الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 311
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ابن أبي عمير في الصّحيح ثمّ قال ويأتي مصغّرا ويحتمل الإتّحاد سيّما بملاحظة حال الشّيخ ره في الرّجال وكونه أخاه ولعلّه الأظهر لوروده في الأخبار مكبّرا ومصغرا والاتحاد ممّا لا شاهد عليه ويأتي ترجمة حال أخيه انشاء اللّه تعالى 2801 الحسن بن معاوية مرّ في ترجمة إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل ما يظهر منه معروفيّته بل نباهته 2802 الحسن بن المغيرة عدّه الشيخ ره في رجاله مع أخيه حمّاد من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط المغيرة في ترجمة جحدر بن المغيرة 2803 الحسن بن مقاتل لم أقف فيه الّا على رواية الصّدوق ره في العلل عنه عن زرارة عن الصّادق ( ع ) حديث بدو النّسل من ادم عليه السّلام والردّ على من يقول انّ ادم ( ع ) كان يزوّج بنيه بناته وفي ذلك الحديث ما لفظه غير انّ جيلا من هذا الخلق الّذى ترون رغبوا عن علم أعلى بيوتات نبيهم ( ع ) واخذوا من حيث لم يؤمروا باخذه فصاروا إلى ما قد ترون من الضّلال والجهل الحديث وفيه دلالة على كونه اماميّا لعدم تعقّل رواية غير الإمامي مثل ذلك 2804 الحسن بن المنذر عدّه الشّيخ ره في رجاله مع أخيه الحسين الآتي ان شاء اللّه تعالى من أصحاب الباقر عليه السّلام وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط المنذر في ترجمة الجارود بن المنذر 2805 الحسن بن منصور روى الكشّى في ترجمة سلمان الفارسي عن نصر بن الصّباح البجلي أبى القاسم قال حدّثنى إسحاق بن محمّد البصري قال حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن مهران عن محمّد بن سنان عن الحسن بن منصور قال قلت للصّادق ( ع ) ا كان سلمان محدّثا قال نعم قلت من يحدّثه قال ملك كريم قلت فإذا كان سلمان كذا فصاحبه اى شئ هو قال اقبل على شانك 2806 الحسن بن موسى الأزدي الكوفي لم أقف فيه الّا على عد الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله اسند عنه وفي نسخة لا اعتمد عليها ابدال الأزدي بالأسدي وفي النّسخ المعتمدة الأزدي وعلى كلّ حال فظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2807 الحسن بن موسى بن جعفر ( ع ) لم يذكر في الرّجال ولكن قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب غسل يوم الجمعة وقال المفيد ره في الارشاد بعد ذكر الحسن وغيره من أولاد الإمام الكاظم ( ع ) انّ لكلّ واحد من ولد أبى الحسن موسى ( ع ) فضلا ومنقبة انتهى وامّه امّ ولد 2808 الحسن بن موسى الحنّاط الكوفي مولى بنى أسد ثمّ بنى واليه الضّبط في أكثر النّسخ الخيّاط بالخاء المعجمة ثمّ الياء المثنّاة من تحت ثمّ الألف ثمّ الطّاء المهملة ولكن في ايضاح الاشتباه الحنّاط بالحاء المهملة والنّون وكذلك في بعض النّسخ وعليه فقد تقدّم ضبطه في الأسود بن أبي الأسود اللّيثى ووالبة بالواو ثمّ الألف ثمّ اللّام المكسورة ثمّ الباء الموحّدة من تحت المفتوحة المخفّفة ثمّ الهاء أبو بطن من أسد بن خزيمة من العدنانيّة وهم بنو والبة بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن أسد وسيأتي ذلك في حبّابة الوالبيّة التّرجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال في الفهرست الحسن بن موسى له أصل أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصّفار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن الحسن بن موسى انتهى ونسب إلى النّجاشى أيضا عنوانه والنّسخة الّتى عندي عنونت الحسين بن موسى بن سالم الخيّاط مصغّرا في اوّل العبارة واخرها وستسمع عبارته في الحسين ان شاء اللّه تعالى والظّاهر انّ بعض النّسخ من سهو النّاسخ ما فيه من ابداله في اوّل العبارة بالحسن مكبّرا وابقائه في اخره حسينا بالياء وعلى كلّ حال ففي عدم تعرّض الشّيخ ره لمذهبه دلالة على كونه اماميّا وفي رواية ابن أبي