الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 221

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

حكيا لك شيئا من كلامنا فقلت لهما مالكما والكلام بينكما ينسلخ إلى الزّندقة « 1 » فقال ( ع ) ما قلت لهما ذلك انا قلت ذلك واللّه ما قلت لهما وقال يونس جعلت فداك انّهم يزعمون انّا زنادقة وكان جالسا إلى جنب رجل وهو مترّبع رجلا على رجل وهو ساعة بعد ساعة يمرّغ وجهه وخدّيه على بطن قدمه اليسرى فقال له ارايتك لو كنت زنديقا فقال لك هو مؤمن ما كان ينفعك من ذلك ولو كنت مؤمنا فقال هو زنديق ما كان يضرّك منه وقال هشام المشرقي له واللّه ما نقول الّا بقول ابائك عليهم السّلام عندنا كتاب سمّيناه كتاب الجامع فيه جميع ما يتكلّم النّاس عليه عن ابائك صلوات اللّه عليهم وانّما نتكلّم عليه فقال له جعفر شها « 2 » بهذا الكلام فاقبل على جعفر فقال فإذا كنتم لا تتكلّمون بكلام ابائى عليهم السّلام فبكلام أبى بكر وعمر تريدون ان تتكلّموا قال حمدويه هشام المشرقي هو ابن إبراهيم البغدادي فسألته عنه وقلت له ثقة هو فقال ثقة قال ورايت ابنه ببغداد انتهى ما في الكشي بطوله وقد عنون في التحرير الطّاوسى أيضا جعفر بن عيسى بن يقطين وقال روى انّ أبا الحسن ( ع ) قال فيه خيرا وانكر ما حكاه جعفر « 3 » من أن شيئا من كلامنا حكى لك فقلت مالكم بما يثنيكم إلى الزّندقة الطّريق حمدويه وإبراهيم قالا حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عيسى العبيدي عن هشام بن إبراهيم الختلى وهو المشرقي وهو أحد من اثنى عليه في الحديث انتهى قلت فيه تغيير في جواب الإمام ( ع ) لما رواه الكشي والظّاهر انّه اختصار للفظ الحديث وقع لابن طاوس يوهم غير المقصود ولذا قال صاحب المعالم في حاشية التحرير الصّواب ما في الكشّى وهو هكذا قال جعفر جعلت فداك إلى قوله واللّه ما قلت لهما ممّا سمعته في عبارة الكشي انتهى وقد تحصّل من ذلك كلّه انّ جعفر بن عيسى بن يقطين من اجلّاء الأصحاب على وجه ينبغي ترتيب اثار الوثاقة عليه لكن الفاضل المجلسي في الوجيزة جعله ممدوحا وعدّه في الحاوي في قسم الحسان وقال الوحيد ره في التّعليقة عدّ ممدوحا لما ذكر والظّاهر انّه من متكلّمى أصحابهم واجلّائهم واخوه الجليل محمّد بن عيسى كثيرا ما يروى عنه ولهما أخ اخر اسمه موسى وموسى المذكور في رواية المشرقي في التّحرير الطّاوسى انّه موسى بن صالح وسيجئ عن المصنف ره أيضا ولعلّه أيضا ملقّب بالمشرقى كما سيجئ في هشام بن الحكم التميز يعرف الرجل برواية أخيه محمّد بن عيسى بن عبيد ومحمّد بن إسماعيل وأحمد بن محمّد والحسين بن سعيد عنه ثمّ انّ الوحيد ره أفاد امرا اخر مرّ نقلنا له في الفائدة الحادية والعشرين من مقدّمات الكتاب فلاحظ وتدبّر 1860 جعفر بن غالب الأسدي قد مرّ ضبط الأسدي في ترجمة أبان بن أرقم وقد وقع الرّجل في طريق الصّدوق ره في الفقيه في باب الحيل في الاحكام وفي بعض النّسخ بدله حفص بن غالب وكلاهما غير مذكورين في كتب الرّجال 1861 جعفر بن القاسم لم أقف فيه الّا على قول الوحيد ره انّ للصّدوق ره طريقا اليه وعدّه خالى ممدوحا لذلك انتهى والظّاهر انّ ما نقله عن حاله في غير الوجيزة فانّه فيها لم يتعرّض للرّجل 1862 جعفر بن قرط المزنى الضّبط قرط بضمّ القاف وسكون الراء المهملة بعدها طاء مهملة نبات كالرطبة ويعلّق في شحمة الأذن وبكسر القاف نوع من الكرات وقد وقع التسمية به لكثير من الرجال والنساء وقد مرّ ضبط المزنى في ترجمة إبراهيم بن أبي داحة التّرجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) مزيدا على ما في العنوان قوله كوفىّ قلت ظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1863 جعفر بن قعنب بن أعين الضّبط قعنب بالقاف والعين المهملة والنّون والباء الموحّدة من تحت وزان جعفر الشديد الصلب من كل شيء ولذا عدّ من أسماء الأسد ويحتمل كسر القاف على بعد وفي بعض النّسخ قعيب بابدال النّون ياء مثنّاة من تحت وأعين وزان احمد التّرجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام مرّتين اقتصر في إحديهما على ما ذكرناه في العنوان وزاد في الأخرى وصفه بالكوفي ويحتمل التعدّد بكون الكوفي ابن قعيب بالياء المثنّاة من تحت بدل النّون وكون المطلق بن قعنب بالنّون كما انّه كذلك في نسختي حيث عنون اوّلا جعفر بن قعيب بن أعين الكوفي ثمّ في أواخر باب الجيم عنون جعفر بن قعنب بن أعين ولا مانع من التعدّد وعلى كلّ حال فظاهر الشّيخ كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1864 جعفر بن القلانسي قد مرّ ضبط القلانسي في ترجمة ادم بن محمّد ولم نقف في الرّجل الّا على رواية إبراهيم بن عقبة عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب الولائم من باب الأطعمة من الكافي 1865 جعفر بن كمال البحراني لم أقف فيه الّا على قول الشّيخ الحرّ ره في تكملة امل الأمل انّه فاضل عالم صالح ماهر شاعر معاصر رايته بمكّة توفّى بحيدراباد 1866 جعفر بن مازن الكاهلي الطحان قد مرّ ضبط مازن في ترجمة أعشي بن مازن وضبط الكاهلي في ترجمة أحمد بن مزيد وضبط الطحّان في ترجمة إبراهيم بن يوسف وقد عنون الرّجال النّجاشى ره فقال جعفر بن مازن الكاهلي الطحّان أبو عبد اللّه أخبرنا ابن نوح قال حدّثنا الحسين بن علىّ بن سفين قال حدّثنا حميد بن زياد قال سمعت من أبى عبد اللّه جعفر بن مازن الكاهلي الطّحان في بنى كاهل ومات أبو عبد اللّه يوم الثّلثاء لسبع خلون من شهر ربيع الآخر سنة اربع وستّين ومأتين وصلّى عليه محمّد بن إبراهيم ابن محمّد العلوي انتهى ويستفاد منه انّه امامي لكن لم نقف فيه على مدح يلحقه بالحسان 1867 جعفر بن مالك أبو عبد اللّه الفزاري قد مرّ ضبط الفزاري في ترجمة أبان بن أبي عمير ولم أقف في الرّجل الا على ما في التّعليقة من انّه هو جعفر بن محمّد بن مالك الآتي ان شاء اللّه تعالى 1868 جعفر بن مبشّر بالميم المضمومة والباء الموحّدة من تحت المفتوحة والشّين المعجمة المشدّدة المكسورة والرّاء المهملة ولم أقف في الرّجل الّا على ما في التّعليقة من انّه سيجئ في أخيه حبيش ما يظهر منه معروفيّته وشهرته بل نباهة شأنه