الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 205

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

التّحقيق أو معارض بما صدر من الجارح نفسه ممّا يدلّ على توثيقه مثل ما سمعته من الشّيخ المفيد قدّه فلاحظ ولعمري انّ جابر ا هذا مظلوم حيث انّه على نهاية جلالته وكونه من أهل الأسرار توقّف بعضهم في وثاقته ولكن الّذى يهون الخطب انّ خفاء الفضل وذهاب الحقّ من لوازم الفضل والتمسّك بالحقّ في مواليه واتباعهم إلى زماننا هذا وللاتباع في مواليهم أسوة التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية المنخل بن جميل الأسدي وعمرو بن شمر وسمعت من الفهرست رواية الأوّل ورواية أبى جميلة المفضّل بن صالح وإبراهيم بن سليمان عنه وزاد في المشتركاتين التّميز برواية عبد الرّحمن بن كثير وحريز وعبد اللّه بن محمّد ويوسف بن يعقوب « 1 » عنه وزاد في جامع الرّوات نقل رواية رزام وإبراهيم بن عمر اليماني وشريك وعمرو ابن أبي المقدام وعمر بن ابان وسفيان الثوري وسعد وابن أبي عمرو الجلّاب وشريس الوابشي والنّضر بن سويد وسيف بن عميرة وإسحاق بن عبد العزيز أبى السّفاتج وعبد اللّه بن الحكم وعمرو بن عثمان وعمرو بن يزيد وعبد اللّه بن غالب وهشام بن سالم وعمّار بن مروان وأبى الرّبيع القزّاز ويعقوب السّراج وعثمان بن يزيد [ زيد ] وبكّار وميسر ومثنى الحنّاط ومحمّد بن فرات وصباح المزنى وعبد اللّه بن أبي الحرث الهمداني وعنبسة بن بحار العابد وابن أبي عمير عنه ولكن الظّاهر ارسال رواية الأخير عنه لبعد زمانهما كثيرا الّا انّه لا يضرّ لكون مراسيله كالمسانيد كما لا يخفى 1647 جابر بن ياسر الرّعينى القتباني الضّبط يأتي ضبط ياسر في عمّار بن ياسر والرّعينى بالرّاء والعين المهملتين والياء المثنّاة من تحت والنّون والياء نسبة إلى ذي رعين كزبير ملك حمير من ولد الحرث بن عمرو بن حمير بن سبا وهم ال ذي رعين ورعين حصن له أو جبل فيه حصن وأيضا مخلاف اخر باليمن يعرف بشعب ذي رعين كما صرّح بذلك كلّه في التّاج مازجا بالقاموس والقتباني بالقاف المكسورة والتّاء المثنّاة الفوقيّة السّاكنة والباء الموحّدة والألف والنّون والياء نسبة إلى قتبان بطن من رعين من حمير وهو قتبان بن مصبح بن وائل بن رعين وزعم بعضهم انّه قتبان بن رومان بن وائل بن الغوث وهو اشتباه فانّ ذلك قتيان بالياء المثنّاة وزان عثمان وهذا قتبان بكسر القاف والباء الموحّدة قبل الألف ثمّ انّ قتبان وان كان موضعا بعدن الّا انّ الموضع أيضا سمّى بقتبان المذكور التّرجمة عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وقالوا انّه شهد فتح مصر وحاله لم يتّضح لي 1648 جابر بن يزيد الفارسي قد مرّ ضبط الفارسي في ترجمة أحمد بن محمّد بن يحيى الفارسي ولم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب العسكري ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله يكنّى أبا القاسم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1649 جار اللّه بن عبد العبّاس بن عمارة الجزائري قد مرّ ضبط الجزائري في ترجمة احمد ابن سلامة ولم أقف في الرّجل الّا على ما في امل الأمل من انّه كان فاضلا عالما يروى عن أبيه عن الشّيخ علىّ بن عبد العالي العاملي باب الجارود وما يلحق به 1650 الجارود بن أبي بشر الضّبط الجارود بالجيم والألف والرّاء المهملة والواو والدّال المهملة من الألقاب والأسماء المتعارفة ومرّ ضبط بشر في بشر بن أبي عقبة ولم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الحسن ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1651 الجارود بن أبي سبرة الهذلي الضّبط سبرة بالسّين المهملة والباء الموحّدة والرّاء المهملة والهاء وزان حمزة وقد مرّ ضبط الهذلي في اسامة بن عمير الترجمة لم أقف له في كتب قدماء الأصحاب على ذكر وانّما حكى عن تقريب ابن حجر انّه قال الجارود بن أبي سبرة بفتح المهملة وسكون الموحّدة الهذلي أبو نوفل البصري صدوق من الثّالثة مات سنة عشرين ومائة وعن مختصر الذهبي الجارود بن أبي سبرة حفيده ربعي بن عبد اللّه وقتادة صدوق انتهى فهو لدينا مجهول 1652 الجارود بن السّرى التميمي السعدي الحمّانى الكوفي الضّبط قد مرّ ضبط السّرى في ترجمة أحمد بن السّرى وضبط التميمي في ترجمة أحنف بن قيس وضبط السّعدى في ترجمة اسود بن ضريع والحمّانى بالحاء المهملة المكسورة