الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 186

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

بالأعتماد ويشير إلى الجلالة انتهى وأشار بما في المختصر والتّقريب إلى قول الأوّل تليد بن سليمان الكوفي الشيعي عن عبد الملك بن عمير ونحوه عنه أحمد بن نمير ضعيف انتهى وقول الثّانى تليد بفتح ثم بكسر ثمّ تحتانيّة ساكنة المحاربي أبو سليمان أو أبو إدريس الكوفي الأعرج رافضي ضعيف مات سنة سبعين ومائة انتهى ووجه الاستفادة ان تضعيفهما يكشف عن كون الرّجل متصلّبا في مذهب التشيّع ملتزما بلوازمه فتأمل وعن أبي داود انّه رافضىّ يشتم أبا بكر وعمر انتهى ولعلّ ذلك سبب اصرار الذّهبى وابن حجر على تضعيفه وعن ميزان الاعتدال انّه شيعي لم نربه باسا انتهى وبالجملة فالرّجل في اوّل درجة الحسن اقلا كما سمعته من الوجيزة فلا وجه لما في الحاوي من عدّه في الضّعفاء وحكمه بجهالته حيث قال مشيرا إلى ما أشار اليه ابن داود ما لفظه لا يخفى ان عدم الاعتماد على روايته اعمّ من القدح فيه لجواز ان يكون المانع غير الجرح على انّ غير المعتمد حاله معلوم فالرّجل « 1 » مجهول انتهى فتامّل 1464 تمام بن العبّاس عمّ النّبى ( ص ) عدّه ابن عبد البر وابن منده وأبو نعيم من الصّحابة وهو المشهور وان خالف في ذلك بعضهم وقد نقل في أسد الغابة وغيره استعمال أمير المؤمنين عليه السلم في زمان كونه بالعراق ايّاه على المدينة بعد سهل بن حنيف فان صحّ ذلك دلّ على وثاقته لعدم تعقّل استعماله ( ع ) غير العدل الثّقة واللّه العالم 1465 تمام بن عبيدة أخو الزّبير بن عبيدة من بنى غنم عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم استتبت حاله 1466 تميم بن أسامة بن زهير بن دريد التميمي الترجمة لعنه أمير المؤمنين عليه السلام على منبر الكوفة وقال له أنّ على كل شعرة من رأسك شيطانا يلعنك 1467 تميم بن أسيد العدوي الضّبط تميم بالتّاء المثنّاة الفوقانيّة المفتوحة وميمين بينهما ياء وزان أمير علم لجمع من الصّحابة قال في القاموس وتميم ثمانية عشر صحابيّا وقد عدّهم في التاج وعدّ منهم تميم بن أسيد العودى ومن شاء العثور على أسماء الباقين فليراجع التّاج وأسيد بفتح الهمزة وكسر السّين المهملة وسكون الياء المثنّاة التحتانيّة والدّال المهملة وزان أمير علم لجمع من الصّحابة والعدوي بالعين المهملة المفتوحة وسكون الدال المهملة والواو والياء نسبة إلى عدى كغنى قبيلة بل قبائل شتّى اشهرهن الّتى في قريش رهط عمر بن الخطّاب وهو عدى بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النّضر وفي الرّباب عدى بن عبد منات بن ادّ بن طابخة رهط ذي الرمّة وفي حنيفة عدى بن حنيفة وفي مرّة بن أدد عدى بن الحرث بن مرّة وفي السكون عدى بن أشرس بن شبيب بن السّكون وفي خزاعة عدى بن سلول بن كعب وفي ربيعة الفرس عدى بن عميرة بن أسد وفي كلب عدى بن جناب بن هبل والنّسبة إلى كلّ من هذه القبائل عدوى وصريح أسد الغابة انّ تميم بن أوس العدوي خزاعي من ال عدى خزاعة واسم جدّه عبد العزّى ثم لا يخفى عليك انّ صاحب التاج ابدل العدوي بالعودى وعليه فهو نسبة إلى بنى عود بطن من بجيلة من القحطانيّة ذكرهم أبو عبيد والقلقشندي واخر من عبس بن بغيض وهم بنو عود بن قطيعة بن غالب بن عبس وثالث من بنى مزيقيا من الأزد وهم بنو عود بن اسود بن حجر بن عمران بن مزيقيا ويحتمل على بعد ان يكون نسبة إلى ذي الأعواد الذي قرعت له العصا وهو غوى بن سلامة الأسيدي أو ربيعة بن مخاش الأسيدى أو سلامة بن غوى كان له خرج على مضر يؤدّونه اليه كلّ عام فشاخ حتى كان يحمل على سرير يطاف به في مياه العرب فيجيبها أو هو جدّ لاكثم بن حيفى وهو من بنى أسيد بن عمرو بن تميم وكان من اعزّ أهل زمانه فاتّخذت له قبّة على سرير ولم يكن يأتي سريره خائف الّا امن ولا ذليل الّا عزّ ولا جائع الّا شبع التّرجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) قائلا تميم بن أسيد العدوي وقيل ابن أسد أبو رفاعة العدوي نزل البصرة انتهى ولم استثبت حاله 1468 تميم بن اياس أو نذير أو أسيد العدوي من عدى رباب وكنيته أبو رفاعة وقد عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم يتبيّن لي حاله 1469 تميم بن أوس أبو رقية الداري الضبط أوس بفتح الهمزة وسكون الواو بعدها سين مهملة