الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 234
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ابن كعب بن عبد اللّه بن مالك بن نصر بن الأزد قاله في التّاج وقيل انّ اسم أبيه أبى اميّة مالك وقيل كثير ومنع ذلك محمّد بن سعد وبنى على كون جنادة بن أبي اميّة اثنين أحدهما اسم أبيه مالك والأخر اسم أبيه كثير وهو الّذى يظهر من ابن مندة وأبى نعيم وقال بعضهم انّ جنادة من صفار الصّحابة وتوفّى بالشّام سنة ثمانين 1989 جنادة بن أبي اميّة كثير الأزدي عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وقيل أدرك النّبى ( ص ) ولا تصّح له صحبة وهو اشتباه وقيل توفّى سنة سبع وستّين وعلى كلّ حال فحاله غير متحقّق 1990 جنادة بن جراد العيلانى الأسدي عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وقالوا سكن البصرة قلت حاله غير واضح وجراد يأتي ضبطه في جندب بن جراد والعيلانى بالعين المهملة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة واللام والألف والنّون والياء نسبة إلى عيلان وفي وصفه بالعيلانى والأسدي تنافيا التفت اليه أبو عمر فقال العيلانى الأسدي لا اعرف هذا النّسب انّما عيلان بن جاؤه بن معن وولد معن من باهلة فهو عيلانى باهلى وامّا اسدى فلعلّه له فيهم حلف والّا فليس منهم 1991 جنادة بن الحارث السلماني الأزدي الضّبط السلماني بالسين المهملة المفتوحة واللام السّاكنة والميم والألف والنون والياء نسبة إلى سلمان بطن من مراد ومراد بطن من مذحج ولذا وصف الرّجل بالمذحجى المرادي السّلمانى ويمكن كون السّلمانى فيمن لم ينتسب إلى البطن المذكور نسبة امّا إلى سلمان منزل بين عين صيد وواقصة أو العقبة أو إلى سلمان ماء قديم جاهلي وهو طريق إلى تهامة والجاهليّة من العراق أو بفتح اللام نسبة إلى سلميّة بفتح السّين واللام وسكون الميم وفتح الياء بلدة قرب حمص منها عتيق السّلمانى محركة كما في القاموس ومرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الحسين عليه السّلم وقد ذكر أهل السّير انه كان من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ثمّ من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ومن المقاتلين بصفّين ومن مشاهير الشيعة بايع مسلما فلمّا نظر إلى خذلان أهل الكوفة فرّ واختفى عند قومه فلمّا سمع بمجئ الحسين ( ع ) خرج اليه مع عمرو بن خالد الصّيداوى وجماعة من الشّيعة ولحق به ( ع ) ولازمه إلى أن استشهد يوم الطّف رضوان اللّه عليه وزاده شرفا تخصيصه بالسّلام عليه في زيارة النّاحية المقدّسة بقوله عليه السّلم السّلام على جنادة بن الحرث السّلمانى الأزدي 1992 جنادة بن كعب بن الحارث الأنصاري الخزرجي ذكر علماء السّير انّه كان من الشّيعة ومن المخلصين في الولاء وممّن صحب الحسين ( ع ) من مكّة وجاء معه هو وأهله إلى كربلا فلمّا كان يوم الطفّ وشبّ القتال وحمل أهل الكوفة على عسكر الحسين ( ع ) تقدّم جنادة هذا وقاتل حتّى نال شرف الشّهادة في الحمله الأولى ثمّ شرف تخصيص الحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه وجعلنا من كلّ مكروه فداه ايّاه بالتّسليم عليه بقوله السّلام على جنادة بن كعب بن الحرث الأنصاري الخزرجي وابنه عمرو بن جنادة 1993 جنادة بن زيد الحارثي من أهل البصرة من اعرابها عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وتنظّر في ذلك بعضهم والصّواب الأوّل لما روى عنه من وفوده على رسول اللّه ( ص ) وقوله انّى وافد قومي من بلحارث من أهل البحرين فادع اللّه ان يعيننا على عدوّنا من ربيعة ومضر حتّى يسلموا فدعا اللّه وكتب بذلك كتابا وهو عندنا وعلى كلّ حال فلم يتضح لي امره 1994 جنادة بن سفيان الأنصاري وقيل الجمحي باعتبار تبنى معمّر بن حبيب بن حذافة بن جمح لسفيان جدّ جنادة وقد عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وحاله مجهول 1995 جنادة بن عبد اللّه بن علقمة بن المطّلب بن عبد مناف عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة قتل يوم اليمامة 1996 جنادة بن مالك الأزدي عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة سكن مصر وعقبه بالكوفة وحاله مجهول 1997 جنبذ بن سبع عدّه ابن الأثير من الصّحابة وقد روى عنه انّه قال قاتلت النّبى ( ص ) اوّل