الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 223
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
له كتب انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول ويحتمل اتّحاده مع جعفر بن أحمد بن ايّوب لاتّحاد الكنية والوطن وغيرهما فيكون حسنا بل ثقة 1883 جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) أبو عبد اللّه عنونه بذلك النّجاشى ثمّ قال هو والد أبى قيراط وابنه يحيى بن جعفر روى الحديث كان وجها في الطّالبيّين متقدّما كان ثقة في أصحابنا سمع وأكثر وعمّر وعلا اسناده له كتاب التّاريخ العلوي وكتاب الصّخرة والبئر أخبرنا شيخنا محمّد بن محمّد ره قال حدّثنا محمّد بن عمر بن محمّد الجعابي قال حدّثنا جعفر بكتبه ومات في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثمائة وله نيف وتسعون سنة وذكر عنه انّه قال ولدت بسرّ من رأى سنة اربع وعشرين ومأتين انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة بعد عنوانه بما ذكرنا كان وجيها في الطّالبيّين مقدّما وكان ثقة في أصحابنا مات في ذي القعدة سنة ثمانين وثلاثمائة وله نيف وتسعون سنة انتهى ولا يخفى ما بين الكلامين من الاختلاف في التّاريخ فانّ النجّاشى ارّخ وفاته بسنة ثمان وثلاثمائة والعلّامة ارّخ بسنة ثمانين وثلاثمائة لكن في بعض النّسخ من الخلاصة ابدل الثمانين بالثمانية كما انّ مقتضى ما نقله ابن داود عن النّجاشى ان للنسخة التي عنده كان الثمان فيها مبدلا بالثمانين حيث قال جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن المثنّى أبو عبد اللّه والد أبى قيراط وابنه يحيى بن جعفر جش روى الحديث كان وجها في الطّالبيّين متقدّما ثقة سمع فأكثر وعمر نيفا وتسعين سنة ومات في ذي القعدة من سنة ثمانين وثلاثمائة انتهى فلا بدّ اما من صحّة نسخة الخلاصة الّتى فيها الثّمان لتوافق نسخة النجاشي الّتى عندنا وامّا صحّة نسخة النّجاشى التي عند ابن داود لتوافق نسخة الخلاصة الّتى عندنا وعلى كلّ حال فما في كلام النّجاشى ينافي بعضه بعضا لانّ مقتضى ما نقله من ولادته في سنة اربع وعشرين ومأتين وعمره نيفا وتسعين لزم ان يكون تاريخ وفاته سنة ثلاثمائة وما بين اربع عشر سنة وعشرين سنة وذلك لا يلايم موته في سنة ثمان وثلاثمائة ولا سنة ثمانين وثلاثمائة بل مقتضى تاريخ الولادة وصحّة أحد تاريخي الوفاة هو كون مدّة عمره أربعا وثمانين سنة أو مائة وستّ وخمسين سنة كما لا يخفى وعلى كلّ حال فالرّجل ثقة من غير غمز من أحد فيه حتّى انّ الفاضل الجزائري عدّه في الثّقات ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا وقد عرفت انّ الرّجل يروى عنه محمّد بن عمر بن محمّد الجعابي وربّما نقل الحائري عن التعليقة هنا كلاما خلت عنه التّعليقة فامّا نسختي ناقصة أو نسخة مغلوطة فراجع وتدبّر 1884 جعفر بن محمّد بن جعفر بن موسى بن قولويه الضّبط قولويه بضمّ القاف واسكان الواو وضمّ اللام بعدها واو مفتوحة وياء ساكنة وهاء على ما ضبطه في الإيضاح الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا جعفر بن محمّد بن قولويه يكنّى أبا القاسم القمّى صاحب مصنّفات قد ذكرنا بعض كتبه في الفهرست روى عنه التّلعكبرى وأخبرنا عنه محمّد بن محمّد بن النّعمان والحسين بن عبيد اللّه وأحمد بن عبدون وابن ورقا مات سنة ثمان وستين وثلاثمائة انتهى أو قال في الفهرست جعفر بن محمّد بن قولويه القمّى يكنّى أبا القاسم ثقة له تصانيف على عدد كتب الفقه كتاب مداراة الجسد لحيوة الأبد كتاب الجمعة والجماعة كتاب الفطرة كتاب الصّرف كتاب الوطي بملك اليمين كتاب الرّضاع وله كتاب جامع الزّيارات وما روى في ذلك من الفضل عن الائمّة ( ع ) صلوات اللّه عليهم أجمعين وغير ذلك هي كثيرة وله فهرست ما رواه من الكتب والأصول أخبرنا برواياته وفهرست كتبه جماعة من أصحابنا منهم الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان والحسين بن عبيد اللّه وأحمد بن عبدون وغيرهم عن جعفر بن محمّد بن قولويه انتهى وقال النّجاشى جعفر بن محمّد بن جعفر بن موسى بن قولويه أبو القاسم وكان أبوه يلقّب مسلمة من خيار أصحاب سعد « 1 » وكان أبو القاسم من ثقات أصحابنا واجلّائهم في الحديث والفقه روى عن أبيه وأخيه عن سعد وقال ما سمعت من سعد الّا أربعة أحاديث وعليه قرء شيخنا أبو عبد اللّه الفقه ومنه حمل وكلّ ما يوصف