الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 250
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
2266 الحباب بن عامر بن كعب التّيمى من تيم الّلات كان من شيعة الكوفة وبايع مسلما فلمّا خذل مسلم اختفى عند قومه فلمّا سمع بمجىء الحسين ( ع ) خرج من الكوفة مختفيا فصادف الحسين عليه السّلم في الطّريق فلزمه إلى يوم الطفّ فتقدّم للقتال بين يديه ونال شرف الشّهادة رضوان اللّه عليه قاله علماء السّير 2267 حباب بن محمّد الثّقفى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله كوفىّ وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ منا ضبط الثّقفى في ترجمة أبان بن عبد الملك 2268 حباب بن موسى التميمي السعدي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط التّميمى في ترجمة الأحنف بن قيس وضبط السّعدى في ترجمة الأسود ابن ضريع 2269 حباب بن يحيى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2270 حباب بن يزيد قد مرّ في ترجمة الأحنف بن قيس نقل الكشي ذهاب حباب هذا إلى معاوية وبيعه دينه منه وكونه يرى رأى الأمويّة وانّه مات وردّت الأموال إلى معاوية فهو من الضّعف في الغاية وفي بعض نسخ الكشّى زيد بدل يزيد والصّواب ما سطرناه 2271 حبّابة الوالبية أم الندى عنونها الميرزا رحمه الله هنا ومحلّها في فصل النساء إن شاء اللّه تعالى 2272 حبان بن منقذ الأنصاري الخزرجي المازني الضّبط حبّان بالحاء المهملة المفتوحة والباء الموحدة من تحت المشدّدة والألف والنّون ويأتي ضبط منقذ في منقذ بن الانقع ومرّ ضبط الخزرجي في أسعد بن زرارة وضبط المازني في ابيض بن حمال التّرجمة عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة شهد أحدا وما بعدها وتوفّى في خلافة عثمان وحاله لم يتبيّن 2273 حبّان بن بج الصدائي قال في أسد الغابة حبان بكسر الحاء وقيل بفتحها والكسر أكثر واصحّ وبالباء الموحّدة والنّون وقيل حيان بالياء تحتها نقطتان واخره نون وهو حيّان بن بج الصّدائى وفد على النّبى ( ص ) وشهد فتح مصر انتهى المهمّ ممّا فيه وحاله مجهول وبجّ بفتح الباء الموحّدة وتشديد الجيم والصّدائى بالصّاد والدّال المهملتين والألف والهمزة والياء نسبة امّا إلى صداء بفتح الصّاد وتشديد الدّال بئر للعرب عذبة جدّا أو إلى صداء بالضم والمدّ مخلاف باليمن بينه وبين صنعاء اثنان وأربعون فرسخا سمّى باسم القبيلة وهو يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبا قاله في معجم البلدان وفي أسد الغابة إن الصداء حيّ من اليمن ثمّ انّ الصّدائى غير الصّدى بالصّاد المهملة المضمومة والدال المهملة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت المشدّدة نسبة إلى صدى بن عجلان من بنى قيس عيلان كما نصّ على ذلك في تهذيب الأسماء للنووي 2274 حبان بن الحكم السّلمى يقال له الفرار عدّه ابن الأثير من الصّحابة شهد الفتح ومعه راية بنى سليم بأمر رسول اللّه ( ص ) ثم شهد حنينا ثمّ انتزع الرّاية منه ودفعها إلى يزيد بن الأخنس من بنى زغب بطن من سليم ولولا انتزاع الراية منه بعد حنين لامكن استفادة حسن حاله من تسليم الرّاية اليه ولكن الانتزاع يريبنا فيه فحاله عندنا مجهول 2275 حبّان بن علي يروي عنه الحسن بن كثير والأسود بن كثير عن أبي جعفر عليه السلام وحاله مجهول وضبطه المجلسي بكسر الحاء المهملة وتشديد الباء الموحّده من تحت 2276 حبحاب أبو عقيل الأنصاري عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وهو الّذى لمزه المنافقون لما جاء بصاع من تمر صدقة فانزل اللّه تعالى الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ الآية وفيه دلالة على حسن حاله لدلالة الآية على ايمانه واطاعته وبغض اللّه سبحانه من لمزه 2277 حبش بن المغيرة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب علي ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وحبش بالحاء المهملة المفتوحة والباء الموحّدة كذلك والشّين المعجمة والمغيرة قد مرّ ضبطه في ترجمة جحدر بن المغيرة وفي بعض النّسخ المعتمر بدل المغيرة 2278 حبشة بن قيس النّهمى من بنى نهم بطن من همدان وذكر أهل السّير انّه ممّن حضر الطف ايّام المهادنة ولازم الحسين عليه السّلم حتّى إذا شبّ القتال تقدّم بين يديه ( ع ) وجاهد حتى استشهد رضوان اللّه عليه 2279 حبشي بن جنادة عنونه في الفهرست وقال له كتاب رواه أحمد بن الحسن عنه انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وحبشي