الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 139
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
له صابرين معه ثمّ اقبل على الجلساء فقال الحمد للّه الّذى أعزز علىّ بمصرع الحسين ( ع ) ان لا أكن اسيت حسينا بيدي فقد اسيته بولدىّ انتهى 872 إسماعيل بن عبد اللّه البجلي القمّى هو ابن سمكة المتقدّم شرح حاله 873 إسماعيل بن عبد اللّه الحارثي الكوفي قد مرّ ضبط الحارثي في إبراهيم بن إسحاق ولم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم واتباعه بقوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 874 إسماعيل بن عبد اللّه بن حقيبة حكى في جامع الرّوات عن نسخة صحيحة من رجال الشّيخ ره ابدال عبد الرّحمن في إسماعيل بن عبد الرّحمن بن حقيبة بعبد اللّه وكذلك انا قد وقفت على نسخة معتمدة جدّا كذلك وعليه فيجرى فيه ما مرّ فتامّل 875 إسماعيل بن عبد اللّه بن رمّاح الكوفي الضّبط رمّاح بالرّاء المهملة المفتوحة والميم المشدّدة المفتوحة والألف والحاء المهملة مبالغة من الرّمح يطلق على صانعه وبايعه ومتّخذه واسم الحرفة الرّماحة بكسر الرّاء ويقال رمحه إذا طعنه بالرّمح ورمحه الفرس إذا رفسه برجله والرّماح بتشديد الرّاء هو الطّعان والرّفاس أيضا التّرجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) واتباعه بقوله روى عنه أبان بن عثمان انتهى وما في نسخ المنهج المطبوعة من ثبت ح علامة الجواد ( ع ) غلط لخلوّ رجال الشّيخ ره في باب أصحاب الجواد ( ع ) منه والصّحيح في نسخة مخطوطة من المنهج من اثبات ق علامة الصّادق ( ع ) وعلى كلّ حال فظاهر الشّيخ ره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 876 إسماعيل بن عبد اللّه الصّلعى الضّبط الصّلعى بالصّاد المهملة المفتوحة واللام السّاكنة والعين المهملة والياء نسبة إلى صلعاء النّعام موضع بديار بنى غطفان وهي رابية بين النفرة والمغيثة وموضع اخر بديار بنى الكلاب حيث ذات الرّمث ولكلّ من الموضعين يوم معروف بين أهل السّير ويطلق على الأوّل الصّلعاء أيضا من غير إضافة إلى النّعام دون الثّانى وهذه النّسبة على غير القياس إذا القياس الصّلعائى الترجمة لم أقف فيه الّا على رواية الشيخ ورّام في اوّل الجزء الثّانى عن محمّد بن الحسن القصباني عن إبراهيم بن محمّد بن مسلم الثّقفى عن عبد اللّه بن بلخ المنقري عن شريك عن جابر عن أبي حمزة اليشكري عن قدامة الأودي عن إسماعيل بن عبد اللّه الصّلعى وكانت له صحبة قال قال لما كثر الاختلاف بين أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقتل عثمان بن عفّان تخوّفث على نفسي الفتنة فاعتزمت على اعتزال الناس فتخيت إلى ساحل البحر فأقمت فيه حينا لا ادرى ما فيه النّاس معتزلا لأهل الهجر والارجاف فخرجت من بيتي لبعض حوائجي وقد هدء الليل ونام النّاس فإذا انا برجل على ساحل البحر يناجى ربّه ويتضرّع اليه بصوت شجّى وقلب حزين فنضت « 1 » اليه وأصغيت اليه من حيث لا يراني فسمعته يقول يا حسن الصّحبة يا خليفة النّبيّين يا ارحم الرّاحمين البدئ البديع الّذى ليس كمثلك شئ والدّائم غير الغافل والحي الّذى لا يموت أنت كلّ يوم في شأن أنت خليفة محمّد وناصر محمّد ومفضّل محمّد أنت الّذى أسألك ان تنصر وصّى محمّد والقائم بالقسط بعد محمّد اعطف عليه بنصر أو توفّاه برحمة قال ثم رفع رأسه وقعد مقدار التشهد ثمّ انّه سلم فيما احسب تلقاء وجهه ثمّ مضى فمشى على الماء فناديته من خلفي كلّمنى يرحمك اللّه فلم يلتفت وقال الهادي خلفك اسئله عن امر دينك فقلت من هو يرحمك اللّه فقال وصىّ محمّد ( ص ) من بعده فخرجت متوجّها إلى الكوفة فأمسيت دونها فبتّ قريبا من الحيرة فلمّا اجنّنى الليل إذا انا برجل قد اقبل حتّى استتر برابية ثمّ صفّ قدميه فأطال المناجاة وكان فيما قال اللهمّ انّى سرت فيهم ما امرني رسولك وصفيّك فظلمونى فقتلت المنافقين كما امرتني فجهّلونى وقد مللتهم وملونى وابغضتهم وابغضونى ولم تبق خلّة انتظرها الّا المرادي اللهمّ فعجّل له الشقاوة وتغمّدنى بالسّعادة اللهمّ قد وعدني نبيّك ان تتوفّانى إليك إذا سألتك اللهمّ وقد رغبت إليك في ذلك ثمّ مضى فقفوته فدخل منزله فإذا هو علىّ بن أبي طالب ( ع ) قال فلم