ورقية بضمّ الرّاء المهملة وفتح القاف وتشديد الياء والهاء وزان سميّة من أسماء النّساء وقد مرّ ضبط الداري في بديل بن ورقاء الخزاعي وهو هنا منسوب إلى بنى الدّار بطن من لخم وهم بنو الدار بن هانى بن حبيب بن غارة بن لخم قال في السّبائك ونهاية الأرب منهم تميم بن أوس الداري الصّحابى الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله بالعنوان المذكور من أصحاب الرّسول ( ص ) مضيفا إلى ذلك قوله نزل الشام وفي بعض النّسخ بزيادة قوله بعد قتل عثمان انتهى وقد حكى في أسد الغابة عن ابن عمر أيضا انّه قال إنه كان يسكن المدينة ثمّ انتقل إلى الشّام بعد قتل عثمان وعن ابن عمر أيضا انّه كان نصرانيّا فاسلم سنة تسع من الهجرة وكان كثير التهجّد قام ليلة حتّى أصبح باية من القران فيركع ويسجد ويبكى وهي أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ الآية انتهى قلت لا يبعد اعتباره لذلك من الحسان 1470 تميم بن بشر بن عمرو الخزرجي عدّه في أسد الغابة وغيره من الصّحابة وقال شهد بدرا وأقول حاله لم يتبين عندي 1471 تميم بن جراشة - بضمّ الجيم - الثّقفى عدّه جماعة منهم ابن الأثير من الصّحابة ولم استثبت حاله 1472 تميم بن الحارث بن قيس السّهمى حاله كسابقه 1473 تميم بن حاتم لم أقف فيه الّا على رواية ابيبكر الحضرمي عنه عن أمير المؤمنين ( ع ) بعد حديث علىّ بن الحسين عليهما السلم مع يزيد لعنه في كتاب الرّوضة من الكافي وحاله مجهول 1474 تميم بن حجر أبو أوس الأسلمي عدّه ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة ولم أتحقق حاله 1475 تميم بن حذيم النّاجى الضّبط قد اختلفت النّسخ في حذيم بل ربّما اختلفت نسخة واحدة كالخلاصة في موضعين منها والمذكور في كلماتهم وجوه أحدها حذيم بكسر الحاء المهملة وسكون الذال المعجمة وفتح الياء المثنّاة من تحت والميم وزان منبر على ما في القاموس وان كان في التّمثيل بمنبر نظر لا يخفى وهذا هو الصّحيح وبه ضبطه ابن داود أيضا حاكيا عن الشيخ ره اثباته بخطّه كك وهو اسم جمع من الصّحابة والتّابعين ثانيها حذلم بالحاء المهملة والذّال المعجمة واللام اثبته كذلك في باب التاء من القسم الأوّل من الخلاصة وقد نقله ابن داود وقرّبه مستشهدا له بعبارة الصّحاح حيث قال بعد الضّبط بما مرّ ونسبته إلى اثبات الشّيخ ره ما لفظه ورايت بعض أصحابنا قد اثبته حذلم باللام وهو أقرب قال الجوهري تميم بن حذلم من التابعين انتهى وهو خطاء منه ومن العلّامة جميعا فانّ تميم بن حذلم باللام وان كان من التّابعين وصرّح غير الجوهري أيضا به الّا انّه ليس من بنى ناجية بل هو من بنى ضبّة وكنيته أبو سلمة وهو يروى عن ابيبكر وعمر بخلاف تميم بن حذيم فانّه من بنى ناجية ويروى عن أمير المؤمنين ( ع ) وقد نصّ على ما ذكرنا في التّاج وغيره قال في القاموس وسلم بن حذيم وتميم بن حذيم تابعيّان وهو غير تميم بن حذلم انتهى وقال في مادّة حذلم من التّاج مازجا بالقاموس وأبو سلمة تميم بن حذلم الضّبى تابعي من أهل الكوفة يروى عن ابيبكر وعمر انتهى ثالثها ما في الخلاصة في اخر القسم الأوّل عند تعداد خواصّ أمير المؤمنين ( ع ) من مضر من قوله تميم بن خزيم بالخاء المعجمة والزّاى والياء قبل الميم النّاجى بالنّون والجيم وقد شهد مع علىّ ( ع ) انتهى وإلى ذلك أشار ابن داود بقوله بعد عبارته المتأخّرة المزبورة ورايت هذا المصنف قد أثبت هذا الاسم بعينه في خواصّ أمير المؤمنين ( ع ) تميم بن خزيم بالخاء المعجمة والزّاى وهو وهم انتهى قلت من تتبّع مظانّه جزم بانّ تميم بن خزيم ليس له وجود أصلا حتّى في غير بنى ناجية فذلك سهو من قلمه الشريف قطعا ويكفى كلامه الأوّل له رادا والنّاجى بالنّون والألف والجيم والياء نسبة إلى بنى ناجية بطن من الأشعريين من القحطانيّة وهم بنو ناجية بن الجماهر بن الأشعر وهم رهط أبى موسى الأشعري ثم لا يخفى عليك انّ ما صدر من بعضهم من الجمع بين نسبة الرّجل إلى بنى ضبّة ونسبته إلى بنى ناجية لا وجه له لانّ بنى ضبة من طابخة من العدنانيّة وبنو ناجية من الأشعريّين من القحطانيّة ولا يمكن اجتماعهما في النّسب نعم يمكن الانتساب إلى أحدهما بالنّسب وإلى الأخر بالولاء الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في

--> ( 1 ) استظهر هنا المصنّف في الحاشية والرجل .