والميم المشدّدة والألف والنّون والياء نسبة إلى حمّان محلّة بالبصرة أو إلى بنى حمّان بن سعد المنسوب إلى تلك المحلّة ولا يبعد في هذا ان يكون منسوبا إلى بنى حمان بطن من تميم وقد مرّ ذكرهم في ترجمة جابر بن نوح التميمي كما انّ بنى سعد بطن منهم أيضا فتكون جميع نسبه تميميّة الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه تارة من أصحاب الباقر ( ع ) قائلا الجارود بن السّرى التّميمى السّعدى الكوفي وأخرى في أصحاب الصّادق ( ع ) مثل ما ذكره في أصحاب الباقر ( ع ) وثالثة في أصحاب الصّادق ( ع ) أيضا قائلا الجارود بن السّرى التّميمى الحماني الكوفي انتهى والظّاهر الإتّحاد كما انّ ظاهر الشيخ ره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1653 الجارود بن عمرو بن حنش بن يعلى العبدي الضّبط الحنش بفتح الحاء المهملة والنّون ثم الشّين المعجمة قال في الصّحاح قيل الحنش الحيّة وقيل الأفعى وبها سمّى الرّجل حنشا انتهى ويعلى بالياء المفتوحة والعين المهملة السّاكنة والّلام والألف المقصورة المكتوبة ياء من الأسماء الّتى هي بوزن الفعل كيشكر ويسع وقد مرّ ضبط العبدي في ترجمة إبراهيم بن خالد التّرجمة لم أقف فيه الّا على قول الشيخ ره في باب أصحاب الرّسول ( ص ) جارود بن عمرو بن حنش بن يعلى العبدي من الوافدين عليه صلوات اللّه عليه واله انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1654 الجارود بن عمرو الطّائى الكوفي قد مرّ ضبط الطّائى في ترجمة أبان بن أرقم ولم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه بالعنوان المذكور من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1655 الجارود بن المعلّى بضمّ الميم وفتح العين المهملة وتشديد الّلام والألف المقصورة المكتوبة ياء عدّه الشيخ ره من أصحاب الرّسول ( ص ) قائلا الجارود بن المعلّى سكن البصرة وعدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير أيضا من الصّحابة ووقع الخلاف في اسم أبيه وكنيته على أقوال ادرجها في أسد الغابة لا يهمّنا نقلها وفي الأسد انّه وفد على رسول اللّه ( ص ) سنة عشر في وفد عبد القيس فاسلم وكان نصرانيّا ففرح النّبى ( ص ) باسلامه وأكرمه وقرّبه إلى أن قال وسكن البصرة وقتل بأرض فارس وقيل انّه قتل بنهاوند مع النّعمان بن مقرن وقيل انّ عثمان بن أبي العاص بعث الجارود في بعث إلى ساحل فارس فقتل بموضع يعرف بعقبة الجارود وكان سيّد عبد القيس اخرجه الثّلثة انتهى وأراد بالثّلثة ابن عبد البر وصاحبيه وأقول انّى لم اتحقّق حاله بل في النّفس في مقتله شئ 1656 الجارود بن المنذر أبو المنذر الكندي النخّاس الضّبط قد مرّ ضبط المنذر في ابىّ بن ثابت بن المنذر بن خزام وضبط الكندي في ترجمة إبراهيم بن مرثد وضبط النخّاس في ترجمة ادم بن الحسين التّرجمة قد عدّه الشّيخ ره تارة من أصحاب الحسن ( ع ) قائلا جارود بن المنذر وأخرى في أصحاب الباقر عليه السّلم قائلا جارود يكنّى أبا المنذر وثالثة في أصحاب الصّادق عليه السلم قائلا جارود بن المنذر الكندي انتهى وقال النّجاشى ره جارود بن المنذر أبو المنذر الكندي النخّاس روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم ثقة ثقة ذكره أبو العبّاس في رجاله له كتاب تختلف الروايات عنه [ فيه ] أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر عن حميد عن الحسن بن سماعة قال حدّثنا علىّ بن الحسن بن رباط عن الجارود به انتهى ومثله في الخلاصة إلى قوله ثقة ثقة وكذا رجال ابن داود نقلا عن النّجاشى ووثقه في الوجيزة والبلغة أيضا وقال في الفهرست جارود بن المنذر له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصّفار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن جارود [ عنه ] انتهى التميز قد سمعت من النّجاشى رواية علىّ بن الحسن بن رباط عنه ومن الشيخ ره رواية صفوان بن يحيى عنه وميّزه الطّريحى برواية علىّ بن الحسن بن رباط عنه وبروايته عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وزاد الكاظمي رواية محمّد بن أبي حمزة وزاد في جامع الرّواة نقل رواية حمّاد وعلى ابن عقبة وهشام بن الحكم وعلىّ بن أسباط عن أبيه عنه تذييل قال الحائري في منتهى المقال يظهر من رجال الشيخ ره دركه خمسة من الأئمّة ( ع ) ولعلّه بعيد سيّما مع عدم ذكر النّجاشى

--> ( 1 ) خ ل ويوسف بن أبي يعقوب .