الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 208
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الصّحابة وفي بعض النّسخ الرّزقى بتقديم المهملة المكسورة على المعجمة السّاكنة وعليه فيحتمل ان يكون نسبة إلى مدينة الرّزق كانت احدى مسالح العجم وثغورهم بالبصرة قبل ان يختطها المسلمون ويأتي في النّعمان بن عجلان نقل الاختلاف بين العلّامة وابن داود في تقديم الزّاى على الزّاء أو العكس ان شاء اللّه تعالى وفي بعض النّسخ الدّرقى بالدّال والرّاء المهملتين والقاف والياء ولا يخفى عليك انّه لا يناسب الرّجل الّا الزّرقى نسبة إلى بنى زريق التّرجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره وابن عبد البرّ وأبو نعيم وابن مندة ايّاه من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله مجهول ومجرّد شهوده بدرا واحدا كما نقل لا يفيدنا شيئا 1703 جبير بن بجينة وأبوه مالك القرشي عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وحاله مجهول ونسبته إلى امّه لكونه بها اشهر 1704 جبير بن الحباب بن المنذر عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وشهد صفّين مع أمير المؤمنين ( ع ) 1705 جبير بن حفص العمشائى الكوفي أبو الأسود الضّبط حفص بالحاء المهملة المفتوحة والفاء السّاكنة والصّاد المهملة والعمشائى بالعين المهملة المفتوحة والميم السّاكنة والسّين المعجمة والألف والهمزة والياء نسبة إلى عمش العين اعني ضعف البصر مع سيلان دمعها في أكثر الأوقات ولعلّ احدى جدأته كانت كك فنسب إليها وابدل في بعض النسخ الهمزة بالنّون فقال العمشانى وعليه فلا أجد لنسبته وجها فتامّل التّرجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق عليه السّلم مضيفا إلى ما في العنوان قوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1706 جبير ابن الحويرث الكلابي عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى وابن الأثير من الصحابة وحاله مجهول ومثله الحال في 1707 جبير بن حيّة الثّقفى و 1708 جبير مولى كبيرة بنت سفيان وما في بعض النسخ من إبدال جبير ب جناب غلط 1709 جبير عنونه بغير ذكر أبيه في باب أصحاب الصّادق عليه السّلم من رجال الشيخ ره وقال روى عنه يونس بن يعقوب 1710 جبير بن مطعم بالميم المضمومة ثمّ الطّاء المهملة السّاكنة ثم العين المهملة المكسورة ثمّ الميم عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) قائلا جبير بن مطعم بن عدىّ بن نوفل بن عبد مناف يكنّى ابا محمّد مات سنة ثمان وخمسين انتهى وقد مرّ في ترجمة أويس القرني نقلنا رواية طويلة عن الكشي تتضمّن عدّ الرّجل من حواري علىّ بن الحسين عليهما السّلام وقد مرّ منّا في ترجمة جابر الأنصاري نقل رواية الكشي ره عن محمّد بن نصير عن محمّد بن عيسى عن جعفر ابن عيسى عن صفوان عمّن سمعه عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال ارتدّ النّاس بعد قتل الحسين ( ع ) الّا ثلاثة أبو خالد الكابلي ويحيى بن امّ الطّويل وجبير بن مطعم ثمّ انّ النّاس قد لحقوا وكثروا انتهى قلت قد عدّهم في خبر أربعة رابعهم جابر بن عبد اللّه الأنصاري وعدّه العلّامة ره في القسم الأوّل واقتصر في ترجمته على نقل رواية الكشي الأولى قال ره جبير بن مطعم روى الكشي عن محمّد بن قولويه قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه بن ابيخلف قال حدّثنى علىّ بن سليمان بن داود الرّازى قال حدّثنى علىّ بن أسباط عن أبيه أسباط بن سالم عن أبي الحسن الكاظم ( ع ) انّه من حواري علىّ بن الحسين ( ع ) انتهى وفي التحرير الطّاوسى جبير بن مطعم روى أنه من حواري علىّ بن الحسين ( ع ) الطّريق محمّد بن قولويه ثمّ ساق الطّريق الّذى سمعته من الخلاصة ثمّ قال وأقول انّ في الطريق من لم استثبت حاله انتهى وقد جعله في الوجيزة ممدوحا وهو اقلّ ما ينبغي الأذعان به ولكن الجزائري على عادته عدّه في الحاوي في الضّعفاء والعجب من ابن داود حيث انّه بعد نقل ما سمعته من الكشّى من كونه من حواري السجّاد ( ع ) قال ولم أره في كتب الشّيخ ره مع انّك قد سمعت عبارة الشّيخ ره في رجاله في حقّ الرّجل تنقيح الّذى اعتقده تعدد جبير بن مطعم وانّ أحدهما من حواري مولينا السجّاد ( ع ) وهو الذي ينبغي البناء على وثاقته باعتبار عدم تعقّل تمكين السجّاد ( ع ) كون غير العدل الثّقة من حواريه والأخر جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف الّذى عدّه الشّيخ ره من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وهو غير الأوّل ضرورة وفاته على ما سمعته من الشيخ سنة ثمان وخمسين وقيل