به النّاس من جميل وفقه فهو فوقه له كتب حسان ثمّ اخذ في تعداد كتبه فعدّ ما في الفهرست وزاد كتاب الصّلوة وكتاب قيام الليل وكتاب الصّداق وكتاب الأضاحي وكتاب بيان حلّ الحيوان من محرمه وكتاب قسمة الزكاة وكتاب العدد وكتاب العدد في شهر رمضان وكتاب الردّ على ابن داود في عدد شهر رمضان وكتاب الزّيارات وكتاب الحجّ وكتاب يوم وليلة وكتاب القضاء وأدب الحكّام وكتاب الشّهادات وكتاب العقيقة وكتاب تاريخ الشهور والحوادث فيها وكتاب النّوادر وكتاب النّساء ولم يتمّ قرءت أكثر هذه الكتب على شيخنا أبى عبد اللّه رحمه اللّه وعلى الحسين بن عبيد اللّه انتهى وعن الشّيخ المفيد ره انّه قال شيخنا الثقة أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ايّده اللّه انتهى وقال في الخلاصة مثل ما مرّ في كلام النّجاشى إلى قوله أربعة أحاديث ثمّ غير العبارة في الجملة فقال وهو أستاذ الشّيخ المفيد ره ومنه حمل وكلّما يوصف به النّاس من جميل وثقة وفقه فهو فوقه له تصانيف ذكرناها في كتابنا الكبير توفّى ره سنة تسع وستّين وثلاثمائة انتهى ولا يخفى الفرق بين تاريخه وتاريخ رجال الشّيخ المتقدّم بسنة وقد نقل ابن داود مختصر كلام النّجاشى ثمّ قال مات سنة ثمان وستّين وثلاثمائة ذكره الشّيخ ره في كتاب الرّجال ثمّ أشار إلى تاريخ الخلاصة بقوله وبعض أصحابنا قال سنة تسع وستّين والأظهر الأوّل انتهى وفي التّكملة انّه دفن في الحضرة الكاظميّة عند رجلي الجواد عليه السّلم وقبره محاذى لقبر الشيخ المفيد انتهى وليته قال وقبر الشيخ المفيد ره محاذ لقبره ضرورة انّ دفنه قبل دفن المفيد وبالجملة فقد وثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها بل وثاقته من المسلّمات ولقد أجاد ابن طاوس حيث قال في الإقبال رايت في الكتب انّ الشيخ الصّدوق المتفق على أمانته جعفر بن محمّد بن قولويه الخ التميّز قد سمعت من الشّيخ انّه روى عنه التلعكبري والشيخ المفيد والحسين بن عبيد اللّه وأحمد بن عبدون وابن ورقا وفي نسخة ابن عزّور وفي معالم ابن شهرآشوب انّه روى هو عن الكليني وعن ابن عقدة تذييل قد سمعت من النّجاشى والعلّامة في الخلاصة انّ لقب أبيه مسلمة وقد ضبطه في ايضاح الاشتباه بفتح الميم واسكان السّين المهملة وقال في التّعليقة سيجئ في أخيه على انّ والد موسى مسرور وانّ أباه يلقّب حمله فتامّل انتهى واحتمل الحائري كون حمله محرف مسلمة ثمّ قال وزعم في المجمع انّه اشتباه بلقب الصّفار ولا يخفى انّ ذلك محولة انتهى والأمر سهل بعد معروفيّة الرّجل 1885 جعفر بن محمّد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما الحلّى الملقّب بنجم الدّين قال في تكملة امل الأمل انّه شيخ جليل يروى عن الشيخ كمال الدّين علىّ بن الحسين بن حماد وغيره من الفضلاء انتهى 1886 جعفر بن محمّد بن جندب عدّه الشّيخ في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال يكنّى ابا محمّد من أهل قزوين انتهى ولم أقف فيه على غير ذلك وظاهره كونه اماميّا ولكن لم يرد فيه ما يلحقه بالحسان فهو مجهول الحال 1887 جعفر بن محمّد ابن الحسن بن علىّ بن ناصر بن عبد الإمام الخطى البحراني أبو البحر قال في تكملة امل الأمل انّه عالم فاضل أديب شاعر جليل معاصر يروى عن شيخنا البهائي له ديوان شعر حسن رايته وقد ذكره السيّد على في سلافة العصر واثنى عليه بالفضل والعلم والأدب وأورد له شعرا كثيرا انتهى 1888 جعفر بن محمّد بن حكيم الخثعمي عدّه الشّيخ في رجاله بغير ان يلقّبه بالخثعمى من أصحاب الكاظم ( ع ) وفي ترتيب الاختيار للكشّى انّه من أصحاب الرّضا ( ع ) ثمّ قال سمعت حمدويه يقول كنت عند الحسن بن موسى اكتب عنه أحاديث جعفر بن محمّد بن حكيم إذ لقيني رجل من أهل الكوفة سمّاه لي حمدويه وفي يدي كتاب فيه أحاديث جعفر بن محمّد بن حكيم فقال هذا كتاب من فقلت كتاب الحسن بن موسى عن جعفر بن محمّد بن حكيم فقال امّا الحسن فقل له ما شئت وامّا جعفر بن محمّد بن حكيم فليس بشئ انتهى وأقول حيث انّ اسم الرّجل القائل انّ جعفر بن محمّد بن حكيم ليس بشئ غير معلوم لم يكن لهذا النّقل ثمرة ولذا قال في التحرير الطاوسي جعفر بن محمّد بن حكيم قدح فيه من لا يعرف انتهى ولكن عدم معروفيّة القادح أيضا لا ينتج شيئا بعد عدم ورود مدح فيه من أحد ومجرّد دلالة عدّ الشّيخ ره ايّاه
--> ( 1 ) هو سعد بن عبد اللّه الأشعري القمي عظيم الشأن .