الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 349

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

مجهول الحال ونقل في جامع الرّواة رواية ابن أبي عمير عنه في أواخر حجّ التهذيب 3142 الحسين بن يحيى بن ضريس البجلي قال في التعليقة انّه يروى عنه الصّدوق ره مترضّيا واقلّ ما يفيده حسنه 3143 الحسين بن يزيد السّورانى قد اعتمد عليه النّجاشى في نقل شراكة الحسن بن سعيد مع أخيه الحسين في الثّلثين كتابا وظاهر التّعليقة اتّحاده مع الحسين بن محمّد بن يزيد السّورانى المتقدّم ولم أقف له على شاهد فلاحظ وتدبّر ولم أقف على وجه النّسبة في السّورانى ويحتمل ان يكون مصحّف السّورائى 3144 الحسين بن يزيد بن محمّد بن عبد الملك المتطبّب النّوفلى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) قائلا الحسين بن يزيد النّخعى يلقّب بالنّوفلى وقال في الفهرست الحسين بن يزيد النوفلي له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عنه انتهى وقال النّجاشى الحسين بن يزيد بن محمّد بن عبد الملك النّوفلى نوفل النّخع مولاهم كوفي أبو عبد اللّه ( ع ) كان شاعرا أديبا وسكن الرىّ ومات بها وقال قوم من القميّين انّه غلا في اخر عمره واللّه اعلم وما روينا له رواية تدل على هذا له كتاب التقيّة أخبرنا ابن شاذان عن أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري قال حدّثنا إبراهيم بن هاشم عن الحسين بن يزيد النّوفلى به وله كتاب السّنة ومثله إلى قوله واللّه اعلم في القسم الثّانى من الخلاصة ثمّ قال قال النّجاشى وما رأينا له رواية تدلّ على هذا وامّا [ وانا ] عندي توقّف في روايته لمجرّد ما نقله عن القميّين وعدم الظّفر بتعديل الأصحاب له انتهى وذكره ابن داود تارة في القسم الاوّل ولقّبه بالمتطبّب النّوفلى ونسب إلى رجال الشّيخ انّه من أصحاب الرّضا ( ع ) ثمّ قال روى عن السّكونى مهمل انتهى وأخرى في القسم الثّانى ونقل عن الكشي انه رمى بالغلوّ ثم نقل عن النّجاشى عدم رؤية رواية له تدلّ عليه ونقل في التكملة عن شرح التهذيب انّه قال انّ ضعفه اظهر من أن يذكر ثمّ اعترض عليه بقوله ولا اعلم من اين اخذ هذا الضّعف مع ادّعائه الوضوح انتهى وأقول قد ذكرنا غير مرّة انّ رمى القدماء رجلا بالغلوّ لا ينبغي الاعتناء به لانّ جملة ممّا هو الآن من ضروريّات المذهب كانوا يعدّونها غلوّا مع انّ الغلوّ في اخر عمره غير مضرّ في رواياته التي رواها حال الإستقامة كما أوضحناه في مقدّمة الكتاب مع انّ غلوّه لم ينطق به الّا النّجاشى نقلا عن قوم من القميّين مشيرا إلى توقّفه فيه بقوله واللّه اعلم وبردّه له بعدم وجدان رواية له تدلّ على غلوّه وعدم الوجدان دليل عدم الوجود وح فبعد كون الرّجل اماميّا بلا شبهة الحقه المدائح الّتى نطقوا بها فيه بالحسان وذلك ككونه ذا كتاب وكثير الرّواية وسديد الرّواية ومقبول الرّواية ورواية جمع من القميّين عنه واكثارهم من الرّواية عنه فالحقّ انّ الرّجل من الحسان وتضعيفه كما صدر من بعضهم لا وجه له كما لا وجه لاهمال آخرين منهم الفاضل المجلسي في الوجيزة ايّاه ولقد أجاد السيّد الدّاماد حيث قال انّ الحسين بن يزيد النّوفلى نوفل النّخع مولاهم الكوفي أبو عبد اللّه لم يقدح فيه أحد من ائمّة الرّجال وما ينقل عن بعض القميّين انّه غلا في اخر عمره مما لا يوجب مغمزا فيه كما في كثير من الثقات الفقهاء الاثبات كيونس بن عبد الرّحمن والمحقّق نجم الدّين مع تبالغه في الطّعن في الأسانيد بالضّعف قد تمسّك في المعتبر وغيره من كتبه ورسائله ومسائله في كثير من الاحكام بروايات السّكونى وعمل بها والنّوفلى في الطّريق وكذلك الشّيخ وغيره من عظماء الأصحاب قد عملوا بها واعتمدوا عليها وجعلوها من الموثّقات فاذن هذا الرّجل مقبول الرّواية وان لم يكن حديثه معدودا في الصّحاح انتهى التّميز ميّزه في المشتركات برواية إبراهيم بن هاشم وأحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عنه ونقل في جامع الرّواة رواية ابن أخيه موسى بن عمران النّخعى والياس ابن معروف ومحمّد بن أحمد بن يحيى والحسن بن علي الكوفي وصالح بن أبي