الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 135

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

عنه انتهى وعدّه في رجال ابن داود في الباب الأوّل وظاهره انّه معتمد عليه وانّه غير الدّهقان لذكره ايّاه في القسم الثّانى ونقله عن النّجاشى تضعيفه وح نقول ظاهر الشّيخ ره كونه اماميّا وعدّ ابن داود ايّاه في الباب الأوّل يدرجه في الحسان 850 إسماعيل بن سهيل لم أقف فيه الّا على ما في التّعليقة من انّه سيجئ في الفضل بن شاذان عدّه من جملة من يروى عنه على وجه يشعر بكونه من أصحابنا المعروفين فتامّل انتهى قلت وعليه فيكون الرّجل حسنا واعترضه الحائري في المنتهى بانّ الّذى رايته فيه ابن سهل لا سهيل وعلى فرضه فأنت خبير بتصغيرهم المكبّر والعكس فلعلّه السّابق وصرّح في المجمع بانّ من يروى عنه الفضل إسماعيل بن سهل الدّهقان فتدبّر انتهى وفيه انّ الموجود في النّسخ الصّحيحة سهيل مصغّرا لا سهل وتعارف تصغير المكبّر وعكسه في الرّجال ممنوع واحتمال كونه الدّهقان بعيد وما في المجمع لم نتحقّقه 851 إسماعيل بن سيّار لم يذكره الا نادر لا يعتمد عليه سيّما مع احتمال كونه تصحيف ابن يسار الآتي 852 إسماعيل بن شعيب بن ميثم السّمان الأسدي الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط شعيب في أحمد بن شعيب وضبط ميثم في أحمد بن ميثم وضبط الأسدي في أبان بن أرقم والسّمان مبالغة من السّمن بالفتح فالسّكون وهو الدّهن يطلق على بايعه 853 إسماعيل بن شعيب العريشى الضبط العريشى بالعين المهملة المفتوحة والرّاء المهملة المكسورة والياء السّاكنة والشّين المعجمة والياء نسبة إلى العريش بلدة في اوّل اعمال مصر في ناحية الشّام أو إلى أبى عريش مدينة باليمن من جهة الحجاز بينها وبين حل مفازة ويحتمل ان يكون هو اى أحد آبائه صانع العريش أو انّ أحد آبائه يسمّى بالعريش الترجمة قال الشّيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله إسماعيل بن شعيب العريشى قليل الحديث ثقة روى عنه عبد اللّه بن جعفر وقال في الفهرست إسماعيل بن شعيب العريشى قليل الحديث الّا انّه ثقة سالم فيما يرويه وله كتب منها كتاب الطبّ أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن عبد اللّه بن جعفر عنه ره انتهى وقال النّجاشى إسماعيل بن شعيب العريشى له كتاب في الطبّ أخبرنا محمّد بن علي قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى عن عبد اللّه بن جعفر عن إسماعيل به انتهى وقال ابن شهرآشوب إسماعيل بن شعيب العريشى ثقة من كتبه الطبّ وفي القسم الأوّل من الخلاصة نحو ما في رجال الشّيخ بزيادة ضبط العريشى وفي القسم الأوّل من رجال ابن داود انّه ثقة قليل الحديث ووثّقه في الوجيزة والبلغة أيضا 854 إسماعيل بن شعيب بن ميثم الأسدي الكوفي عنون الميرزا هذا في المنهج والوسيط كليهما ونسب إلى رجال الشّيخ ره عدّه من أصحاب الصّادق ( ع ) وعنون ما مضى بإسماعيل بن شعيب السّمان الأسدي الكوفي ونسب أيضا إلى رجال