الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 156
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
السّاكنة والحاء المكسورة والياء نسبة إلى بنى جمح من قريش وهم بنو جمح بن عمرو بن حصيص بن كعب بن لوىّ التّرجمة لم أقف الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وحاله مجهول ومثله في الجهالة من المسمّين باوس من الصّحابة 1119 أوس بن أرقم بن زيد الأنصاري الخزرجي الحارثي المقتول يوم أحد و 1120 أوس بن الأعور الضّبابى و 1121 أوس بن أنيس القرني و 1122 أوس بن بشير اليماني و 1123 أوس بن ثعلبة التّيمى و 1124 أوس بن جبير الأنصاري المقتول بخيبر شهيدا و 1125 أوس بن جهيش بن يزيد النّخعى ويعرف بالأرقم و 1126 أوس أبو حاجب الكلابي و 1127 أوس بن حارثة بن لام الطّائى و 1128 أوس بن حبيب الأنصاري المقتول بخيبر شهيدا و 1129 أوس بن الحدثان بن عوف من ال بكر بن هوازن و 1130 أوس بن حوشب الأنصاري و 1131 أوس بن خالد الأنصاري الأوسي و 1132 أوس بن خذام الّذى كان من المتخلّفين عن غزوة تبوك فربط نفسه إلى سارية في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم لتخلّفه فنزل فيه وفي أصحابه وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً و 1133 أوس بن ساعدة الأنصاري و 1134 أوس بن سعد أبو زيد المتوفّى سنة ستّ عشرة وهو ابن اربع وستّين سنة و 1135 أوس بن سعيد الأنصاري و 1136 أوس بن سمعان أبو عبد اللّه الأنصاري و 1137 أوس بن شرحبيل و 1138 أوس بن صمعج الحضرمي و 1139 أوس بن عايد و 1140 أوس بن عبد اللّه بن حجر الأسلمي و 1141 أوس بن عرابة الأنصاري و 1142 أوس بن عوف الثّقفى الّذى سكن الطّائف وتوفّى سنة تسع وخمسين و 1143 أوس بن الفاتك المقتول في خيبر شهيدا و 1144 أوس بن فيظى بن عمرو الأنصاري الحارثي الّذى شهد أحدا و 1145 أوس أبو كبشة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم و 1146 أوس بن مالك بن قيس الّذى شهد احداو 1147 أوس بن محجن أبو تميم الأسلمي و 1148 أوس المرائي من بنى امرء القيس و 1149 أوس بن معاذ الأنصاري البدري المستشهد يوم بئر معونة و 1150 أوس بن المعلى الخزرجي و 1151 أوس بن المنذر النجاري من بنى النّجار المستشهد يوم أحد و 1152 أوس بن يزيد بن اصرم الأنصاري الّذى شهد العقبة وغيرهم 1153 أوسط بن عمرو البجلي عدّه ابن عبد البّر وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة ولم يتّضح لي حاله 1154 أوفى بن عرفطة عدّه ابن عبد البر وابن الأثير من الصّحابة وقالا انّه استشهد يوم الطّائف وذلك دليل حسنه 1155 أوفى بن مؤكد العنبري الضّبط أوفى بفتح الهمزة وسكون الواو وفتح الفاء بعدها الف مقصورة وما في بضع النّسخ من ابدال الفاء بالنّون غلط ومؤكد بضمّ الميم وسكون الواو وفتح الكاف بعدها دال مهملة وما في بعض النسخ من ابدال الدال بالهاء غلط وفي أسد الغابة موله باللّام والهاء والعنبري بالعين المهملة المفتوحة والنّون السّاكنة والباء الموحّدة المفتوحة والرّاء المهملة والياء نسبة إلى العنبر أبى حىّ من تميم هو العنبر بن عمرو بن تميم واحتمال كونه نسبة إلى بيع العنبر لا يصغى اليه هنا لوصف غير واحد ايّاه بالتّميمى قبل العنبري الكاشف عن كون النّسبة هنا في العنبري إلى الحىّ دون الصنّعة الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وحاله مجهول 1156 أويس التميمي أو التّيمى الضّبط أويس تصغير أوس وقد مرّ ضبط التّميمى في اسامة بن اخدرى وضبط التيمي في أحمد بن يوسف التيمي والنسخ هنا مختلفة ولم يتميّز الصّحيح منها 1157 أويس المرادي القرني الضّبط قد اختلف في اسم أبيه فقيل أنيس وقيل عامر والأظهر الثّانى ويحتمل كون اسمه عامر ولقبه أنيس وقد مرّ ضبط المرادي في اسحق المرادي والقرني بفتح القاف والرّاء المهملة جميعا وكسر النّون بعدها ياء نسبة إلى قرن المنازل ميقات أهل نجد ومنه أويس القرني قاله في المراصد والصّحاح وغلّط في القاموس الجوهري في فتح الرّاء من قرن المنازل وفي نسبة أويس اليه وقال في التّاج قال ابن الأثير وكثير ممّن لا يعرف بفتح رائه وانّما هو بالسّكون ثمّ قال وغلط الجوهري أيضا في نسبة سيد التّابعين راهب هذه الأمة أويس القرني اليه إلى أن قال انّه منسوب إلى قرن بن رومان بن ناجية بن مراد أحد أجداده انتهى المهمّ ممّا في التّاج وفي نهاية الأرب وسبائك الذّهب بنو قرن بطن من مراد وهم بنو قرن بن رومان بن ناجية بن مراد منهم أويس القرني المشهور ولذا قال الشهيد الثّانى ره في الرّوضة انّه يمنى منسوب إلى قرن بطن من مراد الترجمة قد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام وفي