الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 268

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

أجود وتكنية ابن داود ايّاه بابى العبّاس لم يعلم مستند له سوى تكنية العلّامة ايّاه بذلك وهو سهو من قلمه الشّريف كما سهى قلم ابن داود في نسبته إلى الشّيخ ره ذكره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) حيث قال الحسن بن محمّد بن خالد الطّيالسى أبو العبّاس التّميمى لم جخ ثقة انتهى فانا لم نجد في باب لم في نسختين من رجال الشيخ ره اثرا من ذلك وعلى اىّ حال فقد قال المحقّق في المعتبر انّ الطّيالسى ضعيف وفيه انّ هذه النّسبة مشتركة بينه وبين أخيه عبد اللّه ولم نعلم ايّهما أراد المحقّق وعلى كلّ تقدير فلا وجه لهذا التضعيف لانّ كلّا منهما ثقة امّا اخوه عبد اللّه فبشهادة النّجاشى وجماعة وامّا الحسن هذا فبشهادة ابن داود والعلّامة في الخلاصة والمجلسي في الوجيزة والبحراني في البلغة وغيرهم فسقط ما عن الفاضل الشّيخ عبد اللّه السّماهيجى من اعتراضه على أستاذه صاحب البلغة بانّه وثقه شيخنا تبعا لشيخنا المجلسي رهما وفيه نظر لان كتب الرّجال المعتمدة خالية عنه غير رجال ابن داود فانّه ذكره ونقل توثيقه عن لم وليس في لم وكم له من أمثال هذه المنقولات الغير الثابتة انتهى فانّ فيه انّ العلّامة ره قد وثّقه صريحا في الخلاصة بالعنوان الّذى ذكرنا ولعلّ هذا المعترض لاحظ الحسن بن محمّد بن خالد فلم يجده وانكر وجود موثّق له غير ابن داود وامّا ما نسبه إلى ابن داود من كثرة الخطاء فهو منه خطاء كما أشرنا اليه في ترجمة ابن داود فلاحظ 2504 الحسن بن أبي عثمان الملقّب سجادة عنونه النّجاشى بذلك ويأتي منّا عنوانه في الحسن بن علىّ بن أبي عثمان انشاء اللّه تعالى 2505 الحسن بن أبي العزيز أميركا الحسيني حكى عن منتجب الدّين عنوانه كذلك وقوله بعده ميسرة الكليني السيّد النقيب صدر الدّين عالم صالح انتهى 2506 الحسن بن أبي عقيل العمّانى قد تعارف نسبة الحسن هذا إلى جدّه أبى عقيل وحيث انّ أباه علىّ بن أبي عقيل اخّرنا عنوانه إلى الحسن بن علي بن أبي عقيل ان شاء اللّه تعالى 2507 الحسن بن أبي علىّ بن الحسن السّبزوارى أبو محمّد حكى عن منتجب الدّين عنوانه كك وقوله فقيه صالح 2508 الحسن بن أبي الهيجاء الأربلي وكنيته أبو على ولقبه عزّ الدّين عنونه كك الشّيخ الحرّ وقال فاضل عالم شاعر أديب يروى عن علىّ بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي كتاب كشف الغمّة له وله منه إجازة رايتها بخطّ بعض علمائنا 2509 الحسن بن أبي قتادة قال النّجاشى الحسن بن أبي قتادة علىّ بن محمد بن عبيد بن حفص بن حميد مولى السّائب بن مالك الأشعري قتل حميد يوم المختار معه ويكنّى الحسن ابا محمّد وكان شاعرا أديبا وروى أبو قتادة عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام له كتاب نوادر أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ومحمّد عن الحسن بن حمزة عن محمّد بن جعفر ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عنه به قال أحمد بن الحسين انّه وقع اليه اشعار عمرو بن معدى كرب واخبار ضبيعة انتهى وقد عنون النّجاشى أباه علىّ بن محمّد وجدّه محمّدا وقدم فيهما حفص على عبيد عكس ما هنا فلا بدّ وان يكون أحدهما اشتباها من قلمه الشّريف ولا يبعد كون ما هنا اشتباها لتعاضد كلامه في أبيه بكلامه في جدّه فلاحظ وغاية ما يدلّ عليه كلامه هنا كونه اماميّا حيث لم يتعرّض فيه لفساد المذهب وايّده بعضهم بتعرّض ابن الغضائري له وعدم تعرّضه لقدح فيه وأقول لم أقف على ذكر له في كلام ابن الغضائري واحتمل بعضهم استفادة وثاقة الحسن هذا من عبارة النّجاشى في أبيه وأنت خبير بما فيه ضرورة انّه لم يذكر في علي بعد توثيقه الّا انّ ابنه الحسن بن أبي قتادة الشّاعر وأحمد بن أبي قتادة وليس فيه رائحة من توثيق الحسن ومجرّد كونه شاعرا أديبا ليس مدحا يلحقه بالحسان نعم يمكن جعل كونه صاحب نوادر مدحا معتدّا به فتامّل نعم يمكن جعل اثبات ابن داود له في القسم الاوّل شاهدا لحسنه التّميز قد سمعت رواية أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عنه وقد ميّزه بذلك في المشتركاتين ونقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن أبي القاسم عنه في حديث النّبى ( ص ) حين عرضت عليه الخيل من كتاب روضة الكافي 2510 الحسن أبو محمّد الملقّب بالتّاجر ابن أبي الحسين احمد لم يذكروه وهو جدّ السيّد المرتضى والرّضى رهما لامّهما قال علم الهدى في شرح المسائل النّاصريّة شاهدته وكاثرته وكانت وفاته ببغداد سنة ثمان وستّين وثلاثمائة وكان خيّرا فاضلا ديّنا نقىّ السّريره جميل النيّة حسن الاخلاق كريم النّفس وكان معظّما مبجّلا مقدّما في ايّام معزّ الدّولة وغيرها رحمهما اللّه لجلالة نسبه ومحلّه في نفسه إذ كان ابن خالة بختيار عزّ الدّولة ثمّ قال ولى أبو محمّد الناصر جدى الأدنى النّقابة على العلويّين بمدينة السّلام عند اعتزال والدي ره لها سنة اثنتين وستّين وثلاثمائة ويأتي ذكره في ترجمة جدّه الحسن بن علي فانّ الملقّب بالنّاصر اثنان الأصغر وهو هذا والأكبر وهو ذاك 2511 الحسن بن أحمد بن إبراهيم قال في التّعليقة انّه يظهر ممّا مضى في أحمد بن عامر انّه شيخ الإجازة وفيه اشعار بوثاقة 2512 الحسن بن أحمد بن إدريس قال في التّعليقة روى عنه الصّدوق مترضّيا مكرّرا في نسختين من نسخ الأمالي فيحتمل ان يكون غير الحسين وأخاه وأقول انى اعتبر الرّجل لترضّى الصّدوق ره حسنا 2513 الحسن بن أحمد ابن الحسن العطّار الهمداني نقل عن منتجب الدّين عنوانه كذلك وقوله صدر الحفّاظ العلّامة في علم الحديث والقراءة كان من أصحابنا وله تصانيف في الأخبار والقراءة منها كتاب الهادي في معرفة القاطع والمبادى شاهدته وقرأت عليه انتهى 2514 الحسن بن أحمد بن ريذويه القمّى الضّبط ريذويه بالرّاء المهملة المكسورة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والذّال المعجمة المفتوحة على ما في الخلاصة ورجال ابن داود والمضمومة على ما في ايضاح الاشتباه والواو السّاكنة والياء المثنّاة من تحت المفتوحة والهاء الترجمة قال النّجاشى الحسن بن أحمد بن ريذويه القمّى ثقة من أصحابنا القميّين له كتاب المزار انتهى ومثله بعينه بزيادة ضبط ريذويه في القسم الأوّل من الخلاصة ومثله في رجال ابن داود ناسبا التّوثيق إلى النّجاشى مذعنا به ووثقه في الوجيزة والبلغة أيضا وعدّه الحاوي في الثّقات ونقل توثيق النّجاشى والخلاصة وعنونه ابن داود تارة الحسن مكبّرا وأخرى الحسين مصغّرا ونسب في كليهما التّوثيق إلى النّجاشى وتبعه في ذلك الفاضل التّفريشى والظّاهر انّه اشتباه فان النّجاشى لم يعنونه الّا مرّة مكبّرا فلاحظ 2515 الحسن ابن احمد عماد الدين ابن أبي على الحسيني القمي وكنيته أبو على صالح فاضل قاله منتجب الدين 2516 الحسن ابن أحمد بن القاسم بن محمّد « 1 » بن علىّ بن أبي طالب عليه السّلم عنونه النّجاشى ره ره كذلك مضيفا اليه قوله الشّريف النّقيب أبو محمّد سيّد في هذه الطائفة غير انّى رايت بعض أصحابنا يغمز عليه في بعض رواياته له كتب منها خصائص أمير المؤمنين ( ع ) من القران وكتاب في فضل العتق وكتاب في طرق الحديث المروى في الصّحابى قرأت عليه فوائد كثيرة وقرء علىّ وانا اسمع ومات انتهى وذكره في الخلاصة في القسم الأوّل واقتصر على نقل كلام النّجاشى وأحال تعداد كتبه إلى كتابه الكبير وفي عدّه في القسم الاوّل من دون توقّف فيه دلالة على اعتماده عليه فلا اقلّ من كون حديثه حسنا وفي الوجيزة انّه ممدوح وفيه ذمّ أيضا قلت أراد بالذمّ ما سمعته من النّجاشى ولكن في التّعليقة انّ النّجاشى ترحّم عليه ويأتي في علىّ بن أحمد أبى القاسم والظّاهر جلالته والغمز عليه في بعض رواياته غير ظاهر في الغمز عليه نفسه نعم هذا عند القدماء من أسباب الضّعف انتهى ولقد أجاد الحائري ره حيث قال بعد نقل كلام التّعليقة انّ الأمر على ما ذكره سلّمه اللّه فانّ قول النّجاشى سيّد في هذه الطّائفة مدح معتدّ به والغامز غير معروف مع انّ ظاهر النّجاشى عدم الاعتناء به للسّماع منه إلى أن مات فذكر الحاوي ايّاه في القسم الرّابع لا وجه له وكذا ما في الوجيزة من انّه ممدوح وفيه ذمّ أيضا ولذا ذكره في الخلاصة في القسم الأوّل انتهى كلامه علا مقامه وهو كلام متين وجوهر ثمين وعليه فالرّجل في أعلى درجات الحسن القريبة من الصّحة واللّه العالم وقال في جامع الرّواة كثيرا ما يأتي

--> ( 1 ) هو محمد بن الحنفية وإليه النسبة في ترجمة الحسن هذا بقولهم المحمدي .