الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 368
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
كون جش نصب عينيه فما باله رأى قول جش عربّى ولم ير قوله مات في حيوة أبي جعفر الثّانى عليه السّلم ثمّ انّ لابن داود اشتباها اخر وهو نسبته إلى كش انّه لم يحفظ عنه رواية عن الرّضا ( ع ) ولا عن أبي جعفر عليه السّلام مع انّ المصرّح بذلك انّما هو جش لا كش فكان ينبغي ان ينسب هذه الفقرة أيضا إلى النجاشي كما نسب كونه عربيّا إليه السادس انّك قد عرفت انّ عمر حمّاد نيّف وتسعون سنة وله رواية في باب الصّلوة ربّما أوقعت بعض الأجلّة في اشكال وهي صحيحة المشهورة قال قال لي أبو عبد اللّه ( ع ) يوما يا حمّاد أتحسن ان تصلّى قال فقلت يا سيّدى انا احفظ كتاب حريز في الصّلوة قال لا عليك قم فصلّ قال فقمت بين يديه متوجّها إلى القبلة فاستفتحت الصّلوة فركعت وسجدت فقال يا حمّاد لا تحسن ان تصلّى ما أقبح بالرّجل منكم يأتي عليه ستّون سنة أو سبعون سنة فلا يقيم صلاة واحدة بحدودها تامّة قال حمّاد فاصابنى في نفسي الذّل فقلت جعلت فداك فعلّمنى الصّلوة فقام أبو عبد اللّه ( ع ) مستقبل القبلة الحديث وجه الإشكال انّه ظاهر في كون عمر حمّاد يومئذ ستّين أو سبعين ولو فرض كون القضيّة في أواخر زمن الصّادق عليه السّلم وقد توفّى عليه السّلام سنة مائة وثمان وأربعين يكون منها إلى سنة وفات حمّاد وهي سنة تسع ومأتين احدى وستّون سنة فإذا انضافت تلك إلى ستّين أو سبعين الّتى هي عمر حمّاد حين صلاته يلزم ان يكون قد عمّر مائة ونيف وعشرين أو ثلثين سنة والحال انّك قد عرفت انّ عمره نيف وتسعون سنة وحلّ الإشكال انّ الصّادق عليه السّلام انّما عتب على النوع بعدم تعلّمهم الصّلوة مع بلوغهم ستّين أو سبعين ولا يلزم من ذلك كون عمر حمّاد أيضا ح ستّين أو سبعين سنة فالمراد بالستّين والسّبعين المثل عن مضىّ مقدار معتدّ به من العمر ومثل ذلك متعارف في المحاورات ويكشف عمّا ذكرنا ترديده ( ع ) بين السّتين والسبعين فانّه لو كان مراده خصوص حمّاد لاقتصر ( ع ) على إحديهما وأيضا لو كان عمره ح ستّين أو سبعين سنة للزم دركه أغلب زمان الباقر ( ع ) أيضا بل اخر السجّاد ( ع ) أيضا ولم يدّعه أحد فتدبّر التّميز قد ميّزه الشّيخ الطّريحى الرّجل بما سمعته من الفهرست والنّجاشى من رواية محمّد بن إسماعيل الزّعفرانى والحسين بن سعيد وإبراهيم بن هاشم وعبد اللّه « 1 » بن أبي نجران وعلىّ بن حديد وإسماعيل ابن سهل ومحمّد بن عيسى عنه وزاد الفاضل الكاظمي ره في مشتركاته على هؤلاء رواية أحمد بن محمّد بن عيسى وسليمان بن داود المنقري وعلىّ بن السّندى ويونس بن عبد الرّحمن وسعد بن عبد اللّه ويعقوب بن يزيد وعلىّ بن راشد وموسى بن القاسم وبروايته هو عن حريز وربعي بن عبد اللّه بن جارود ومعاوية بن عمّار وزاد في جامع الرّواة نقل رواية محمّد بن خالد البرقي والعبّاس بن معروف وعلىّ بن الحسين الضّرير والمختار بن زياد والحسن بن راشد وأبو علىّ بن راشد وعلىّ بن إسماعيل بن عيسى المتّحد مع علىّ بن السّندى المذكور والحسن بن ظريف والفضيل [ الفضل ] بن عبد ربّه وداود وعلى ابني مهزيار وايّوب والفضل بن شاذان ومحمّد بن الحسن بن شمون ومحمّد بن الحسن البصري والحسن بن علي والحسن بن محبوب ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وأحمد بن محمّد بن خالد وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ومحمّد بن الحسن بن أبي خلف [ خالد ] ومحمّد بن جمهور وعبد اللّه بن الصّلت وإبراهيم بن عمرو وعبد الرّحمن بن سيابة وسليمان بن داود المنقري ومحمّد بن أبي عمير ومحمّد بن سنان وصالح بن السّندى والحسن بن الحسين الضّرير والحسن بن الحسين الطّبرى ويعقوب بن يزيد وغيرهم وروايته هو عن أبي بصير وبكر بن كرب وعبد اللّه بن المغيرة وقاسم بن سليمان وان شئت العثور على مواضع رواية هؤلاء عنه وروايته عن المذكورين فراجع جامع الرّواة تذييل قد ذكر