الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 287

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

لما خفى عليه مع وجوده عنده وحضوره لديه وأقول لولا تضعيف النّجاشى بضرس قاطع لامكن مقابلة تضعيف غيره بما ذكره الّا ان النّجاشى لشدّة ضبطه وقوّة الوثوق به لا معدل عن تضعيفه سيّما وتضعيفه نصّ وما ذكر ظواهر والظّاهر لا يعارض النصّ فالأعتماد على ما تفرّد به الحسن بن العبّاس مشكل وعليك بالفحص والبحث لعلّك تقف على ما لم تنله يدي نعم لا شبهة في كونه شيعيّا اثنا عشريّا لكشف عدّة من الأخبار الّتى رواها عن ذلك مثل ما رواه الكليني عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن الحسن عن سهل بن زياد جميعا عن الحسن بن العبّاس بن حريش عن أبي جعفر الثّانى انّ أمير المؤمنين ( ع ) قال يوما لابيبكر لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ واشهد انّ رسول اللّه ( ص ) مات شهيدا واللّه لياتينّك فأيقن إذا جاءك فانّ الشّيطان غير متخيّل به فاخذ علي ( ع ) بيد ابيبكر فأراه النّبى ( ص ) فقال يا أبا بكر امن بعلىّ وبأحد عشر من ولده انّهم مثلي الّا النبوّة وتب إلى اللّه ممّا في يدك فانّه لاحق لك فيه ثمّ ذهب فلم يره التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه وسمعت من الفهرست رواية أحمد بن إسحاق بن سعيد عنه وبهما ميّز في المشتركاتين وزاد في جامع الرّواة نقل رواية محمّد ابن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن الحسن عن سهل جميعا عنه عن أبي جعفر الثّانى ( ع ) مرارا عديدة في الكافي والتهذيب 2634 الحسن بن العبّاس الحريشى نسبة إلى جدّه حريش عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال في الفهرست الحسن بن العبّاس الحريشى له كتاب رويناه بالأسناد الأوّل عن أحمد ابن أبي عبد اللّه عنه انتهى وأراد بالأسناد الأوّل عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه وظاهر هذين الكلامين انّه غير سابقه فانّه عدّ ذلك من أصحاب الجواد ( ع ) وعدّ هذا ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وجعل الرّاوى عن ذاك أحمد بن محمّد بن إسحاق بن سعيد والرّاوى عن هذا أحمد بن أبي عبد اللّه وظنّى انّ هذا من أولاد ذلك بقرينة رواية ذاك عن الجواد ( ع ) وهذا لم يدرك الائمّة ( ع ) والعبّاس والد الحسن هناك ابن حريش وهنا نسبه إلى الحريش مؤذنا بكونه من ذريّته فلا يعقل اتّحادهما فاستبعاد التعدّد كما صدر من الميرزا والحائري لا وجه له ثم إن ظاهر الشيخ ره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول 2635 الحسن بن عبّاس بن خراش لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الجواد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول واحتمال اتّحاده مع ابن الحريش السّابق لا وجه له لعدّ الشيخ ره ايّاهما اثنين مع وصف ذاك بالرّازى وعدم بعد الفصل بينهما حتى يحتمل غفلته ثانيا عمّا ذكره اوّلا سيّما مع وضوح الفرق بين الحريش وبين خراش ولكن هذا يخرجه من الضّعف إلى الجهالة واثر الأمرين جميعا التوقّف في روايته وقد مرّ ضبط خراش في ترجمة تميم مولى خراش 2636 الحسن بن عبد ربّه عدّه ابن داود في طىّ المسمّين بالحسن وقال انّه لم يرو عنهم ( ع ) ونسب إلى الكشّى كونه وكيلا وعنونه غيره في الحسين مصغّرا كما يأتي انشاء اللّه تعالى 2637 الحسن بن عبد الرّحمن الأنصاري الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2638 الحسن بن عبد الرّحمن الكوفي عدّه الشيخ ره قبل سابقه من أصحاب الصّادق ( ع ) من غير فصل بينهما فهو نصّ في التعدّد وحاله كسابقه 2639 الحسن بن عبد الرّحمن نقل في جامع الرّواة رواية سلمة بن الخطّاب في الكافي عن الحسن بن عبد الرّحمن تارة وعن الحسين بن عبد الرّحمن أخرى عن علىّ بن أبي حمزة عن أبي بصير واستظهر كون الحسين بن عبد الرحمن سهو العدم وجوده في كتب الرّجال وظاهره عدم كونه من أصحاب الصّادق ( ع ) فيكون غير السّابقين 2640 الحسن بن عبد الرّحمن الرّواسى نقل في جامع الرّواة