الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 401

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

خلّاد بن عيسى معرّفا لمحمّد بن علي يكشف عن معروفيّته ونباهته وامّا ما ذكره أخيرا من كون خلّاد بن عيسى صيرفيّا واشتهاره به فلم يمض في الحكم ما يشهد به فلاحظ 3792 خلّاد القلانسي لم أقف فيه الّا على رواية علىّ بن إبراهيم عن أبيه عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم في باب زيارة مولينا الرّضا عليه السّلم من الكافي 3793 خلّاد بن واصل بن سليم التّميمى المنقري الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره إياه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط التّميمى في ترجمة اسامة ابن اجدرى وضبط المنقري في ترجمة اسلم بن أيمن 3794 خلدة الأنصاري الزّرقى عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة ولم استثبت حاله باب خلف وما يلحق به خلف بالخاء المعجمة واللام المفتوحتين بعدهما فاء اسم من الأسماء المألوفة لجماعة 3795 خلف بن حمّاد عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وزاد على ما في العنوان قوله يكنّى أبا صالح من أهل كش انتهى وأقول هو من المشايخ الّذين أكثر الكشّى الرّواية عنه معتمدا عليهم مستندا إليهم وظاهره انّه من مشايخه وقد حكى الحائري عن السيّد الداماد تصريحه في حواشيه على الكشّى بانّه من الشّيوخ انتهى فيكون حديثه حسنا معتمدا أو صحيحا بناء على انّ المشايخ لا يحتاج فيهم إلى التّوثيق على ما مرّ في المقدّمة وبيّناه في المقباس 3796 خلف بن حمّاد الأسدي عنونه كذلك في الفهرست وقال له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه والحميري عن أحمد بن محمّد وأحمد بن أبي عبد اللّه محمّد بن خالد البرقي عن خلف بن حمّاد انتهى وظاهره كونه اماميّا ولعلّ كونه ذا كتاب مع رواية البرقي عنه يجعله من الحسان واستظهر في جامع الرّواة كونه ابن ناشر الآتي بقرينة رواية البرقي عن ذلك أيضا وهو كما ترى 3797 خلف بن حمّاد الكوفي يستفاد من الخبر الّذى رواه كونه اماميّا حسن الحال من أصحاب الكاظم ( ع ) فقد روى في المجالس عن أبيه عن خلف بن حمّاد الكوفي قال تزوّج بعض أصحابنا بكرا فافتضّها فمكث الدّم سائلا نحوا من عشرة ايّام فامر أبو حنيفة وغيره من الفقهاء ان يمسك عنها زوجها وتصلّى احتياطا قال خلف وحججت تلك السّنة فلمّا صرنا بمنى بعثنا إلى الكاظم ( ع ) فقلت جعلت فداك انّ لنا مسئلة قد ضقنا بها ذرعا فان رأيت أن تأذن لي فاتيك فأسئلك عنها فبعث الىّ إذا هدءت الرّجل فاقبل ان شئت فلمّا مضى شطر من الليل توجّهت اليه فلمّا قربت إذا بأسود قد اقعده هناك وامره ان يدخلني بلا اذن فقال ( ع ) تستدخل قطنة فإن كان الدّم مطوّقا في القطنة فمن العذرة والّا فمن الحيض فاستحفّنى الفرح فبكيت فقال ( ع ) ما يبكيك قلت جعلت فداك من كان يحسن هذا غيرك الحديث فانّ ارساله إلى الإمام ( ع ) وطلب وقت منه وتعيين الإمام ( ع ) من يدخله من غير اذن وبكائه فرحا يكشف عن صفاء عقيدته وكونه محلّ الطاف الإمام ( ع ) فلا اقلّ من كونه من الحسان وليس هو خلف بن حمّاد المزبور لانّ ذاك متأخّر عن زمان الكاظم ( ع ) بكثير ويبعد ان يكون هو الأسدي أيضا فتفحّص 3798 خلف بن حمّاد بن ياسر [ ناشر ] بن المسيّب عنونه كذلك النّجاشى ره وقال كوفي ثقة سمع من موسى بن جعفر عليهما السّلام له كتاب يرويه جماعة منهم محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب أخبرنا عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا الحميري وابىّ قالا حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن خلف بكتابه انتهى وقال ابن الغضائري خلف بن حمّاد بن ياسر بن ليث الأسدي كوفي امره مختلط يعرف حديثه وينكر أخرى ويجوز ان يخرج شاهدا انتهى وابدل العلّامة ره في القسم الأوّل من الخلاصة ياسرا بالياء المثنّاة من تحت والسّين المهملة بناشر بالنّون والشّين المعجمة