الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 193
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ابن اميّة بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن عمر بن عوف بن الخزرج الأنصاري اردفه النّبى ( ص ) يوم الخندق وكان دليله إلى حمراء الأسد مات سنة خمس وأربعين انتهى وزاد الكلبي انّ كنيته أبا زيد وانّه سكن الشّام ثمّ انتقل إلى البصرة وانّه أخو أبى جبيرة بن الضحّاك وانّه بايع بيعة الرّضوان وهو صغير وقد نوقش عليه بانّه إذا كان بايع بيعة الرّضوان وهو صغير لزم ان يكون دلالته إلى حمراء الأسد في حال صغره أيضا لانّ وقعة الحمراء في سنة الثلث وبيعة الرّضوان بعدها بثلث سنين وهي سنة السّت فكيف يكون في بيعة الرّضوان من كان قبلها دليلا والدّليل لا يكون الّا كبيرا وأنت خبير بانّ الكبرى ممنوعة لامكان كونه دليلا في حال صغره لشدّة فطانته وكم من شائب « 1 » لا تسعه الدّلالة لخرافته وكم من طفل يكون دليلا لقوّة ادراكه وشدّة فطانته كما هو ظاهر ثمّ لا يخفى عليك انّ لأهل الفنّ هنا اشتباها غريبا فانّ الّذى يظهر لمن أمعن النّظر انّ ثابت بن الضّحاك اثنان أحدهما ابن الضحّاك بن اميّة على ما مرّ نسبه عن الإكمال والأخر ابن الضحّاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدىّ بن كعب بن عبد الأشهل ولا يعقل اتّحاد صاحبي هذين النّسبين وقد ذكر في ترجمة كلّ منهما بعض ما يخصّ بالأخر فالوفات سنة خمس وأربعين تاريخ وفات الثّانى وقد سمعته من الاكمال في الأوّل وقيل توفّى في فتنة ابن الزّبير وممّا يشهد بتغايرهما انّه قيل في ترجمة الثّانى انّه كان في وفات النّبى ( ص ) ابن ثمان سنين ولازمه كونه عمره عند بيعة الرّضوان سنتين وعند وقعة حمراء الأسد غير متولّدا وحديث الولادة ولا يلايم شيئا من التّاريخين كونه رديفا للنّبى ( ص ) ولا كونه دليلا له فلا بدّ من تغايرهما وكون الرّديف والدّليل ابن الضحّاك بن خليفة دون الأخر فتدبّر 1533 ثابت الضّرير عدّه ابن النّديم في فهرسته من فقهاء الشّيعة وأثبت له كتابا وفقاهته مدح معتدّ به يدرجه في الحسان واحتمل الميرزا انّه ابن موسى الضّبى الضّرير الآتي وهو في محلّه وعليه فلا يعتنى بما يأتي من ابن حجر من تضعيفه حديثه 1534 ثابت بن طريف المرادي ثم العرني عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة أدرك النّبى ( ص ) وشهد فتح مصر وغيرها من الأمصار من العرب وحاله مجهول وقد مرّ ضبط المرادي ويأتي وضبط العرني في حبّة بن جوين 1535 ثابت بن عامر بن زيد الأنصاري عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وقال شهد بدرا قلت لم يتبيّن لي حاله 1536 ثابت بن عبد اللّه بن الزّبير بن العوام بن أسد بن خويلد بن عبد العزّى القرشىّ عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب السجّاد عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول والعوام بفتح العين المهملة والواو المشدّدة والألف والميم 1537 ثابت بن عبد اللّه بن ثابت اليشكري قد مرّ ضبط اليشكري في ترجمة بكّار بن رجا ولم أقف في الرّجل الّا على ما عن منتجب الدّين من انّه من أولاد ثابت البناني الشيخ الإمام أبو الفضل فاضل عالم ثقة قرء على الأجلّ المرتضى علم الهدى رفع اللّه درجته وله كتاب الحجّة في الإمامة وكتاب منهاج الرّشاد في الأصول والفروع 1538 ثابت بن عبيد الأنصاري عدّه ابن عبد البرّ وابن الأثير من الصّحابة وقال شهد بدرا وشهد صفّين مع علىّ بن أبي طالب ( ع ) وأقول حاله لم يتبيّن عندي وان كان ظاهر شهوده بدرا وصفّين حسن حاله 1539 ثابت بن عتيك الأنصاري عدّه ابن عبد البرّ وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وقالوا إنه قتل يوم الجسر مع أبى عبيد الثّقفى سنة خمس عشرة قلت حاله مجهول 1540 ثابت بن عدي الأوسي المعاوى عدّه أبو موسى من الصّحابة وحاله مجهول والمعاوى نسبة إلى معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك الأوسي الأنصاري 1541 ثابت بن عمرو بن زيد بن عدي حليف بنى النجّار الضّبط عدى بالعين المهملة والدّال المهملة المشدّدة والياء المثنّاة من تحت وزان غنّى وقد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وعدّه ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير أيضا منهم شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا والظّاهر حسن حاله 1542 ثابت بن قيس بن الخطيم الظفري الضّبط الخطيم بالخاء المعجمة المضمومة والطّاء المهملة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت الساكنة والميم والظّفرى بالظّاء المعجمة المفتوحة والفاء كذلك والرّاء المهملة والياء نسبة إلى ظفر الأنصاري بطن من الأوس كما مرّ في انس بن فضالة التّرجمة عدّه جمع من الصّحابة وقالوا انّه شهد الجمل وصفّين والنّهروان مع أمير المؤمنين ( ع ) والظاهر حسن حاله 1543 ثابت بن قيس بن رغبة الأشهلى رغبة بالرّاء المهملة المفتوحة والغين المعجمة والباء الموحّدة المفتوحة والهاء وقد مرّ ضبط الأشهلى انفا ولم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولم استثبت حاله 1544 ثابت بن قيس بن شمّاس الخزرجي الضّبط شمّاس بفتح الشين المعجمة والميم المشدّدة والألف والسّين المهملة والخزرجي بالخاء والزّاى المعجمتين والرّاء المهملة والجيم والياء نسبة إلى الخزرج اخى أوس أحد جدى الأنصار التّرجمة عدّه الشيخ ره بالعنوان المذكور من أصحاب الرّسول ( ص ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله خطيب الأنصار سكن المدينة قتل يوم اليمامة انتهى ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة ورجال ابن داود وقال الشّهيد الثّانى ره في تعليقه على الخلاصة كان خطيب النّبى ( ص ) وشهد له النّبى ( ص ) بالجنّة استشهد سنة احدى عشر باليمامة انتهى وعن تقريب ابن حجر انه كان من كبار الصّحابة بشرّه النّبى ( ص ) بالجنّة انتهى وفي عدّ العلّامة وابن داود ايّاه في القسم الأوّل دلالة على اعتمادهما عليه وهو الحقّ المتين فانّ شهادة النّبى ( ص ) له بالجنّة فوق مرتبة الشهادة بالعدالة ولا عجب من عدّ الحاوي ايّاه في فصل الضّعفاء لانّ عادته معلومة وانّما العجب من ابقاء الفاضل المجلسي ايّاه في المجهولين ولا يمكن الاعتذار عن الجزائري بانّه قد اصطلح على تسمية من لم ينصّ عليه بتوثيق ضعيفا بعد وضعه خاتمة لفصل الثّقات ذكر فيها من لم ينصّ على توثيقه الّا انّه استفيدت وثاقته من قرائن اخر فكان عليه عدّه في الخاتمة ولا يمكن المناقشة في دلالة شهادته ( ص ) بكونه من أهل الجنّة بانّ الشهادة في الجهاد لعلّها أوجبت كونه من أهل الجنّة فانّ فيه انّ شهادته ( ص ) بكونه من أهل الجنّة لم تكن بعد استشهاده في الجهاد بل في حياته لانّ شهادته كانت يوم اليمامة وذلك في خلافة ابيبكر مع أن كونه خطيبا له ( ص ) أيضا مرتبة عظيمة ربّما تكشف عن عدالته لبعد تشريفه ( ع ) بهذا المنصب الشريف غير العادل كما هو ظاهر الّا ان يقال يراد بكونه خطيبا له كونه خطيبا لأصحابه وهم الأنصار كما سمعت تصريحهم به أو انّه ذو لسان وبراعة لا انه منصوب للخطبة كما هو شايع في الاستعمالات فتامّل بقي هنا شئ وهو انّ الشهيد الثّانى ره وغيره أشاروا بشهادة النّبى ( ص ) له بالجنّة إلى ما روى من انّ رسول اللّه ( ص ) افتقد ثابت بن قيس فقال من يعلم لي علمه فقال رجل انا يا رسول اللّه ( ص ) فذهب فوجده في منزله جالسا منكّسا رأسه فقال ما شأنك قال شر كنت ارفع صوتي فوق صوت رسول اللّه ( ص ) يعنى عند الخطبة فقد حبط عملي وانا من أهل النّار فرجع إلى رسول اللّه ( ص ) فاعلمه فرجع اليه ببشارة عظيمة فقال ( ص ) اذهب فقل له لست من أهل النّار ولكنّك من أهل الجنّة ومن طريف ما نقل في ترجمته انّه لما ثبت يوم اليمامة وقاتل حتّى قتل وكانت عليه درع نفيسة فمّر به رجل من المسلمين فاخذها فبينما رجل من المسلمين نائم إذ اتاه ثابت في منامه فقال له انى أوصيك بوصيّة فايّاك ان تقول هذا حلم فتضيّعه انّى لمّا قتلت بالأمس مرّ بي رجل من المسلمين فاخذ درعى ومنزله في أقصى الناس وعند خبائه فرس يستن في طوله وقد كفاء على الدّرع برمة وفوق البرمة رحل فات خالدا فمره فليبعث فليأخذها فإذا قدمت المدينة على أبى بكر فقل له انّ علىّ من الدّين كذا وكذا فلان من رقيقى عتيق وفلان فاستيقظ الرّجل فاتى خالدا فأخبره فبعث إلى الدّرع فاتى بها على ما وصف وأجيزت وصيّته ولا يعلم انّ أحدا أجيزت وصيّته بعد موته سواه 1545 ثابت بن مامت بميمين بينهما الف وبعد الثّانى تاء مثنّاة من فوق على نسخة والصّحيح صامت بالصّاد كما مرّ 1546 ثابت بن مخلد بن زيد من ولد عامر بن لوذان بن خطمة عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة قتل يوم الحرّة لا عقب له وقد مرّ في أحمد بن مخلد ضبطه نقلا عن مجمع البحرين وزان جعفر وقد ضبطه في أسد الغابة هنا بضمّ الميم وفتح الحاء المعجمة واللام المشدّدة 1547 ثابت بن مسعود عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى وغيرهما من الصّحابة ولم استثبت حاله 1548 ثابت بن معبد كوفي
--> ( 1 ) أي شيخ .