الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 149

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

العطاء ما أبقى نعمة باقية وانّ الّذى أعطيتك لا يبقى نعمة باقية وهذا خاتمي فان أعطيت به عشرة آلاف درهم والّا فعد الىّ وقت كذا وكذا أو فكّ إياها فقال سيّدى قد اغنيتنى الحديث وفيه دلالة على نباهة الرّجل وموالاته وادلّ من هذا على ذلك ما في الكتاب الكبير لعلىّ بن الحسين الأصبهاني الكاتب المعروف بابى الفرج من الأشعار الّتى نسبها اليه ومنها ما هو صريح في موالاته مثل ما قاله حينما كان يجلس إلى قوم من المخالفين فيرى في نفوسهم كانّه ثقيل عليهم لما يعلمون من مذهبه وهو قوله اغدوا لي عصبة صمّت مسامعهم * عن الهدى بين زنديق ومأفون « 1 » لا يذكرون عليّا في مجالسهم * ولا بنيه بنى الغرّ الميامين اللّه يعلم انّى لا احبّهم * كما هم بيقين لا يحبّونى « 2 » لو يستطيعون من حبّى أبا حسن * ومدحه قطعونى بالسّكاكين فالرّجل من الحسان على الأظهر 987 أشرس بن غاضرة الكندي أثبت ابن منده وأبو نعيم له صحبة على ما حكاه في أسد الغابة وحاله عندي مجهول وأشرس بالهمزة المفتوحة والشّين المعجمة السّاكنة والرّاء المهملة المفتوحة والسّين المهملة وغاضرة بالغين المعجمة والألف والضّاد المعجمة المكسورة والرّاء المهملة المفتوحة والهاء ومرّ ضبط الكندي في إبراهيم بن مرثد 988 الأشرف بن جبلة أخو حكيم بن جبلة بالجيم والباء الموحّدة واللّام المفتوحات والهاء الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب علىّ عليه السّلام وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول كجهالة 989 اشرف الّذى عدّ غير منسوب من الصّحابة 990 الأشرف بن الحسين بن محمّد الجعفري لم أقف فيه الّا على ما حكى عن منتجب الدّين من انّه ثقة فاضل 991 أشعث البارقي الكوفي الضّبط الأشعث بفتح الهمزة وسكون الشّين المعجمة وفتح العين المهملة بعدها ثاء مثلثّة وقد مرّ ضبط البارقي في ترجمة أحمد بن محمّد الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 992 أشعث بن سعيد أبو الرّبيع البصري السّمان قد مرّ ضبط السّمان في إسماعيل بن علي ولم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام وعن خطّ بحر العلوم ما لفظه ضعّفه الجمهور ورموه بالكذب وقالوا انّه يروى المناكير عن الثّقات وأحسنهم رأيا من ضعّفه لسوء حفظه انتهى وأقول في ذمّ الجمهور هذا مدح عظيم ضرورة انّ المناكير عندهم هو كلّما خالف مذهبهم من مثالب بعض الصّحابة وكثير من فضائل أهل البيت عليهم السّلام ولا ريب في كون مثل ذلك دالّا على كون الرّجل على الحقّ وامّا الرّمى بسوء الحفظ فلا وثوق به إذ المظنون انّ ذلك انّما صدر من بعض الفطنين منهم لاسقاط الرّجل عن الاعتبار بعبارة لا تكشف عن القدح فيه عن عصبيّة فلا تذهل 993 أشعث بن سواد 994 أشعث بن سوار الثّقفى الكوفي الضّبط سوار بالسّين المهملة المكسورة والواو المفتوحة ثمّ الألف والرّاء المهملة ويحتمل كونه بفتح السّين وتشديد الواو فانّه متعارف في الأسماء ومنه سوّار بن عبد اللّه قاضى البصرة في ايّام المنصور العبّاسى وفي بعض النّسخ سواد بالدال المهملة بدل الرّاء وعليه فالسّين مفتوحة وكلّ منهما من الأسماء المتعارفة وقد ضبط بالأوّل في توضيح السّاروى وقد مرّ ضبط الثّقفى في ترجمة أبان بن عبد الملك الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق عليه السّلام بالعنوان المذكور وفي أصحاب الحسن عليه السّلام والّذى في نسخة مصحّحة عدّه من أصحاب الحسن عليه السّلام أشعث بن سوار بالرّاء المهملة ومن أصحاب الصّادق عليه السّلام أشعث بن سواد الثقفي الكوفي بالدّال بدل الرّاء فيكونان رجلين وربّما يساعد عليه بعد ما بين الحسن عليه السّلام والصّادق عليه السّلام فانّ الحسن عليه السّلام توفّى سنة تسع وأربعين والصّادق عليه السّلام توفّى سنة مائة وثمان وأربعين وبينهما مائة الّا سنة وإذا أضيف إلى ذلك مقدار ما مضى من عمر الرّاوى وهي عشرون سنة تقريبا اقلّا بلغت حدود مائة وعشرين سنة ولم يعرف كون عمر الرّجل ذلك المقدار نعم يمكن دركه لاوائل امامة الصّادق عليه السّلام وهي سنة مائة وست أو سبع عشرة فيكون عمر الرّجل ما يزيد على الثّمانين ولكن يبعّد اتّحاد الرجل بعد ان يروى رجل واحد عن الحسن عليه السّلام ولا يروى عن الحسين عليه السّلام ولا السّجاد عليه السلام ولا الباقر عليه السّلام ثم يروى عن الصّادق عليه السّلام واللّه العالم بحقايق الأمور وعلى