الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 188
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
1494 التوّاب بن الحسن بن أبي ربيعة الخشاب البصري لم أقف فيه الّا على قول منتجب الدّين بعد هذا العنوان انه فقيه مقرى صالح قرء على التقى الحلبي وعلى الشيخ أبى على 1495 التيزانى عنونه بعضهم هنا ومحلّه فصل الألقاب 1496 توام أبو دخان عدّه ابن مندة وابن الأثير من الصّحابة ولم يتبيّن لي حاله 1497 التيهان أبو أبى الهيثم بن التّيهان عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وحاله كسابقه أبواب الثّاء المثلثة 1498 الثّائر باللّه بن المهدى بن الثائر باللّه الحسيني الجبلي الضّبط الجبلي نسبة امّا إلى جبّل بفتح الجيم المعجمة وفتح الباء الموحّدة من تحت المشدّدة واللام قرية بشاطى دجلة من الجانب الشرقي نسب إليها جمع من المحدّثين أو إلى الجبل بالتخفيف كورة بحمص أو إلى ذي جبلة بكسر الجيم وزان قبلة قرية كبيرة باليمن تحت جبل صبر نسب إليها جملة أخرى من المحدّثين أو إلى جبلة بالتحريك بلد بساحل بحر الشّام ينسب اليه جماعة ثالثة من المحدّثين أو إلى جبلة موضع بالحجاز نسب اليه جمع من الصّحابة أو إلى احدى الأماكن الأخر المسمّاة بالجبل والجبلة وامّا احتمال كونه نسبة إلى جبلة بن أيهم بن عمرو بن جبلة بن الحرث الأعرج الّذى قصّته في التنصّر والّلحوق بالرّوم مشهورة فمنفى قطعا لكون الرّجل هاشميّا حسينيّا لا يعقل نسبته الا إلى المكان ولا استبعد اشتباه النّاسخ وكونه الجيلى بالياء المثنّاة التحتانيّة بدل الباء الموحّدة نسبة إلى جيلان بقرينة ما تسمعه من خروجه بجيلان وحذف الألف والنّون في النّسبة متعارف سايغ الترجمة قال منتجب الدين انه كان زيديّا وادعى امامة الزّيديّة وخرج بجيلان ثم استبصر فصار اماميّا له رواية الأحاديث وادّعى انّه شاهد صاحب الأمر عجّل اللّه تعالى فرجه وكان يروى عنه ( ع ) أشياء انتهى وحكى في البحار عن أبي الحسن علىّ بن محمّد بن علىّ بن أبي القاسم العلوي الشّعرانى انّ الثّائر باللّه عالم صالح شاهد الإمام صاحب الأمر ويروى عنه عجّل اللّه تعالى فرجه وعن أبي الفرج المظفّر بن علىّ بن الحسين الحمداني انّه ثقة عين وهو من سفراء الإمام صاحب الزّمان ( ع ) أدرك الشيخ المفيد وجلس مجلس درس السيّد المرتضى والشيخ أبى جعفر الطوسي قدس اللّه أرواحهم انتهى باب ثابت وما يلحقه 1499 ثابت بن أبي ثابت عبد اللّه البجلي الكوفي يكنّى ثابت ابا سعيد عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر عليه السّلام قائلا ثابت بن أبي ثابت عبد اللّه البجلي يكنّى ابا سعيد مولى روى عنه وعن أبي عبد اللّه عليه السّلم انتهى وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) ثابت بن عبد اللّه وهو ثابت بن أبي ثابت البجلي الكوفي انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1500 ثابت أبو سعيد البجلي الكوفىّ عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم بقوله متّصلا بعبارته المزبورة في سابقه من باب أصحاب الصّادق عليه السّلم ثابت أبو سعيد البجلي الكوفي انتهى وقد روى في باب النّهى عن خلال تكره للنّساء من نكاح الكافي رواية عن علىّ بن النّعمان عن ثابت أبى سعيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلم كذا في نسخة معتمدة من الكافي وفي بعض نسخة ثابت بن أبي سعيد وهو غلط والصّحيح الاوّل واستظهر الميرزا اتّحاد هذا مع سابقه نظرا إلى اتّحاد الاسم والكنية ويبعده انّه لا معنى لتكرار الشّيخ ره رجلا واحدا بغير فصل ولا زيادة ولا داع فالتعدّد اظهر الّا انّه لا نتيجة له بعد اشتراكهما في ظهور كلام الشيخ ره في اماميتهما وجهالتهما كما لا يخفى 1501 ثابت بن أبي عاصم عدّه بعضهم من الصّحابة وقال بعضهم انّه بالتابعين أشبه وعلى كلّ حال فهو من المجاهيل 1502 ثابت بن اثلة الأنصاري الأوسي عدّ من الصّحابة قتل بخيبر مع رسول اللّه ( ص ) فهو من الشّهداء 1503 ثابت بن أحمد بن عبد الوهّاب الحلبي لم أقف فيه الّا على ما عن منتجب الدّين من انّه فقيه صالح قرء على الشّيخ التّقى ره يعنى ابا الصّلاح 1504 ثابت بن اسلم البناني الضّبط البناني نسبة إلى بنان بضمّ الباء الموحّدة ونونين بينهما الف وزان غراب قرية من قرى نيسابور من عمل طريثيث أو بكسر الباء وزان سراج أو فتحها المشهور وزان جماد قرية بحرّان أو