سبع وقيل تسع وخمسين وذلك قبل امامة السجّاد ( ع ) بسنتين أو ثلث أو اربع ولا يعقل عدّه من حواريه وعلى كلّ حال فجبير بن مطعم القرشي النوفلي هذا صحابىّ مجهول الحال واستنكر بعض الفضلاء عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب رسول اللّه ( ص ) زعما منه ان جبير هذا مات على الشرك ولم يسلم ابدا وهو الّذى أجار النبي ( ص ) لما قدم من الطّائف وهذا منه اشتباه فانّ اسلام جبير هذا بعد الحديبيّة قبل الفتح أو يوم الفتح وكونه من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ممّا نصّ عليه في أسد الغابة والإصابة وغيرهما وانّما الّذى مات مشركا وأجار النّبى ( ص ) يوم قدومه من الطّائف وشارك جماعة في نقض الصّحيف الّتى كتبها قريش على بني هاشم هو أبوه مطعم لا ابنه جبير فاشتبه الأب بالابن عند هذا الفاضل فلا تذهل 1711 جبير بن النعمان بن اميّة الأنصاري الأوسي عدّه أبو موسى وابن الأثير من الصّحابة وحاله مجهول ومثله في الجهالة 1712 جبير بن نفير أبو عبد الرّحمن الحضرمي عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة ولم يتضّح لي حاله ومثله 1713 جبير بن نوفل الذي عدّه من عدى الاوّل من الصّحابة باب المتفرّقة 1714 جثامة بن قيس و 1715 جثامة بن مساحق عدّهما ابن مندة وابن الأثير من الصّحابة وحالهما مجهول 1716 جحارة بن سعد الأنصاري الضّبط جحارة بالجيم المفتوحة والحاء المهملة والألف والرّاء والهاء كما في بعض النّسخ من الجحرة وهي السّنة الشّديدة وجعادة بابدال الحاء المهملة عينا مهملة والرّاء المهملة دالا مهملة كما في بعض اخر وقد عدّه الشيخ ره في رجاله الرّجل من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1717 الجحاف بن حكيم السّلمى عدّ من الصّحابة وشاهد حنينا وله فيها قصيدة مذكورة في الكامل لابن الأثير وغيره وحاله مجهول 1718 جحدر بن المغيرة الطائي الكوفي الضّبط جحدر بالجيم والحاء والدال والرّاء المهملات وزان جعفر وهو في الأصل القصير سمى به الرّجل والمغيرة بضمّ الميم - وقد تكسر كما في مجمع البحرين وتهذيب الأسماء وفي الثاني أنّ الضم أشهر - وكسر الغين المعجمة وسكون الياء المثناة من تحت وفتح الرّاء المهملة بعدها هاء وقد مرّ ضبط الطّائى في ترجمة أبان بن أرقم الترجمة قال النّجاشى جحدر بن المغيرة الطائي كوفي روى عن جعفر بن محمّد ذكر ذلك الجماعة له كتاب قال ابن سعيد حدّثنا أبو الأزهر سعيد بن مالك بن عبد اللّه بن العلاء بن حنظلة بن « 1 » المهراني قال حدّثنا محمّد بن إدريس صاحب الكرابيس قال حدّثنا جحدر بن المغيرة بكتابه انتهى وأقول في نسبته روايته عن الباقر ( ع ) إلى الجماعة مريدا بهم العامّة وكذا نسبته رواية كتابه إلى أبى سعيد ايماء إلى كون الرجل عاميّا فيكون مصدّقا لقول ابن الغضائري في رجاله جحدر بن مغيرة الطّائى كوفي يروى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وله كتاب وكان خطّابيا في مذهبه ضعيفا في حديثه وكتابه لم يرو الّا من طريق واحد انتهى وعدّه في الخلاصة في القسم الثّانى واقتصر على نقل كلام ابن الغضائري وأورده ابن داود في الباب الأوّل وقال انّه مهمل وهو عجيب فانّه إذا كان مهملا فلم ذكره في الباب الأوّل وقد كان الصّواب ان يذكره في القسم الثّانى لانّه اما مهمل أو مضعف وليس إلى قبول روايته طريق أصلا 1719 جحدم بن فضالة و 1720 جحدم والد حكيم عدّهما ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة ولم أقف على حالهما وجحدم بالجيم والحاء والدال المهملتين والميم وزان جعفر 1721 جحش الجهني عدّه أبو نعيم وأبو موسى وابن الأثير من الصّحابة وحاله مجهول 1722 جحل بن عامر الضّبط الجحل بفتح الجيم والحاء المهملة المخفّفة واللام وهو في الأصل اسم للحرباء والضّب الكبير واليعسوب والسّقاء الضّخم والعظيم الجنبين وقد جعل علما كثيرا وفي توضيح الاشتباه للسّاروى انه بتشديد الحاء المهملة ولم افهم مستنده وكلمات أهل اللغة لا تساعده وعامر بالعين المهملة والألف والميم المكسورة والرّاء المهملة وفي نسخة أخرى باللام بدل الرّاء وقد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الا انّ حاله مجهول 1723 جدار الأسلمي عدّ الشيخ ره جدارا من غير وصف في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقال لم ينسب يعنى إلى أب أو غيره وأقول ان ابن منده وأبو نعيم وابن الأثير أيضا عدّوه من الصّحابة وهم أيضا لم يذكروا اسم أبيه الّا انّهم وصفوه بالاسلمى والشّيخ ره اهمل ذكر نسبته أيضا وعلى كلّ حال فلم اتحقّق حاله
--> ( 1 ) بعض النسخ خال [ كذا ] عن كلمة ( الابن ) ولعلّه الصواب .