النهار كافرا وقاتلت معه اخر النّهار مسلما ولم استثبت حاله وجنبذ بالجيم المضمومة والنّون السّاكنة والباء الموحّدة المضمومة والذال المعجمة وسبع بالسّين المهملة المفتوحة والباء الموحّدة المضمومة والعين المهملة 1998 جندب أبو على الكوفي الضّبط جندب بضمّ الجيم وسكون النّون وفتح الدّال المهملة بعدها باء موحّدة من تحت عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1999 جندب بن امّ جندب قال الشيخ ره في باب أصحاب الرّسول ( ص ) من رجاله له صحبة وقال أحمد بن حنبل ليس له صحبة قديمة كنية أبو عبد اللّه كان بالكوفة ثمّ صار بالبصرة ثمّ خرج منها انتهى ولم استثبت حاله 2000 جندب بن ايّوب عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السّلم وقال انّه واقفي وعدّه العلّامة في القسم الثّانى من الخلاصة قائلا جندب بن ايّوب واقفي وحيث انّه لم يوثق اندرج في الضّعفاء 2001 جندب بن جنادة أبو ذرّ الغفاري قد مرّ ضبط كلّ من جندب وجنادة قريبا وضبط الغفاري في ترجمة إبراهيم بن ضمرة وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) قائلا جندب بن جنادة الغفاري أبو ذر رحمة اللّه عليه وقيل جندب بن السّكن وقيل اسمه برير « 1 » بن جنادة مهاجرى مات في زمن عثمان بالرّبذة انتهى وأخرى في أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم قائلا جندب بن جنادة ويقال جندب بن السّكن يكنّى ابا ذر أحد الأركان الأربعة انتهى وقال في الفهرست جندب بن جنادة أبو ذر الغفاري ره أحد الأركان الأربعة له خطبة يشرح فيها الأمور بعد النّبى ( ص ) أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن الدّورى عن الحسن بن علي البصري عن العبّاس بن بكار عن أبي الأشهب عن أبي رجاء العطّار « 2 » قال خطب أبو ذر وذكرها بطولها انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة جندب بالجيم المضمومة والنّون السّاكنة والدّال غير المعجمة المفتوحة والباء المنّقطة تحتها نقطة ابن جنادة بالجيم المضمومة والنّون والدّال بعد الألف غير المعجمة الغفاري أبو ذر ره وقيل جندب بن السّكن وقيل اسمه يزيد بن جنادة مهاجرى أحد الأركان الأربعة روى عن الباقر ( ع ) انّه لم يرتدّ مات ره في زمن عثمان بالرّبذة له خطبة يشرح فيها الأمور بعد النّبى ( ص ) انتهى وارّخ الشهيد الثاني في تعليقه على الخلاصة على قول العلّامة مات في زمن عثمان قوله توفّى أبو ذر في سنة اثنتين وثلثين وصلّى عليه ابن مسعود وقدم المدينة فأقام عشرة أيام فمات عاشره ثمّ علق على قول العلّامة أحد الأركان الأربعة قوله وهم سلمان والمقداد وأبو ذر وحذيفة انتهى وخطاء بعضهم ما سمعته من الخلاصة من نقل قول بان اسمه يزيد وعدّه ابن داود أيضا في القسم الأوّل وضبط برير بالباء المفتوحة والرّاء المكسورة والياء المثنّاة من تحت والرّاء وأشار إلى ما في الفهرست ورجال الشّيخ من الفقرات وضبط الرّبذة بالرّاء والباء المفردة والذّال المعجمة المفتوحات وأقول انّ حال الرّجل في الجلالة والثّقة والورع والزّهد والعظمة اشهر من الشمس وأبين من الأمس وفضائله لا تعدّ ومناقبه لا تحصى وايمانه كزبر الحديد وعن المقدسي انه اوّل من حيّا النّبى ( ص ) بتحيّة الإسلام وقد تضمّن كلام العلّامة الطّباطبائى قدّه جملة وافية من ترجمة الرّجل قال ره انّه رابع الإسلام وخادم رسول اللّه ( ص ) واحد الحواريّين الّذين مضوا على منهاج سيّد المرسلين كان بدو الإسلام ذئب عدى على غنم له من جانب فنجش « 3 » عليه أبو ذر بعصاه فتحوّل إلى الجانب الأخر فنجش عليه فقال ما رايت ذئبا أخبث منك فانطق اللّه الذّئب فقال اشرّ منّى أهل مكّة بعث اللّه إليهم نبيّا فكذّبوه وشتموه فخرج أبو ذر من أهله على رجليه يريد مكّة ليعلم ما اخبره اكذب فدخلها وقد تعب عطش فاتى زمزم فاستسقى دلوا فخرج له لبنا تميّزه فكانت تلك له اية أخرى ثمّ مرّ بجوانب المسجد فإذا بقريش يشتمون النّبى ( ص ) كما قال الذّئب فاتى النّبى ( ص ) ثمّ انّ رسول اللّه ( ص ) امره بالرّجوع إلى أهله وقال له انطلق إلى بلادك فانّك تجد ابن عمّ لك مات وليس له وارث فخذ ماله وأقم عند أهلك حتّى يظهر أمرنا فرجع واخذ المال وأقام عند أهله حتى ظهر امر رسول
--> ( 1 ) خ ل بريد ( 2 ) خ ل العطازدي ( 3 ) النجش تنفير الوحش من موضع إلى آخر