الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 372

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

مدحه ويكون فيه قضاء لبعض حقّه ثمّ قال قال جدّى ره لا شكّ انّ هذه الأخبار لا تقصر عن توثيق ابن الغضائري فتامّل ولا تكن من المقلّدين الجاهلين انتهى وسيجئ في الخاتمة ما يظهر منه كونه من القوام والوكلاء كما ذكره المصنف ومرّت الإشارة في صدر الكتاب إلى ظهور وثاقتهم وجلالتهم انتهى ما في التّعليقة وأقول قال الشّيخ ره في كتاب الغيبة فصل في ذكر طرف من اخبار السّفراء الّذين كانوا في حال الغيبة وقبل ذكر من كان سفيرا حال الغيبة نذكر طرفا من اخبار من كان يختصّ بكلّ امام ويتولّى له الأمر على وجه من الإيجاز ونذكر من كان ممدوحا منهم حسن الطّريقة ومن كان مذموما سئ المذهب ليعرف الحال في ذلك ثمّ قال فمن الممدوحين حمران بن أعين أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن أبي جعفر محمّد بن سفيان البزوفري عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن علىّ بن فضّال عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة قال قال أبو جعفر ( ع ) وذكرنا حمران بن أعين فقال لا يرتدّ واللّه ابدا ثم أطرق هنيئة ثم قال أجل لا يرتدّ واللّه أبدا ثانيها انّه حسن وهو الّذى بنى عليه الفاضل الجزائري في الحاوي حيث عدّه في باب الحسان وهم الممدوحون من الإماميّة مدحا لا يبلغ حدّ التّوثيق والوجه في عدّه ايّاه في الحسان انّه لا شبهة في كونه اماميّا وما سمعته يدلّ على مدح معتدّ به فيه فيكون من الحسان ولكن ليته عدّه في خاتمة باب الثقات الّتى عقدها لذكر جماعة لم يصرّح في شئ من الكتب بتعديلهم وانّما استفيد وثاقته من قرائن أخرى سواء ذكروهم في أحد الكتابين أو في غيرهما من كتب الرّجال أو لم يذكر في كتب الرّجال وانّما ذكر في أسانيد الأحاديث وأقول انّما جعلنا ذكره في الخاتمة أولى لانّ ما ذكرناه مجموعا يدلّ على وثاقة الرّجل وعظمه ثالثها انّه من الثّقات الأجلّاء وهو الأقوى لما ذكرناه وليس هو اقلّ من المشايخ الّذين لم يتوّقفوا في ترتيب اثار الصّحة على اخبارهم على صدور كلمة ثقة في حقّه من أحد ولو لم نرتّب اثار الصّحة على حديث مثل هذا الرّجل بعد ما سمعت من الأخبار وكلمات الأجلّاء لكنّا من المقلّدين الجاهلين الّذين منعنا الفاضل المجلسي الأوّل ره فيما سمعت من أن نكون منهم تنبيهات الأوّل انّك قد سمعت من الشّيخ ره في بابى أصحاب الباقر والصّادق عليهما السّلام انّه تابعي وأشار بذلك إلى انّه روى عن أبي الطّفيل عامر بن واثلة وهو اخر من مات من الصّحابة الثّانى انّه نقل الوحيد انّه وجد في بعض كتاب الرّجال انّ حمزة أحد القرّاء السّبعة قرء على حمران بن أعين وفي رسالة في القراءة لبعض أعاظم المعاصرين رحمه اللّه انّ حمران قرء على أبى جعفر الباقر عليه السّلم قلت يكشف عن مهارته في علم القراءة إحالة الصّادق عليه السّلم الشّامى الّذى طلب مناظرته في علم القراءة إلى حمران هذا كاحالته ايّاه عند طلبه المناظرة في علم الكلام إلى مؤمن الطّاق وعند طلبه المناظرة في التوحيد إلى هشام بن سالم وعند طلبه المناظرة في الإمامة إلى هشام بن الحكم الثالث انّ الرّجل وان لم يكن له سمىّ يشتبه أحدهما بالأخر حتّى يحتاج إلى مميّز الّا انّه لا باس بالإشارة إلى من عدّ في جامع الرّواة من الرّواة روايتهم عن الرّجل لينتفع به في احراز اتّصال السّند وارساله وهم ابناه محمّد وحمزة واخوه زرارة وأبو جميلة وأبو ايّوب الخزّاز ويونس بن يعقوب وأبو ولّاد ومحمّد الأحول وأبان بن عثمان وعبد اللّه بن مسكان وعمر بن اذينة وعلىّ بن رئاب وحريز وحجر وصفوان بن يحيى وأبو اليسع داود الابزارى وأبو عبد اللّه نشيب اللفايفى وأبو خالد القمّاط وابنه يحيى بن أبي خالد وعبد اللّه بن بكير وعبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه وعبد الرّحمن بن أبي عقبة وعبد اللّه بن سليمان والحرث بن المغيرة وعبد اللّه بن سنان وثعلبة بن ميمون ومحمّد