الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 142
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
من أسماء الرّجال المتعارفة وكذلك حماطة بفتح الحاء المهملة والميم ثمّ الألف ثمّ الطاء المهملة المفتوحة وهي في الأصل شجر يشبه شجر التّين وعشب خشن المس وقد مرّ ضبط الضّبى في أحمد بن الحسين الضّبى الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وقوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 894 إسماعيل القصير هذا هو إسماعيل بن إبراهيم بن بزّة المتقدّم 895 إسماعيل الكاتب هو إسماعيل أبو احمد الكاتب الّذى قد مرّ 896 إسماعيل بن كثير البكري القيسي الكوفي أبو الوليد الضّبط كثير كزبير على ما مرّ ضبطه في أبان بن كثير ويحتمل تشديد الياء كما في اسم كثير عزّه الشّاعر المشهور كما مر ضبطه البكري في أبان بن تغلب وضبط القيسي « 1 » في أبان بن أرقم الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره في رجاله ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وقوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 897 إسماعيل بن كثير السّلمى الكوفي قد مرّ ضبط السّلمى في ادرع أبى الجعد ولم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وقوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 898 إسماعيل بن كثير العجلي الكوفي أبو معمّر قد مرّ ضبط العجلي بكسر العين المهملة وسكون الجيم المعجمة وكسر اللام ثمّ الياء في إبراهيم بن أبي حفصة ولم أقف في ترجمته الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه بالعنوان المذكور من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 899 إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن جعفر بن محمّد بن علىّ بن الحسين عليهم السّلم قال النّجاشى بعد هذا العنوان ما لفظه ثقة روى عن جدّه إسحاق بن جعفر وعن عمّ أبيه علي بن جعفر صاحب المسائل له كتاب أخبرنا محمّد بن علىّ الكاتب عن محمّد بن عبد اللّه قال حدّثنا أبو القاسم إسحاق بن العبّاس بن إسحاق بن موسى بن جعفر بدبيل سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة قال حدّثنا إسحاق بن العبّاس قال حدّثنا أبى قال حدّثنا إسماعيل بن محمّد به انتهى بيان دبيل بفتح الدّال المهملة وكسر الباء الموحّدة والياء المثنّاة السّاكنة واللام موضع يتاخم اعراض اليمامة ورمل بين اليمامة واليمن وقرية من قرى الرّملة ومدينة ارمينيّة وموضع بالسّند ولم أقف على ما يعين أحدها هنا وقال في الخلاصة مثل قول النّجاشى إلى قوله علىّ بن جعفر وقد وثقه في رجال ابن داود والوجيزة والبلغة وغيرها أيضا ولم أجد من أحد فيه غمزا ولا تامّلا وقد عرفت روايته عن جدّه وعمّ أبيه ورواية إسحاق بن العبّاس عن أبيه عنه وقد ميّزه في المشتركاتين بذلك 900 إسماعيل بن محمّد الإسكاف تلميذ العيّاشى قد مرّ ضبط الإسكاف في أحمد بن محمد الإسكاف ولم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله في باب من لم يرو عنهم ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 901 إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن هلال المخزومي أبو محمّد قد مرّ ضبط هلال في أحمد بن هلال وضبط المخزومي في أرقم المخزومي الترجمة قال النّجاشى بعد ما ذكرنا من العنوان ما لفظه أحد أصحابنا ثقة فيما يرويه قدم العراق وسمع أصحابنا منه ايّوب بن نوح والحسن بن معاوية ومحمّد بن الحسين وعلي بن الحسن بن فضّال له كتاب التوحيد كتاب المعرفة كتاب الصّلوة كتاب الإمامة كتاب التجمّل والمروّة قال ابن الجنيد « 2 » حدّثنا أحمد بن محمّد العاصمي قال حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن محمّد عن أبيه وقال الحسين بن عبيد اللّه حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي قال حدّثنا علىّ بن أحمد العقيقي عنه بكتبه كلّها قال ابن نوح كان إسماعيل بن محمّد يلقب قنبره انتهى وقال في الفهرست بعد العنوان المذكور ما لفظه وجه أصحابنا المكيين كان ثقة فيما يرويه وقدم العراق وسمع أصحابنا بها منهم ايّوب بن نوح والحسن بن معاوية ومحمّد بن الحسين وعلىّ بن الحسن بن فضّال واحمد اخوه وعاد إلى مكّة وأقام بها وقلّت الرّواية عنه بسبب ذلك ثمّ عدّد كتبه الّتى سمعتها من النجاشي ثمّ ساق طريقه إلى كتبه نحو طريق النّجاشى وفي الخلاصة مثل ما في الفهرست إلى قوله ابن فضّال وقال الشّيخ في باب من لم يرو عنهم ( ع ) إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن هلال المخزومي مكّى أبو