الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 307

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ابن معروف عنه عن زرعة ورواية يعقوب بن يزيد عنه الب ) عليه السلام ( 2772 الحسن بن محمّد بن حمزة بن علىّ بن عبد اللّه بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن علي ابن أبي طالب ( ع ) قد مرّ شرح الكلام فيه في ترجمة الحسن بن حمزة بن علي إلى اخر ما في العنوان ونقّحنا هناك انّ زيادة محمّد بن الحسن وبين حمزة سهو القلم فراجع ما هناك وتدبّر 2773 الحسن بن محمّد بن الحنفيّة بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) لم نقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب السّجاد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2774 الحسن بن محمّد بن حىّ عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) وفي نسخة أخرى الحسين مصغّرا وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2775 الحسن بن محمّد بن خالد بن عمر الطّيالسى أبو محمّد قد مرّ شرح حاله في ترجمة الحسن بن أبي عبد اللّه محمّد بن خالد فانا قد تبعنا العلّامة في الخلاصة وغيره في عنواننا ايّاه هناك فراجع 2776 الحسن بن محمّد الدّاعى إلى الخير عدّه الشّيخ ره في رجاله في رجاله في باب من لم يرو عنهم ( ع ) ونقل رواية حميد عنه وقال في الفهرست الحسن بن محمّد الدّاعى بالخير له نوادر رويناها بالأسناد الأوّل عن حميد عنه وأراد بالأسناد الأوّل أحمد بن عبدون عن الأنباري عن حميد بن زياد وانّما اخّرنا عنوانه إلى هنا تبعا لرجال الشّيخ والّا فمقتضى عنوان الفهرست تقديمه وعلى كلّ حال فظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2777 الحسن بن محمّد الدّيلمى قال الشّيخ الحرّ انه كان فاضلا محدّثا صالحا له كتاب ارشاد القلوب مجلّدان 2778 الحسن بن محمّد السرّاج عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم وقال انّه روى عنه حميد وقال في الفهرست الحسن بن محمّد السّراج له نوادر رويناها بالأسناد الاوّل عن حميد عن ابن نهيك عنه انتهى وأراد بالأسناد الأوّل ما ذكرناه انفا ولا يخفى عليك انّ ما في الفهرست من رواية حميد عنه بوساطة ابن نهيك ينافي ما سمعته من رجاله من رواية حميد عنه بغير واسطة وعلى كلّ حال فظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2779 الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشمي الكوفي لم أقف فيه الّا على قول الصّدوق ره في الباب السّادس والعشرين من العيون حدّثنا الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشمي الكوفي سنة اربع وخمسين وثلاثمائة الخ وفيه دلالة على كونه من مشايخه ولعلّه لذلك نعتبر حسن حاله والعلم عند اللّه تعالى 2780 الحسن بن محمّد بن سماعة الكندي الصّيرفى الضّبط قد مرّ ضبط سماعة في ترجمة إبراهيم بن سماعة وضبط الكندي في ترجمة إبراهيم بن مرثد وضبط الصّيرفى في ترجمة أبان بن عبده التّرجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) قائلا الحسن بن محمّد بن سماعة واقفي مات سنة ثلث وستّين ومأتين يكنّى ابا على له كتب ذكرناها في الفهرست انتهى وقال في الفهرست الحسن بن محمّد بن سماعة الكوفي واقفي المذهب الّا انّه جيّد التصانيف نقىّ الفقه حسن الانتقاد وله ثلاثون كتابا منها كتاب القبلة وكتاب الصّلوة وكتاب الصّيام وكتاب الشراء والبيع وكتاب الفرائض وكتاب النّكاح وكتاب الطّلاق وكتاب الحيض وكتاب وفاة أبى عبد اللّه [ الصادق عليه السلام ] وكتاب الطّهور وكتاب السّهو وكتاب المواقيت وكتاب الصّلوة وكتاب الزّهد وكتاب البشارات وكتاب الدلائل وكتاب العبادات وكتاب الغيبة ومات ابن سماعة سنة ثلث وستّين ومأتين في جمادى الأولى وصلّى عليه إبراهيم العلوي بن محمّد ودفن في جعفى أخبرنا بكتبه ورواياته أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد بن زياد الدّينورى عن الحسن