الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 222
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
التصريح بكونه من مشايخ الإجازة في ترجمة غير واحد من الرّواة وفي ذلك دلالة على وثاقته فينبغي عدّ حديثه من الحسن كالصّحيح التّميز يعرف الرّجل برواية التلعكبري وجعفر بن محمّد بن قولويه وحريز بن عبد اللّه بن قولويه عنه تذييل قد عنون في رجال ابن داود الرّجل بجعفر بن إبراهيم بن عبد اللّه بن موسى الكاظم عليه السّلم واظنّ انّه سهو من النّاسخ وانّه اسقط النّاسخ اسمين كما يشهد بذلك انّه ليس من دابه ذكر جعفر بن إبراهيم في هذا الموضع لأجل التّرتيب وأيضا ابداله عبيد اللّه بعبد اللّه اشتباه لان الغلويين الّذين قطنوا مصر وملكوها هم بنو عبيد اللّه بن موسى بن جعفر دون عبد اللّه م ( الحيري 1872 جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحيري أقول ضبط الحيري وان مضى في ترجمة برية العبادي الحيري الّا انّ الظاهر انّ المراد به هنا النّسبة إلى الحاير فانّ جمعا من بنى موسى بن جعفر سكنوا الحائر قرب الثّلثمائة فينسبون إلى الحائر وفي الكتابة يسقط الألف كما في الحارث يكتب الحرث فالرّجل منسوب إلى الحائر دون الحيرة المتقدّمة في برية العبادي وقد عدّ الشيخ ره في رجاله الرّجل بالعنوان المذكور ممن لم يرو عنهم ( ع ) وقال بعد ذلك روى عنه التّلعكبرى وسمع منه سنة ستّين وثلاثمائة وله منه إجازة روى عن حميد انتهى وفي بعض النّسخ تكنيته قبل الاسم بابى عبد اللّه وحكى الميرزا عن بعض الأصحاب عدّ روايته في الحسان ثمّ نفى عنه البأس ثمّ قال وكذا الّذى قبله بل أولى انتهى وأقول مقتضى اجازته للتّلعكبرى كونه من مشايخ الإجازة واقلّ ما يفيده ذلك كونه حسنا ان لم يكن قريبا من الصّحة ووجه اولويّة سابقه منه في الحسن ما عرفت من توصيف الشّيخ ره ايّاه مرارا بالشريف الصّالح التّميز يعرف الرّجل برواية التّلعكبرى عنه وبروايته عن حميد كما سمعت التّصريح بالأمرين من الشّيخ ره 1873 جعفر بن محمّد أبو عبد اللّه ذكر الكشي في ترجمة سلمان انّ الرجل شيخ من جرجان عامّى 1874 جعفر بن محمّد أبو القاسم الشّاشى الضّبط الشاشي بشينين بينهما الف بعدهما الياء نسبة إلى شاس وهي قرية بالرىّ وبلدة بما وراء النّهر ثم وراء سيحون متاخمة لبلاد التّرك الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله في باب من لم يرو عنهم ( ع ) قائلا جعفر بن محمّد يكنّى أبا القاسم الشّاشى من غلمان العيّاشى انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1875 جعفر بن محمّد أبو محمّد عدّه الشّيخ ره في رجاله في باب من لم يرو عنهم ( ع ) قائلا جعفر بن محمّد يكنّى ابا محمّد روى عنه محمّد بن علىّ بن محبوب انتهى وقال في الفهرست جعفر بن محمّد يكنّى ابا محمّد له كتاب أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عن محمّد بن علىّ بن محبوب عن جعفر بن محمّد انتهى 1876 جعفر بن محمّد بن أبي يزيد لم أقف فيه الّا على رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه عن الرّضا ( ع ) وهو مهمل في كتب الرجال 1877 جعفر بن محمّد بن أحمد بن صالح لم أقف فيه الّا على ما في تكملة امل الأمل من انّه فاضل فقيه يروى عن علىّ بن موسى ابن طاوس انتهى قلت لا شبهة في كونه اماميّا وفقاهته تدرجه في الحسان 1878 جعفر بن محمّد بن إسحاق بن رباط أبو القاسم البجلي قد مرّ ضبط البجلي في ترجمة أبان بن عثمان قال النّجاشى جعفر بن محمّد بن إسحاق بن رباط أبو القاسم البجلي شيخ ثقة كوفىّ من أصحابنا له كتاب الردّ على الواقفة كتاب الردّ على الفطحيّة كتاب نوادر أخبرنا ابن نوح عن أبي عبد اللّه الصّفوانى عن جعفر بن محمّد بن إسحاق بكتبه انتهى ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله من أصحابنا وكذا في القسم الأوّل من رجال ابن داود بزيادة انّه لم يرو عنهم ( ع ) وهو كذلك إذ لم نجد له رواية عنهم ( ع ) وقد وثقه في الوجيزة والبلغة ومشتركات الكاظمي وغيرها أيضا وميّزه في الأخير بما سمعته من النّجاشى من رواية أبى عبد اللّه الصّفوانى عنه 1879 جعفر بن محمّد بن إسماعيل بن الخطّاب لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الهادي وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ونقل في جامع الرّوات عن أحمد