الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 206

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الّا روايته عن الصّادق عليه السّلم مع انّ الشيخ ره لم يذكره في باب أصحاب الحسين ( ع ) والسجّاد ( ع ) فتامّل انتهى وأقول قد تامّلنا فلم نجد لإستبعاده محلّا ضرورة انّ وفات الحسن ( ع ) سنة تسع وأربعين وابتداء امامة الصّادق عليه السّلم مائة وسبع عشرة وبينهما ثمان وستّون سنة فإذا أضيف إلى ذلك اوّل ملاقاته الحسن ( ع ) ما مضى من عمره وهو عشرون تقريبا وكم سنة من زمان الحسن ( ع ) وكم سنة من زمان الصّادق ( ع ) لم يبلغ المائة قطعا ومثل ذلك في الرّوات كثير فلا بعد في ذلك بوجه فلا تذهل وامّا عدم ذكر النّجاشى الّا روايته عن الصّادق ( ع ) وعدم ذكر الشّيخ ره ايّاه في باب أصحاب الحسين ( ع ) والسجّاد ( ع ) فلا ينافي المطلوب لانّ النّجاشى نظر إلى أكثر رواياته فوجدها عن الصّادق ( ع ) فقال انّه روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) والشّيخ ره لما وجد له روايات عن الحسن ( ع ) ادرجه في أصحابه ( ع ) أيضا ولما لم يجد روايته عن الحسين ( ع ) والسجّاد ( ع ) لم يذكره في باب أصحابهما فانّ المراد بالأصحاب من روى عن ذلك الإمام ( ع ) مطلق من أدرك زمانه كما هو ظاهر باب جارية وما يلحق به 1657 جارية بن اصرم الكلبي الأجدارى الضّبط جارية بالجيم المفتوحة والألف والرّاء المهملة المكسورة والياء المثنّاة من تحت المفتوحة والهاء من اعلام الرّجال ولعلّه اخذ من الجارية بمعنى النّعمة من اللّه على عباده وهو اسم جماعة من الصّحابة منهم هذا وآخرين من رواة العامّة منهم 1658 جارية بن يزيد بن جارية و 1659 جارية بن إسحاق أبو الجارية و 1660 جارية بن النّعمان الباهلي و 1661 جارية بن سليمان الكوفي و 1662 جارية بن بلج الواسطي و 1663 جارية بن هرم وغيرهم ومن الشّعراء أيضا جماعة مسمّون به وقد مرّ ضبط اصرم في اصرم بن حوشب وضبط الكلبي في أسامة بن زيد والأجدادى بالهمزة المفتوحة والجيم السّاكنة والدّال المهملة والألف والرّاء المهملة والياء نسبة إلى أجداد أبى حىّ من كلب واسمه عامر بن عوف لقّب به لانّه في عنقه جدرة أو لغير ذلك الترجمة عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وحاله مجهول 1664 جارية بن جميل الأشجعي الضّبط حميل بالحاء المهملة والميم والياء المثنّاة من تحت والّلام وزان أميرا وزبير ويأتي ضبط الأشجعي في الجرّاح الأشجعي انشاء اللّه تعالى الترجمة عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى وابن الأثير من الصّحابة ولم يتبيّن لي حاله 1665 جارية بن زيد عدّه ابن عبد البر وابن الأثير من الصّحابة وهو مجهول الحال 1666 جارية بن ظفر اليمامي الحنفي أبو نمران الضّبط ظفر بالظّاء المعجمة المفتوحة والفاء المفتوحة والراء المهملة بمعنى الغلبة سمّى به جمع واليمامي نسبة إلى اليمامة كما تسمعه من الشيخ ره وهي قطر نسبت إلى امرأة اسمها اليمامة قال في القاموس اليمامة جارية زرقاء كانت تبصر الراكب من مسيرة ثلاثة ايّام وبلاد الجوّ منسوبة إليها وسمّيت باسمها أكثر نخيلا من سائر الحجاز وبها تنبّاء مسيلمة الكذّاب وهي دون المدينة في وسط الشّرق عن مكّة على ستّة عشر مرحلة من البصرة وعن الكوفة مثلها انتهى وقد مرّ ضبط الحنفي في أحمد بن ثابت الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب رسول اللّه ( ص ) قائلا جارية بن ظفر سكن الكوفة وأصله اليمامة انتهى وعن تقريب ابن حجر جارية بن ظفر الحنفي والد ثمران صحابي مقلّ انتهى وعلى كلّ حال فهو مجهول الحال 1567 جارية بن عبد المنذر بن زبير عدّه ابن منده وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة ولم استثبت حاله 1668 جارية بن قدامة التّميمى السعدىّ البصري الضّبط قدامة بالقاف المضمومة والدال المفتوحة والألف والميم والهاء وقد مرّ ضبط التّميمى في أحنف بن قيس وضبط السعدىّ في الأسود بن سريع الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) قائلا جارية بن قدامة السعدىّ عم الأحنف قيل ابن عمّه نزل البصرة انتهى . وأخرى من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا جارية بن قدامة السعديّ عمّ الأحنف وعن تقريب ابن حجر انّه صحابي على الصّحيح مات في ولاية يزيد انتهى وروى في البحار عن كتاب الغارات للثقفي باسناده عن الكليني ولوط بن يحيى ان ابن قيس قدم على علىّ ( ع ) فأخبره بخروج بسر بن أرطأة من قبل معاوية فندب ( ع ) النّاس فتثاقلوا عنه إلى أن قال فقام جارية بن قدامة السّعدى فقال انا اكفيكهم يا أمير المؤمنين ( ع ) فقال أنت لعمري ميمون النقيّبة حسن النيّة صالح العشيرة وندب معه الفين وامره ان يأتي البصرة ويضمّ اليه مثلهم فشخص جارية وخرج ( ع ) معه فلمّا ودّعه أوصاه إلى أن قال فقدم البصرة وضمّ اليه مثل الّذى معه ثمّ اخذ طريق الحجاز حتى قدم اليمن لم يغضب أحدا ولم يقتل أحدا الا قوما ارتدّوا باليمن فقتلهم وحرقهم انتهى وفي خبر أنّه لما بلغ بسرا خبره فرّ من بين يديه من جهة إلى أخرى حتّى خرج من أعمال علىّ عليه السلام كلّها وروى آخر أنّه لمّا رجع من سيره بعد قتل علي ( ع ) دخل على الحسن ( ع ) فضرب على يده فبايعه وعزّاه وقال ما يجلسك سر يرحمك اللّه إلى عدوّك قبل ان يسار إليك فقال ( ع ) لو كان النّاس كلّهم مثلك سرت بهم وفيه دلالة على قوّة ايمانه وجلالته بل وثاقته حيث امرّه أمير المؤمنين على الأربعة آلاف ولا يعقل تأميره وتسليطه ( ع ) على رقاب المسلمين من ليس بعدل كما هو ظاهر ومثله في الدّلالة على تأمير أمير المؤمنين ( ع ) ايّاه الكاشف عن عدالته ما رواه الكشي عن طاهر بن عيسى الورّاق وغيره قال حدّثنا أبو سعيد جعفر بن أحمد بن ايّوب ابن التّاجر السّمرقندى ونسخت من خطّ جعفر قال حدّثنى أبو جعفر محمّد بن يحيى بن الحسن قال جعفر ورايته خيّرا فاضلا قال اخبرني أبو بكر محمّد بن علي بن وهب قال حدّثنى عدى بن حجر قال قال الجون وقيل الحراث بن قتادة العبسي في جارية بن قدامة السّعدى حين وجّهه أمير المؤمنين ( ع ) إلى أهل نجران عند ارتدادهم عن الاسلام تهوّد أقوام بنجران بعد ما * اقرّوا بآيات الكتاب واسلموا فصرنا إليهم بالحديد يقودنا * أخو ثقة ماضي الجنان مصمّم خددنا لهم في الأرض من سوء فعلهم * أخاديد فيها للمسيئين منقم مثالها ما نقله إبراهيم بن أحمد بن سعد بن هلال الثقفي في كتاب الغارات من اختياره إياه لاخماد فتنة ابن الحضرمي بالبصرة في خمسين رجلا من تميم ليس فيهم يمانّى سوى كعب بن قعين لشدّة تشيّعه قال كعب قلت لجارية إن شئت كنت معك وإن شئت كنت معك وإن شئت ملت إلى قومي فقال بلى معي فوالله لوددت أن الطير والبهائم تنصرني عليهم فضلا عن الإنس وأقبل إليه شريك بن الأعور وكان من شيعة علىّ عليه السلام وكان صديقا لجارية فقال ألا أقاتب معك عدوك فقال بلى فلم يبرح جارية حتى قتل ابن الحضرمي في سبعين رجلا وفلّ جنده فسرّ ذلك عليّا عليه السلام وأثنى على جارية ولا ينافي ما ذكرنا وفوده مع الأحنف بن قيس إلى معاوية إذ لا علاج له في حفظ نفسه الّا ذاك بعد صلح امامه الحسن ( ع ) مع انّ في بعض النّسخ انّ الوافد مع الأحنف حارثة بن قدامة بالحاء المهملة والألف والرّاء المهملة والثاء المثلّثة والهاء دون جارية بالجيم وما بعدها وإن كان الصواب الأوّل ومكالمته مع معاوية تكشف عن تثبّته في ولائه فقد أخرج ابن عساكر عن الفضل