الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 291
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
أبو عمرو السجّادة لعنه اللّه ولعنه اللاعنون والملائكة والنّاس أجمعون فلقد كان من العليائيّة الّذين يقعون في رسول اللّه ( ص ) وليس لهم في الإسلام نصيب انتهى ما في كلام الكشي وقد ذكرنا عند شرح المذاهب الفاسدة في المقام الرّابع من الجهة السّادسة من الفصل السّادس من مقباس الهداية شرح مذهب العلياوية والمخمّسة وقال العلّامة ره في القسم الثاني من الخلاصة الحسن بن علىّ بن أبي عثمان يلقّب بسجادة يكنّى ابا محمّد من أصحاب أبي جعفر محمّد الجواد ( ع ) غال ضعيف في عداد القميّين قال الكشّى على « 1 » السّجادة عليه لعنة اللّه ولعنة اللاعنين والملائكة والنّاس أجمعين فلقد كان في العليائيّة الّذين يقعون في رسول اللّه ( ص ) ليس له في الإسلام نصيب انتهى وعدّه ابن داود في القسم الثّانى من رجاله ونقل عدّ الشيخ ره ايّاه من رجال الجواد ( ع ) ثمّ نقل مفاد كلام الكشّى ره التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية الحسين بن عبيد اللّه بن سهل في حال استقامته عنه ونقل في جامع الرّواة رواية احمد البرقي عنه ونقل أيضا رواية محمّد بن عبد اللّه بن أبي عثمان عنه في باب كيفيّة الصّلوة وقال اسم أبى عثمان عبد الواحد ونقل المولى الوحيد انّ ابا عثمان اسمه حبيب 2665 الحسن بن علىّ بن أبي عقيل أبو محمّد العماني الضّبط العماني نسبة إلى عمان بضمّ العين المهملة والميم المخفّفة والألف والنّون والياء وزان غراب كورة غربيّة على ساحل بحر اليمن في شرقي هجر تشتمل على بلدان يضرب بحرها المثل وأهلها خوارج اباضيّة أو إلى عمان بفتح اوّله وتشديد ثانيه بلد في طرف الشّام كان قصبة البلقاء جاء في حديث الحوض وحكى الخطّابى فيه تخفيف الميم أيضا وقيل انّها مدينة دقيانوس بقربها الكهف والرقيم قاله في المراصد ثمّ انّ ما ذكرناه في العنوان تبعنا فيه النّجاشى وعنونه الشيخ الطوسي بالحسن بن عيسى أبو على المعروف بابن عقيل العماني وستسمع من العلّامة انهما شخص واحد التّرجمة قال النّجاشى ره الحسن بن علىّ بن أبي عقيل أبو محمّد العماني الحذّاء فقيه متكلّم ثقة له كتب في الفقه والكلام منها كتاب المتمسّك بحبل ال الرّسول كتاب مشهور في الطائفة وقيل [ وقلّ ] ما ورد الحاج من خراسان الّا طلب واشترى منه نسخ وسمعت شيخنا أبا عبد اللّه ره يكثر الثّناء على هذا الرّجل ره أخبرنا الحسين عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن محمّد عن أبي القاسم جعفر بن محمّد قال كتب إلى الحسن بن علىّ بن أبي عقيل يجيز لي كتاب المتمسّك وساير كتبه وقرأت كتابه المسمّى كتاب الكرّ والفرّ على شيخنا أبي عبد اللّه ره وهو كتاب في الإمامة مليح الوضع مسئلة وقلبها وعكسها انتهى وقال الشّيخ ره في الفهرست الحسن بن عيسى أبو على المعروف بابن أبى عقيل العماني له كتب وهو من جملة المتكلّمين امامىّ المذهب فمن كتبه المتمسّك بحبل ال الرّسول ( ص ) في الفقه وغيره كبير حسن وكتاب الكرّ والفرّ في الإمامة وغير ذلك انتهى وقال الحلّى في السّرائر قال الحسن بن أبي عقيل العماني في كتابه المسمّى بالمتمسّك بحبل ال الرّسول ( ص ) وهذا الرّجل وجه من وجوه أصحابنا ثقة فقيه متكلّم كان يثنى عليه الشيخ المفيد ره وكتابه كتاب حسن كبير وهو عندي قد ذكره شيخنا أبو جعفر في الفهرست واثنى عليه انتهى ونقل في التنقيح عنه رواية مرسلة ثمّ قال ومثله لا يرسل الّا عن ثقة خصوصا إذا عمل بالرّواية انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة الحسن بن علىّ بن أبي عقيل أبو محمّد العماني هكذا قال النّجاشى وقال الشيخ الطّوسى ره الحسن بن عيسى أبو على المعروف بابن أبى عقيل العماني وهما عبارة عن شخص واحد يقال له ابن أبي عقيل العماني الحذّاء فقيه ثقة متكلّم له كتب في الفقه والكلام منها كتاب المتمسّك بحبل ال الرّسول ( ص ) كتاب مشهور عندنا ونحن نقلنا أقواله في كتبنا الفقهيّة وهو من جملة المتكلّمين وفضلاء الإماميّة ره قال النّجاشى سمعت شيخنا أبا عبد اللّه ره كثير الثناء على هذا الرجل انتهى وفي اوّل كتاب الزكاة من السّرائر انّ الحسن أبى بن