بن أبي حمزة ومحمّد بن جمهور وأبو هاشم الجعفري عن أبيه عنه وان شئت العثور على مواضع رواية هؤلاء عنه فراجع جامع الرّواة 3393 حمران بن جابر الحنفي اليمامي عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم يتحقّق لي حاله 3394 حمران بن حارثة الفزاري عدّه أبو موسى من الصّحابة شهد بيعة الرّضوان وحاله مجهول باب حمزة بفتح الحاء المهملة وسكون الميم وفتح الزّاى المعجمة والهاء من أسماء الرّجال 3395 حمزة أبو الحسين الليثي ختن أبي حمزة الثمالي كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الباقر عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الليثي في ترجمة أبان بن راشد وضبط ختن في ترجمة أبان بن عمر الأسدي وضبط الثمالي في ترجمة ثابت بن دينار 3396 حمزة بن أبي عبد اللّه الغفاري البغدادي لقّبه منتجب الدّين بالشّيخ شمس الدّين وكنّاه بابى يعلى وقال فاضل له كتاب نهاية المرتضويّة في التّعبير انتهى 3397 حمزة بن أحمد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 3398 حمزة البربرى هو حمزة بن عمارة الآتي 3399 حمزة بن بزيع عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وقال في القسم الأوّل من الخلاصة حمزة بن بزيع من صالحي هذه الطائفة وثاقتهم كثير العمل قال الكشّى روى أصحابنا عن الفضل بن كثير عن علىّ بن عبد الغفّار المكفوف عن الحسن بن الحسن بن صالح الخثعمي قال ذكر بين يدي أبى الحسن الرّضا ( ع ) حمزة بن بزيع فترحّم عليه فقيل انّه كان يقول بموسى فترحّم عليه ساعة ثمّ قال من جحد حقّى كمن جحد حقّ ابائى وهذا الطريق لم يثبت صحّته عندي انتهى وأقول ان الرّواية الّتى نقلها فيها تصحيف في سندها ومتنها امّا السّند ففي نسختين مصحّحتين من الكشّى الحسن بن الحسين الاوّل مكبّر والثاني مصغّر وامّا المتن ففي النّسختين هكذا فقيل له انه كان يقول بموسى ويقف فترحّم عليه ساعة ولا استبعد كون نسخة العلّامة ره أيضا كك ضرورة انه انّما نقل عبارة الكشّى في قبال المدح الّذى ذكره اوّلا والّا لما ناقش في سند الرّواية فمناقشته تكشف عن انّه فهم من الرّواية الذمّ وردها بقصور السّند ومن البيّن انّ المتن الّذى نقله لا دلالة فيه على الذمّ بوجه من الوجوه وان كان التّامّل فيها يقضى بدلالتها على المدح مطلقا لعدم تعقّل ترحمه على الواقفي الّذى هو انجس من الكلاب الممطورة فترحّمه اوّلا ان لم يدلّ على مدح الرّجل فلا اقلّ من دلالة اعادته الترحّم عليه ساعة بعد اخبار الرّاوى ايّاه بوقفه دلالة واضحة على الانكار على المخبر بوقفه وتكذيبه ايّاه أو تخطئته في اعتقاده بقائه على الوقف وقوله ( ع ) بعد ذلك من جحد حقي كمن جحد حقّ ابائى بمنزلة العلّة للإنكار فكانّه ( ع ) قال لو كان واقفيّا لما ترحمت عليه لانّ من جحد حقّى كان كمن جحد حقّ ابائى فلو لا ارسال اوّل سند الخبر وضعف بعض رجاله لامكن الاستناد اليه في عدّ الرّجل من الحسان ولكن قصوره يمنع من ذلك مضافا إلى معارضة بخبر اخر صحيح السّند نصّ في ذم الرّجل ورميه بالشّقاوة فقد قال الشّيخ الطوسي ره في كتاب الغيبة عند بيان السّبب الّذى دعى قوما إلى القول بالوقف ما لفظه فروى الثّقات ان اوّل من اظهر هذا الاعتقاد علىّ بن أبي حمزة البطائنى وزياد بن مروان القندي وعثمان بن عيسى الرّواسى طمعوا في الدّنيا ومالوا إلى حطامها واستمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا ممّا اختانوه من الأموال نحو حمزة بن بزيع وابن المكارى وكرام الخثعمي وأمثالهم ثمّ قال وروى أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن صفوان بن يحيى عن إبراهيم بن يحيى أبى البلاد قال قال الرّضا ( ع ) ما فعل الشقي حمزة بن بزيع قلت هو ذا قد قدم فقال يزعم انّ أبى حىّ هو اليوم شكّاك فلا يموتون غدا الّا على الزّندقة قال صفوان فقلت فيما بيني وبين نفسي شكّاك قد عرفتهم فكيف يموتون على الزندقة فما لبثنا الّا قليلا حتّى بلغنا عن رجل منهم انّه قال عند موته هو كافر بربّ اماته قال