الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 192

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

شهد بدرا ولم يتبيّن لي حاله 1522 ثابت بن رفاعة الأنصاري عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وحاله مجهول 1523 ثابت بن رفيع الأنصاري عدّه الشّيخ في رجاله وابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وأضاف الشيخ ره قوله سكن مصر وقال ابن الأثير سكن البصرة ثمّ انتقل إلى مصر قلت لم يتبيّن لي حاله 1524 ثابت بن زائدة العكلي الضّبط زائدة بالزّاى المعجمة والألف والياء المثنّاة من تحت والدال المهملة والهاء هو كذلك في جميع النّسخ المصحّحة وما في بعض النّسخة الصّحيحة منها بالهاء والعكلي بالعين المهملة المضمومة والكاف السّاكنة والّلام نسبة إلى أبى قبيلة من طابخة من العدنانيّة فيهم غباوة وقلّة فهم ولذلك يق لكلّ من فيه غفلة ويستحق عكلى واسمه عوف بن وائل بن قيس بن عبد مناة بن ادّ بن طابخة حضنته أمة تدعى عكل فغلبت عليه الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر ( ع ) وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا في الثّانى إلى ما في العنوان قوله مولاهم الكوفي وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1525 ثابت بن زيد أبو زيد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) مضيفا إلى ذلك قوله وهو أحد السّتة الّذين جمعوا القران على عهد رسول اللّه ( ص ) انتهى وقد عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير أيضا من الصّحابة واصفين له بالحارثى وجمعه للقرآن « 1 » يكشف عن حسن حاله فلعلّنا لذلك ندرجه في الحسان 1526 ثابت بن زيد بن مالك الأوسي الأشهلى عدّه ابن عبد البر وأبو موسى وابن الأثير من الصّحابة وحاله مجهول ومثله الحال في ثابت بن زيد بن وديعة 1527 ثابت بن سعد لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحاله لم يتبيّن 1528 ثابت بن سعيد نسب بعضهم إلى الشيخ ره في رجاله عدّه من أصحاب الصّادق ( ع ) وهو اشتباه لانّ الّذى عدّه الشّيخ ره هو ثابت أبو سعيد البجلي المتقدّم وليس من ثابت بن سعيد ذكر في كلام الشيخ ره وانّما الّذى وقفنا عليه في الرّجل هو رواية الكليني ره في باب الهداية من أصول الكافي عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن إسماعيل عن إسماعيل السرّاج عن ابن مسكان عن ثابت بن سعيد قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلم يا ثابت ما لكم وللنّاس كفوا عن النّاس ولا تدعوا أحدا إلى امركم فو اللّه لو أن أهل السّموات وأهل الأرضين اجتمعوا على أن يهدوا عبدا يريد اللّه ضلالته ما استطاعوا ان يهدوه ولو انّ أهل السّموات والأرضين اجتمعوا على أن يضلّوا عبدا يريد اللّه هدايته ما استطاعوا ان يضلّوه كفّوا عن النّاس ولا يقول أحد عمّى واخى وابن عمى وجارى فانّ اللّه إذا أراد بعبد خيرا طيّب روحه فلا يسمع معروفا الّا عرفه ولا منكرا الّا أنكره ثمّ يقذف اللّه في قلبه كلمة يجمع بها امره وأقول هذا الخبر صريح في كونه شيعيّا بل من خواصّ الشّيعة ومن موارد الطاف الائمّة ( ع ) ورواية ابن مسكان عنه تكشف عن وثاقته وانّى اعتبر الرّجل للخبر المذكور من الحسان واللّه العالم 1529 ثابت بن سفيان بن عدي الخزرجي عدّه أبو موسى من الصحابة وقال إنّه شهد أحدا وأقول لم أستثبت حاله ومثله الحال في 1529 ثابت بن سمّاك بن ثابت حرفا بحرف 1529 ثابت بن شريح الصّائغ الأنباري الضّبط بالشّين المعجمة المضمومة والرّاء المهملة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والحاء المهملة وزان زبير وقد مرّ ضبط الصّائغ في ترجمة أحمد بن محمد الصّقر وضبط الأنباري في ترجمة إبراهيم بن خضيب وقد وثق الرّجل جماعة منهم النّجاشى حيث قال ثابت بن شريح أبو إسماعيل الصّايغ الأنباري مولى الأزد ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأكثر عن أبي بصير وعن الحسين بن أبي العلا وابنه محمّد بن ثابت له كتاب في أنواع الفقه أخبرنا علىّ بن أحمد بن محمّد قال حدّثنا محمّد بن الحسن قال حدّثنا الحسين بن متيل قال حدّثنا حسن بن علىّ بن عبد اللّه بن المغيرة عن عبيس بن هشام عن ثابت وهذا الكتاب يرويه عنه جماعات من النّاس وانّما اختصرنا الطّرق إلى الرّوات حتى لا يكثر فليس الّا طريقا واحدا فحسب انتهى ومثله في رجال ابن داود إلى قوله أبى العلا وكذا في الخلاصة بزيادة ضبط شريح بالشين المعجمة والحاء غير المعجمة ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها أيضا وعدّه الشيخ ره تارة من أصحاب الصّادق عليه السّلم بعنوان ثابت بن شريح الكوفي الصّايغ وأخرى في باب من لم يرو