عقيل العماني صاحب كتاب المتمسّك بحبل ال الرّسول ( ص ) وجه من وجوه أصحابنا ثقة فقيه متكلّم كثيرا كان يثنى عليه شيخنا المفيد ره وكتابه كتاب حسن كبير ثمّ ذكره في باب الرّبوا وعدّه في جملة أصحابنا المتقدّمين ورؤساء مشايخنا المصنّفين الماضين والمشيخة الفقهاء وكبار مصنّفى أصحابنا وعدّه في المعتبر ممّن اختار النّقل عنه من أصحاب كتب الفتاوى ومن اشتهر فضله وعرف تقدّمه في نقل الأخبار وصحّة الاختيار وجودة الاعتبار وقال العلّامة الطّباطبائى ره انّ حال هذا الشّيخ الجليل في الثقة والعلم والفضل والكلام والفقه اظهر من أن يحتاج إلى البيان وللأصحاب مزيد اعتناء بنقل أقواله وضبط فتاواه خصوصا الفاضلين ومن تاخّر عنهما وهو اوّل من هذّب الفقه واستعمل النّظر وفتق البحث عن الأصول والفروع في ابتداء الغيبة الكبرى وبعده الشيخ الفاضل ابن الجنيد وهما من كبار الطّبقة السّابقة وابن أبي عقيل أعلى منه طبقة فانّ ابن الجنيد ره من مشايخ المفيد ره وهذا الشيخ من مشايخ شيخه جعفر بن محمّد بن قولويه كما علم من كلام النّجاشى ره انتهى المهمّ من كلام العلّامة الطّباطبائى قدّه 2666 الحسن بن علي بن الحسن احتمل في نقد الرّجال ان يكون هو ناصر الحقّ المعروف الّذى صرّح بعض الزيديّة بإمامته وأنت خبير بان اسم ناصر الحقّ هو الحسن بن زيد وقد تقدّم الكلام فيه 2667 الحسن بن علي أبو محمّد الحجّال قد مرّ ضبط الحجّال في ترجمة أحمد بن سليمان وفي كلام النّجاشى في ترجمة الرّجل إشارة اليه أيضا حيث قال الحسن بن علي أبو محمّد الحجّال من أصحابنا القميّين ثقة كان شريكا لمحمّد بن الحسن بن الوليد في التّجارة له كتاب الجامع في أبواب الشّريعة كبير وسمّى الحجّال لانّه كان دائما يعادل الحجّال الكوفي الذي يبيع الحجل فسمّى باسمه أخبرنا الشيخ أبو عبد اللّه ره قال حدّثنا جعفر بن محمّد قال حدّثنا الحسن بن علي أبو محمّد الحجّال بكتابه انتهى كلام النّجاشى ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله باسمه وفي القسم الأوّل من رجال ابن داود الحسن بن علي أبو محمّد الحجّال لم يرو عنهم ( ع ) قال النّجاشى انّه ثقة قمّى انتهى وقد وثقه في الوجيزة والمشتركاتين أيضا فالرّجل ثقة لا غمز فيه من أحد وقد سمعت رواية جعفر بن محمّد بن قولويه عنه وبذلك ميّزه في المشتركاتين 2668 الحسن بن علىّ بن أبي المغيرة الزبيدي الكوفي الضّبط قد مرّ ضبط المغيرة في ترجمة جحدر بن المغيرة والزّبيدى بالزّاى المعجمة المضمومة والباء الموحّدة من تحت المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والدّال المهملة والياء نسبة امّا إلى زبيد الأكبر بطن من مذحج وهو منبه الأكبر ابن صعب بن سعد العشيرة بن مالك وهو جماع مذحج وامّا إلى زبيد الأصغر وهو منبه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه الأكبر المذحجي وهو زبيد الأكبر المتقدّم ذكره وزبيد أيضا بطن من تميم واخر من طىّ ولا يعلم انّ المترجم من ايّها لكن الغالب في زبيد الكوفة كونه من مذحج الترجمة قال النّجاشى الحسن بن علىّ بن أبي المغيرة الزّبيدى الكوفي ثقة هو وأبوه روى عن أبي جعفر عليه السّلم وأبي عبد اللّه ( ع ) وهو يروى كتاب أبيه عنه وله كتاب مفرد اخبرني القاضي أبو الحسين محمّد بن عثمان قال حدّثنا جعفر بن محمّد الشّريف الصّالح قال حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك قال حدّثنا سعيد بن صالح عن الحسن بن علي انتهى ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله وأبي عبد اللّه ( ع ) وفي القسم الأوّل من رجال ابن داود الحسن بن علىّ بن أبي المغيرة الزّبيدى الكوفي من أصحاب الباقر والصّادق ( ع ) قال النّجاشى ثقة هو وأبوه انتهى وهو غريب لانّ صريح النّجاشى انّ الرّاوى عن الباقرين عليهما السّلام هو أبوه لا هو والشيخ ره أيضا لم يذكره في رجاله من أصحابهما وانّما ذكر أباه وأيضا النّجاشى وثقه هو ولم يوثق أباه فمن اين نسب اليه توثيقهما جميعا فتدبّرا وقد وثقه في الوجيزة والمشتركاتين والبلغة أيضا التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية سعيد
--> ( 1 ) عليّ بالتنوين علم مبتدأ والسجادة لقبه وجملة ( عليه . . . ) إلى آخره خبره .