الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 361

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ابن أبي طالب ( ع ) وبالضمّ مصغّرا بلدة بحوران وأبو قبيلة قاله في القاموس وفي التّاج انّ ابا القبيلة عقيل بالضمّ وهو عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر ثمّ قال وفاته عقيل بن هلال انتهى وحكى النووي في شرح مسلم عن الزّهرى ويحيى بن عقيل انّ عقيلا كلّه بالفتح الّا ابن خالد 3291 الحكم بن مينا عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 3292 الحكم بن نافع أبو اليمان قد وقع الرّجل طريق الصدوق رحمه الله في الفقيه في باب ما يقبل من الدّعاوى بغير بيّنة ولم أقف له على ذكر في كتب أصحابنا وحكى عن المقدسي من العامّة أنه قال الحكم بن نافع أبو اليمان البهراني الحمصي مولى امرأة من بهرا يقال لها امّ سلمة كانت عند عمر بن رؤبة التّغلبى مع شعيب بن أبي حمزة روى عنه النجاشي نسخا كثيرة ولد سنة ثمان وثلثين ومائة ومات سنة احدى وعشرين ومأتين وقال النّجارى مات سنة اثنتين وعشرين ومأتين قال يحيى بن معين قال لي أبو اليمان لم نخرج من المناولة إلى أحد شيئا انتهى وأقول الظّاهر انه من العامّة من اقران يحيى بن معين وهو من اشدّهم وانصبهم والبهراني نسبة إلى بنى بهراء بالمد وقد يقصر قبيلة من اليمن بطن من قضاعة من القحطانيّة وهم بنو بهراء بن عمرو بن الحافي بن قضاعة والنّسبة إليهم بهرانى مثل بحراني على غير قياس النّون فيه بدل من الهمزة كما حكى عن سيبويه وبهراوى على القياس كما نصّ على ذلك في التّاج والقاموس والصّحاح وغيرها وقال في القاموس بهرا قبيلة وقد يقصر والنّسبة بهرانى وبهراوى انتهى وحمص بكسر الحاء المهملة وسكون الميم كورة بالشّام والنّسبة اليه حمصى 3293 الحكم بن هشام بن الحكم أبو محمّد قال النّجاشى بعد عنوانه بذلك ما لفظه مولى كندة سكن البصرة وكان مشهورا بالكلام كلّم النّاس وحكى عنه مجالس كثيرة ذكره بعض أصحابنا رحمهم اللّه انّه رأى له كتابا في الإمامة انتهى وظاهره كونه اماميّا ولعلّنا نعد ما ذكره مدحا ملحقا له بالحسان كما صنع في الوجيزة حيث عدّه ممدوحا ولا يقدح عدّ الفاضل الجزائري ايّاه في الضّعفاء بعدد رايتنا بمسلكه 3294 الحكم بن يسار عنونه بعضهم ونقل عن الخلاصة في القسم الثّانى قول انّه غال لا شئ وأنت خبير بانّ الّذى في الخلاصة بشار بالموحّدة ثمّ الشين المعجمة المشدّدة ثمّ الألف والرّاء كما مرّ لا يسار بالياء المثناة والسّين المهملة والألف والرّاء باب حكيم قد مرّ ضبطه في ترجمة الحكم بن حكيم 3295 حكيم الأشعري عدّه بعضهم من الصّحابة وحاله مجهول 3296 حكيم بن اميّة السّلمى حليف بنى اميّة عدّ من الصّحابة وذكروا انّه اسلم قديما بمكّة وكان ينهى قومه عمّا اجمعوا عليه من عداوة رسول اللّه ( ص ) وكان فيهم مطاعا وأقول لا يبعد حسن الرّجل والعلم عند اللّه تعالى 3297 حكيم بن جبلة العبدي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم وعن المجالس انّه من أصحاب رسول اللّه ( ص ) أيضا وانه كان رجلا صالحا مطاعا في قومه وحارب طلحة والزّبير قبل قدوم أمير المؤمنين عليه السّلم واستشهد وأقول هو حكيم مكبّرا أو حكيم مصغّرا وفي أسد الغابة ان التّصغير أكثر وهو ابن جبلة أو جبل بن حصين العبدي وقد عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وتامّل ابن الأثير في صحبته وقال انّه كان رجلا صالحا دين مطاعا في قومه وهو الّذى بعثه عثمان على السّند إلى أن قال انّه أقام بعد قتل عثمان بالبصرة فلمّا قدم إليها الزّبير وطلحة مع عائشة وعليها عثمان بن حنيف أمير العلىّ ( ع ) بعث عثمان بن حنيف حكيم بن جبلة في سبعمائة من عبد القيس وبكر بن وائل فلقى طلحة والزّبير بالزّابوقه قرب البصرة فقاتلهم قتالا شديدا فقتل وقيل انّ طلحة والزّبير لما قدما البصرة استقرّ الحال بينهم وبين عثمان بن حنيف ان يكفّوا عن القتال إلى أن يأتي علىّ ( ع ) ثمّ انّ عبد اللّه بن الزّبير بيت عثمان رضى اللّه عنه فأخرجه من القصر فسمع حكيم فخرج في سبعمائة من ربيعة فقاتلهم حتّى اخرجهم من القصر ولم