حمّاد وأبى محمّد الرّازى وعلىّ بن إبراهيم بن هاشم عنه ويتميّز أيضا بروايته عن السّكونى فان أكثر رواياته عنه وقد روى عن الحسن بن علىّ بن أبي حمزة واليعقوبي والحسين بن المختار وغيرهم أيضا 3145 الحسين بن يسار بالمثنّاة من تحت والسّين المهملة قد مرّ في الحسين بن بشار انّ النّسخ المعتمدة قد تضمّنت عدّه تارة من أصحاب الرّضا ( ع ) قائلا الحسين بن يسار مداينى مولى زياد ثقة صحيح روى عن أبي الحسن موسى ( ع ) انتهى وأخرى من أصحاب الجواد ( ع ) وح فاللازم الاعتماد على توثيقه بعد كون النّسخة الّتى تضمّنته مصحّحة معتمدة واللّه العالم 3146 حشرج عدّه ابن عبد البرّ وأبو نعيم وابن مندة من الصّحابة ولم استثبت حاله 3147 حصيب عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وأنكره عليه ابن الأثير وغيره 3148 حصن بن قطن عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله وحصن بكسر الحاء المهملة وسكون الصّاد المهملة بعدها نون ويحتمل التصغير باب الحصين بالحاء المهملة المضمومة والصّاد المهملة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والنّون من أسماء الرّجال 3149 الحصين بن أبي الحصين بن الحصين قال في التعليقة روى عنه الحسين بن سعيد ويظهر من روايته كونه شيعيّا مخلصا لأبي جعفر عليه السّلم وترحّم ( ع ) عليه في الرّواية مرّتين ولعلّه لذلك ندرجه في الحسان والحق كونه من الثّقات لقول العلّامة ره في باب الكنى من القسم الأوّل من الخلاصة أبو الحصين بن الحصين الحضيني من أصحاب أبي جعفر الجواد ( ع ) ثقة نزل الأهواز وهو من أصحاب أبى الحسن الثالث ( ع ) أيضا انتهى والحضيني مرّ ضبطه في ترجمة إسحاق بن إبراهيم 3150 حصين بن أوس بن حجير التّميمى النهشلي عدّه ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة يعدّ في أهل البصرة ويكنّى ابا زياد وحاله مجهول 3151 الحصين بن جندب عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وكنّوه بابى جندب وعدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب علىّ ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله يكنّى ابا ظبيان الجنبي كوفي انتهى وقد كذّبه مولينا الباقر عليه السّلم في حديث أبى الورد الّذى رواه الشيخ ره في باب زيادات الطّهارة من التهذيب عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن حمّاد بن عثمان عن محمّد بن النّعمان عن أبي الورد قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلم انّ ابا ظبيان حدّثنى انّه رأى عليّا عليه السّلم اراق الماء ثم مسح على الخفّين فقال كذب أبو ظبيان اما بلغك قول علىّ ( ع ) فيكم سبق الكتاب الخفّين فقلت فهل فيها رخصة فقال لا الّا من عدوّ نتّقيه أو ثلج تخاف على رجليك فانّ تكذيبه ( ع ) ابا ظبيان من دون ان يبدي لقوله محملا نصّ في تفسيفه اشدّ تفسيق لكونه كذبا وبهتانا على الإمام عليه السلام وأقول قد مرّ ضبط جندب في جندب أبى على ومرّ ضبط الجبنى وظبيان في ترجمة بكير بن قابوس 3152 الحصين بن حذيفة العبسي الكوفي عدّه الشّيخ ره كذلك في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط حذيفة في أوس بن حذيفة وضبط العبسي في ترجمة أحمد بن عائذ 3153 الحصين بن الحارث بن عبد المطّلب عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وظاهره كونه إماميا إلا أنّ حاله مجهول وعدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 3154 الحصين بن الزّبال الجعفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والزّبال بالزاي المعجمة المفتوحة والباء الموحّدة من تحت المشدّدة والألف واللام وصف من الزّبل بالكسر السّرقين يصلح به الزّرع فاطلق عليه ذلك لكون حمل السّرقين إلى الزّروع صنعته أو انّه وزان كتاب علم تشبيها بالزّبال وهو ما تحمله النّحلة بفيها وفي بعض النّسخ الزيال بالياء المثنّاة من تحت وعليه فيكون بمعنى المفرق بين ذا وذا كما في قوله تعالى فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ الآية وقد مرّ ضبط الجعفي في ترجمة إبراهيم الجعفي 3155 الحصين بن زياد الحنفي