الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 285

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

اوّل من ادّعى مقاما لم يجعله اللّه فيه ولم يكن اهلا له وكذب على اللّه وعلى حججه ( ع ) ونسب إليهم ما لا يليق بهم وما هم منه براء فلعنته الشّيعة وتبرّئت منه وخرج توقيع الإمام ( ع ) بلعنه والبراءة منه قال هارون ثمّ ظهر منه القول بالكفر والإلحاد انتهى المهمّ من كلام الشّيخ ره وفي اخر التّوقيع الخارج من النّاحية المقدّسة على يد الشّيخ أبى القاسم الحسين بن روح روّح اللّه روحه ونوّر ضريحه ما لفظه ( ع ) واعلمهم تولّاكم اللّه انّنا في التوقّى والمحاذرة منه على مثل ما كنّا عليه ممّن تقدّمه من نظرائه من الشّريعى والنّميرى والهلالي والبلالي وغيرهم وعادة اللّه جلّ ثناؤه مع ذلك قبله وبعده عندنا جميلة وبه نثق وايّاه نستعين وهو حسبنا في كلّ أمورنا ونعم الوكيل انتهى كلامه عجّل اللّه فرجه وجعلنا من كلّ مكروه فداه ثمّ الشّريعى بالشّين المعجمة والرّاء المهملة والياء المثنّاة من تحت والعين المهملة والياء لعلّها نسبة إلى الشريع الكتان الجيّد باعتبار بيعه له أو إلى الشريع الليف المشتدّ شوكه الصّالح لغلظه ان يخرز به 2619 الحسن بن شعيب المدائني لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) ويستفاد منه كونه اماميّا الّا انّا لم نقف فيه على مدح يلحقه بالحسان وقد مرّ ضبط المدائني في ترجمة اسحق المدائني 2620 الحسن بن شهاب البارقي عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر عليه السّلم قائلا الحسن بن شهاب بن زيد البارقي الأزدي الكوفي روى عنه ( ع ) وعن أبي عبد اللّه ( ع ) انتهى وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما ذكرناه في العنوان قوله عربىّ ونقل في جامع الرّواة رواية جعفر بن بشير وأبان بن عثمان عنه ونقل الوحيد رواية صفوان عن جميل عنه ورواية ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عنه قال وفيها اشعار بوثاقته قلت ولا اقلّ من حسنه بعد استفادة كونه اماميّا من عدم غمز للشّيخ ره في مذهبه وقد مرّ ضبط شهاب في ترجمة ايّوب بن شهاب وضبط البارقي في ترجمة أحمد بن محمد البارقي 2621 الحسن بن شهاب الواسطي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم كذا في نسختنا وجملة من النّسخ ونقل الميرزا عن نسخة معتبرة الحسين مصغّرا وعلى كلّ حال فظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الواسطي في ترجمة أبان بن مصعب 2622 الحسن بن شمعون قال المحقّق في المعتبر انّه غال ضعيف قال النّجاشى ليس بشئ انتهى 2623 الحسن بن صالح الأحول قال النّجاشى انه كوفىّ له كتاب يختلف روايته أخبرنا أحمد بن عبد الواحد إجازة قال أخبرنا علىّ بن محمّد بن الزبير القرشي قال حدّثنا علىّ بن الحسن بن فضّال قال حدّثنا العبّاس بن عامر عن الحسن بن صالح انتهى ولم أقف فيه على ما يفيد حسنه نعم ظاهره كونه اماميّا 2624 الحسن ابن صالح بن حىّ الهمداني الثّورى الكوفي قد عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر ( ع ) قائلا الحسن بن صالح بن حىّ الثوري الكوفي صاحب المقالة زيدىّ اليه تنسب الصّالحيّة منهم وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا الحسن بن صالح بن حىّ أبو عبد اللّه الثّورى الهمداني اسند عنه انتهى وظاهر نقل علم الهدى في الإنتصار موافقته للاماميّة في تحديد الكر هو عدم كونه اماميّا وينبغي كون غرضه عدم كونه اثنى عشريّا ضرورة تصريح الشّيخ ره في باب المياه من التهذيب بانّ الحسن بن صالح زيدي تبرى متروك العمل بما يختصّ بروايته انتهى وقد نقلنا في مقباس الهداية عند الكلام في التبرّيّة عبارة الكشي العادة له في التّبريّة وقال في الفهرست الحسن الرّباطى له أصل والحسن بن صالح بن حىّ له أصل رويناهما بالأسناد الأوّل عن ابن محبوب عن الحسن بن صالح وعن الحسن بن الرّباطى انتهى وأراد بالاسناد الأوّل ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصّفار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب وقال ابن النّديم في فهرسته ولد الحسن بن صالح بن حىّ سنة مائة ومات متخفيّا سنة ثمان وستّين ومائة وكان من كبار الشّيعة الزيدية وعظمائهم وعلمائهم وكان فقيها متكلّما ثمّ عدّ له