في الجملة فتامّل انتهى 1869 جعفر بن المثنّى الخطيب عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله مولى لثقيف كوفي واقفي انتهى ومثله من دون تصريح بكونه من أصحاب الرّضا ( ع ) في القسم الثّانى من الخلاصة وكان عليه ان ينبّه على ذلك كما فعل ابن داود حيث عدّه في القسم الثّانى ونقل عدّه الشيخ ره ايّاه من أصحاب الرّضا ( ع ) وابدل كلمة مولى ثقيف بقوله نزل ثقيف قلت حيث لم يرد فيه توثيق ولا مدح ذكراه في القسم الثّانى ولذلك ضعّفه في الوجيزة ومن العجيب ما حكى عن المجمع للشّيخ عناية اللّه من الحكم باتّحاده مع الآتي بعده فانّ فيه انّ ذاك امامي ثقة ولم يعلم روايته عنهم ( ع ) كما تسمع وهذا واقفىّ من أصحاب الرضا ع لم يوثق وشتان ما بينهما 1870 جعفر بن المثنّى الأزدي العطّار قد مرّ ضبط الأزدي في ترجمة إبراهيم بن إسحاق وضبط العطّار في ترجمة أحمد بن محمّد وقد وثق الرّجل جمع قال النّجاشى جعفر بن المثنّى ابن عبد السّلام بن عبد الرّحمن بن نعيم الأزدي العطّار ثقة من وجوه أصحابنا الكوفيّين ومن بيت ال نعيم له كتاب نوادر أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد قال حدّثنا القاسم بن محمّد بن الحسين بن حازم عن جعفر بن المثنى به انتهى وفي قوله من بيت ال نعيم إشارة إلى انّه من بيت جليل كما ذكرنا حالهم في ذيل ألفاظ المدح من مقباس الهداية وفي القسم الأوّل من الخلاصة عنون الرّجل بعين ما سمعته من النّجاشى إلى قوله الكوفيّين ومثله في رجال ابن داود مضيفا إلى ذلك انّه لم يرو عنهم ( ع ) وهو كما قال إذ لم نقف على رواية له عنهم ( ع ) وكيف كان فقد وثق الرّجل في الوجيزة والبلغة ومشتركات الكاظمي وغيرها أيضا وذكره في الحاوي أيضا في قسم الثّقات فالرّجل لا غمز فيه بوجه والّا لم يعده الحاوي في الثّقات التّميز ميزه الكاظمي في المشتركات برواية القاسم بن محمّد عنه وقد اخذ ذلك من النّجاشى طالب ) عليه السلام ( العلوي الموسوي المصري 1871 جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن عبيد اللّه بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علىّ بن الحسين بن علي ابن أبي طالب العلوي الموسوي المصري عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان مع زيادة قوله أبو القاسم قبل قوله جعفر في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله وقال بعد ذلك روى عنه التّلعكبرى وكان سماعه منه سنة أربعين وثلاثمائة بمصر وله منه إجازة انتهى وقد كنّاه الشّيخ ره بابى القاسم في ترجمة ابن أبي عمير أيضا وقال السيّد نعمة اللّه انّه روى عنه ابن بابويه ووصفه شيخ الطّائفة في مواضع كثيرة بالشّريف الصّالح قلت من جملة المواضع ترجمة ابن أبي عمير وفي قول الشيخ ره في عبارته المزبورة وله منه إجازة دلالة على انّه من مشايخ الإجازة وقد وقع

--> ( 1 ) خ ل والكلام يثنيكم إلى الزندقة . ( 2 ) الظاهر أنّه تصحيف شه كلمة زجر . ( 3 ) المراد حكاه جعفر لأبي الحسن عليه السلام عن صالح وأبي الأسيد وهما فاعل حكى لك في كلامه .