البث إذ نادى المنادى بالصّلوة فخرج واتبعته حتّى دخل المسجد فعمّمه ابن ملجم لعنه بالسّيف انتهى نقلناه بطوله لكونه من طرائف الأخبار ولكشفه عن دين الرّجل وتقويه وكونه موفقّا 877 إسماعيل بن عبد اللّه الغفاري ويقال الأشجعي عدّه في الإصابة من الصّحابة وهو الّذى قيل انّه ورد قوله سبحانه وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ الآية في حقّ زوجته وحاله غير متّضح لي 878 إسماعيل بن عبد اللّه بن محمّد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 879 إسماعيل بن عثمان بن أبان لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقوله في الفهرست إسماعيل بن عثمان بن ابان له أصل رواه لنا أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد بن زياد عن أحمد بن ميثم عنه انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 880 إسماعيل بن علىّ بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت أبو سهل قد مرّ ضبط نوبخت في ترجمة إسحاق بن إسماعيل الترجمة قال النّجاشى إسماعيل بن علىّ بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت كان شيخ المتكلّمين من أصحابنا وغيرهم له جلالة في الدّين والدّنيا يجرى مجرى الوزراء في جلالة الكتاب صنّف كتبا كثيرة ثم عدّد كتبه التي لا ثمرة لتعدادها وقال الشّيخ ره في الفهرست إسماعيل بن علىّ بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت يكنّى ابا سهل كان شيخ المتكلّمين من أصحابنا ببغداد ووجههم ومتقدّم النّوبختّين في زمانه وصنّف كتبا كثيرة ثمّ عدد كتبه وبمثله نطق في القسم الاوّل من الخلاصة إلى قوله في زمانه ثمّ قال له جلالة في الدّين والدّنيا يجرى مجرى الوزراء صنّف كتبا كثيرة ذكرناها في الكتاب الكبير انتهى وفي فهرست ابن النّديم انّه من كبار الشّيعة وعدّه ابن داود في الباب الأوّل وقال انّه لم يرو عنهم ( ع ) ست شيخ المتكلمين ببغداد حسن التّصنيف انتهى والعجب من الفاضل الجزائري حيث انّه مع ذكره جملة من أمثاله في الضّعفاء عدّ هذا في الثّقات قائلا بعد نقل عبارة النّجاشى والفهرست والخلاصة انّ الأوصاف المذكورة في جش وست تفيد الوثوق وزيادة انتهى وبالنّظر إلى مثل ذلك اعترض المولى الوحيد ره على الفاضل المجلسي ره في وصفه الرّجل بالحسن بانّ مثله لا يحتاج إلى النصّ على توثيقه على انّ ما ذكر فيه زائد على التوثيق انتهى وأجاب عنه الحائري بانّ التوثيق مأخوذ فيه مضافا إلى العدالة الضّبط فلعلّه لم يكن ضابطا عند من لم يوثقه فما في الوجيزة هو الصّحيح وأقول يكفى في احراز الضّبط قول ابن داود حسن التّصنيف وقول النّجاشى والشّيخ والعلّامة في الخلاصة انّه صنّف كتبا كثيرة مع سكوتهم عن كونه مخلطا والأوصاف المذكورة في حقّه لو لم تكف في التّوثيق للزم عدّ حديث جمع من الفقهاء العظام من الحسن لعدم التنصيص بوثاقتهم ودون الالتزام به خرط القتاد ولذا نقلنا في فوائد المقدّمة عن الشّهيد الثاني وغيره غناء أمثاله من التّنصيص بالتّوثيق وكيف لا يكون الرّجل بمنزلة سامية فوق العدالة والضّبط وقد كان في نفوس النّاس في زمانه انّه كان ينبغي ان يكون هو ولى السّفارة عن الإمام الغائب عجّل اللّه تعالى فرجه وجعلنا من كلّ مكروه فداه لا الحسين بن روح النّوبختى ومن كان بهذه المنزلة لا ينبغي ان يشكّ في اعلا مراتب الوثوق في حقّه ويشهد بما ذكرنا ما رواه الشّيخ ره في كتاب الغيبة عن ابن نوح انّه قال سمعت جماعة من أصحابنا بمصر يذكرون انّ ابا سهل النّوبختى سئل فقيل له كيف صار هذا الأمر إلى الشيخ أبو القاسم بن روح دونك فقال هم اعلم وما اختاروه ولكن انا رجل القى الخصوم واناظرهم ولو علمت بمكانه كما علم أبو القاسم وضغطتنى الحجّة لعلّى كنت ادلّ على مكانه وأبو القاسم لو كان الحجّة تحت ذيله وقرض بالمقاريض ما كشف الذّيل عنه انتهى وأقول لولا الّا هذا الخبر لكفى في الكشف عن ميزان ديانة الرّجل وتقويه حيث لم تأخذه في اللّه لومة لائم واظهر التسليم الصّرف لهم ويعلم منه أيضا انّه لم يجعل لأبي القاسم مزيّة عليه سوى شدة الكتمان في ذاك دونه كما انّ النّاس كان في نفوسهم عدم تفوّقه عليه فتلخّص من ذلك كلّه ان حديث
--> ( 1 ) النوض الحركة القاموس .