الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 374
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
3401 حمزة بن حمران بن أعين الشّيبانى الكوفي عدّه الشّيخ ره تارة بهذا العنوان من أصحاب الصّادق عليه السّلم وأخرى بعنوان حمزة بن حمران بن أعين كوفي من أصحاب الباقر عليه السلم وقال في الفهرست حمزة بن حمران له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عنه انتهى وقال النّجاشى حمزة بن حمران بن أعين الشّيبانى روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم واخوه أيضا عقبة بن حمران روى عنه عليه السّلم له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا أخبرنا محمّد بن عبد الواحد بن أحمد البزّاز قال حدّثنا أبو القاسم علىّ بن حبشي بن قونى قال حدّثنا حميد بن زياد قراءة قال حدّثنا القاسم بن إسماعيل قال حدّثنا صفوان بن يحيى عن حمزة بكتابه انتهى قلت يستفاد من هذه الكلمات من حيث عدم الغمز في مذهبه كونه اماميّا فإذا انضمّ إلى ذلك رواية صفوان وابن أبي عمير من أصحاب الإجماع عنه المشعرة بوثاقته وكذا رواية ابن بكير وغيره من الاجلّة عنه وكون رواياته سديدة مقبولة اندرج الرّجل في الحسان وقد نقل المولى الوحيد ره عن خاله عدّه ممدوحا لانّ للصّدوق اليه طريق وعن جدّه انّ الحق ان رواياته سديدة ليس فيها ما يشتبه مع صحّة طريقه يعنى الصّدوق ره عن ابن أبي عمير وهو من أهل الإجماع انتهى بل يمكن كونه مع حسنه كالصّحيح بل صحيحا على الصّحيح لتصحيح العلّامة في التذكرة والشهيد الثّانى في المسالك صريحا في مسئلة جواز شراء المماليك من ذي اليد عليها من باب بيع الحيوان وكفت بشهادتهما في ذلك حجّة بديعة لا يقال ينافي ذلك ما رواه في الوافي عن ابن عيسى عن صفوان وابن أبي عمير عن ابن المغيرة عن ابن بكير قال تزوّج حمزة بن حمران ابنة بكير فلمّا كان في الليلة الّتى ادخل بها عليه قلن له النّساء أنت لا تبالى الطّلاق وليس هو عندك بشئ وليس يدخلها عليك حتى تظاهر من امّهات أولادك قال ففعل فذكر ذلك لأبي عبد اللّه عليه السلم فامره ان يقربهنّ وجه المنافاة انّ الظّهار حرام وارتكاب المحرّم ينافي العدالة التي بنيت عليها لانّا نقول انّ ذلك توهّم فاسد ضرورة انّهم لم يطلبوا منه انشاء الظّهار حتّى يكون بإجابته ايّاهم مرتكبا محرّما وانّما طلبوا منه الحلف بالظّهار بان يقول إن طلّقتها فامّهات أولادي على كظهر امّى كما هو صريح رواية مذكورة بعد هذه الرّواية بلا فصل في الوافي بسند صحيح عن التّهذيب والكافي والعلّة في حكم الإمام عليه السّلم ببطلانه هو عدم انشائه الظّهار وعدم صحّة الحلف بالطلاق والظهار عندنا فليس الصّادر منه ظهارا محرّما حتّى يزيل عدالته بل هو فعل لغو لا اثر له شرعا فتدبّر جيّدا التّميز ميّزه في مشتركات الطّريحى بما سمعته من الشّيخ والنّجاشى من رواية ابن سماعة وصفوان عنه وميّزه الكاظمي برواية ابن سماعة وأخيه عقبة بن حمران عنه وقد سمعت من الوحيد نقل رواية ابن أبي عمير وابن بكير عنه ويوضح ذلك كلّه ما نقله في جامع الرّواة من رواية محمّد بن أبي عمير وعبد اللّه بن بكير وجميل بن صالح وجميل بن درّاج ومحمّد بن القاسم بن الفضيل وابن مسكان وعبد الكريم بن عمرو الخثعمي وعبيد بن زرارة والحسن بن علىّ بن عبد اللّه وعلىّ بن رباط وعبد العزيز العبدي وهشام بن سالم وخالد بن نافع وصفوان وإبراهيم بن محمّد الأشعري وأبى ولّاد ويونس وأبى العبّاس الزيّات ومنصور بن يونس وحريز ومحمّد بن سنان وأبى مالك الحضرمي 3402 حمزة بن الحمير عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وحاله مجهول 3403 حمزة بن ربعي بن عبد اللّه بن الجارود الهذلي البصري عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره انّه امامىّ ولكن لم أقف فيه على مدح وقد مرّ ضبط ربعي في ترجمة أحمد بن الحسن بن فضّال وضبط الجارود في ترجمة الجارود بن أبي بشر وضبط الهذلي في ترجمة اسامة بن عمير 3404 حمزة بن الزّيات لم أقف فيه الّا على رواية الوليد بن عقبة الشّيبانى عنه عن حمران بن أعين في باب ميراث