الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 198
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
عن كيد المعاندين وذهابه بأمره ( ع ) إلى الباب ليأذن للسّائلين بالدّخول دليل على انّه من خواصّه ( ع ) وحواريّه وفيه مدح لا يخفى ولذا قال ابن داود الكشي روى عنه انه ممدوح فالحقّ أنّ الرجل شيعي ممدوح فيكون حديثه من الحسان التّميز نقل في جامع الرّوات رواية مالك بن عطيّة وأبى عبيدة الحذّاء عنه 1612 ثوير بن عمارة الأزدي الكوفي أبو الحسن قد مرّ ضبط الأزدي في ترجمة إبراهيم بن إسحاق وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وفي بعض نسخه ثور مكبرا والأصحّ التّصغير ظاهرا واللّه العالم 1613 ثوير بن عمرو بن عبد اللّه المرهبى الهمداني الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله اسند عنه انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وهذا أيضا كسابقه مكبّر في بعض النّسخ وقد مرّ ضبط المرهبى في ترجمة إدريس بن عبد اللّه وضبط الهمداني في ترجمة إبراهيم بن قوام الدّين 1614 ثوير بن يزيد الشّامى النّسبة ظاهرة ولم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب السجّاد عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول باب الجيم 1615 جابان أبو ميمون عدّه ابن مندة وابن الأثير من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولم استثبت حاله باب جابر 1616 جابر بن ابحر النّخعى الكوفي الصّهبانى الضّبط جابر بفتح الجيم بعدها الف وباء موحّدة مكسورة وراء مهملة وابحر بفتح الهمزة وسكون الباء الموحّدة وضمّ الحاء المهملة والراء المهملة وقد مرّ ضبط النّخعى في ترجمة إبراهيم بن يزيد والصّهبانى بالصّاد المهملة المفتوحة والهاء الساكنة والباء الموحّدة المفتوحة والألف والنّون والياء نسبة إلى صهبان أبى بطن من النّخع وهم بنوا صهبان بن سعد بن مالك بن النّخع قال في النّهاية والسّبائك منهم كميل بن زياد الّذى قتله الحجّاج وفي بعض النّسخ الصّهبائى بالهمزة بدل النّون وعليه فلا يبعد أن تكون النّسبة إلى الصّهباء موضع قرب خيبر على مرحلة أو مرحلتين الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره إياه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه إماميّا إلّا إنّ حاله مجهول 1617 جابر بن الأزرق الغاضرى عدّه ابن منده وأبو نعيم من الصحابة وقال ابن الأثير ان عدده في أهل حمص وأقول يستفاد من رواية رويت عنه نقلها في أسد الغابة انّه من أقطار اليمن ويظهر من تلك الرّواية ديانته ولم اتحقّق حاله ويأتي ضبط الغاضرى في حفص بن سالم ان شاء اللّه تعالى 1618 جابر بن اسامة الجهني قد مرّ ضبط الجهني في أسيد بن حبيب ولم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقوله انه نزل المدينة وقد عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير أيضا من الصّحابة وقال ابن الأثير انّه يعدّ في الحجازيّين 1619 جابر بن إسماعيل قد وقع في اسناد الفقيه في روايته عنه عن جعفر بن محمّد ( ع ) عن أبيه ( ع ) في باب ثواب صلاة الليل وروى عنه أيضا محمّد بن الليث ووقع في طريق الصّدوق في مشيخته وليس له ذكر في كتب أصحابنا الرّجالية واستظهر الناقد انه جابر بن إسماعيل الحضرمي أبو عباد المصري قال وهو غير مذكور عندنا نعم ذكره المخالفون وفي تقريب ابن حجر انّه مقبول انتهى ما ذكره النّاقد وعن المقدسي انّه قال جابر بن إسماعيل المصري سمع عقيل بن خالد في الصّلوة روى عنه عبد اللّه بن وهب وطريق الصدوق إلى جابر بن إسماعيل ضعيف بسلمة بن الخطّاب وفيه أيضا محمّد بن الليث وهو مهمل وجابر غير مذكور 1620 جابر بن حابس اليمامي عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة من الصّحابة وقال ابن الأثير انه مجهول 1621 جابر بن الحجّاج مولى عامر بن نهشل التّيمى من بنى تيم اللّه بن ثعلبة ذكر أهل السّير انه كان فارسا شجاعا كوفيّا بايع مسلم بن عقيل ولما خذلوه اختفى عند قومه فلمّا سمع بمجىء الحسين ( ع ) إلى كربلا خرج من الكوفة في عسكر ابن سعد فلما وصل إلى كربلا لحق بالحسين ( ع ) ولزمه إلى أن تقدّم يوم الطف وقاتل بين يديه حتّى استشهد رضوان اللّه عليه وانى اعتبره من الثّقات 1622 جابر بن خالد الأشهلي قد مرّ ضبط الأشهلى في ترجمة أسيد بن حضير ولم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره إياه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقال جمع انه شهد بدرا واحدا ولا يبعد حسنه 1623 جابر بن أبي سبرة الأسدي عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وحاله مجهول 1624 جابر بن سفيان الأنصاري الزرقي من بنى زريق بن عامر عدّه ابن عبد البرّ وابن الأثير من الصّحابة وحاله مجهول 1625 جابر بن سليم الهجيمي اباجرى الضّبط قد اختلفت النّسخ في ضبط اسم أبيه واللقب ففي أكثر النّسخ سليم وفي بعضها سليمة بالهاء في الاخر وعلى الأوّل مكبّر وعلى الثاني مصغّر وفي جملة من النسخ الهجيمي بالهاء المضمومة والجيم المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والميم والياء وفي جملة أخرى الجهيمى بالجيم والهاء والياء والميم وفي ثالثة الجهني بالجيم والهاء والنّون وعلى الأوّل فيكون منسوبا إلى الهجيم بالتصغير كزبير بطن من تميم من العدنانيّة وهم بنو الهجيم ابن عمرو بن تميم ويقال لهم تخفيفا بلهجم أيضا بفتح الباء وسكون اللام كما يق بلعنبر في بنى العنبر وقال في نهاية الأرب وسبائك الذّهب منهم جابر بن سليم الهجيمي التميمي ذكره ابن عبد البر في الإستيعاب وامّا الجهني كما وقع في بعض نسخ رجال الشّيخ ره فانّه تحريف قطعا كيف وهو يصرّح بكونه من تميم كما ستسمعه ومن المعلوم انّ الجهني لا يكون تميميّا نسبا لانّ جهينة من قضاعة من القحطانيّة وتميم من طابخة من العدنانيّة وامّا الجهمي فهو تحريف وتغليط أيضا إذ لا قبيلة في العرب تسمّى جهما أو بنى جهم وانّما سمّى بذلك الآحاد ولا يحتمل في المقام النّسبة إلى الواحد بعد ما عرفت هذا وقد ذكر في التّاج بطنا اخر من العرب من الأزد يسمّى بهجيم قال هم بنو الهجيم بن علي بن سود من الأزد انتهى وهذا ممّا لم يذكره النّسابون فان صحّ فانّ الهجيمي هذا ليس منهم لتقييد بعضهم له بقوله من تميم ولعلّ ذلك للإشارة إلى انّه ليس من هجيم الأزد بل من هجيم تميم وأبو جرى بالجيم المضمومة والرّاء المهملة المفتوحة ثم الياء مصغّرا كما صرّح به في التقريب وحاشية المنهج لمصنّفه ره وعلى الثّانى وهو الجهيمى فهو نسبة إلى الجهمية فرقة من الخوارج ذكرناهم تحت عنوان الجهيمى في مقباس الهداية الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) قائلا جابر بن سليمة الجهني من بنى تميم وقيل سليم بن جابر والصّحيح الأوّل يكنّى ابا جرى نزل البصرة انتهى وفي تقريب ابن حجر أبو جرى بالتّصغير الجهيمى بالتّصغير أيضا اسمه جابر بن سليم وقيل سليم بن جابر صحابي معروف انتهى ولم استثبت حاله 1626 جابر بن سمرة السّوائى الضّبط قد مرّ ضبط سمرة في اوّل باب سمرة وفي بعض النّسخ نمرة بدل سمرة والصّواب الاوّل والسّوائى بضمّ السّين المهملة والواو ثمّ الألف ثمّ الهمزة ثمّ الياء نسبة إلى بنى سوائة حىّ من قيس بن علي قاله في القاموس والتّاج وعن نهاية الأرب بنى سوائة بن عامر بن صعصعة بطن من هوازن من العدنانيّة كان له ولدان حبيب وخرثان قال في العبر وشعوبهم في بنى حجير بن سواء وقال في التاج ان منهم أبو جحيفة وهب بن عبد اللّه الملقّب بالخير السّوائى انتهى قلت ويظهر من التّاج عدم انحصار سوائة فيمن ذكر حيث أضاف إلى ما ذكر قوله وفي أشجع بنو سوائة بن سليم وفي أسد سوائة بن الحرث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد وسوائة بن سعد بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد وفي خثعم سوائة بن مناة بن ناهس بن عقرس انتهى ثم انّ من الممكن ان يكون السّوائى نسبة إلى سواء حصن في جبل صبر باليمن أو إلى السّواء موضع لهذيل أو إلى السّواء ماء لقضاعة بالسّماوة قرب الشّام الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب رسول اللّه ( ص ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله نزل الكوفة انتهى وعن تقريب ابن حجر جابر بن سمرة بن جنادة بضمّ الجيم بعدها نون السّوائى بضمّ المهملة والمد صحابي نزل الكوفة ومات بها سنة تسعين انتهى وينافيه ما نقله في أسد الغابة عن بعضهم من انّه توفّى سنة ستّ وستين ايّام المختار وما فيه أيضا عن اخر من انّه توفّى بالكوفة ايّام بشر بن مروان وعلى كلّ حال فالرجل مجهول الحال 1627 جابر بن شمير الأسدي أبو العلاء الضّبط شمير بالشين المعجمة والميم والياء المثنّاة من تحت والراء المهملة وزان زبير وفي الوجيزة شهير بالهاء بدل الميم وقد مرّ ضبط الأسدي في ترجمة أبان بن أرقم الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا جابر بن شمير الأسدي كوفي أبو العلا اسند عنه