الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 274

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

اثنين في الخلاصة ورجال ابن داود والحاوي وغيرها فاحتمال غلط فضلا عن ظنّه ولم نقف على من ظنّ ذلك وهو في نقله مصدّق واحتمل في التعليقة كون منشأ النّسبة انّ الوجيزة خالية من ذكره فزعم الفاضل البحراني انّه لظنّ الإتّحاد وهو كما ترى بعد احتمال سقوط الرّجل من قلم النّاسخ للوجيزة 2559 الحسن بن الحسين ابن صالح الخثعمي قد وقع في طريق الكشي في ترجمة حمزة بن بزيع وليس له ذكر في كتب الرّجال فهو مجهول الحال 2560 الحسن بن الحسين العرني النجّار قد مرّ ضبط العرني في ترجمة حبّة بن جوين العرني قال النّجاشى الحسن بن الحسين العرني النجّار مدنىّ له كتاب عن الرّجال عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام أخبرنا أحمد بن علي والحسين بن عبيد اللّه قالا حدّثنا محمّد بن علىّ بن تمام أبو الحسين الدّهقان قال حدّثنا علىّ بن محمّد الجوجانى عن أبيه قال حدّثنا زكريّا بن شيبان عن الحسن بكتابه انتهى وظاهره انّه من الاماميّة ويمكن عدّه من الحسان اعتمادا على عدّ ابن داود ايّاه في القسم الأوّل ولكن الحاوي عدّه على أصله في الضّعاف 2561 الحسن بن الحسين العلوي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول واحتمل الفاضل التفرشي اتّحاده مع ما مرّ بعنوان الحسن بن الحسن العلوي ونفى عنه البعد في التّعليقة والإنصاف انّه في غاية البعد لانّ الشّيخ ره عدّ كلّا منهما عليحدة بفاصلة يسيرة ولا قرينة على الاتحاد بوجه 2562 الحسن بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن بابويه عنونه منتجب الدّين ولقّبه بالشّيخ ثقة الدّين وقال انّه فقيه صالح 2563 الحسن بن الحسين اللؤلؤي عدّه الشّيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله مضيفا إلى ما في العنوان قوله يروى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ضعّفه ابن بابويه انتهى ويحتمل ان يكون هو المراد بما أسلفنا نقل عنوان الفهرست ايّاه بالحسن بن الحسين وقال النجاشي الحسن بن الحسين اللؤلؤي كوفىّ ثقة كثير الرّواية له كتاب مجموع نوادر انتهى ونقل النّجاشى في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى ما لفظه وكان محمّد بن الحسن بن الوليد يستثنى من رواية محمّد بن يحيى ما رواه عن محمّد بن موسى الهمداني إلى أن قال أو ما ينفرد به الحسن بن الحسين اللؤلؤي إلى أن قال قال أبو العبّاس بن نوح وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمّد بن الحسن بن الوليد في ذلك كلّه وتبعه أبو جعفر بن بابويه ره على ذلك الّا في محمّد بن عيسى بن عبيد فلا ادرى ما رايه فيه لانّه كان على ظاهر العدالة والثقة انتهى فتوثيق النّجاشى هنا معارض بما نقله عن ابن نوح ساكتا عليه سكوتا مؤذنا برضاه بذلك وعنونه في الخلاصة في القسم الأوّل وعدم تعقيبه ما نقله بالتوقّف اعتماده عليه وأقول مقتضى القاعدة قبول توثيق النّجاشى ره ايّاه بعد الالتفات إلى أن منشأ تضعيف ابن بابويه ايّاه هو استثناء استاده محمّد بن الحسن بن الوليد الرّجل من روايات محمّد بن يحيى وفيه ما نذكره في محلّه ان شاء اللّه تعالى مضافا إلى امكان كون استثناء ما تفرّد به لانّ له كتاب نوادر والنّوادر ما ليس لها باب يجمعها وما ليس له باب يجمعه يكثر في نوعه المخالفة للأصول فلا يكون كلام ابن الوليد طعنا في الرّجل وعلى كلّ حال فيبقى توثيق النّجاشى بلا معارض مؤيّدا بتوثيقه في الوجيزة والبلغة وان عقّباه بانّ فيه كلاما وكذا وثّقه في المشتركاتين بل الحاوي أيضا حيث عدّه في الثّقات ونقل ما سمعت ثمّ قال ما نقله العلّامة ره سيجئ في ترجمة محمّد بن أحمد وأحمد بن يحيى الأشعري ولعلّ مجرّد الاستثناء لا يدلّ على القدح فيه بعد شهادته اوّلا بتوثيقه والظّاهر انّ تضعيف ابن بابويه المحكى مرجعه إلى ذلك كما يدلّ عليه كلام النّجاشى ره فهو اعمّ من القدح كما لا يخفى انتهى ولا ينافيه عدّه ايّاه ثانيا في الضّعفاء وقوله قد مضى الكلام في شأن هذا الرّجل