بن محمّد بن سماعة وأخبرنا أحمد بن عبدون عن علىّ بن محمّد بن الزّبير عن علىّ بن الحسن بن فضّال عن الحسن بن محمّد بن سماعة انتهى وقال النّجاشى الحسن بن محمّد بن سماعة أبو محمّد الكندي الصّيرفى من شيوخ الواقفة كثير الحديث فقيه ثقة وكان يعاند في الوقف ويتعصّب أخبرنا محمّد بن جعفر المؤدّب قال حدّثنا أحمد بن محمّد قال حدّثنى أبو جعفر أحمد بن يحيى الأودي قال دخلت مسجد الجامع لا صلّى الظّهر فلمّا صلّيت رايت حرب بن الطّحان وجماعة من أصحابنا جلوسا فملت إليهم فسلّمت عليهم وجلست وكان فيهم الحسن بن محمّد بن سماعة فذكروا امر الحسن بن علي عليهما السّلام وما جرى عليه ثمّ الحسن من بعد زيد بن علي ( ع ) وما جرى عليه ومعنا رجل غريب لا نعرفه فقال يا قوم عندنا رجل علوىّ بسرّ من رأى من أهل المدينة ما هو الّا ساحر أو كاهن فقال له ابن سماعة بمن يعرف قال علىّ بن محمّد بن الرّضا ( ع ) فقال له الجماعة وكيف تبيّنت ذلك منه قال كنّا جلوسا معه على باب داره وهو جارنا بسرّ من رأى نجلس اليه في كلّ عشيّة نتحدّث معه إذ مرّ بنا قائد من دار السّلطان معه خلع ومعه جمع كثير من القوّاد والرّجالة والشّاكريّة وغيرهم فلمّا راه علىّ بن محمّد وثب اليه وسلّم عليه وأكرمه فلمّا ان مضى قال لنا هو فرح بما هو فيه وغدا يدفن قبل الصّلوة فعجبنا من ذلك وقمنا من عنده وقلنا هذا من علم الغيب فتعاهدنا ثلاثة ان لم يكن ما قال إن نقتله ونستريح منه فانّى في منزلي وقد صلّيت الفجر إذ سمعت غلبة [ جلبة ] فقمت إلى الباب فإذا خلق كثير من الجند وغيرهم يقولون فلان القائد البارحة سكر وعبر من موضع إلى موضع فوقع واندقّت عنقه فقلت اشهد ان لا اله الّا اللّه وخرجت احضره وإذا الرجل كما قال أبو الحسن ( ع ) ميّت فما برحت حتّى دفنته ورجعت فتعجّبنا جميعا من هذه الحال وذكر الحديث بطوله فأنكر الحسن بن سماعة ذلك لعناده فاجتمعت الجماعة الّذين سمعوا هذا معه فوافقوه وجرى من بعضهم ما ليس هذا موضعا لا عادته وله كتب منها النّكاح الطلاق الحدود الدّيات القبلة السّهو الطّهور الوقت الشّرى البيع الغيبة البشارات الحيض الفرائض الحجّ الزّهد الصّلوة الجنائز اللّباس أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدّثنا علىّ بن حاتم قال حدّثنا محمّد بن أحمد ابن ثابت قال رويت كتاب الحسن بن محمّد بن سماعة عنه وقال لنا أحمد بن عبد الواحد قال لنا علىّ بن حبشي حدّثنا حميد بن زياد قال سمعت من الحسن بن محمّد بن سماعة الصّيرفى وكان ينزل كندة كتبه المصنّفة وهي على هذا الشرح وزيادة كتاب زيارة أبي عبد اللّه ( ع ) وقال حميد توفّى أبو على ليلة الخميس لخمس خلون من جمادى الأولى سنة ثلث وستّين ومأتين بالكوفة وصلّى عليه إبراهيم بن محمّد العلوي ودفن في جعفى انتهى وقال في القسم الثاني من الخلاصة الحسن بن محمّد بن سماعة أبو محمّد الكندي الصّيرفى الكوفي واقفي المذهب الّا انّه جيّد التّصانيف نقىّ الفقه حسن الأنتقاد كثير الحديث فقيه ثقة كان من شيوخ الواقفة يعاند في الوقف ويتعصّب وليس محمّد بن سماعة أبوه من ولد سماعة بن مهران مات الحسن بن محمّد بن سماعة ليلة الخميس لخمس مضين من جمادى الأولى سنة ثلث وستّين ومأتين بالكوفة وصلّى عليه إبراهيم بن محمّد العلوي ودفن في جعفى انتهى وقريب منه في القسم الثّانى من رجال ابن داود ناسبا بعضه إلى رجال الشّيخ وفهرسته وبعضه إلى كش يعنى جش وفي الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها انّه موثّق فكون الرّجل موثّقا ممّا لا كلام فيه وما عجبت الّا من عدّ العلّامة وابن داود ايّاه في القسم الثّانى مع ما سمعت منهما من توثيقه ومدائحه وقد عدا اقلّ منه في القسم الأوّل وما في كتب الفقه كفاية المراد والتنقيح وغيرهما من تضعيف الرّواية الّتى في طريقها الحسن هذا لكونه واقفيّا مبنى منهم على عدم حجيّة الموثّق عندهم بقي هنا شئ وهو انّه تارة يعبّر عن الرّجل بالحسن بن محمّد بن سماعة وأخرى بالحسن بن