بن سويد قال وفد جارية بن قدامة على معاوية فقال له معاوية أنت الساعي مع علىّ بن أبي طالب والموقد النار في شيعتك تجوس قوسا عربية تسفك دماءهم فقال له جارية يا معاوية دع عنك عليا فما أبغضناه منذ أحببناه ولا غششناه منذ نصحناه فقال له ويحك ما كان أهونك على أهلك إذ سموك جارية فقال أنت أهون على أهلك إذ سموك معاوية ثم قال إن قوائم سيوفنا الّتى لقيناك بها بصفين في أيدينا قال إنك تهددني قال اجل انك لم تملكنا قسرا ولم تفتحنا عنوة ولكن أعطيناك عهودا ومواثيق فان وفيت لنا وفينا وأن ترغب إلى غير ذلك فقد تركنا وراءنا رجالا مدادا وأذرعا شدادا والسنة حدادا فإن بسطت إلينا فترا من غدر دلفنا إليك بباع من ختر فقال معاوية لا كثّر الله في الناس أمثالك بيان قوله إذ سمتك معاوية أشار بذلك إلى أن معاوية هي الكلبة الّتى تستوى الكلاب قوله فترا من غدر الفتر بالكسر ما بين السبابة والابهام إذا فتحها بالتفريج المعتاد والغدر الخديعة قوله دلفنا إليك بباع من ختر الدلف المشي والختر الخديعة والغدر أو أقبح الغدر 1669 جارية بن مجمع بن جارية عدّه أبو موسى وابن الأثير من الصّحابة وحاله مجهول 1670 جاهمة بن العبّاس بن مرداس السّلمى أبو معاوية الضّبط جاهمة بالجيم ثمّ الألف ثمّ الهاء المكسورة ثمّ الميم المفتوحة ثمّ الهاء وقد مرّ ضبط السّلمى في ترجمة ادرع الترجمة لم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشيخ في رجاله وابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله مجهول باب جبّار وجبر وما يلحقهما 1671 جبّار بن الحارث الضّبط جبّار بفتح الجيم وتشديد الباء الموحّدة والألف والرّاء المهملة التّرجمة عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة قال ابن مندة كان اسمه جبّارا فسماه النّبى ( ص ) عبد الجبّار وأقول لم يتبيّن لي حاله 1672 جبّار بن الحكم السلمىّ الفرّار عدّه في أسد الغابة من الصحابة ونقل عن المدايني انّه من وفد بنى سليم على النّبى ( ص ) وانّى لم اتحقّق حاله 1673 جبّار بن سلمى بن ملك من بنى عامر بن صعصعة عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وحاله كسابقه 1674 جبّار بن صخر بن اميّة الخزرجي السّلمى أبو عبد اللّه الضّبط صخر بالصّاد المهملة المفتوحة والخاء المعجمة السّاكنة والرّاء المهملة وقد مرّ ضبط الخزرجي والسّلمى التّرجمة عدّه جماعة منهم الشّيخ ره في رجاله وابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وقال ابن الأثير انّه شهد العقبة وبدرا واحدا والمشاهد كلّها مع رسول اللّه ( ص ) وأقول انى اعتبر الرّجل حسن الحال والعلم عند اللّه تعالى 1675 جبارة - بزيادة هاء - بن زرارة البلوى عدّه الأربعة الأخيرة المتقدّمة ايّاه من الصّحابة وحاله مجهول وقيل انّه شهد فتح مصر 1676 جبر الأعرابي المحاربي عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى وابن الأثير من الصّحابة وحاله غير مبيّن 1677 جبر بن انس بدري عدّه أبو نعيم وأبو موسى وابن الأثير من الصّحابة وقد شهد مع أمير المؤمنين ( ع ) صفّين وانّى اعتبره حسن الحال 1678 جبر بن عبد اللّه القبطي عدّه ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وتوفّى سنة ثلث وستّين وحاله غير متّضح عندي 1679 جبر بن عتيك أخو جابر الضّبط جبر بفتح الجيم وسكون الباء الموحّدة بعدها راء مهملة وقد مرّ ضبط عتيك التّرجمة عدّه الشّيخ ره من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وزاد على ما في العنوان قوله نزل المدينة انتهى ونقل في أسد الغابة عن ابن عبد البرّ وابن مندة وأبى نعيم أيضا عدّه من الصّحابة وقال شهد بدرا والمشاهد كلّها مع رسول اللّه ( ص )