في الفصل الأوّل وقد ذكرناه هنا لنقل الشّيخ ره عن ابن بابويه تضعيفه كما مرّ انتهى فانّه نصّ على انّه لم يعدل عن توثيقه وانّما ذكره في الضّعفاء حماية للحمى وتوقّف في شان الرّجل في المدارك والذّخيرة والتكملة للتّعارض المذكور الّذى قد عرفت ما فيه فنحن لا نتوقّف في وثاقة الرّجل واللّه العالم بالحقايق بقي هنا شئ نبّه عليه المولى التفرشي ره في النّقد بقوله ويظهر من كلام النّجاشى والشيخ في الفهرست عند ترجمة أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي أن الحسن بن الحسين اللؤلؤي رجلان فالتّميز بينهما في الأخبار مشكل الا انّه يمكن ان يفهم من كلامهما انّ الرّاوى واحد وهو المذكور في كتب الرّجال انتهى وأقول قد أسلفنا في ترجمة أحمد بن الحسين اللؤلؤي عبارتى النّجاشى والفهرست الظّاهرتين بل الصريحيتين في تعدّد الحسن بن الحسين اللؤلؤي كظهور هما بل صراحتهما في انّ المنصرف اليه الإطلاق في كتب الرّجال هو هذا فمحذور الاشتراك مرتفع لا محالة لانّ النّاطق بالاشتراك هو الّذى نطق بالانصراف إلى هذا فراجع ما هناك وتدبّر التّميز قد سمعت من الشّيخ ره والنّجاشى رواية محمّد بن يحيى عنه وقد ميّزه بذلك في المشتركاتين وزاد الكاظمي رواية إبراهيم بن سليمان عنه ونقل في جامع الرّوات رواية سعد بن عبد اللّه ومحمّد بن عبد الجبّار وموسى بن القاسم ومحمّد بن علىّ بن محبوب وأحمد بن أبي زاهر وأحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ومحمّد بن الحسن الصّفار وموسى بن جعفر بن وهب وإبراهيم بن هاشم وأحمد بن الحسين بن الصّقر ومحمّد بن حسان ومحمّد بن عقيل ومحمّد بن عمران وجعفر بن عبد اللّه العلوي وعلىّ بن محمّد عنه وروايته هو عن الفضيل بن عثمان وعلىّ بن عيسى وعلىّ بن الحسين وأبى احمد عمر بن الرّبيع وإبراهيم بن علي المرافقي ومحمّد بن الحسن المكفوف وان شئت العثور على موارد تلك الرّوايات فراجع جامع الرّوات 2564 الحسن بن الحسين بن محمّد بن حمدان الحمداني عنونه كذلك منتجب الدّين وكنّاه بابى خليفة ولقّبه ب الشيخ نجم الدّين وترجمه بانّه صالح وقد مرّ ضبط الحمداني في ترجمة أحمد بن الحسين بن محمّد 2565 الحسن بن حماد البكري لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط البكري في ترجمة أبان بن تغلب 2566 الحسن بن حمّاد الطّائى لم أقف فيه أيضا الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول وقد مرّ ضبط الطّائى في ترجمة أبان بن أرقم 2567 الحسن بن حمّاد بن عديس بالعين المهملة المضمومة والدّال المهملة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والسّين المهملة لم أقف فيه الّا على نقل جامع الرّوات رواية محمّد بن الحسين عنه عن عمران بن حمران في اخر كتاب الحجّ من الإستبصار ورواية أحمد بن محمّد عن جعفر عنه في أواخر باب حكم الجنابة من التّهذيب ورواية أبى مالك الحضرمي عنه عن أبي عبد اللّه عليه السلم في باب من يسجد فتقع جبهته على موضع مرتفع من الإستبصار وان أبدله في التّهذيب بالحسين بن حمّاد وأيضا روى موسى بن سعدان عنه ورواية حميد بن زياد عنه عن إسحاق بن عمّار فراجع جامع الرّواة فانّه نقل النّسخ المختلفة وحقّق ما ينبغي ملاحظته وعلى كلّ حال فالرّجل مهمل في كتب الرّجال السلام ( أبو محمد الطبري المرعشي 2568 الحسن بن حمزة بن علىّ بن عبد اللّه بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) أبو محمّد الطّبرى يعرف بالمرعشي الضّبط قد تقدّم ضبط الطّبرى في ترجمة إبراهيم بن أحمد بن محمّد الطّبرى وضبط المرعشي في ترجمة أحمد بن الحسن المرعشي ولكن المرعشي هنا نسبة إلى رجل لا إلى البلد قال الشّهيد الثّانى ره في تعليقه على الخلاصة وجدت بخطّ الشهيد ره قال النّسابة مرعش هو علي بن عبد اللّه بن محمّد بن الحسن بن الحسين الأصغر والمرعشيّة منسوبون اليه وأكثرهم بالدّيلم وطبرستان انتهى قلت للشّهيد مجموعات كثيرة والّذى كنت رايته في بعضها من زمن قديم هذه العبارة قال في كتاب انسان الألباب وألقاب الأعقاب مرعش هو يحيى بن علىّ بن عبد اللّه والمرعشيّة ينسبون