كتبا قلت عن بعض التواريخ تحديد وفاته بسنة اربع وخمسين ومائة وفي القسم الثّانى من الخلاصة الحسن بن صالح بن حىّ الهمداني الثّورى الكوفي من أصحاب الباقر ( ع ) وهو صاحب المقالة واليه تنسب الصّالحيّة منهم انتهى والظاهر سقوط كلمة زيدي قبل كلمة واليه ضرورة انّه لولاه لبقى ضمير منهم بغير مرجع ويشهد بما قلناه أيضا انّه عين عبارة رجال الشّيخ وهي قد تضمّنت كلمة زيدىّ وفي الباب الثاني من رجال ابن داود الحسن بن صالح بن حىّ الثوري الكوفي قر ق جخ زيدي تنسب اليه الصّالحيّة انتهى وقد صرّح بكون الرّجل زيديّا تنسب اليه الصّالحيّة الفاضل المقداد في التنقيح والصّيمرى وغيرهما أيضا وقد مرّ في مقباس الهداية عند تعداد المذاهب الفاسدة توضيح ذلك فراجع وقد ذكر أبو الفرج في كتاب المقاتل الحسن هذا وأخاه على في الزّيديّة وذكر نزول عيسى بن زيد بن علىّ بن الحسين ( ع ) في دورهما وسترهما ايّاه سنين كثيرة وانهما من خواصّ أصحابه وانّ الحسن مات بعد عيسى بن زيد بشهرين في ايّام المهدى العبّاسى وانّه لمّا اخبر بموتهما قال ما ادرى انا بموت ايّهما اشدّ فرحا وربّما وصفه وأخاه علىّ بن صالح بن حىّ بالنّسك لما شاع عنهما من الزّهد والذّهاب في الخروج مع كلّ خارج من بنى علي ( ع ) مذهب الامر بالمعروف والنّهى عن المنكر وفي بعض التواريخ انّه ولد هو واخوه على توأمين ومات علىّ قبله قال وكان على يحيى الثلث الأوّل من الّليل يقرء فيه ثلث القران ثمّ ينام فتقوم امّه فتقرء ثلث القران في الثّلث الثّانى من الّليل ثمّ تنام فيقوم الحسن فيقرء الثّلث الثّالث من القران في الثلث الثالث من الليل فلمّا ماتت امّهما اقتسما الليل نصفين ثمّ مات علىّ فقام الحسن الليل كلّه وقد ارّخ بعضهم موت الحسن بسنة مائة واربع وخمسين واخر بمائة وثلث وستين وثالث بسبع وستّين ورابع بمائة وتسع وأربعين وقد ضعف الرّجل في الوجيزة وهو في محلّه وامّا ما عن تقريب ابن حجر من انّه ثقة فقيه عابد رمى بالتّشيّع انتهى فلا وثوق به وقد مرّ ضبط الهمداني في ترجمة إبراهيم بن قوام الدّين والثوري بفتح الثّاء المثلّثة نسبة إلى بطن من همدان وبنو ثور وان كانوا بطونا من قبائل كما يأتي توضيح ذلك في سفيان الثوري ان شاء اللّه تعالى الّا انّه نقل في نهاية الإرب عن أبي عبيد انّه وأخاه علىّ بن صالح بن حىّ من ثور همدان 2625 الحسن بن صالح عدّه الشّيخ ره في رجاله كذلك من غير وصف من أصحاب الكاظم ( ع ) ونقل الوحيد ره انّ في الصّحيح عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن صالح ثمّ قال ولم يستثن روايته وفيه اشعار بحسن حاله بل وثاقته ثمّ قال ولعلّه هو هذا الرّجل وكذا كونه الأحول المذكور عن جش وكون الكلّ واحدا ثمّ قال انّ اتّحاده مع الثوري بعيد لبعد الطّبقة قال بل كونه أحد الأوّلين أيضا لا يخلو عن بعد فتامّل وأقول لم أفهم لما ذكره من بعد الطبقة وجها ضرورة أن الحسن بن صالح بن حي قد ولد سنة مائة وتوفى سنة مائة وثلاث وستين في قول وسنة ثمان وستين في قول آخر وسنة أربع وخمسين في قول ثالث وعلى التقادير فهو أدرك بعد بلوغه من زمان الباقر عليه السلام شيئا لكون وفاته عليه السلام سنة مائة وست وعشرة وأدرك تمام زمان الصادق عليه السلام لأن وفاته عليه السلام سنة مائة وثمان وأربعين وعدّة سنين من زمان الكاظم عليه السلام فلا مانع من كونه من أصحاب الكاظم عليه السلام فلا معنى لما ذكره من بعد الطبقة فاتحاد من هو من أصحاب الكاظم عليه السلام مع الثوري ممكن بل جعل الميرزا الاتحاد واضحا فتامّل 2626 الحسن بن صامت الطّائى لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2627 الحسن والحسين ابنا الصّباح قال ابن داود كش ممدوحان وقال الميرزا لم أجدهما في كش ولا مدحهما 2628 الحسن بن صدقة المدايني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله أخو مصدّق بن صدقة وقال في القسم الأوّل من الخلاصة الحسن بن صدقة المدايني قال ابن عقدة أخبرنا علىّ بن الحسن قال الحسن بن صدقة المدايني احسبه ازديّا واخوه مصدّق رويا عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام وكانوا ثقات وفي تعديله بذلك نظر والأولى التوقّف انتهى وعلّق الشهيد الثاني ره عليه قوله ضمير كانوا ثقات لا مرجع له الّا رجلان الحسن ومصدق وكانّه تجوّز في الجمع والإشارة