بن طاوس انّه قال لم اظفر له بتزكية أو ضدّها انتهى ثمّ نقل رواية علىّ بن سليمان عنه في باب لحوق الأولاد بالأباء من التهذيب 1880 جعفر بن محمّد بن الأشعث الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره من حيث عدم ذكر فساد في مذهبه انّه امامىّ ويشهد بذلك ما في الرّواية الّتى رواها في الكافي في باب مولد أبي عبد اللّه عليه السّلم عن أبي على الأشعري عن محمّد بن عبد الجبّار عن صفوان بن يحيى عن جعفر بن محمّد بن الأشعث قال قال لي أتدري ما كان سبب دخولنا في هذا الأمر ومعرفتنا به وما كان عندنا منه ذكر ولا معرفة شئ ممّا عند النّاس قال قلت ما ذاك قال انّ أبا جعفر يعنى ابا الدوانيق قال لأبي محمّد بن الأشعث يا محمّد ابغ لي رجلا له عقل يؤدّى عنّى فقال انّى قد أصبته لك هذا فلان بن مهاجر خالى قال فائتني به قال فاتيته بخالى فقال له أبو جعفر يا بن مهاجر خذ هذا المال وائت المدينة وائت عبد اللّه بن الحسن بن الحسن وعدّة من أهل بيته فيهم جعفر بن محمّد فقل لهم انّى رجل غريب من أهل خراسان وبها شيعة من شيعتكم وجّهوا إليكم بهذا المال وادفع إلى كلّ واحد منهم على شرط كذا وكذا فإذا قبضوا المال فقل انّى رسول واحبّ ان يكون معي خطوطكم بقبضكم ما قبضتم فاخذ المال واتى المدينة فرجع إلى أبى الدّوانيق ومحمّد بن الأشعث عنده فقال له أبو الدّوانيق ما وراك قال اتيت القوم وهذه خطوطهم بقبضهم المال خلا جعفر بن محمّد ( ص ) فانّى اتيته وهو يصلّى في مسجد رسول اللّه ( ص ) فجلست خلفه وقلت ينصرف فاذكر له ما ذكرت لأصحابه فعجّل وانصرف ثمّ التفت الىّ فقال يا هذا اتق اللّه ولا تغرّ أهل بيت محمّد ( ص ) فانّهم قريبوا العهد من دولة بنى مروان وكلّهم محتاج فقلت وما ذاك أصلحك اللّه قال فادنى رأسه منّى فأخبرني بجميع ما جرى بيني وبينك حتّى كانّه ثالثنا قال فقال له أبو جعفر يا بن مهاجر اعلم انّه ليس من أهل بيت نبوّة الّا وفيه « 1 » محدّث وانّ جعفر بن محمّد ( ص ) محدّثنا اليوم فكانت هذه الدلالة سبب قولنا بهذه المقالة دلّ على كون الرّجل شيعيّا اماميّا وروى في العيون في الباب الرّابع في جمل من اخبار موسى بن جعفر ( ع ) مع هارون حديثا فيه انه كان سبب سعاية يحيى بن خالد بموسى بن جعفر ( ع ) وضع الرّشيد ابنه محمّد بن زبيدة في حجر جعفر بن محمّد بن الأشعث فساء ذلك يحيى فقال إذا مات الرّشيد وافضى الأمر إلى محمّد انقضت دولتي ودولة ولدى ويؤل الأمر إلى جعفر بن محمّد بن الأشعث وولده وكان قد عرف مذهب جعفر في التشيّع فاظهر له انّه على مذهبه فسرّ به جعفر وافضى اليه بجميع أموره وذكر له ما هو عليه في موسى بن جعفر ( ع ) فلمّا وقف على مذهبه سعى به إلى الرّشيد إلى أن قال فامر له يعنى جعفر الرّشيد بعشرين ألف دينار فامسك يحيى ان يقول فيه شيئا حتّى امسى ثمّ قال الرّشيد قد كنت أخبرتك عن جعفر ومذهبه فكذب عنه وهيهنا امر فيه الفيصل فقال وما هو قال إنه لا يصل اليه مال من جهة من الجهات الّا اخرج خمسه إلى موسى بن جعفر ( ع ) ولست اشكّ انه فعل ذلك بعشرين ألف دينار إلى اخر الحديث وقد تضمّن امره ( ع ) باحضار العشرين الف فاتى بالبدرة بخواتيمها فقال له انصرف امنا فانّى لا اقبل قول أحد فيك ثمّ انّ يحيى سعى به بواسطة ابن أخيه علىّ بن إسماعيل بن جعفر وحكايته مشهورة قاله في التّعليقة وأقول يستفاد من ذلك كلّه مضافا إلى كونه اماميّا انّه كان متديّنا ملتزما بلوازم دينه بل لا يبعد كشف ايصال خمس ما يربحه إلى الإمام ( ع ) عن عدالته لانّ المال نعم المايز بين المتديّن وغيره وبالجملة فالرّجل من الحسان اقلّا 1881 جعفر بن محمّد الأشعري أبو جعفر قال الميرزا انّه جعفر بن محمّد بن عبد اللّه الآتي الّذى يروى عن ابن القدّاح كثيرا أو جعفر بن محمّد بن عيسى الأشعري أخو أحمد بن محمّد انتهى وقال المولى الوحيد ره انّ الأرجح الأوّل ثمّ قال وروى عنه محمد بن أحمد بن يحيى ولم يستثن روايته من رجاله وفيه دليل على ارتضائه وحسن حاله بل مشعر بوثاقته كما أشرنا اليه في الفائدة الثالثة مضافا إلى كونه كثير الرّواية وانّهم أكثروا من الرّواية عنه انتهى 1882 جعفر بن محمّد بن ايّوب السمرقندي عدّه الشيخ ره في رجاله في باب من لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله يعرف بابن التّاجر من أهل سمرقند متكلّم
--> ( 1 ) الظاهر أنها وفيهم .