الشيخ ره عدّه من رجال الصّادق ( ع ) والحال اتّحاد هذا وذاك ولم أجد له في رجال الشّيخ الّا على عنوان واحد كما هنا وابن شعيب بن ميثم هو السّمان تحقيقا فليسا رجلين كما زعمه الميرزا وقد تفرّد في ذلك وهو سهو من قلمه الشّريف 855 إسماعيل الصاحب أبو القاسم بن أبي الحسن عبّاد بن عباس بن عبّاد بن أحمد بن إدريس الطّالقانى من طالقان قزوين لا من طالقان خراسان على ما نقله في امل الأمل وقد كان وزيرا لمؤيد الدّولة وبعده لفخر الدّولة وكان من الشّيعة الإماميّة متصلّبا في التشيّع قال في التعليقة إسماعيل بن الصّاحب بن عبّاد أبو القاسم الفاضل المشهور صنّف الصّدوق كتاب العيون له ومدحه في اوّل الكتاب « 1 » مدحا عظيما وفضله وعلمه غنّى عن التوصيف لاشتهاره وكذا تشيّعه وقبره في أصفهان معروف انتهى وعنونه في امل الأمل بما عنوناه به وقال عالم فاضل ماهر شاعر أديب محقّق متكلّم عظيم الشّأن جليل القدر في العلم والأدب والدّين والدّنيا ولأجله الف ابن بابويه عيون الأخبار والّف الثعالبي يتيمة الدّهر في ذكر أحواله وأحوال شعرائه وكان شيعيّا اماميّا اعجميّا الّا انّه يفضّل العرب على العجم وقد ذكر ابن شهرآشوب في معالم العلماء من مؤلّفاته الشّواهد والتذكرة والتعليل والأنوار وديوان شعره وقال فيه متكلّم شاعر نحوى وزير فخر الدّولة شهنشاه وعدّه من شعراء أهل البيت المجاهرين وقد مدحه السيّد الرّضى في مكاتبة ثمّ رثاه وقال صاحب كتاب طبقات الأدباء وكان الصّاحب يذهب إلى مذهب أهل العدل وفي ذلك يقول تعرّفت بالعدل في مذهبي ثمّ نقل جملة من اشعاره ثمّ نقل عن الثّعالبى عند ذكر الصّاحب ليس تحضرني عبارة ارضاها للافصاح عن علوّ محلّه في العلم والأدب وجلالة شأنه في الجود والكرم وتفرّده بالغايات في المحاسن وجمعه لشتات المفاخر لانّ همّة قولي تنخفض عن بلوغ أدنى مقام فضائله ومعاليه وجهد وصفى يقصر عن السّيرفى فواضله ومساعيه وقال الشّهيد الثّانى في شرح دراية الحديث قد كان كثير من الأكابر يعظم الجمع في مجالسهم جدّا حتى يبلغ الوفا مؤلّفة يبلّغ عنهم المسلمون فكتب الحاضرون عنهم بواسطة تبليغهم وأكثر ما بلغنا ذلك عن أصحابنا انّ الصّاحب كافى الكفاة إسماعيل بن عبّاد قدس اللّه سرّه لما جلس للاملاء حضر خلق كثير فكان المستملى الواحد لا يقوم بالأملاء حتّى انضاف اليه ستّة كلّ يبلّغ صاحبه انتهى وأقول هذا يدلّ على شدّة ضبطه ووفور حفظه وكمال اعتنائه في رواية الحديث وما اتفق مناولة الحديث لستّة من بعده ولا من قبله الّا ما يحكى عن مجلس عاصم بن علىّ بن عاصم ايّام المعتصم العبّاسى فقد استعيد في مجلسه اسم رجل في الأسناد اربع عشرة مرّة والنّاس لا يسمعون ثمّ احصوا فكانوا مائة الف وعشرين الف رجل وقال ابن خلكان عند ذكره كان نادرة الزّمان وأعجوبة العصر في فضائله ومكارمه وكرمه ثمّ عدّ مصنّفاته وعدّ منها كتاب الإمامة وقال وذكر فيه تفضيل علىّ بن أبي طالب ( ع ) وتثبيت إمامته إلى أن قال وذكر انّه كان يحتاج في نقل كتبه إلى أربعمائة جمل