الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 243
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
احتمل في التّكملة كونه المخاطب بالأبيات المشهورة الّذى هو جدّ البهائي رابعها انّه الحرث بن غيث الأعور نقل في التكملة عن الصّالح اختيار ذلك ثمّ نقل عن العلّامة ره انّه قال روى الكشّى بطريق فيه الشعبي انّه قال لعلّى ( ع ) انّى احبّك ولا يثبت لي بهذا عدالته بل ترجيح ما انتهى ثمّ قال صاحب التكملة انّى لم أقف في كتب الرّجال على الحارث بن غيث ولا يبعدان يكون في عبارته تصحيف قيس بغيث وقع من نسّاخ العجم فتامّل بان يكون العجمي قرء على الكاتب العجمي الحرث بن قيس قرء ابن غيس على قاعدة العجم من قلب القاف غينا عند القراءة فتخيّل الكاتب ان السّين هي ثاء فكتبها فصارت غيث انتهى ما في التّكملة وأقول هذه الاحتمالات لا يمكن الجزم بشئ منها والتّحقيق ما عرفت من عدم البناء على انّ الحارث الأعور هو أحد المذكورين بل اللازم في الرّواية المرويّة عن الحارث الأعور من غير كنية هو البناء على حسنها ولكنّى وقفت على توثيق الشيخين الخبيرين الطّريحى والكاظمي في المشتركاتين خصوص الحرث الأعور حيث قالا باب الحرث المشترك بين من يوثق به وغيره ويمكن استعلام انّه الأعور الجليل الثقة بوقوعه في طبقة رجال علىّ ( ع ) لانّه من أصحابه وممّن روى عنه انتهى وهذان الشّيخان من أهل الخبرة والإحاطة بالفنّ فيلزم الاعتماد على توثيقهما سيّما بعد التأيّد بما سمعته من الكشّى من الرّوايتين الكاشفتين عن كونه متعلّق خاطر أمير المؤمنين عليه السّلم ومن الحال تعلّق لطفه وعلقته بغير العدل الثقة فالأقوى انّ الحرث الأعور غير مكنّى من الثّقات وروايته مع صحّة الطّريق اليه من الصّحاح واللّه العالم 2071 الحارث بن اقيش الضّبط الموجود في أكثر النّسخ اقبش بالهمزة المفتوحة والقاف السّاكنة والباء الموحّدة من تخت المفتوحة والشّين المعجمة وبذلك ضبط ابن داود وضبطه في توضيح الاشتباه بابدال الباء الموحّدة بالياء المثنّاة من تحت السّاكنة مصغّرا والظّاهر انّه الصّواب لثبت جمع ممّن تسمع ايّاه كذلك وعن بعضهم ضبطه باقيبش مصغّر اقبش فيكون بالياء المثنّاة من تحت ثمّ الباء الموحدة من تحت ثمّ الشّين المعجمة وقيل وقيش بالواو بدل الألف ثمّ انّ بعضهم لقبه بالعكلى واخر بالعوفى وهما واحد كما نبّه على ذلك في أسد الغابة معلّلا بانّ ولد عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن ادّ بن طابخة يقال لكلّ منهم عكلى باسم أمة حضنتهم فنسبوا إليها التّرجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله سكن البصرة وروى حديثا واحدا انتهى وحاله مجهول 2072 الحارث بن امرئ القيس بن عابس ذكر أهل السّير انّه من شهداء الطّف كان من الشّجعان العبّاد وله ذكر في المغازي والحروب وقال صاحب الحدائق الورديّة انّه كان ممّن خرج في عسكر ابن سعد حتّى اتى كربلا فلمّا ردّوا على الحسين ( ع ) شروطه وحصروه مال اليه وانضمّ إلى أصحابه الكنديّين وهم أربعة نفر فقتلوا مع الحسين ( ع ) انتهى وذلك يكشف عن قوّة ديانته وكونه في مرتبة فوق الوثاقة ويذكر من ثباته في الإسلام والدّيانة انّه ممّن حضر حصار المجبر فلمّا اخرج المرتدّون ليقتلوا وثب على عمّه ليقتله فقال عمّه ويحك ا تقتلني وانا عمّك قال انا عمّك واللّه ربّى فقتله 2073 الحارث بن انس الأشهلى الأنصاري قد مرّ ضبط الأشهلى في ترجمة ثابت بن الصّامت ولم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله من المقتولين يوم أحد انتهى وقريب منه في القسم الأوّل من الخلاصة ورجال ابن داود وذكرهما ايّاه في القسم الأوّل يقضى باعتمادهما عليه وح فلا اقلّ من كونه من الحسان والظّاهر انّه الحارث بن انس بن رافع الأوسي ثمّ الأشهلى الّذى عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وقالوا شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا 2074 الحارث بن انس بن مالك الأنصاري عدّه ابن عبد البر وأبو نعيم من الصّحابة وعدّه موسى بن عقبة في البدريّين وحاله غير متّضح 2075 الحارث بن أوس الثّقفى عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وحاله مجهول 2076 الحارث بن أوس بن رافع الأنصاري عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير وقد قتل يوم أحد شهيدا فيكون من الحسان 2077 الحارث بن أوس السّبيتى من بنى السّبيت عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة قتل يوم أحد والخندق فيكون حسنا 2078 الحارث بن أوس بن عتيك الأنصاري الأوسي عدّه ابن عبد البر من الصحابة وفي أسد الغابة أنه شهد أحدا والمشاهد كلّها مع رسول الله ص وقتل يوم أجنادين لليلتين بقيتا من جمادى الأولى من ثلاث عشره باشام أخرجه أبو عمر 2079 الحارث بن أوس بن معاذ بن النّعمان الأنصاري قد مرّ ضبط أوس في تميم بن أوس وضبط معاذ في إبراهيم بن معاذ والنّعمان بفتح النّون وسكون العين المهملة والميم والألف والنّون ولم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله مضيفا إلى ما في العنوان قوله سكن المدينة ابن أخي سعد بن معاذ اخى رسول اللّه ( ص ) بينه وبين عامر بن فهيرة « 1 » مولى أبى بكر قتل بأحد وشهد بدرا انتهى وقد عدّه ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم أيضا من الصّحابة وانّى اعتبره من الحسان وفي أسد الغابة انّه كان يوم قتل ابن ثمان وعشرين سنة 2080 الحارث بن أوس بن النّعمان الحارثي عدّه جمع من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 2081 الحارث بيّاع الأنماط الكوفي عنونه الشّيخ ره في باب أصحاب الصّادق عليه السّلم من رجاله مرّة كما ذكرنا وأخرى بقوله في نسخة الحرث بيّاع الأنماط كوفي وقوله في نسخة أخرى مثل ذلك الحارث بالحاء ثمّ الألف بدل الحرث وقد مرّ ضبط بياع الأنماط في ترجمة أحمد بن الحرث الأنماطي وحكى في التّعليقة عن حاله المجلسي ره يعنى في غير الوجيزة كونه ممدوحا لانّ للصّدوق ره اليه طريقا ثمّ استظهر كونه ابا أحمد بن صالح الأنماطي الذي تقدّم في ترجمته انّه روى عن الصّادق عليه السّلم وأقول ربّما توهّم بعضهم انّ طريق الصّدوق ره اليه ضعيف بمحمّد بن سنان فالاستشهاد به على كون الرّجل ممدوحا محلّ تامّل وهو كما ترى لما يأتي من وثاقة محمّد بن سنان على الأظهر نعم ما نقله قده من رواية أبيه عن الصّادق ( ع ) محلّ تامّل يظهر وجهه بمراجعة ما مرّ من ترجمة أبيه فلاحظ 2082 الحارث بن تبيع الرّعينى عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وفد على النبي ( ص ) وشهد فتح مصر وحاله مجهول ويطلب ضبط تبيع في زيد بن تبيع وضبط الرّعينى في جابر بن ياسر 2083 الحارث بن ثابت بن سفيان الخزرجي عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى وابن الأثير من الصّحابة ونعتبره حسنا لانّه قتل يوم أحد شهيدا 2084 الحارث بن الجارود التّميمى قد مرّ ضبط الجارود بن أبي بشر وضبط التميمي في ترجمة الأحنف بن قيس ولم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب السجّاد عليه السّلم وفي بعض النّسخ التميمي بدل التّميمى وعليها فقد مرّ ضبط التيمي في ترجمة أحمد بن يوسف وعلى كلّ حال فهو من المجاهيل 2085 الحارث بن جماز بن مالك بن ثعلبة عدّه أبو موسى من الصّحابة شهد أحدا ولكن حاله مجهول 2086 الحارث بن جمهان بضمّ الجيم وسكون الميم والهاء والألف والنّون وزان عثمان عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب علي ( ع ) مبدلا في بعض النّسخ الحرث بالحارث بالألف بعد الحاء وعلى كل حال فحاله مجهول 2087 الحارث بن الحارث الأزدي عدّه ابن عبد البرّ وابن الأثير من الصّحابة ولم استثبت حاله 2088 الحارث بن الحارث الأشعري أبو مالك عده ابن عبد البر وابن منده وأبو نعيم من الصحابة ولم استثبت حاله 2089 الحارث بن الحارث العايدى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّسول ( ص ) مضيفا إلى ذلك قوله وقيل العامري سكن الشّام انتهى وأقول امّا العامري فقد مرّ ضبطه في ترجمة أبان بن كثير وامّا العايدى بالعين المهملة ثمّ الألف ثمّ الياء المثنّاة من تحت ثمّ الدّال ثمّ ياء النّسبة نسبة إلى بنى عايد بطن من جذام من القحطانيّة ذكرهم الحمداني ولم يرفع نسبهم وبطن من الأزد وهم بنو عايد بن سود بن الحجر بن عمران بن مزيقيا وربّما يوجد في بعض النّسخ عابدى بالباء الموحّدة وعليه فهو نسبة امّا إلى عابد جبل بأطراف مصر أو إلى عابد اسم رجل من العرب وفي نسخة ثالثة معتمدة جدّا العائذي بالذّال المعجمة وعليه فهو نسبة إلى بنى عائذة وعائذة بطنان الأول عائذة قريش وهم بنو خزيمة بن لؤي والثّانى عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة بن طابخة بن الياس بن مضروقة تبيّن لي بعد حين انّ جميع تلك النّسخ مغلوطة وانّ الصّحيح الغامدي وضبطه يطلب من بكر بن محمّد الأزدي وعلى كلّ حال فالرّجل مجهول الحال 2090 الحارث بن الحارث بن قيس القرشي السّهمى عدّه ابن عبد البر وابن مندة
--> ( 1 ) [ فهيرة ] مصغر فهرة .