التّحرير الطّاوسى انّه أحد الزّهاد الثمانية قاله الفضل بن شاذان الطريق اليه علىّ بن أحمد بن محمّد بن قتيبة انتهى وقد نقل الكشّى أيضا عن الفضل بن شاذان عدّه من الزّهاد الثّمانية وقد أسلفنا نقل كلامه في الزّهاد الثّمانية في الفائدة الثّالثة عشرة وقد اتّفق الفريقان على وثاقة الرّجل وتقواه وزهده وعلاه وملئوا الكتب من مدايحه وفضائله حتى التجأ بعض وقحا العامّة إلى انكار شهادته في صفّين فرارا عن لازمه ولكن المنصفين من العامّة والمحقّقين منهم ومن له من الحياء قليل نصيب اعترفوا بذلك وكفاهم بذلك مثلبة وفضيحة وبالجملة فلا بأس بنقل بعض ما ورد من الأحاديث المعتبرة فيه من طرقنا قال الكشّى روى يحيى بن ادم عن شريك عن يزيد بن أبي زياد عن ابن أبي ليلى عبد الرّحمن قال خرج رجل بصفّين من أهل الشّام فقال فيكم أويس القرني قلنا نعم قال سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يقول التّابعين أو من خير التّابعين « 1 » أويس القرني ثمّ تحوّل الينا وروى الحسن بن الحسين القمّى عن علىّ بن الحسن العرني عن سعد بن الطريف عن الأصبغ بن نباتة قال كنّا مع علي عليه السّلام بصفّين فبايعه تسعة وتسعون رجلا ثمّ قال اين تمام المأئة لقد عهد إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ان يبايعني في هذا اليوم مائة رجل قال إذ جاء رجل عليه قباء صوف متقلّد بسيفين قال ابسط يدك أبايعك قال علي عليه السّلام على ما تبايعني قال على بذل مهجة نفسي دونك قال من أنت قال انا أويس القرني قال فبايعه فلم يزل يقاتل بين يديه حتّى قتل فوجد في الرجالة وفي رواية أخرى قال له أمير المؤمنين عليه السّلام كن أويسا قال انا أويس قال كن قرنيّا قال انا أويس القرني وايّاه يعنى دعبل بن علي الخزاعي في قصيدته الّتى يفتخر فيها على نزار وينقض على الكميت بن زيد قصيدته الّتى يقول فيها ا لا حييت عنّا يا مدينا * أويس ذو الشفاعة كان منّا فيوم البعث نحن الشّافعونا وكان أويس من خيار التابعين ولم ير النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلم ولم يصحبه فقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلم ذات يوم لأصحابه أبشروا برجل من امّتى يقال له أويس القرني فانّه تشفع في مثل ربيعة ومضر ثمّ قال لعمر يا عمر ان أنت أدركته فاقرءه منّى السّلام فبلغ عمر مكانه بالكوفة فجعل يطلبه في الموسم لعلّه ان يحجّ حتّى وقع اليه هو وأصحاب له وهو من أحسنهم [ اخسّهم ] هيئة وارثّهم حالا فلمّا سال عنه أنكروا ذلك وقالوا يا أمير المؤمنين تسئل عن رجل لا يسئل عنه مثلك قال فلم قالوا لانّه عندنا مغمور في عقله وربّما عبث به الصّبيان قال ذلك احبّ الىّ ثمّ وقف عليه وقال يا أويس انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم اودعنى إليك رسالة وهو يقرء عليك السّلام وقد اخبرني انّك لتشفع لمثل ربيعة ومضرّ فخرّ أويس ساجدا ومكث طويلا ما ترقى له دمعة حتّى ظنّوا انّه قد مات فنادوه يا أويس هذا أمير المؤمنين فرفع رأسه ثمّ قال يا أمير المؤمنين انا فاعل ذلك قال نعيم يا أويس فادخلنى في شفاعتك فاخذ الناس في طلبه والتمسّح به فقال يا أمير المؤمنين شهرتنى واهلكتنى وكان يقول كثيرا ما لقيت اذى مثل ما لقيت من عمر ثمّ قتل بصفّين في الرّجالة مع علىّ بن أبي طالب عليه السّلام وروى من جهة العامّة عن يعقوب بن شيبة قال حدّثنا علىّ بن الحكم الأودي قال حدّثنا شريك عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى قال لما كان يوم صفّين خرج رجل من أهل الشّام على دابّته فقال ا فيكم أويس قلنا نعم ما تريد منه قال سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أويس القرني خير التّابعين باحسان قال فعطف دابّته فدخل مع علىّ عليه السّلام قال شريك وقتل أوس في الرّجالة مع علي عليه السّلام وقال يعقوب بن شيبة حدّثنا يزيد بن سعيد قال حدّثنا شريك عن يزيد بن أبي زياد عن ابن أبي ليلى قال سئل ا شهد أويس صفّين قال نعم انتهى ما ذكره الكشّى هنا وروى هو ره أيضا في الحواريّين عن محمّد بن قولويه قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف قال حدّثنى علىّ بن سليمان بن داود الرّازى قال حدّثنا علىّ بن أسباط عن أبيه أسباط بن سالم قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام إذا كان يوم القيمة نادى مناد اين حواري محمّد بن عبد اللّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم الّذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه فيقوم سلمان والمقداد وأبو ذر ثم ينادى مناد اين حواري علىّ بن أبي طالب عليه السّلام وصّى محمّد بن
--> ( 1 ) الترديد من الراوي .