فما الظنّ بما يليق بها وكان مولده سنة 326 وتوفّى سنة 385 بالري ونقل إلى أصفهان ودفن في بيته انتهى وارّخ الفاضل المجلسي ره وفاته بليلة الجمعة الرّابع والعشرين من شهر صفر من السّنة المذكورة ونقل السيّد صدر الدّين في تعليقاته على منتهى المقال عبارة ابن خلّكان في قوله وذكر فيه تفضيل علىّ اه على وجه اخر موهم ثمّ اخذ في توجيهها وذلك ناش من غلط نسخته والصّحيح ما نقله صاحب امل الأمل واللّه العالم وعن حاشية الچلبي على المطوّل انّه يقال هو كان أستاذ الشّيخ عبد القاهر وكتب الشّيخ مشحونة بالنّقل عنه جمع بين الشعر والكتابة وقد فاق فيهما اقرانه الّا انّه فاق عليه الصّابى في الكتابة قال الثّعالبى كان الصّاحب يكتب كما يريد والصّابى كما يؤمر ويراد وبين الحالين بون بعيد وقال في منتهى المقال ومن أوهام الصّفدى انّه زعمه من علماء المعتزلة في شرح لاميّة العجم وقد زعموا انّ نبىّ اللّه كان كاهنا في سالف الأمم 856 إسماعيل بن الصّباح لم أقف فيه الّا على رواية علىّ بن الحكم عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم في باب ضمان الصّانع من الكافي والفقيه وفي سند بعض الرّوايات إسماعيل بن أبي الصّباح وهو اشتباه بل هو في بعضها إسماعيل بن الصّباح وفي بعضها الأخر إسماعيل عن أبي الصّباح فتفطّن وكيف كان فهو مجهول الحال 857 إسماعيل بن صدقة الكوفي القراطيسي الضّبط القراطيسي بالقاف المفتوحة والألف والطاء المكسورة ثمّ الياء السّاكنة ثمّ السّين المهملة المكسورة ثم الياء نسبة إلى القراطيس جمع القرطاس بمعنى الكاغذ وكانّه كان بياع أنواع القراطيس ولم أجد معنى مناسبا غير ذلك الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 858 إسماعيل بن عامر لم أقف فيه الّا على ما في التّعليقة من قوله سيجئ في المفضّل بن عمر رواية ابن أبي عمير عن حمّاد عنه وفيه اشعار بوثاقته ويظهر من تلك الرّواية حسن عقيدته وهو والد علي بن إسماعيل بن عامر الآتي عن الكاظم ( ع ) ويحتمل كونه عمّار وقيل له عامر فتامّل انتهى وأقول الاحتمال الّذى ذكره لم يقم عليه شاهد وثيق فلا يمكن الالتزام به فتفريع الحائري على مقالة الوحيد كون هذا أخا إسحاق بن عمّار الصّيرفى الثّقة الجليل المتقدّم مما لا وجه له ويأتي أخو اسحق ان شاء اللّه

--> ( 1 ) قال في العيون وقع إليّ قصيدتان من قصائد الصاحب الجليل كافي الكفاة أبي القاسم إسماعيل بن عباد أطال الله بقاءه وأدام توفيقه ونعماءه ودولته وعلاه في إهداء السلام إلى الرضا فصنّفت هذا الكتاب لخزانته المعمورة ببقائه إذ لم أجد شيئا آثر عنده وأحسن موقعا لديه من علوم أهل البيت عليهم السلام لتعلّقه بحبهم واستمساكه بولايتهم واعتقاده بفرض طاعتهم وقوله بإمامتهم وإكرامه لذرّيتهم وإحسانه إلى شيعتهم قاضيا بذلك حقّ انعامه عليّ ومتقرّبا به إليه لأياديه الزهر عندي ومننه الغرّ لديّ ومتلافيا بذلك تفريطي الواقع في حضرته راجيا به قبوله لعذري وعفوه عن تقصيري وتحقيقه لرجائي فيه وأملي إلى آخره .