الغرقى من التهذيب وقد مرّ ضبط الزيّات في ترجمة بسطام بن سابور 3405 حمزة بن زياد البكائي مولاهم الكوفي أبو الحسن لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط البكائي في ترجمة بشير بن معاوية 3406 حمزة بن الطيّار أقول الطيّار بفتح الطّاء المهملة وتشديد الياء المثنّاة من تحت والألف والرّاء المهملة وقد وقع الخلاف هنا في كونه لقب حمزة أو لقب أبيه فصريح الكافي للكليني انّه بالأصل لقب أبيه حيث عبّر بمثل ما عنونّاه به وهو حمزة بن الطيّار وكك العلّامة ره في الخلاصة وظاهر الشّيخ ره في باب أصحاب الباقر عليه السّلم من رجاله انّه صفة الابن حيث عدّ منهم حمزة الطيّار من غير فصل كلمة الابن وعبارته في باب أصحاب الصّادق عليه السّلم يحتملهما حيث عنون بحمزة بن محمّد الطيّار وصريح ابن داود أيضا الثاني حيث عنونه بحمزة الطيّار ثمّ قال معترضا على العلّامة ما لفظه كذا في خطّ الشّيخ ره وبعض أصحابنا اثبته حمزة بن الطيّار وهو التباس والظّاهر انّه رأى في كتاب الرّجال حمزة بن محمّد الطيّار فظنّه صفة أبيه وهو له انتهى وأقول كلام الشيخ ره في باب أصحاب الباقر عليه السّلم من رجاله غير صريح في كونه صفة الابن لاحتمال سقوط كلمة الابن وكلام الكليني ره نصّ في كونه صفة للأب وهو اضبط من الشّيخ ومثله بعض ما يأتي من الأخبار الّتى أوردها الكشّى فالحقّ مع العلّامة والالتباس من ابن داود ولقد أجاد المولى الوحيد ره حيث قال الّذى يظهر من الأخبار وكلام الأخيار انّه لقب أبيه وانّ الابن يلقّب به أيضا بواسطته كما هو الحال في كثير من الألقاب والنّسب انتهى ثمّ انّك قد عرفت انّ الشيخ ره عدّه تارة من أصحاب الباقر ( ع ) وأخرى من أصحاب الصّادق قائلا حمزة بن محمّد الطّيار كوفي وقال العلّامة ره في القسم الأوّل من الخلاصة حمزة بن الطيّار روى الكشّى ره عن حمدويه وإبراهيم عن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن هشام ابن الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام الترحّم عليه بعد موته والدّعاء له بالنّضرة والسّرور وانّه كان شديد الخصومة عن أهل البيت عليهم السّلم ومحمّد بن عيسى وان كان فيه قول لكن الأرجح عندي قبول روايته انتهى وفي القسم الأوّل من رجال ابن داود قر ق كش ممدوح وقال في اخر كلامه ترحّم عليه ص ( ع ) وفي الوجيزة والبلغة انّه ممدوح وأقول لا شبهة في كونه اماميّا ورواية ابن أبي عمير عنه بواسطة جميل بن درّاج مشعرة بوثاقته والأخبار النّاطقة بترحّم الصّادق ( ع ) عليه ودعائه له تفيد مدحا معتدّا به وقد أورد تلك الأخبار الكشّى ره وغيره فمنها ما رواه هو ره عن حمدويه وإبراهيم قالا حدّثنا محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم قال قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلم ما فعل ابن الطيّار قال قلت مات فقال رحمه اللّه ولقّاه نضرة وسرورا فقد كان شديد الخصومة عنّا أهل البيت ( ع ) ومنها ما رواه هو ره عنهما عن محمّد بن عيسى عن يونس عن أبي جعفر الأحول عن أبي عبد اللّه عليه السّلم قال ما فعل ابن الطيّار فقلت توفّى فقال رحمه اللّه ادخل اللّه عليه رحمة ونضرة فإنه كان يخاصم عنّا أهل البيت ( ع ) ومنها ما رواه هو ره عن فضالة عن جعفر بن محمّد بن حكيم عن أبان بن عثمان عن حمزة بن الطيّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلم قال اخذ أبو عبد اللّه ( ع ) بيدي ثمّ عدّ الأئمّة عليهم السّلم اماما اماما يحسبهم بيده حتّى انتهى إلى أبي جعفر ( ع ) فكفّ فقلت جعلني اللّه فداك لو فلقت رمّانة فاحللت بعضها وحرّمت بعضها لشهدت انّ ما حرّمت حرام وما أحللت حلال فقال فحسبك ان تقول بقوله وما انا الّا مثلهم لي ما لهم وعلىّ ما عليهم وان أردت ان تجىء يوم القيمة مع الّذين قال اللّه تعالى يوم ندعوا كل أناس بامامهم فقل بقوله ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه ومحمّد ابني نصير قالا حدّثنا محمّد بن عيسى عن علىّ بن الحكم عن ابان الأحمر عن الطيّار قال قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) بلغني