فقال خلف بن حمّاد بن ناشر بن المسيّب كوفي قال النّجاشى انّه ثقة سمع من موسى بن جعفر ( ع ) ثمّ نقل ما سمعته من ابن الغضائري وضبط في ايضاح الاشتباه ناشرا بالنّون والشّين المعجمة بعد الألف والرّاء أخيرا وابن داود عدّه في القسم الأوّل ونقل توثيق كش مريدا به النّجاشى ثمّ نقل عن ابن الغضائري انّ امره مختلط ثمّ قال ذكرته في الضّعفاء ولكنّه لم يف بما وعد فلم يذكره في القسم الثّانى وأقول ظاهر العلّامة وابن داود التوقّف في حال الرّجل وهو غريب فانّا قد ذكرنا غير مرّة انّ قول ابن الغضائري لا وثوق به حتّى يعارض توثيق النّجاشى لكثرة تضعيفه رجالا ثقات مع اجمال قوله امره مختلط وقوله يعرف حديثه وينكر كما شرحنا ذلك عند الكلام في معنى العبارتين في مقباس الهداية وح فاللازم الأخذ بالتوثيق والفاضل الجزائري مع كونه في الأواخر كابن الغضائري في الأوائل عدّ الرّجل في قسم الثّقات وقال بعد نقل توثيق النّجاشى وكلام العلّامة المتضمّن لكلام ابن الغضائري ما لفظه انّ الاعتماد على توثيق النّجاشى وذلك واضح كما تقدّم غير مرّة انتهى وكذا قد وثق الرّجل في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب الجليل عنه وذلك مؤيّد لشهادة النّجاشى وبه ميّزه في المشتركاتين وزادا رواية أحمد بن أبي عبد اللّه محمّد ابن خالد البرقي عنه وذلك مبنىّ على اتّحاده مع الأسدي كما يكشف عنه وصف ابن الغضائري لهذا بالأستدى وزاد الكاظمي التّميز برواية جعفر بن محمّد بن يونس الثقة ومحمّد بن خالد البرقي وجعفر بن محمّد بن عودة وزاد في جامع الرّواة رواية علىّ بن أسباط وعمرو بن إبراهيم ومحمّد بن اسلم ومحمّد بن سنان والحسن بن علي الوشا ومحمّد ابن عيسى وإبراهيم بن هاشم وصفوان بن يحيى عنه 3799 خلف بن حوشب الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط حوشب في ترجمة اصرم بن حوشب وقد اشتبه الميرزا وعدّ قبل خلف بن حمّاد خلف بن حوشب بالجيم والحال انّ حوشب بالحاء المهملة دون الجيم 3800 خلف بن خلف عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وقال انّه مجهول وقال في القسم الثّانى من الخلاصة خلف بن خلف من أصحاب موسى بن جعفر ( ع ) مجهول انتهى وكذا فعل ابن داود 3801 خلف بن سلمة البصري عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة مثل ما في العنوان من أصحاب الرّضا ( ع ) وأخرى من أصحاب الجواد عليه السّلم قائلا خلف البصري من أصحاب الرّضا ( ع ) وموسى بن جعفر ( ع ) انتهى وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان 3802 خلف بن عيسى قال في الفهرست له كتاب عن سليمان بن جعفر رواه مهدي بن عتيق انتهى وعن بعض نسخه مهتدى بدل مهدى وقال النّجاشى خلف بن عيسى له كتاب يرويه عن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي عبد اللّه ( ع ) أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن الخمرى الكوفي قال حدّثنا الحسين بن أحمد بن المغيرة قال اخبرني أبو القاسم تميم بن عيسى الحميري قال اخبرني مهدي بن عتيق قال اخبرني خلف بن عيسى بكتابه انتهى وظاهرهما كونه اماميّا وكونه ذا كتاب لا يبعدان يكون مدحا مدرجا له في الحسان فتامّل 3803 خلف بن مالك الغفاري المعروف بابى اللحم من الآباء كان لا يأكل ما ذبح للأصنام عدّ من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 3804 خلف بن محمّد بن أبي الحسن الماوردي البصري عنونه كذلك ابن الغضائري وقال كان غاليا في مذهبه لا يلتفت اليه واقتصر العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة على ذكر ذلك ونسبته إلى ابن الغضائري وأقول انّ قول ابن الغضائري وان كان لا يعتمد عليه لكن غاية ذلك عدم ثبوت ضعف الرّجل ولكن حيث لم يرد فيه توثيق ولا مدح يندرج في المجاهيل ولذا قال الحائري بعد نقل تامّل المولى الوحيد ره في تضعيف ابن الغضائري ما لفظه لو تمّ ذلك لخرج الرّجل من الضّعف إلى الجهالة انتهى وظاهر الوجيزة الاعتماد على قول ابن الغضائري