محمّد روى عن ايّوب بن نوح ونظرائه انتهى وقال بعد ذلك بفصل رجل واحد إسماعيل بن محمّد قمّى يعرف قنبره انتهى ولا يخفى الاختلاف بينه وبين ما سمعته من النّجاشى والفهرست والخلاصة من وجهين أحدهما انّهم قالوا انّه سمع منه جمع منهم ايّوب بن نوح وهنا قال سمع من ايّوب بن نوح الثّانى انّ النّجاشى نقل عن ابن نوح انّ إسماعيل هذا يسمّى قنبره وظاهر عبارة رجال الشيخ المذكورة انّ المسمّى بقنبرة غيره لانّه وصف هذا بالمكّى والملقّب بقنبره بالقمّى وكلامه في الفهرست أصرح من ذلك لانّه بعد كلامه المزبور ذكر عدّة رجال ثمّ قال إسماعيل بن محمّد من أهل قم يق له قنبرة له كتب منها كتاب المعرفة انتهى فانّه صرّح في ذلك بانّه مكّى اتى العراق ثمّ عاد إلى مكّة وصرّح في هذا بانّه من أهل قم والظّاهر انّ ما نقله النّجاشى عن ايّوب بن نوح اشتباه وانّ الملقّب بقنبرة قمى وهو غير المخزومي وهذا المعنى صريح ابن شهرآشوب في المعالم حيث قال إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن هلال المخزومي المكّى له التوحيد المعرفة اثبات الإمامة الصّلوة التّجمل والمروة انتهى وبعد ذكر رجال أربعة قال إسماعيل بن محمّد القمّى القنبرة من كتبه المعرفة انتهى فانّه نصّ في انّ القنبرة غير المخزومي فاشتباه ايّوب بن نوح واضح واحتمال كونه لقبا لكليهما بعيد الضّبط وكيف كان فقد وثّق الرّجل بلا تامّل غير من ذكر أيضا كالمجلسي في الوجيزة وللمحقق البحراني في البلغة والمميّز ان في المشتركاتين وغيرهم وقد ميّزه الكاظمي برواية من سمعت من النّجاشى والفهرست روايتهم عنه 902 إسماعيل بن محمّد بن بابويه لم أقف فيه الّا على ما حكى عن منتجب الدّين من ذكره فيه ما مر ذكره منه في أخيه اسحق 903 [ إسماعيل بن محمّد الجوهري ] 904 إسماعيل بن محمّد الحميري الضّبط قد مرّ ضبط الحميري في أحمد بن جعفر ولقبه السيّد ولم يكن علويّا ولا هاشميّا وانّما السيّد لقب له الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم قال إسماعيل بن محمّد الحميري السيّد الشّاعر يكنّى أبا عامر انتهى قلت في الرّجل أقوال أحدها انّه ثقة وهو الّذى نصّ عليه في الخلاصة حيث قال في القسم الأوّل إسماعيل بن محمّد الحميري بالحاء غير المعجمة المكسورة والميم السّاكنة والياء المنقّطة تحتها نقطتين بعدها راء ثقة جليل القدر عظيم الشّأن والمنزلة رحمه اللّه تعالى انتهى وهو ظاهر الجزائري حيث سطره في عداد الثّقات ونقل توثيق العلّامة ره راضيا به ولم يغمز فيه بشئ وكذلك ابن داود ثانيها انّه ممدوح وهو الّذى نصّ عليه الفاضل المجلسي ره في الوجيزة وهو اقلّ ما يفيده قول ابن طاوس المحكى في التحرير الطّاوسى إسماعيل بن محمّد الحميري حاله في الجلالة ظاهر ومجده باهر فلنتكف بهذا انتهى ثالثها انّه ضعيف وهو الذي يفيده كلام الشيخ عبد النّبى الكاظمي في التّكملة حيث قال نقل المصنّف يعنى التفرشي وغيره عن الخلاصة انّه ثقة جليل القدر عظيم المنزلة فراجعتها وفيها فقيه جليل القدر اه وهو الأقرب لانّه من المعلوم انه كان يشرب الخمر ومع ذلك كان مصرّا عليه ويؤيّده اسوداد وجهه عند الموت وعن حواشي الشيخ البهائي ره على الخلاصة انه كان كيسانيّا وكان يشرب الخمر فمرّ يوما في طريق من طرق المدينة ومعه إبريق فيه خمر فلقيه الصّادق ( ع ) فقال له يا حميرى ما في ابريقك فقال يا بن رسول اللّه انّه لبن فقال له صبّ في كفّى من اللبن فصبّه في كفّه فإذا هو لبن فقال له الصّادق ( ع ) من امام زمانك فقال الّذى حوّل الخمر لبنا انتهى ولم يعلم انّه تاب وامّا انّه ترحّم الصّادق ( ع ) وانّه من الأولياء أو غير ذلك فهو من وفور محبّته وولائه وهو غير ارتكاب الكبيرة المسقطة للاتّصاف بالعدالة انتهى ما في التّكملة وانّما استفدنا من كلامه القول بضعف عليه الرّجل دون حسنه لانّ الحسن هو الإمامي الممدوح الّذى لم يظهر فسقه وقد بنى صاحب التّكملة على فسق الرّجل فيخرج عن قسم الحسن ويندرج في الضّعيف حتّى بعد صيرورته اماميّا وامّا انكاره توثيق العلّامة ايّاه بوجدان كلمة فقيه بدل قوله ثقة فلم يقع في محلّه فانّا راجعنا نسخا مصحّحة جدّا كلّها متّفقة على كلمة ثقة حتى النسخة الّتى صحّحت على الخلاصة للشّهيد الثاني ويوافقهما نسخة التفرشي والميرزا
--> ( 1 ) قد ذكرنا في أبان بن أرقم أنّ القيسي نسبة إلى قيس عيلان ولا يخفى عليك أنّ قيس بي العرب متعدّدون قيس عيلان وقيس بني عامر بن صعصعة من العدنانيّة وقيس بطن من لخم واجتماع الأولين مع البكري صحيح دون الأخير لانّ لخم قحطان وآل بكر من العدنانيّة . ( 2 ) الظاهر أنّه ابن الجندي .