بعض الأواخر انّه قد وقع في التهذيب رواية علىّ بن حديد وعبد الرّحمن ابن أبي نجران عن حريز وهو سهو لانّهما يرويان عنه بواسطة حمّاد بن عيسى ووقع في الكافي والتهذيب رواية إبراهيم بن هاشم عن حمّاد بن عثمان وهو سهو أيضا لانّه لم يلق ابن عثمان على ما ذكره أصحاب الرّجال ووقع في التهذيب سند صورته هكذا عن علىّ بن إبراهيم عن حريز وهو من الأغلاط الواضحة ووقع في باب صوم الصّبيان من الكافي سند صورته علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن حمّاد عن الحلبي وهو من الأغلاط الواضحة لانّ الرّاوى عن الحلبي حمّاد بن عثمان والحلبي هنا هو عبيد اللّه بن علي والصّواب فيه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد كما هو الشّايع ووقع فيه أيضا سند صورته علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد بن عيسى وهو سهو أيضا لانّ إبراهيم يروى عن حماد بن عيسى بغير واسطة فكلمة عن وقعت موضع الواو وابدال الواو بعن وعكسه وقع كثيرا في الأسانيد خصوصا في كتابي الشّيخ ووقع في الإستبصار في كتاب الحجّ سند صورته الحسين بن سعيد عن حمّاد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وهو خلاف الظّاهر لانّ حمادا ان كان ابن عثمان فالحسين لا يروى عنه بغير واسطة قطعا وان كان ابن عيسى فهو لا يروى عن عبيد اللّه الحلبي والمتعارف عند اطلاق لفظة الحلبي ان يكون هو وان اطلق على محمّد بقلّة والحال في رواية ابن عيسى عنه كما في عبيد اللّه وأقول أكثر ما ذكره مبنى على الغلبة وقد ذكرنا في الفائدة الثّالثة والعشرين ما به يتبيّن النّظر في أغلب ما ذكره فراجع وتدبّر 3359 حمّاد بن مروان البكري الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط البكري في ترجمة أبان بن تغلب 3360 حمّاد بن المغيرة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 3361 حمّاد بن ميمون بن السّائب الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الا انّ حاله مجهول 3362 حمّاد النّوى الكوفي الضّبط النّوى نسبة إلى النّو بالنّون المفتوحة والواو قرية من ناحية ارهستان منها أبو بكر أحمد بن طاهر بن الحسين الصّوفى النّوى حكى ذلك عن السّمعانى أو إلى بنى نوى قبيلة من العرب وهم بنو نوىّ بن مالك نقله الصّاغانى وكيفيّة النّسبة ان تجتمع يائان فتسقط الأصليّة لثقل النّطق بهما والأظهر في النّسبة هو الوجه الثّانى ولذا قالوا في النّسبة إلى الأولى نواوى ونوائى ونووى وقد تبيّن ممّا ذكرنا انّ هذه النّسبة غير النّوائى نسبة إلى نوا بليدة من اعمال حوران بينها وبين دمشق منزلان وهي منزل ايّوب ( ع ) وبها قبر سام بن نوح ( ع ) أو إلى نوا من قرى سمرقند على ثلاثة فراسخ منها ينسب إليها أبو جعفر محمّد بن المكّى بن النّضر النّوائى ومحمّد بن سعيد أبو الحسن النّوائى وغيرهما وممّا ذكرنا ظهر فساد ما زعمه بعضهم من كون النّوى نسبة إلى بيع النّواة أو انّه نسبة إلى النّوى بمعنى الدّار أو التحوّل للزومه الدّار أو لكثرة تحوّله من مكان إلى مكان نعم الموصوف بالنّواء بالألف والهمزة يراد به بيع النّواة كما في كثير النّواء كما يأتي انشاء اللّه تعالى التّرجمة عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم تارة بالعنوان المذكور وأخرى بعنوان حمّاد النّوى روى عنه ابن فضّال واستظهر الميرزا اتّحادهما وليس ببعيد وقال الوحيد انّ في رواية ابن فضّال عنه ايماء إلى اعتداد ما به ثمّ نقل عن خاله المجلسي الحكم بكونه ممدوحا لانّ للصّدوق ره اليه طريقا ونقل في التّكملة عن الطّريحى تضعيفه ايّاه والأولى البناء على حسن الرّجل لاستفادة كونه اماميّا من عدم غمز الشّيخ ره في مذهبه وجعل مدح المجلسي أيضا بضميمة كشف وقوعه في طريق الصّدوق ورواية ابن فضّال وابن مسكان عنه عن نوع اعتماد عليه 3363 حمّاد بن واصل البكري الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد أشرنا
--> ( 1 ) الظاهر عبد الرحمن .