الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 296
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجال الشّيخ ره انّما هو الحسين بن علي ويأتي في موضعه ولم يذكره في الفهرست أصلا مع انّه قال في رجاله له كتب ذكرناها في الفهرست ن أبى بكر بن علي بن سلمان بن منبه بن محمد بن عمارة ابن إبراهيم بن سلمان بن محمد بن سلمان الفارسي 2701 الحسن بن علىّ بن سلمان بن أبي جعفر بن أبي الفضل بن الحسن بن أبي بكر بن سلمان بن عباد بن عمار بن أحمد بن أبي بكر بن علىّ بن سلمان بن منبّه بن محمّد بن عمارة ابن إبراهيم بن سلمان بن محمّد بن سلمان الفارسي صاحب رسول اللّه ( ص ) عنونه منتجب الدّين كذلك ولقّبه بالشّيخ بدر الدّين وقال واعظ فصيح صالح 2702 الحسن بن علىّ بن شعبة قال في تكملة امل الأمل انّه فاضل محدّث جليل له كتاب تحف العقول عن ال الرّسول ( ص ) حسن كثير الفوائد مشهور وكتاب التمحيص ذكره صاحب كتاب مجالس المؤمنين وأقول قد أسقط الحسين بين على وبين شعبة ولذا قدّمنا عنوانه 2703 الحسن بن علي الصيرفي هو ابن علي بن زياد الوشّاء - المتقدم - 2704 الحسن بن علىّ بن عبد اللّه التستري قال في تكملة امل الأمل انّه يروى عن أبيه ره وعن الشيخ البهائي ره كان فاضلا عالما صالحا ذكره صاحب سلافة العصر واثنى عليه وذكر انّه توفّى سنة 129 يروى عن مولانا محمّد باقر المجلسي عنه انتهى 2705 الحسن بن علىّ بن عبد اللّه الجعفري عنونه منتجب الدّين ولقّبه بالسيّد شمس الدّين وقال فاضل صالح 2706 الحسن بن علىّ بن عبد اللّه بن المغيرة البجلي الكوفي قد مرّ ضبط المغيرة في ترجمة جحدر بن المغيرة وضبط البجلي في ترجمة ابان ابن عثمان وقد وثّقه جماعة قال النّجاشى الحسن بن علىّ بن عبد اللّه بن المغيرة البجلي مولى جندب بن عبد اللّه أبو محمّد من أصحابنا الكوفيّين ثقة ثقة له كتاب نوادر أخبرنا محمّد بن محمّد وغيره عن الحسن بن حمزة عن ابن بطّة عن البرقي عنه به انتهى ومثله بعينه في القسم الأوّل من الخلاصة إلى ثقة ثقة وفي القسم الأوّل من رجال ابن داود مثل ذلك مزيدا انّه لم يرو عنهم ( ع ) ناسبا كونه من أصحابنا الكوفيّين ثقة ثقة إلى النّجاشى ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وغيرها أيضا وعدّه في الحاوي في قسم الثقات التّميز قد سمعت من النّجاشى ره رواية البرقي عنه وذكر في الفهرست رواية محمّد بن علىّ بن محبوب عنه حيث قال الحسن بن علىّ بن عبد اللّه ابن المغيرة له كتاب أخبرنا به الحسين بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عن محمّد بن علىّ بن محبوب عن الحسن بن علىّ بن عبد اللّه انتهى وميّزه في المشتركاتين برواية الرّجلين المذكورين وزاد الكاظمي رواية سعد بن عبد اللّه وأبى على الأشعري الّذى يروى عنه الكليني ره عنه وروى عنه أيضا جعفر بن علي الكوفي 2707 الحسن بن علىّ بن عبيدة قال في امل الأمل انّه فاضل يروى عن أبي السّعادات عن القاضي بن قدامة عن السيّد الرّضى ره 2708 الحسن بن علىّ بن عثمان له كتاب قاله ابن شهرآشوب في المعالم 2709 الحسن بن علي الأصغر بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) الملقّب بالأفطس الضّبط قال في مجمع البحرين الفطس بالتّحريك تطامن قصبة الأنف وانتشارها والرّجل افطس والمرأة فطسئا والحسن الأفطس هو الحسن بن علىّ بن علىّ بن الحسين ( ع ) كانّه ولد افطس الأنف انتهى التّرجمة الرّجل في غاية الضّعف لما رواه في الكافي عن سالمة مولاة أبي عبد اللّه ( ع ) من انّه لما حضرته الوفاة أغمي عليه فلمّا افاق قال أعطوا الحسن بن علي وهو الأفطس سبعين دينارا وأعطوا فلانا كذا وفلانا كذا فقالت له سالمة ا تعطى رجلا حمل عليك بالشّفرة يريدان يقتلك فقال تريدين ان لا أكون من الّذين قال اللّه تعالى فيهم وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ وزاد في رواية انّه بعد ذلك قال اكتبوا له بمائة دينار بعد ان كان عيّن له ثمانين دينارا وقد ترجمه في عمدة الطّالب فقال امّه أم ولد سنديّة مات أبوه وهو حمل وتكلّم فيه النسّابون فمن تكلّم فيه أبو