بالحاء المهملة المضمومة والباء الموحّدة السّاكنة وكسر الشين المعجمة وتشديد الياء وقد مرّ ضبط جنادة في ترجمة أنيس بن جنادة 2280 حبشي بن جنادة السّلولى يكنّى ابا الجنوب يعدّ في الكوفيّين وقد عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة ولم استثبت حاله وهذا غير سابقه فانّ ذلك امامىّ وهذا صحابىّ 2281 حبّة بن بعكك أبو السنابل القرشي العامري الضّبط حبّة بالحاء المهملة المفتوحة والباء الموحّدة المشدّدة المفتوحة والهاء وبعكك بفتح الباء الموحّدة وسكون العين المهملة وكافين أوليهما مفتوحة والسّنابل بالسّين المهملة المفتوحة والنّون والألف والباء الموحّدة المكسورة والّلام وقد مرّ ضبط العامري في أبان بن كثير الترجمة عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله 2282 حبّة بن جوين أبو قدامة العرني الضّبط قد عرفت في سابقه ضبط حبّة وقد مرّ ضبط جوين في مالك بن جوين ونقل ابن داود عن قول انّه جويه بالجيم والواو والياء المثنّاة والهاء ومرّ ضبط قدامة وفي بعض نسخ رجال الشّيخ ابداله بجوير وهو صريح القاموس ولعلّه أقرب إلى الضّبط من غيره والعرني بضمّ العين المهملة وفتح الراء غير المعجمة والنّون والياء قال ابن داود منسوب إلى عرنية بن عرين بن مدير بن قسر انتهى وقال في التّاج مازجا بالقاموس وعرينة كجهينة قبيلة من العرب في بجيلة وهم عرينة بن نذير بن قسر بن عبقر منهم العرنيّون المرتدّون الّذين استاقوا إبل النّبى ( ص ) وسملوا أعين الرعاة فسمل النّبى ( ص ) أعينهم انتهى وقال في التاج أيضا بعد مقدار ان عرينة كجهينة بطن من قضاعة انتهى الترجمة عدّه الشيخ ره تارة في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) قائلا حبّة بن جوين العرني وكنية حبّة أبو قدامة وقيل جويه العرني انتهى وأخرى من أصحاب الحسن ( ع ) قائلا حبّة بن جوين العرني انتهى وعن كتاب البرقي انّه من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من اليمن وعدّه في اخر القسم الأوّل من الخلاصة من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من اليمن وفي القسم الاوّل من رجال ابن داود بعد ضبطه انه من رجال علىّ والحسن ( ع ) كذا في رجال الشّيخ ره ثمّ قال كش ممدوح انتهى وأقول لم نقف في رجال الكشّى على ما نسبه ابن داود اليه ولعلّه سهى الناسخ فابدل غيره به وعن تقريب ابن حجر بعد ضبطه انّه صدوق وله اغلاط وكان غاليا في التشيّع من الثّانية وأخطأ من زعم انّ له صحبة مات سنة ستّ وقيل سبع وسبعين انتهى وعن ميزان الإعتدال انّه من الغالين في التشيّع انتهى وهو الّذى روى عن أمير المؤمنين ( ع ) انّه قال نحن النّجباء وافراطنا افراط الأنبياء وحزبنا حزب اللّه والفئة الباغية حزب إبليس ومن سوّى بيننا وبين عدوّنا فليس منّا وعلى كلّ حال ففي الوجيزة والبلغة انّه ممدوح قلت فيكون حديثه بموجب شهادة هذين الجليلين من الحسان واللّه العالم بقي هنا أمران الأوّل انّ ابا موسى وابا العبّاس بن عقدة عدّا حبّة هذا من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ورووا مسندا عنه انّه قال لما كان يوم غدير خم دعا النّبى ( ص ) الصّلوة جامعة نصف النّهار قال فحمد اللّه واثنى عليه ثم قال ايّها النّاس ا تعلمون انّى أولى بكم من أنفسكم قالوا نعم قال فمن كنت مولاه فعلىّ مولاه اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه واخذ بيد علىّ حتّى رفعها حتى نظرت إلى اباطهما وزاد أبو موسى في ذيله انه كان يومئذ مشركا وأقول المشرك من ينسب الشّرك إلى حبّة لاسقاط خبره عن الاعتبار وغفل انّ البرهان على خلاف ما قال قائم ضرورة انّ النّبى ( ص ) قال ذلك في حجّة الوداع وهي سنة عشر ولم يحجّ في تلك السّنة مشرك لانّه ( ص ) سيّر عليا ( ع ) سنة تسع إلى مكّة في الموسم وامره ان ينادى ان عن لا يحجّ بعد العامّ مشرك وحج النّبى ( ص ) سنة عشر حجّة الوداع والإسلام قد عم جزيرة العرب فكيف كان حبّة ح مشركا الثّانى انّه قد نقل في جامع الرّواة رواية إبراهيم أبى البلاد عن أبيه عن الأصبغ أو حبّة العرني ثمّ قال وعن ايّهما كانت الرّواية فهي منقطعة لبعد زمانهم ثمّ نقل رواية عباية الأسدي عنه ورواية عمرو أبى المقدام عن أبيه عنه ورواية إبراهيم عن أبيه عن جدّه عنه 2283 حبّة بن عابس عدّه بعضهم من الصّحابة وابدل اخر الباء الموحّدة بالياء المثنّاة وعلى التقديرين فهو من المجاهيل 2284 حبّة بن خالد أخو سواء بن خالد الخزاعي عدّه ابن عبد البرّ