عنهم ( ع ) بقوله ثابت ابن شريح روى عنه عبيس بن هشام انتهى وحيث كان في نظرهم تنافى عدّه في من لم يرو عنهم ( ع ) لعدّه في أصحاب أحد الأئمّة ( ع ) التجاء الفاضل الجزائري وغيره إلى حمل الثّانى على السّهو قال في الحاوي ثمّ انّ ذكر الشّيخ ره له في باب من لم يرو عنهم ( ع ) سهو والمغايرة بعيده لأنه في الفهرست ذكر طريقه إلى الصّايغ عبيس بن هشام انتهى وحيث انّا قد أثبتنا في الفائدة الثّامنة من مقدّمات الكتاب عدم التنافي بين الفقرتين زال عنّا الإشكال ولا نلتزم بالسّهو ولا المغايرة وذلك انّ غرض الشيخ ره من ذكر الرّجل في البابين الإشارة إلى انّ له روايات عن الإمام ( ع ) بغير واسطة وروايات عنه بواسطة اخر فالشيخ ره لما كان لشدّة وثوقه بالنّجاشى وأكرم به من موثّق معتمد أراد ان يشير في رجاله إلى ما صرّح به النّجاشى في عبارته المزبورة من انّ الرّجل روى عن أبي عبد اللّه عليه السلم وأكثر عن أبي بصير وعن الحسين بن أبي العلا فأورده تارة في أصحاب الصّادق ( ع ) وأخرى في باب من لم يرو عنهم ( ع ) وهذا المقام أحد الشواهد لنا على ما نبينا عليه في الفائدة الثّامنة فلاحظ وتدبّر ثمّ انّى لم افهم التّعليل الّذى ذكره الجزائري إذ اى ملازمة بين ذكر طريقه في الفهرست إلى الصّايغ عبيس بن هشام وبين كون عد الرّجل في باب من لم يرو عنهم ( ع ) سهوا أو بينه وبين بعد المغايرة فتدبّر لعلك تحل هذا المعمّى التّميز قد سمعت من النّجاشى التّصريح بانّه يروى عن أبي بصير والحسين بن أبي العلا ويروى عنه عبيس بن هشام وبالأخير صرّح في الفهرست أيضا وزاد رواية ابن نهيك وخالد بن صالح عنه حيث قال ثابت بن شريح له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الحسن بن متيل عن الحسن بن علي الكوفي عن عبيس بن هشام عن ثابت بن شريح ورواه حميد عن ابن نهيك عن ثابت بن شريح وأخبرنا أحمد بن محمّد بن موسى عن أحمد بن محمّد بن سعيد عن حميد عن أحمد بن الحسين القزّاز البصري عن أبي شعيب خالد بن صالح عن ثابت بن شريح الصّائغ انتهى وميّزه في المشتركاتين بما عرفت من روايته عن أبي بصير والحسين بن أبي العلا ورواية عبيس بن هشام وأبى شعيب خالد بن صالح عنه وزاد الكاظمي رواية ابن نهيك عنه كما سمعت من الفهرست أيضا وامّا ما وقع في بعض الأسانيد من رواية أبى على الأشعري عن الحسين بن علي عن عنبسة بن هشام عن ثابت بن شريح فاشتباه والصّحيح عبيس بدل عنبسة بقرينة الحسين بن علي 1530 ثابت بن الصّامت الأشهلى الضّبط الصّامت بالصّاد المهملة والألف والميم المكسورة والتاء المثنّاة من فوق وما في بعض النّسخ من زيادة الميم في اوّله سهو من الناسخ والأشهلى بالهمزة المفتوحة والشين المعجمة السّاكنة والهاء المفتوحة واللام والياء نسبة إلى عبد الأشهل أبى حىّ من الأنصار وهو عبد الأشهل بن حيثم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس اليه يرجع كلّ اشهلى وأشهل كان اسم صنم سمّى الرّجل بالعبوديّة له قبل الإسلام التّرجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقوله بعد العنوان المذكور سكن المدينة وأقول هو أخو عبادة بن الصامت وقد عدّه من الصّحابة ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم أيضا وانكر ذلك بعضهم فقال انّه مات في الجاهليّة وانّ الصّحبة لابنه عبد الرّحمن وعلى كلّ حال فهو مجهول 1531 ثابت بن صهيب بن كرز الخزرجي السّاعدى عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى من الصّحابة وقالا انّه شهد أحدا وانّى لم استثبت حاله 1532 ثابت بن الضّحاك بن خليفة الأنصاري عدّه الشيخ ره من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقال سكن الشّام وكان قد بايع تحت الشجرة انتهى وقريب منه في القسم الأوّل من الخلاصة ورجال ابن داود وفي عدّهما إياه في القسم الأوّل دلالة على اعتمادهما عليه وكفى بهما معتمدا ولنا معتمدا والجزائري عدّه في الضّعفاء على عادته وعن حواشي الشهيد الثّانى على الخلاصة عن الاكمال انّه ابن الضّحاك

--> ( 1 ) هذا منّي اشتباه فإنّ الذي هو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم إنما هو ابنه زيد المعدود من كتاب الوحي دون ثابت هذا وقد أوقعني في الاشتباه كلام الشيخ رحمه الله في رجاله حيث قال ثابت بن زيد أبو زيد وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم انتهى فإن ظاهره أنّ كلمة أبو زيد كنية ثابت وأن الضمير بعده يرجع إلى صاحب العنوان وهو ثابت وليس كذلك وقد كان حق التعبير أن يقول ثابت بن زيد والد زيد الذي هو أحد الستة . الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم فاشتباهي ناش من انضمام قصور عبارة الشيخ رحمه الله إلى قصوري وغفلتي .