يزل يقاتلهم حتى قطعت رجله فاخذها وضرب بها الّذى قطعها فقتله ولم يزل يقاتل ورجل مقطوعة حتى نزفه الدّم فاتّكى على الرّجل الذي قطع رجله وهو قتيل فقال له قائل من فعل بك هذا قال وسادتي فما رؤى أشجع منه ثمّ قتله سحيم الحداني انتهى والمستفاد من ذلك انّ الرّجل من خلّص شيعة أمير المؤمنين عليه السّلم فيكون مدح الصّدوق وابن الأثير ايّاه بالصّلاح والدّين مدحا مدرجا له في الحسان والعلم عند اللّه تعالى وقد مرّ ضبط جبلة في ترجمة الأشرف بن جبلة وضبط العبدي في ترجمة إبراهيم بن خالد العطّار 3298 حكيم بن جبير بن مطعم بن عدي بن عبد مناف القرشي المدني عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب السّجاد عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 3299 حكيم بن حزام أبو خالد عمّ الزّبير بن العوام القرشي المعروف عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله مات سنة ستّين وكان له مائة وعشرون سنة انتهى وفي بعض النّسخ الحكم وقد تقدّم وقال المقدسي حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى كنيته أبو خالد القرشي عاش في الجاهليّة ستّين وفي الإسلام ستّين سمع النبي ( ص ) روى عنه عروة بن الزّبير وغيره اختلف في وفاته فقيل الصّحيح سنة اربع وخمسين بالمدينة انتهى وعن بعض كتب رجال العامّة حكيم بن حزام بكسر مهملة وفتح زاي ابن أخي خديجة رضى اللّه عنها مات سنة ثمان وستّين وله مائة وعشرون سنة ستّون في الإسلام وستّون في الجاهليّة وحسن اسلامه بعد ان كان من المؤلّفة انتهى وفي أسد الغابة انّه كان من اشراف قريش ووجوهها في الجاهليّة والإسلام وكان من المؤلّفة قلوبهم أعطاه رسول اللّه ( ص ) يوم حنين مائة بعير ثمّ حسن اسلامه إلى أن قال وشهد بدرا مع الكفّار ونجى منهم فكان إذا اجتهد في اليمين قال والّذى نجاني يوم بدر ولم يصنع شيئا من المعروف في الجاهليّة الّا وصنع في الإسلام مثله وكانت بيده دار النّدوة فباعها من معاوية بمائة الف فقال له ابن الزّبير بعت مكرمة قريش فقال حكيم ذهبت المكارم الّا التّقوى وتصدّق بثمنها واتى النبي ( ص ) فقال يا رسول اللّه ( ص ) أرأيت أشياء كنت افعلها في الجاهليّة كنت اتحنّث بها إلى فيها اجر فقال رسول اللّه ( ص ) أسلمت على ما سلف لك من خير وحجّ في الاسلام ومعه مائة بدنة قد جلّلها بالحبرة أهداها ووقف بمائة وصيف بعرفة في أعناقهم اطواق الفضّة منقوش فيها عتقاء اللّه عن حكيم بن حزام واهدى ألف شاة وكان جوادا إلى أن نقل عدم قبوله من ابيبكر ولا عمر شيئا ممّا كانا يعطيان المسلمين وقال فما سال أحدا شيئا حتّى مات وعمى قبل موته وأقول مقتضى ما سمعت حسن حال الرّجل لولا ما نقله الطّبرى في تاريخه من كونه عثمانيّا متصلّبا تلكأ [ عنه ] « 1 » من بيعة علىّ عليه السّلم وكان أبى عند قتل عثمان ان لا يدفن الا بالبقيع وأعوذ باللّه سبحانه من سوء العاقبة 3300 حكيم بن حكم بن عبّاد بن حنيف الأنصاري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب السجّاد عليه السّلم مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه وعن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليه السّلم انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 3301 حكيم بن سعيد الحنفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب علي ( ع ) وأضاف إلى ما في العنوان قوله وكان من شرطة الخميس يكنّى أبا يحيى انتهى وفي اخر الباب الأوّل من الخلاصة انّه من أولياء أمير المؤمنين عليه السّلم وأقول انى اعتبره حسنا لكونه من الشّرطة والحنفي نسبة إلى بنى حنيفة وقد مرّ ضبطه في أحمد بن ثابت 3302 حكيم بن العبّاس الكلبي شاعر من أولياء بنى اميّة عليه ما عليهم من اللعنة روى في كشف الغمّة انّ أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلم بلغه قول الحكيم بن العبّاس الكلبي صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * ولم ار مهديّا على الجذع يصلب وقسّم بعثمان عليّا سفاهة * وعثمان خير من على وأطيب فرفع يديه إلى

--> ( 1 ) تلكّأ عنه أبطأ وتوقّف واعتلّ وامتنع تاج .