الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 196

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

قتل يوم الخندق شهيدا ولذا نعتبره من الحسان 1574 ثعلبة بن قيظى البدري عدّه أبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة وحاله مجهول ومثله في الجهالة جماعة آخرون مسمّون بثعلبة معدودون من أصحاب رسول اللّه ( ص ) لم يتبيّن لنا أحوالهم ك 1575 ثعلبة بن أبي بلتعة و 1576 ثعلبة بن الجذع الخزرجي السّلمى الحرامى المقتول يوم الطّائف و 1577 ثعلبة بن الحارث بن حرام الشاهد بدرا مع النّبى ( ص ) المقتول يوم الطائف شهيدا و 1578 ثعلبة بن حاطب الأوسي الشاهد بدرا المروى سوء عاقبته و 1579 ثعلبة أبى حبيب العنبري و 1580 ثعلبة بن أبي رقيّة اللخمي الّذى شهد فتح مصر و 1581 ثعلبة بن زينب العنبري و 1582 ثعلبة بن ساعدة بن مالك الخزرجي المستشهد يوم أحد و 1583 ثعلبة بن سعية و 1584 ثعلبة بن سلام و 1585 ثعلبة بن سهل و 1586 ثعلبة بن عبد اللّه البلوى حليف الأنصار و 1587 ثعلبة أبو عبد الرحمن الأنصاري و 1588 ثعلبة بن العلا الكناني و 1589 ثعلبة بن عمرو بن محصن من بنى النجّار الّذى شهد بدرا وقتل يوم الجسر و 1590 ثعلبة بن أبي مالك القرظي أبى يحيى وغيرهم 1591 ثعلبة بن ميمون قد عدّه الشيخ ره تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا ثعلبة بن ميمون الأسدي الكوفي وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) قائلا ثعلبة بن ميمون كوفي له كتاب روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) يكنّى ابا اسحق انتهى وقال النجاشي ثعلبة بن ميمون مولى بنى أسد ثمّ مولى بنى سلامة منهم أبو إسحاق النّحوى كان وجها من أصحابنا قاريا فقيها نحويّا لغويّا راوية وكان حسن العمل كثير العبادة والزّهد روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن ( ع ) له كتاب يختلف الرّواية عنه قد رواه جماعات من النّاس قرءت على الحسين بن عبيد اللّه أخبركم أحمد بن محمّد الزّرارى عن حميد قال حدّثنا أبو طاهر محمّد بن تسنيم قال حدّثنا عبد اللّه بن محمّد المزخرف الحجّال عن ثعلبة بالكتاب ورايت بخطّ ابن نوح فيما كان وصّى به إلى من كتبه حدّثنا محمّد بن أحمد عن أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا علىّ بن الحسن بن فضّال عن علىّ بن أسباط قال لما ان حجّ هارون الرّشيد مرّ بالكور فصار إلى الموضع الذي يعرف بمسجد سماك وكان ثعلبة ينزل في غرفة على الطّريق فسمعه هارون وهو في الوتر وهو يدعو وكان فصيحا حسن العبادة فوقف يسمع دعائه ووقف من قدامه ومن خلفه واقبل يتسمّع ثمّ قال للفضل بن الرّبيع ما تسمع ما اسمع ثمّ قال انّ خيارنا بالكوفة انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة لكن التحقيق عدّ المستشهدين منهم في غزوات النبي ص من الحسان كما مر وجهه في فوائد المقدمة نحو قول النّجاشى إلى قوله والزّهد ثمّ قال روى عن الصّادق والكاظم عليهما السّلام وكان فاضلا متقدّما معدودا في العلماء والفقهاء الأجلّة في هذه العصابة سمعه هارون الرشيد يدعو في الوتر فأعجبه انتهى وعدّه ابن داود أيضا في القسم الأوّل وقال كان وجها في أصحابنا قاريا فقيها نحويّا لغويّا زاهدا انتهى وقال الكشي ذكر حمدويه عن محمّد بن عيسى انّ ثعلبة بن ميمون مولى محمّد بن قيس الأنصاري هو ثقة خيّر فاضل مقدم معلوم في العلماء والفقهاء الأجلّة من هذه العصابة انتهى ومثله بعينه في التّحرير الطاوسي والتوثيق وان كان من محمّد بن عيسى الّا انّ توثيقه كتوثيق غيره حجّة مع انّ نقل الكشّى وابن طاوس ايّاه في مثل هذا المقام وتقريره توثيق منهما أيضا مع انّ ما في كلام النّجاشى يفيد التوثيق وزيادة ولذا وثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وغيرها فما في الذّخيرة من انّ في الحكم بثقته تامّلا في غاية العجب والغرابة ولقد أجاد الوحيد ره حيث قال هو من أعاظم الثّقات والزّهاد والعباد والفقهاء والعلماء الأمجاد إلى غير ذلك ومع ذلك ربّما يتامّل في وثاقته لعدم ذكرها بلفظها والمذكور بلفظها يحتمل كونه من محمّد بن عيسى وربّما يكون هذا هو الظّاهر وأنت خبير بانّ هذا التامّل في غاية الركّة ونهاية السّخافة ولعمري انّ النّجاشى لم يدر انه سيجئ من يقنع بمجرّد ثقة بل وبمجرّد رجحانه ولا يكفيه جميع ما ذكر إلى أن قال على انّ محمّد بن عيسى من الثّقات لما ستعرف في ترجمته وأيضا غير خفىّ ان ذكر الكشي ذلك ليس مجرّد القصّة والحكاية بل الظّاهر انّ الآتيان به لأجل الانتفاع لانّه في مقام الاعتداد