جعفر محمّد بن معيّة النّسابة صاحب المبسوط وله في ذلك قطعة شعر وهي ا فطسيّون أنتم اسكتوا لا تكلّموا * . . . قال الشّيخ أبو الحسن العمرى علقت فيهم عن ابن طباطبا الشيخ النّسابة قولا يقارب الطعن ولا يعتدّ بمثله وقال الشّيخ أبو نصر النجاري كان بين الأفطس وبين الصّادق ( ع ) كلام فتوجّه الطّعن عليه لذلك لا لشيء في نفسه [ نسبه ] وقال أبو الحسن العمرى عمل الشّيخ أبو الحسن محمّد بن محمّد يعنى شيخ الشّرف العبيد لي كتابا رايته بخطّه وسمه بالأنتصار لبنى فاطمة الأبرار ذكر الأفطس وولده بصحّة النّسب وذم الطّاعن عليهم قال الشّيخ أبو الحسن العمرى وهم في الجرايد والشجرات ما دفعهم دافع قال وسالت شيخى ابا الحسين بن كتيلة النّسابة عن الأفطس أعز بنى الأفطس إلى الأفطس فانّه يكفيك ويكفيهم هذا لفظه لم يزد عليه قال وسالت والدي ابا الغنائم الصّوفى النّسابة عنهم فذكر كلاما برّا هم فيه من الطّعن وقال أبو نصر البخاري خرج الأفطس مع محمّد بن عبد اللّه بن الحسن النّفس الزكيّة وبيده راية بيضاء وابلى ولم يخرج معه أشجع منه ولا اصبر وكان يقال له رمح ال أبي طالب لطوله وطوله وقال أبو الحسن العمرى كان صاحب راية محمّد بن عبد اللّه الصّفراء ولما قتل النّفس الزكيّة محمّد بن عبد اللّه اختفى الحسن الأفطس بن علي فلمّا دخل جعفر الصّادق ( ع ) العراق ولقى أبا جعفر المنصور قال له يا أمير المؤمنين تريد ان تسدى إلى رسول اللّه ( ص ) يدا قال نعم يا أبا عبد اللّه قال تعفو عن ابنه الحسن بن علي بن علي فعفى عنه وفي كتاب أبى الغنائم الحسنى النّسابة قال حدّثنى أبو القاسم بن جدّاع قال حدّثنا عبد اللّه بن الفضل الطّائى قال حدّثنا ابن أسباط عمّن حدّثه عن حميد قال حدّثتنى سالمة ثمّ ساق رواية سالمة المزبورة ثمّ قال وحكى أبو نصر النجاري هذه الحكاية بتغيير يسير قال سمعت جماعة يقولون انّ الصّادق ( ع ) كان يوصى بجماعة من عشيرته عند موته فأوصى للافطس بن علي بن علي بثمانين دينارا فقالت له عجوز في البيت ا تأمر بذلك وقد قعد لك بخنجر في البيت يريد ان يقتلك فقال ا تريد ان أكون ممّن قال اللّه تعالى وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ * لاصلن رحمه وان قطع اكتبوا له بمائة دينار قال النجاري وهذه شهادات قاطعة من الصّادق عليه السّلم انّه ابن رسول اللّه ( ص ) انتهى ما في العمدة 2710 الحسن بن علي الكوفي « 1 » نقل في جامع الرّواة رواية ابنه علىّ بن الحسن وجعفر بن علىّ بن الحسن الكوفي ومحمّد ابن يحيى وابن علي الأشعري وأحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسن الصّفار والحسن بن متيل وثابت بن شريح الصّفار وسعد بن عبد اللّه ومحمّد بن علىّ بن محبوب وعلىّ ابن أسباط ومحمّد بن عبد الجبّار وعبد اللّه بن جعفر الحميري عنه وروايته عن أبيه وعن ابن فضّال وعلىّ بن مهزيار وأحمد بن هلال وعبد اللّه بن المغيرة والعبّاس ابن عامر والحسين بن يزيد وعثمان بن عيسى وعبيس بن هشام وفي الوجيزة انّ الحسن بن علي الكوفي عند الإطلاق هو الحسن بن علىّ بن عبد اللّه بن المغيرة البجلي على الأظهر وبذلك جزم الكاظمي في المشتركات حيث قال وانّه الحسن بن علىّ بن عبد اللّه بن المغيرة الثقة ويعبّر عنه بالحسن الكوفي برواية البرقي عنه الخ وهو ظاهر جامع الرّواة أيضا حيث ذكر اخبار الحسن بن علي الكوفي عمّن عرفت في ترجمة الحسن بن علي المزبور في سابقه ولعلّه المستفاد من جملة من أسانيد الأخبار أيضا حيث عبّر في تلك الجملة بالحسن بن علي الكوفي عن جدّه عبد اللّه بن المغيرة وزعم صاحب البلغة انّ غرض استاده في الوجيزة بالحسن بن علي إذا اطلق حتى من غير توصيفه بالكوفي هو البجلي السّابق ولذا تامّل فيه واستشكل وهو كما ترى ضرورة انّ الظّاهر عند كلّ متضلّع في الأخبار انّ الحسن بن علي متى اطلق أريد به ابن فضّال وحاشا الفاضل المجلسي ره ان يدّعى انصراف اطلاق الحسن بن علي بغير وصفه بالكوفي إلى البجلي المزبور وانّما غرضه انّه إذا وصف بالكوفي من غير توصيفه بوصف اخر انصرف
--> ( 1 ) قدمناه على ابن عبيد وغيره ممن يأتي لاتحاده مع سابقه .