رواية جعفر بن محمّد بن مالك عن الحسن بن عبد الرّحمن الرّواسى عمّن حدّثه عن بشير الدّهان عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب فضل الغسل من التهذيب وقد مرّ ضبط الرّواسى في ترجمة أفلح بن حميد 2641 الحسن بن عبد الرّحمن الحماني لم أقف فيه الّا على رواية محمّد بن إسماعيل عن علىّ بن العبّاس عن الحسن بن عبد الرحمن الحماني عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( ع ) في باب النّهى عن القول بالجسم والصّورة من الكافي وهو مهمل في كتب الرّجال والحماني بكسر الحاء المهملة بعدها ميم والف ونون وياء نسبة إلى حىّ من تميم ينتسبون إلى حمان بن عبد العزّى بن كعب بن سعد بن مناة بن تميم أو إلى حمان محلّة بالبصرة قال في معجم البلدان حمّان بالكسر وتشديد الميم والف ونون محلّة بالبصرة سمّيت بالقبيلة وهم بنو حمّان بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم واسم حمّان عبد العزّى وقد سكن هذه المحلّة من نسب إليها وان لم يكن من القبيلة انتهى وحكى عن السّمعانى في انسابه انّ الحماني نسبة إلى بنى حمان قبيلة نزلت الكوفة وأقول لا يخلو ما ذكره من منافاة لما سمعته من ياقوت وببالي انّ حمّان موضع ببادية المدينة ينسب اليه على الظّاهر محمّد بن حمّان العلوي 2642 الحسن بن عبد السّلام عدّه الشّيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله بقوله الحسن بن عبد السّلام روى عنه التّلعكبرى إجازة أجازها له على يد إسماعيل بن يحيى العنبسى وكان يروى عن سعد بن عبد اللّه وعبد اللّه بن جعفر الحميري ونظرائهما كتب القميّين انتهى وأقول عدم التعرّض من الشّيخ ره لمذهبه يدلّ على كونه اماميّا وكونه شيخ إجازة وروايته عن الأجلّة يفيد مدحا ملحقا له بالحسان ولقد أجاد المولى الوحيد ره حيث قال كونه شيخ الإجازة يشير إلى الوثاقة وروايته عن الأجلّة تشير إلى القوّة انتهى 2643 الحسن بن عبد الصّمد بن محمّد بن عبيد اللّه الأشعري قال النجاشي الحسن بن عبد الصّمد بن محمّد بن عبيد اللّه الأشعري شيخ ثقة من أصحابنا القميّين روى أبوه عن حنان عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب نوادر انتهى وكون ما في كلام النّجاشى الحسين مصغّرا كما ادّعاه الميرزا لا وجه له فانّ نسختنا الحسن مكبّرا وعنوان العلّامة ره مكبّرا وذكره ما ذكره النّجاشى إلى قوله أصحابنا في القسم الأوّل يشهد بصحّة نسخة النّجاشى الّتى عندنا بعد ما علم من عادة الخلاصة من اقتفائه اثر النّجاشى حذو النّعل بالنّعل فانّه يكشف عن انّ الموجود في نسخة النّجاشى الصّحيحة هو الحسن مكبّرا كما لا يخفى وقد عنونه ابن داود أيضا في القسم الأوّل في طي المسمّين بالحسن وقال انّه لم يرو عنهم عليهم السّلم ثمّ نسب إلى النّجاشى قول انّه ثقة من أصحابنا القميّين انتهى وذلك شاهد اخر على كون ما في كلام النجاشي الحسن وفي الوجيزة أيضا لم يذكر الّا الحسن وكذا النّقد والحاوي وغيرهما وقد وثّقه في الوجيزة والبلغة والحاوي وغيرها فوثاقة الرّجل مسلّمة ولم يغمز أحد فيه بشئ 2644 الحسن بن عبد العزيز بن الحسين القمّى لم أقف فيه الّا على قول منتجب الدّين انّه فقيه صالح 2645 الحسن بن عبد العزيز بن المحسن الجبهائى أبو محمّد حكى عن منتجب الدّين انه العدل بالقاهرة فقيه ثقة قرء على الشّيخ الموفق أبى جعفر الطّوسى والشّيخ ابن البرّاج رحمهم اللّه 2646 الحسن بن عبد اللّه ورد مدحه في اخبارنا فقد روى في الكافي عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن محمّد عن محمّد بن فلان الواقفي قال كان لي ابن عمّ يقال له الحسن بن عبد اللّه وكان زاهدا وكان من اعبد أهل زمانه وكان يتّقيه السّلطان لجدّه واجتهاده وربّما استقبل السّلطان بكلام صعب لفظه يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر وكان السّلطان يحتمله لصلاحه ولم تزل هذه حالته حتّى كان يوم من الايّام إذ دخل عليه أبو الحسن موسى ( ع ) وهو في المسجد فرءاه فأومئ اليه فاتاه فقال يا حسن ما احبّ الىّ ما أنت فيه واسرّنى الّا انّه ليس لك