عمير عنه دلالة على وثاقته وروايته عن الاجلّاء تشير إلى قوّته وكونه صاحب أصل مدح له كما نبّه على ذلك المولى الوحيد فيكون حديثه من الحسان وميّزه في المشتركات برواية من سمعت من الشّيخ روايته عنه وروايته عمّن سمعت 2809 الحسن بن موسى الخشّاب قد مرّ ضبط الخشّاب في ترجمة حجّاج بن رفاعة وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل تارة من أصحاب العسكري ( ع ) وأخرى ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه الصّفار وقد نبّهنا في الفائدة الثامنة على ما يزيل هذا التهافت وقد سهى قلم ابن داود في نسبته إلى رجال الشّيخ ره عدّه من أصحاب الرّضا ( ع ) فانّه لا عين فيه منه ولا اثر وقال في الفهرست الحسن بن موسى الخشّاب له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن محمّد بن الحسن الصّفار عن الحسن بن موسى انتهى وقال النّجاشى الحسن بن موسى الخشّاب من وجوه أصحابنا مشهور كثير العلم والحديث له مصنّفات منها كتاب الردّ على الواقفة وكتاب النّوادر وقيل انّ له كتاب الحجّ وكتاب الأنبياء أخبرنا محمّد بن علي القزويني قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا أبى قال حدّثنا عمران بن موسى الأشعري عن الحسن بن موسى انتهى ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله والحديث وذكره ابن داود في القسم الأوّل وأشار إلى ما في رجال الشّيخ والنّجاشى وفي الذّخيرة والبلغة والمشتركاتين انّه ممدوح وعدّه في الحاوي في الحسان واستشهد الوحيد ره لوثاقته بأمور فمنها رواية محمد بن أحمد بن يحيى عنه وعدم استثناء روايته قال فانّه شاهد على ارتضائه بل وعلى وثاقته ومنها ظهور اعتماد حمدويه والكشّى والعلّامة في الخلاصة عليه من استنادهم في نسبة الوقف إلى أحمد بن الحسن بن إسماعيل الميثمي والحسن بن محمّد بن سماعة وغيرهما اليه ومنها قول النّجاشى انّه من وجوه أصحابنا سيّما مع الإتّصاف بالشّهرة وكثرة العلم فانّه دال على الوثاقة كما نقّحناه في مقباس الهداية ومنها رواية القميّين مثل عمران ابن موسى ومحمّد بن الحسن الصّفار عنه فحديث الرّجل اما صحيح أو حسن كالصّحيح ومن لا يعتمد الّا على التوثيق الصّريح كصاحب ك وثاني الشهيدين لا يعتمد على روايته ولذا قال في لد انّ الحسن بن موسى الخشّاب غير موثق بل ولا ممدوح مدحا يعتد به وان كان فيه انّ ما سمعت مدح معتدّ به واىّ مدح أعظم منه التّميز قد سمعت من الشّيخ ره رواية محمّد بن الحسن الصّفار عنه وسمعت من النّجاشى رواية عمران بن موسى الأشعري عنه وسمعت من الوحيد ره رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عنه وقد ميّزه الكاظمي برواية كلّ من هؤلاء الثّلثة عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية محمّد بن علىّ بن محبوب وحميد بن زياد وعلىّ بن إبراهيم بن هاشم وأبيه وسعد ابن عبد اللّه وسهل بن زياد والحسن بن عبيد اللّه وعبد اللّه بن المغيرة وعبد اللّه بن محمّد وأحمد بن محمّد بن عيسى وأحمد بن محمّد وأحمد بن أبي زاهر ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عنه وروايته عن غياث بن إبراهيم وأحمد بن عمر وعلىّ بن حسّان وسليمان الصّيداوى وأحمد بن محمّد بن ابينصر 2810 الحسن ابن موسى النّوبختى قد مرّ ضبط النوبخت في ترجمة إسحاق بن إسماعيل بن نوبخت وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا الحسن بن موسى النّوبختى ابن أخت أبى سهل أبو محمّد متكلّم ثقة انتهى وقال في الفهرست الحسن بن موسى النّوبختى ابن أخت أبى سهل بن نوبخت يكنّى ابا محمّد متكلّم فيلسوف وكان يجتمع اليه جماعة من نقلة كتب الفلسفة مثل أبى عثمان الدّمشقى واسحق وثابت وغيرهم وكان اماميّا حسن الإعتقاد نسخ بخطّه شيئا كثيرا وله مصنّفات كثيرة في الكلام والفلسفة وغيرهما منها كتاب الأداء في نقض الفلسفة والدّيانات لم يتمه وكتاب الرّد على أصحاب التّناسخ والغلات وكتاب التوحيد وحدوث العالم كتاب