الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 137

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

النّجاشى بقوله نفسه وليته تفحّص بحق حتّى يلتفت إلى ابدال نسخة الحاوي ونسخة النّجاشى كلمة ثقة بكلمة نفسه فلا مندوحة عن الإستشهادات الّتى صدرت من الوحيد وبالجملة فقد وثّق الرجل هذا في المشتركاتين من غير تردّد وهو الحقّ التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية محمّد بن خالد عنه وسمعت من الفهرست رواية القسم بن إسماعيل القرشي عنه وميّزه في المشتركاتين بروايتهما عنه وكذا ميّزه الكاظمي برواية إبراهيم بن عمر اليماني وحريز وعبد اللّه بن مسكان وعلىّ بن الحكم ومحمّد بن الوليد الخزّاز والحسن بن علي الوشا عنه وزاد في جامع الرّوات على هؤلاء رواية ابن أبي عمير والحسن بن محمّد الصّيرفى وأحمد بن عبد الرّحيم وأحمد بن عبد الرّحمن عنه ورواية إسماعيل بن مرار عن يونس عنه 862 إسماعيل بن عبد الرّحمن بن أبي كريمة السّدى الضّبط السّدى بضمّ السّين وتشديد الدّال والياء نسبة إلى سدّة مسجد الكوفة لبيعه المقانع والخمر فيها سمّيت سدّة لبقائها من الطّاق المسدود ولولا تصريح الجوهري بوجه النّسبة في الرّجل على ما حكاه الطّريحى ووصف الشّيخ ره ايّاه بالكوفي لامكن كون السّدّى نسبة إلى السّدّ قرية كبيرة جدّا على فرسخين من الرّى أو إلى السّد تحصن باليمن وقيل قرية بها التّرجمة لم أقف فيه الّا الطّريحى ووصف الشّيخ ره في رجاله تارة في باب أصحاب السجّاد ( ع ) إسماعيل بن عبد الرّحمن بن أبي كريمة السّدى من الكوفة وأخرى في باب أصحاب الباقر ( ع ) إسماعيل بن عبد الرّحمن السّدى الكوفي وثالثة في باب أصحاب الصّادق ( ع ) إسماعيل بن عبد الرّحمن السّدى أبو محمّد القرشي المفسّر الكوفي انتهى وعن تقريب ابن حجر انّه قال ابن عبد الرّحمن بن أبي كريمة السّدى بضمّ المهملة وتشديد الدّال أبو محمّد الكوفي صدوق متّهم رمى بالتشيّع من الرابعة مات سنة سبع وعشرين ومائة انتهى وقال المقدسي إسماعيل بن عبد الرّحمن بن أبي كريمة الهاشمي المعروف بالسّدى الأعور الكوفي أصله حجازي مولى زينب بنت قيس بن مخرمة من بنى عبد المطّلب يكنّى ابا محمّد مات سنة سبع وعشرين ومائة انتهى وفي التّعليقة انّ وصفه بالمفسّر مدح قلت كون المفسّر مدحا ملحقا له بالحسان غير ثابت نعم وصف ابن حجر ايّاه بكونه صدوق مع اعترافه باتّهامه بالتشيّع كاف في ذلك لانّ الفضل ما شهدت به الأعداء وعن ميزان الإعتدال إسماعيل السّدى صدوق لا باس به وكان يشتم أبا بكر وعمر وهو السّدى الكبير والصّغير محمّد بن مروان انتهى والمتحصّل من ذلك كلّه كون الرّجل من الحسان 863 إسماعيل بن عبد الرّحمن الجرمي الكوفي الضّبط الجرمي بالجيم المعجمة المفتوحة ثمّ الرّاء السّاكنة ثمّ الميم ثمّ الياء نسبة إلى جرم بن زبان بن حلوان بن عمران بن الحافي بطن من قضاعة أو إلى جرم بطن من طىّ أو إلى جرم بطن من عاملة أو إلى جرم بطن من بجيلة أو إلى الجرم بالكسر فالسّكون مدينة بنواحي بدخشان وراء والوالج منها سعيد بن حيدر الجرمي العامي الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهر كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول 864 إسماعيل بن عبد الرّحمن الجعفي قد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي وقد عدّه الشيخ ره تارة في أصحاب الباقر عليه السّلام بقوله إسماعيل بن عبد الرّحمن الجعفي الكوفي تابعي سمع ابا الطّفيل عامر بن واثلة روى عنه ( ع ) وعن أبي عبد اللّه ( ع ) وأخرى في أصحاب الصّادق عليه السلم بقوله إسماعيل بن عبد الرّحمن الجعفي الكوفي تابعي سمع من أبى الطّفيل مات في حيوة أبى عبد اللّه عليه السّلم وكان فقيها وروى عن أبي جعفر ( ع ) أيضا انتهى وقال النّجاشى في ترجمة بسطام بن الحصين بن عبد الرّحمن الجعفي ابن أخي خيثمة وإسماعيل انه كان وجها في أصحابنا وأبوه وعمومته وكان أوجههم إسماعيل وهم بيت بالكوفة من جعفى يقال لهم بنو أبى سبرة الخ وفي القسم الأوّل من الخلاصة مثل عبارة الشيخ ره الثّانية ثمّ قال ونقل عن ابن عقدة انّ الصّادق عليه السّلام ترحّم عليه وحكى عن ابن نمير انّه قال انّه ثقة وبالجملة فانّ حديثه اعتمد عليه انتهى وعدّه ابن داود في القسم الاوّل وقال تابعىّ مات في حيوة الصّادق ( ع ) وترحّم عليه وكان فقيها انتهى وقال في