كلّ حال فهو امامىّ مجهول 995 أشعث بن سويد النّهدى الكوفي الضّبط سويد بالسّين المهملة المضمومة والواو المفتوحة والياء السّاكنة والدّال المهملة وزان زبير والنّهدى بفتح النون والهاء وكسر الدّال المهملة ثمّ الياء نسبة إلى نهد قبيلة باليمن وهم بنو نهد بن زيد بن ليث بن سود بن اسلم بن الحاف بن قضاعة وفي همدان نهد بن مرحبةبن دعام بن مالك بن معاوية بن صعب الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق عليه السّلام وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 996 أشعث بن قيس الكندي أبو محمّد قد مرّ ضبط الكندي في ترجمة إبراهيم بن مرثد وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل من أصحاب الرّسول قائلا أشعث بن قيس الكندي أبو محمّد سكن الكوفة أسر بعد النّبى صلى اللّه عليه وآله وسلم في ردّة أهل ياسر وزوّجه أبو بكر أخته امّ فروة وكانت عوراء فولدت له محمّد انتهى ثمّ عدّه من أصحاب علىّ عليه السّلام قائلا أشعث بن قيس الكندي ثم صار خارجيّا ملعونا انتهى وذكر في القسم الثّانى من الخلاصة مثل عبارة رجل الشيخ ره الأولى والحقها بما افادته العبارة الثّانية فقال وكان من أصحاب علي عليه السّلام ثم صار خارجيّا ملعونا انتهى ولكنّه ابدل أسر بارتدّ ونسخ رجال الشّيخ ره أسر والظّاهر انّ الأوّل هو الأصحّ لعدم تعقّل تزويج أبى بكر ايّاه بعد ردّته كما انّ ما في بعض النّسخ من ابدال وكانت عوراء بعذراء غلط كما نبّه على ذلك ابن داود بقوله وكانت عوراء ووهم بعض المصنّفين فكتب كانت عذراء وهو وهم انتهى وروى في ترتيب اختيار الكشّى عن محمدّ بن الحسن وعثمان بن حامد عن محمّد بن يزداد عن الحسن بن موسى الخشاب عن بعض أصحابنا انّ رجلين من ولد الأشعث استأذنا على أبى عبد اللّه عليه السّلام فلم يأذن لهما فقلت انّ لهما ميلا ومودّة لكم فقال انّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لعن أقواما فجرى اللعن فيهم وفي أعقابهم إلى يوم القيمة انتهى وعن الخراج انّ الأشعث بن قيس استأذن على علىّ عليه السّلام فردّه قنبر فادمى انفه فخرج علىّ عليه السّلام فقال ما لي ولك يا أشعث وزاد على ذلك في محكمى مرئاة العقول وقد روى في اخبار كثيرة انّ هذا الملعون بايع ضبّا مع جماعة منهم عمر وبن حريث وشبث بن ربعي خارج الكوفة وسمّوه أمير المؤمنين كذا استهزء هذا الملعون به وفي البحار عن شرح النهج روى يحيى البرمكي عن الأعمش ان حريرا والأشعث خرجا إلى جبانة بالكوفة فمرّ بهما ضبّ يعدو وهما في ذمّ أمير المؤمنين علىّ عليه السّلام فناديا يا أبا الحسن هلمّ يدك نبايعك بالخلافة فبلغ عليّا عليه السّلام قولهما فقال انّهما يحشران يوم القيمة وامامهما الضّب وقد أعان هذا الملعون على قتله عليه السّلام كما ذكره الشيخ المفيد ره في كتاب الإرشاد وغيره وذلك انّ ابن ملجم وشبيب بن بحيرة ووردان بن مجالد كمنوا لقتله وجلسوا مقابل السدّة الّتى كان منها يخرج أمير المؤمنين عليه السّلام وواطاهم على ذلك وحضر الأشعث بن قيس في تلك اللّيلة لمعونتهم على ما اجتمعوا عليه وكان حجر بن عدىّ ره بائتا في المسجد وسمع الأشعث يقول يا بن ملجم النّجا النّجا بحاجتك فقد فضحك الصّبح فاحسّ حجر بما أراد الأشعث فقال قتلته يا أعور وخرج مبادرا ليمضى إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ليخبره الخبر ويحذّره من القوم وخالفه أمير المؤمنين عليه السّلام في الطّريق فدخل المسجد فسبقه ابن ملجم لعنه الله فضربه بالسّيف واقبل حجر والنّاس يقولون قتل أمير المؤمنين عليه السّلام ويكفى في خبث هذا الخبيث نهى أمير المؤمنين عليه السّلام عن الصّلوة في المسجد الّذى بناه ويأتي الخبر في شبث بن ربعي وغيره وعن رجال المقدسي ان أشعث بن قيس مات بعد مقتل علىّ عليه السّلام بأربعين ليلة ودفن بداره بالكوفة وقيل مات قبله بيسير وقيل سنة اثنتين وأربعين روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود والتّرمذى والنّسائى وابن ماجة انتهى وفي أسد الغابة انه كان الحسن بن علىّ عليه السّلام تزوّج ابنته فقيل هي الّتى سقت الحسن السّم فمات منه انتهى وعليها وعلى أبيها لعنة اللّه تعالى 997 اشعر بن الحسن الجعفي الكوفي الضّبط اشعر بالهمزة المفتوحة والشين المعجمة السّاكنة والعين المهملة المفتوحة والرّاء المهملة وقد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي الترجمة لم أقف فيه الّا على عد الشيّخ

--> ( 1 ) المأفون ضعيف الرأي . ( 2 ) خ ل ولا ألومهم إن لم يحبّوني .