بالفتح أيضا موضع في ديار بنى أسد بنجد لبنى جذيمة والأظهر الأخير نظرا إلى كون الرّجل قرشيا واظهر منه ما وققنا عليه بعد حين في رجال ابن داود من انّ البناني بالباء المضمومة والنّونين منسوب إلى بنانة وهم ولد سعد بن لوى انتهى وعن سبائك الذّهب ان بنى بنانة بطن من لوىّ بن غالب وهم بنو سعد بن لوى وبنانة امّهم نسبوا إليها منهم ثابت البناني انتهى فتعيّن كون ثابت هذا منسوبا إلى بنى بنانة الترجمة عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب السجّاد عليه السّلم قائلا ثابت بن اسلم البناني القرشي تابعي سمع انس انتهى وعن تقريب ابن حجر ثابت بن اسلم البناني بضمّ الموحّدة ونونين أبو محمّد البصري ثقة عابد من الرابعة مات سنة بضع وعشرين ومائة انتهى وعن مختصر الذهبي انّه كان رأسا في العلم والعمل يلبس الثّياب الفاخرة يق لم يكن في وقته اعبد منه انتهى وظاهر الشيخ ره كونه اماميّا وما سمعته من ابن حجر والذّهبى يدرجه في الحسان « 1 » 1505 ثابت بن اقرم بن ثعلبة البلوى الضّبط اقرم بالقاف والراء المهملة والميم وفي بعض النّسخ بالواو بدل الراء والصّواب الأوّل ويأتي ضبط البلوى في جهم الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله وابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وزاد ابن الأثير انه شهد بدرا والمشاهد كلّها مع رسول اللّه ( ص ) وشهد موتة مع جعفر بن أبي طالب ( ع ) فلمّا أصيب عبد اللّه بن رواحة دفعت الراية اليه فسلّمها إلى خالد بن الوليد وقال أنت اعلم بالقتال منّى وقتل ثابت سنة احدى عشرة في قتال أهل الردة وقيل سنة اثنتي عشرة إلى أن قال وقال عروة انّ النّبى ( ص ) بعث سريه قبل نجد أميرهم ثابت بن أرقم فأصيب ثابت فيها وأقول ان ثبت الأخير دلّ على وثاقة الرّجل لعدم تعقّل تأميره ( ص ) غير العدل الثقة وحيث لم يثبت ذلك نعتبر الرّجل من الحسان باعتبار دفع الرّاية اليه فتدبّر 1506 ثابت البناني أبو فضالة عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) قائلا ثابت البناني يكنّى ابا فضالة من أهل بدر قتل معه يعنى مع أمير المؤمنين ( ع ) بصفّين انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة ثابت البناني يكنّى ابا فضالة من أهل بدر من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) قتل معه بصفّين انتهى وعن بعض نسخه زيادة ثقة قبل كلمة قتل ولكن النّسخ المصحّحة الّتى عندي خالية عن ذلك وكذا نسخة صاحب الحاوي حيث عدّه في الضّعفاء ونسخة صاحب الوجيزة حيث اهمل ذكره ومثل ما في الخلاصة ما في رجال ابن داود ونقل الشهيد الثّانى ره في تعليقته على الخلاصة في المقام عن صاحب الاكمال انّ ثابت بن اسلم البناني تابعي لأصحابي واثنى عليه وذكر انّه توفّى سنة ثلث وعشرين ومائة انتهى وأقول ان كان ذلك من الشّهيد الثّانى لإفادة انّ هناك ثابتا اخر بن اسلم ادرج ترجمته في ترجمة ثابت هذا فلا مانع منه وان كان غرضه نقل ذلك في هذه الترجمة بزعم اتّحاد ثابت هذا مع ثابت بن اسلم كما استفاده منه الميرزا ره فذلك اشتباه فانّ ثابت بن اسلم تابعي مات في التّاريخ الذي ذكره حتف انفه وثابت هذا قتل بصفّين قبل ذلك التّاريخ بمدّة مديدة فانّ وقعة صفّين قبل شهادة أمير المؤمنين ( ع ) الواقعة في حدود سنة الأربعين من الهجرة وكيف كان فلم يوثق الرّجل صريحا ولذا عدّه الحاوي في الضّعفاء ولكن شهادته تحت راية أمير المؤمنين ( ع ) تشهد بوثاقته فانّ من له ملكة بذل نفسه لطاعة الإمام ( ع ) في سبيل اللّه تعالى له ملكة اجتناب الكبائر بلا شبهة هب ان قبل حضوره صفين لم يعلم كونه ذا ملكة الّا انّ حضوره صفّين يكشف عنها وقد بيّنا في مقدمات الكتاب انّ عدالة الرّاوى في اخر عمره تكفى في حجيّة خبره بعد قضاء عدم بيانه للكذب في اخباره الّتى رواها قبل ذلك بصحّتها عنده وتقريره ايّاها فتدبّر جيّدا 1507 ثابت بن توبة أبو هارون السّنجى يأتي ترجمته في فصل الكنى انشاء اللّه وانّما اخّرناه إلى هناك لعدم الجزم بكون اسمه ثابتا 1508 ثابت بن ثعلبة الأنصاري عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ونقل في جامع الرّوات عن الميرزا ره نقل قول بانّه العنبري ثمّ قال انّه في نسخة صحيحة الأنصاري من دون العنبري وأقول عندي ثلث نسخ من منهج الميرزا اثنتان منها مصحّحتان
--> ( 1 ) يأتي إشكال مع جوابه عند عنوانا للرجل في خاتمة إن شاء الله تعالى .