منتهى المقال وجدت في بعض مصنّفات أصحابنا وليس ببالي خصوص الموضع عن محمّد بن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي قال دخلت انا وعمى الحصين بن عبد الرّحمن على أبي عبد اللّه عليه السلم فسلم عليه فأدناه وقال من اين هذا معك قال ابن أخي إسماعيل قال رحم اللّه إسماعيل وتجاوز اللّه عن سّئ عمله كيف تخلّفوه قال نحن جميعا بخير ما بقي لنا مودّتكم قال يا حصين لا تستصغرن مودّتنا فانّها من الباقيات الصّالحات فقال يا بن رسول اللّه ( ص ) ما استصغرها ولكن احمد اللّه عليها الحديث وأقول كون الرّجل اماميّا لا شبهة فيه وإذا انضمّ كونه فقيها ووجها من أصحابنا مع ترحّم الصّادق عليه السّلم إلى توثيق ابن نمير كان الرّجل من الصّحاح فإن لم يكن فمن الحسن كالصّحيح كما بنى على ذلك في الوجيزة فما في الحاوي من عدّ الرّجل في الضّعفاء وقوله بعد نقل عبارة الخلاصة ورجال الشّيخ ره من قوله لا يخفى عدم ثبوت الترحّم وكذا حكاية التّوثيق انتهى من الغرائب الّتى أمثاله في هذا الكتاب كثيرة التّميز نقل في جامع الرواة رواية جميل بن درّاج وحمّاد بن عثمان وابن سماعة ومحمّد بن سنان وصفوان عنه 865 إسماعيل بن عبد الرّحمن حقيبة الكوفي وقيل جفينة الضّبط هذا الترديد موجود في أغلب كتب الرّجال حتى كتب الأوائل كالكشّى قال في الخلاصة إسماعيل بن حقيبة بالحاء غير المعجمة المفتوحة والقاف والياء المنقّطة تحتها نقطتين والباء المنقّطة تحتها نقطة وقيل جفينة بالجيم المضمومة والفاء المفتوحة والنّون بعد الياء انتهى قلت لم أقف على ما يعين أحد الوجهين وكلّ منهما محتمل فانّ الحقيبة هي وعاء يشبه الخرج يسمّى رفادة ومزاده يغلق في مؤخّر الرّحل أو القتب وجفنة ومصغّرها جفينة من الألقاب المتعارفة والألقاب المشهورة عند العرب وهي في الأصل القصعة اناء كبير يوضع فيه الطّعام وبه سمّى جفنة أبو قبيلة من خزاعة من الأزد وهم بنو جفنة بن عوف وأبو قبيلة من مزيقيا من غسان من الأزد وهم بنو جفنة بن مزيقيا ومنهم ملوك الشام على العرب وفيهم يقول حسان أبناء جفنة حول قبر أبيهم * قبر ابن مارية الكريم المفضل وجاء في أمثال العرب وعند جفينة الخبر اليقين على أحد النّقلين اللذين رجّحه جمع منهم صاحب القاموس حتّى نفى النّقل الاخر بقوله ولا تقل جهينة انتهى ثمّ انّ السّاروى قال في توضيح الاشتباه انّ اللقب للابن لا للأب انتهى ويساعده عبارة ابن مسعود الأتية في طىّ كلام الكشّى ره لكن يرده انّ جمعا منهم العلامة في الخلاصة قالوا إسماعيل بن حقيبة وذلك صريح في انّ الّلقب للأب لا للابن وظاهر الشيخ ره في رجاله انّ حقيبة لقب جدّ إسماعيل حيث قال في باب أصحاب الصّادق عليه السّلم إسماعيل بن عبد الرّحمن بن حقيبة الكوفي انتهى لكن نسخة أخرى منه خالية عن كلمة الابن قبل حقيبة فيوافق ح عبارة الخلاصة الترجمة قد سمعت عدّه الشّيخ ره في رجاله ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال الكشّى إسماعيل بن حقيبة وقيل جفينة قال محمّد بن مسعود سالت أبا الحسن علىّ بن الحسن بن علىّ بن فضّال عن إسماعيل بن حقيبة قال صالح وهو قليل الرّواية انتهى واقتصر في الخلاصة بعد الضّبط المزبور منه على نقل رواية ابن مسعود المذكورة ولكن عدّه ايّاه في القسم الأوّل يقضى ببنائه على وثاقة الرجل وقد وثّقه صريحا ابن داود بعد ذكره له في الباب الاوّل وما ابعد ما بينهما وبين عدّ الجزائري في الحاوي ايّاه في باب الضّعفاء والقول الفصل ما في الوجيزة من عدّه من الحسان ولعلّه لعدم توثيق صريح فيه من غير ابن داود وهو لكثرة اشتباهاته لا يوثق بتوثيقه فتامّل 866 إسماعيل بن عبد الرّحمن السّدى لقد أجاد المولى الوحيد ره في استظهار كونه ابن أبي كريمة المتقدّم وقد اسبقنا نقل عبائر الشّيخ ره في رجاله وزعم بعضهم كونه رجلا اخر حيث عنونه بمثل ما سمعته من الشّيخ ره في باب أصحاب الصّادق ( ع ) 867 إسماعيل بن عبد العزيز أبو إسرائيل الملائي الكوفي الضّبط يحتمل قريبا كون الملائي نسبة إلى الملأ بضمّ الميم وفتح اللام بعدها الف وهمزة ممدودا جمع ملائة بضمّ الميم أيضا وهي الريطة باعتبار كونه بايع الرّياط أو صانعها والرّيطة هي كلّ ملائة غير ذات لفقين كلّها نسج واحد وقطعة واحدة وهي من أنواع السّتور تلبسها النّساء فوق ثيابهنّ وهي لهنّ بمنزلة الرّداء للرّجال ويحتمل ان يكون نسبة إلى الملا بفتح الميم غير