والاعتماد وقد مرّ في أبان بن عثمان عند ذكر من أجمعت العصابة قالوا وزعم أبو إسحاق الفقيه انّ أوجه هؤلاء جميل والظّاهر منه استنادهم اليه واعتمادهم عليه وبالجملة هو اجلّ من أن يحتاج إلى ذكر أمثال ذلك انتهى ولقد أجاد قدّه فيما أفاد واتى بما هو الحق المراد والعجب كلّ العجب ممّا صدر في المقام من الحائري من تمجمجه بعد ذلك كلّه في وثاقته وتعليقه ايّاها على وثاقة محمّد بن عيسى وانّه ان لم تثبت وثاقته فجميع ما ذكره النّجاشى لا يفيد أكثر من الحسن لانّ الوثاقة مأخوذ فيها مضافا إلى العدالة الضّبط قال نعم على القول بوثاقة محمّد كما هو الصحيح لا مجال للتوقّف في وثاقته ان قلنا بكون التّعديل من باب الأخبار والظّنون الإجتهاديّة وقد ذكره في الحاوي مع ما عرف من طريقته في الثّقات انتهى فانّ فيه ما عرفت التّميز ميّزه في المشتركاتين برواية أبى محمّد عبد اللّه بن محمّد المزخرف الحجّال عنه وبروايته عن الصّادق والكاظم عليهم السّلم وزاد الكاظمي التميز برواية ابن أبي عمير ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع وعلىّ بن الحكم عنه وبروايته عن زرارة وأبى بكر الحضرمي وزاد في جامع الرّوات نقل رواية ظريف بن ناصح والحسن بن علي الوشا والحسن بن علىّ بن فضّال والحسن بن الجهم وأحمد بن محمّد بن ابينصر وعاصم بن حميد وأبى داود المسترق وعلىّ بن أسباط والبرقي 1592 ثعلبة بن وديعة الأنصاري عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وفي أسد الغابة انّه أحد النّفر الّذين تخلّفوا عن تبوك فربطوا أنفسهم إلى السّوارى حتّى تاب اللّه عليهم والظّاهر انّه من الحسان 1593 ثقاف بن عمرو بن سميط الضّبط ثقاف بالثاء المثلّثة المكسورة والقاف المفتوحة والألف والفاء ويحتمل فتح الثّاء وتشديد القاف وسميط بضمّ السّين المهملة وفتح الميم وسكون الياء المثنّاة من تحت بعدها طاء مهملة وزان زبير تصغير سمط الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله حليف بنى عبد شمس وعنونه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير ثقف بغير الف عادّين له من الصّحابة وقد قيل إنه استشهد يوم خيبر وقيل استشهد يوم أحد ولا يبعد عدّه من الحسان 1594 ثقب بن فروة بن البدن الأنصاري السّاعدى عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى من الصّحابة استشهد يوم أحد وشهد النبي ( ص ) له بالشّهادة ولذلك نعتبره حسن الحال 1595 ثقف بن عمرو العدواني من بنى حجر بن عياذ بن يشكر بن عدوان أبى قبيلة من قيس واسم عدوان الحرث بن عمرو بن قيس وانّما قيل له عدوان لانّه عدا على أخيه فهم بقتله وقد عدّه في أسد الغابة من الصّحابة وقال شهد بدرا هو واخوته ثمّ قال عياذ بكسر العين وبالياء تحتها نقطتان واخره ذال معجمة انتهى ولم استثبت حاله 1596 الثّلب بن ثعلبة بن عطيّة التميمي العنبري يكنّى ابا هلقام عدّه بعضهم من الصّحابة والأصحّ انّه تلب بالتّاء المثنّاة من فوق المتقدّم في باب التاء فراجع وتدبّر 1597 ثلج بن أبي ثلج اليعقوبي من ولد داود بن علي اليعقوبي الضّبط ثلج بفتح الثّاء المثلّثة وسكون اللام ثمّ الجيم اسم لجمع منهم ثلج بن عمرو بن مالك جدّ بنى ثلج وقد مرّ ضبط اليعقوبي في ترجمة إبراهيم بن داود الترجمة لم أقف فيه الا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1598 ثمامة بن أثال بن النّعمان الدؤلي الحنفي كان مشركا ودخل المدينة معتمرا فقبض واتى به إلى النّبى ( ص ) ثمّ اسلم ومنع حمل الحبّ من اليمامة إلى مكّة الّا باذن رسول اللّه ( ص ) وثبت على الاسلام هو ومن تبعه من قومه عند ارتداد أهل اليمامة وكان يمنع أهل اليمامة من اتّباع مسيلمة الكذّاب فلمّا عصوه واتفقوا على اتباع مسيلمة هجر وطنه وتبع العلاء ابن الحضرمي ومن معه فمضوا إلى حرب البحرين وفتحوا فالرّجل حسن الحال على الظّاهر واللّه العالم 1599 ثمامة بن بجاد العبدي عدّه جمع من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله مجهول ومثله الحال في 1600 ثمامة بن أبي ثمامة الجذامي أبى سوادة و 1601 ثمامة بن حزن القشيري و 1602 ثمامة بن عدي القرشي المعدودين من الصّحابة 1603 ثمامة بن عمرو أبو سعيد الأودي العطّار الكوفي الضّبط ثمامة بالثاء المثلّثة المضمومة وميمين مفتوحتين بينهما الف وبعد الثّانى هاء وقد مرّ ضبط الأودي في ترجمة أحمد بن الحسن بن عبد اللّه وفي بعض النّسخ الأزدي وقد مرّ ضبطه في ترجمة إبراهيم بن إسحاق ومرّ ضبط العطّار في ترجمة أحمد بن محمّد بن يحيى التّرجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا