الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 404

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ايّاه في الضّعفاء إلّا أن يكون نظره في ذلك إلى كون الرجل هو الذي فجر بالمرأة الأعرابية لما وضع النحيين في يديها حتى صار من المثل السائر قولهم فلان أشغل من ذات النحيين ولكن يردّه أنّه ذلك كان منه قبل الإسلام بعكاظ وقد حبّ الإسلام ما قبله وكيف يمكن صدور ذلك منه بعد الإسلام وهو معدود من فرسان رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وممّن شهد معه بدرا ويكشف عن تقواه وقوة ديانته ما رواه في الفقيه عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام في قول اللّه عزّ وجلّ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ فقال نزلت في خوات بن جبير الأنصاري وكان مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الخندق وهو صائم وأمسى على تلك الحال وكانوا قبل أن تنزل هذه الآية إذا نام أحدهم حرم عليه الطعام فجاء خوات إلى أهله حين أمسى فقال هل عندكم طعام فقالوا لا تنم حتى نصنع لك طعام فاتّكى فنام قالوا لقد فعلت قال نعم فبات على تلك الحال وأصبح ثم غدا إلى الخندق فجعل يغشى عليه فمرّ عليه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فلما رأى الذي به أخبره كيف كان أمره فأنزل اللّه عزّ وجلّ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ فإن الترامه بما جرى عليه لا يكون إلّا عن ديانة قويمة كما لا يخفى وعن المقدسي إنّه قد روى عن سهل بن [ أبي ] خيثمة في الصلاة وروى ابنه صالح عنه [ وهو حديث صلاة الخوف ] مات سنة أربعين وهو ابن أربع وسبعين سنة انتهى وأقول سبعين في كلامه محرّف تسعين فإنّ الموجود في تهذيب الأسماء إن عمره أربع وتسعون ومائة إلّا ست سنين قاله ابن منده وأبو نعيم الأصبهانيان وأبو عمر بن عبد البّر انتهى 3834 خوات بن النعمان الأنصاري المدني يكنّى أبا عبد اللّه وقيل أبا صالح عده ابن عبد البر وابن منده وأبو نعيم من الصحابة شهد بدرا ولم أستثبت حاله 3835 خوط الأنصاري عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم اتحقّق حاله ومثله 3836 خوط بن عبد العزّى الّذى عدّه أبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة 3837 خولى بن أوس الأنصاري عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وزعم ابن جريح انّه ممّن نزل قبر النّبى ( ص ) مع علىّ والفضل فان ثبت ذلك كشف عن حسن حاله وخولى كعربى أصله الراعي الحسن القيام على المال أو القائم بأمر النّاس السّادس له وقد تعارف التّسمية به وقد يسكن الواو 3838 خولى العجلي عدّه الثّلثة من الصّحابة شهد بدرا والمشاهد كلّها ومات في خلافة عمر ولم استثبت حاله 3839 خويلد بن خالد الخزاعي عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة ولم يتّضح لي حاله بل تامّل بعضهم في صحبته أيضا 3840 خويلد بن المحرث الهذلي الشّاعر المشهور عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله ومثله في الجهالة 3841 خويلد الضّمرى و 3842 خويلد بن أبي عقرب بن خالد الكناني العريجى نسبة إلى عريج اخى ليث بن بكر بن عبد مناة قال في التّاج بنى عريج كامير من بنى عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة وهم قليلون انتهى 3843 خويلد بن عمرو أبو شريح الخزاعي عدّه الشّيخ ره في رجاله وابن عبد البرّ وأبو نعيم وابن مندة من الصّحابة ولم اتحقّق حاله وقد نزل المدينة واسلم قبل الفتح وتوفّى بالمدينة سنة ثمان وستّين وقد مرّ ضبط شريح في ترجمة ثابت ابن شريح وضبط الخزاعي في ترجمة إبراهيم بن عبد الحميد 3844 خيبري بن علي الطحّان الكوفي الضّبط خيبري بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء المثنّاة من تحت وفتح الباء المفردة من تحت والرّاء المهملة وياء النّسبة نسبة إلى خيبر اسم للقرى والحصون المعروفة قرب المدينة اشتهر هذا الرّجل بالنّسبة إلى خيبر ولم يعلم اسمه ولعلّ اسمه خيبري وفي الخلاصة خيرى بغير باء موحدة لكنّه سهو من قلم العلّامة ضرورة ظبطه له في الايضاح كما ضبطنا بالباء المفردة قبل الراء وفي بعض النّسخ الجبيرى بالجيم والباء الموحّدة قبل الياء المثنّاة من تحت وعليه فلعلّ أحد ابائه اسمه جبير فنسب اليه وقد مرّ ضبط الطّحان في ترجمة إبراهيم بن يوسف التّرجمة قد ضعّفه جمع قال النّجاشى خيبري بن علي الطحان كوفي ضعيف في مذهبه ذكر ذلك أحمد بن الحسين يقال في مذهبه ارتفاع روى خيبري عن الحسن بن ثوير عن الأصبغ ولم يكن في زمن الحسين بن ثوير من يروى عن الأصبغ غيره له كتاب يرويه عنه محمّد بن إسماعيل بن بزيع أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدّثنا علىّ بن حبشي بن قونى قال حدّثنا عبّاس بن محمّد قال حدّثنا أبى قال حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن خيبري انتهى وقال في القسم الثاني من الخلاصة خيرى بالياء المنقّطة تحتها نقطتين بعد الخاء ابن علي الطّحان كوفي ضعيف في مذهبه ضعيف الحديث كان غاليا وكان يصحب يونس بن ظبيان ويكثر الرّواية عنه وله كتاب عن أبي عبد اللّه ( ع ) لا يلتفت إلى حديثه وكان أيضا يروى عن الحسن بن ثوير عن الأصبغ انتهى وقال ابن داود في القسم الثّانى من رجاله خيبري بن علي الطّحان جش كوفي ضعيف في مذهبه يقال في مذهبه ارتفاع روى عنه محمّد بن إسماعيل بن بزيع انتهى وفي الوجيزة انّه ضعيف ومنشأ ذلك كلّه قول ابن الغضائري خيبري بن علىّ بن الطّحان كوفي ضعيف الحديث غال المذهب كان يصحب يونس بن ظبيان ويكثر الرّواية عنه وله كتاب عن أبي عبد اللّه ( ع ) لا يلتفت إلى حديثه انتهى وأنت تدرى انا لا نثق بتضعيفات ابن الغضائري لكونه كثير الجرح للثّقات كما لا نثق يرمى القدماء سيّما القميّين بالغلوّ لعدّهم جملة ممّا هو من ضروريّات المذهب اليوم غلوّا في يومهم ولكن الرّجل لم يرد فيه مدح فان أخرجناه من برج الضّعف دخل في برج الجهالة ولم تحصل لنا نتيجة فلا بدّ من ترك روايات الرّجل لكن في تعليقة المولى الوحيد ره بعد المناقشة في قدح ابن الغضائري قال انّ كثرة روايته عن يونس ورواية مثل محمّد بن إسماعيل بن بزيع وسعد بن عبد اللّه القمّى والحميري وابن الوليد وغيرهم تشير إلى جلالته بل ووثاقته سيّما ابن الوليد كما لا يخفى على المطّلع بحاله انتهى ويأتي في فصل الألقاب عنوان الخيبري ان شاء اللّه تعالى 3845 الخيبري بن النعمان الطّائى عدّ من الصّحابة ولم اتحقّق حاله وفي أسد الغابة انّه نزل على حاتم الطّائى وهجاه باب خيثمة قد تقدّم ضبط خيثمة في هامش بسطام بن الحسين 3846 خيثمة غير مكنّى ولا ملقّب عنونه النّجاشى ره فقال خيثمة لا يعرف بغير هذا كتابه رواية محمّد بن عيسى بن عبد اللّه الأشعري اخبرني عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار عن أحمد بن إدريس عن عبد اللّه ابن محمّد بن عيسى عن أبيه عن خثيمة بكتابه انتهى وظاهره كونه اماميّا ولا يبعد جعل كونه ذا كتاب مدحا ملحقا له بالحسان وفي رواية محمّد بن عيسى عنه اشعار بوثاقته 3847 خيثمة بن أبي خيثمة قال الوحيد ره انّه روى في الكافي في باب انّ الإيمان مثبوت على الجوارح في الصّحيح عن أبي بصير عن الباقر عليه السّلم رواية متضمّنة لتصديقه ( ع ) قوله مكرّرا عندما نقل عنه رواية عنه انتهى قلت أراد بذلك ما رواه الكليني ره عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عن النّضر بن سويد عن يحيى ابن عمران الحلبي عن ايّوب بن الحرّ عن أبي بصير قال كنت عند أبي جعفر عليه السّلم فقال له سلام انّ خثيمة بن أبي خيثمة يحدّثنا عنك انّه سالك عن الإسلام فقلت له انّ الإسلام من استقبل قبلتنا وشهد شهادتنا ونسك نسكنا ووالى وليّنا وعادى عدوّنا فهو مسلم فقال صدق خيثمة قلت وسالك عن الإيمان فقلت الإيمان باللّه والتّصديق بكتاب اللّه وان لا يعص اللّه فقال صدق خيثمة وأقول فيه دلالة واضحة على كون الرّجل اماميّا والّا لما جعل الإمام ( ع ) عنده ولاية وليّهم وعداوة عدوّهم جزء الإسلام وتصديقه ( ع ) ايّاه أعظم مدح يقرب من التّوثيق فحديث الرّجل من الحسان القريبة من الصّحة واللّه العالم واحتمل المولى الوحيد كونه ابن عبد الرّحمن أو ابن الرّحيل ولا شاهد عليه 3848 خيثمة بن الحارث الأوسي عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى من الصّحابة قتل يوم أحد شهيدا على يد هبيرة بن أبي وهب المخزومي ولذلك نعتبره من الحسان 3849 خيثمة بن خديج بن الرّحيل الجعفي الكوفي عدّه كذلك الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا وهو صريح ما رواه ابن الشّيخ الطّوسى في محكى مجالسه عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن المفيد عن محمّد بن قولويه عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن عيسى عن بكر بن محمّد عن أبي عبد اللّه عليه السّلم قال سمعته يقول لخيثمة يا خيثمة اقرأ موالينا السّلام واوصهم بتقوى اللّه العظيم وان يشهد احيائهم جنائز موتاهم وان يتلاقوا في بيوتهم الخبر دلّ على كون الرّجل شيعيّا ومن أهل الأمانة وانّى اعتبره لذلك حسنا اقلّا وخديج بفتح الخاء المعجمة وكسر الدّال المهملة وسكون الياء المثنّاة من تحت والجيم وهو النّاقص والرّحيل بفتح الرّاء المهملة وكسر الخاء المهملة وسكون الياء المثنّاة من تحت واللام وهو معروف وقد مرّ ضبط الجعفي في ترجمة إبراهيم الجعفي 3850 خيثمة بن الرّحيل بن معاوية الجعفي أبو خديج عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد قوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول واحتمل بعضهم كونه المذكور قبله ولا شاهد له وتعدّد العنوان في كلام الشّيخ ره يكشف عن تعدّدهما والأمر سهل بعد اشتراكهما في استفادة كونهما اماميّين من عدّ الشّيخ ره ايّاهما من غير غمز في مذهبهما نعم يمكن جعل الأسناد عنه الّذى ذكره في هذا مدحا مدرجا له في الحسان فتامّل 3851 خيثمة بن عبد الرّحمن الجعفي الكوفي عدّه الشّيخ ره تارة بالعنوان المذكور من أصحاب الصّادق ( ع ) وأخرى بزيادة أبى عبد الرّحمن من أصحاب الباقر ( ع ) وعنونه في القسم الأوّل من الخلاصة ونقل عن علىّ بن أحمد العقيقي