الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 133

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

في باب الصّوم للرّؤية والفطر للرّؤية من الفقيه وليس منه في كتب الرّجال ذكر أصلا 824 إسماعيل بن الحسن لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه من غير توصيف من أصحاب الكاظم عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 825 إسماعيل بن الحسن المتطبّب لم أقف فيه الّا على ما نقله في جامع الرّوات من رواية محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن خالد عن محمّد بن يحيى عن أخيه العلا عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) بعد حديث قوم صالح ( ع ) من روضة الكافي ولا ذكر له في كتب الرّجال 826 إسماعيل بن الحسن بن محمّد الحسيني النّقيب بنيسابور لم أقف فيه الّا على ما عن منتجب الدّين من قوله بعد هذا العنوان السيّد أبو المعالي فاضل ثقة له كتاب انساب الطّالبيّة وكتاب شجون الأحاديث وزهرة الحكايات أخبرنا بها الشيخ الإمام جمال الدّين أبو الفتوح الخزاعي عن والده عن جدّه عنه انتهى 827 إسماعيل بن حقيبة بالحاء المهملة المضمومة والقاف المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والباء الموحّدة المفتوحة والتّاء لم أقف فيه الّا على قول الميرزا انّه مشترك بين ابن عبد اللّه وابن عبد الرّحمن ويأتيان ولا يخفى عليك انّ عنوانه مرّة بابن جفينة وأخرى بابن حقيبة لاختلاف النّسخ في هذه الكلمة كما ستقف عليه 828 إسماعيل بن الحكم الرافعي الضّبط الرافعي بالرّاء المهملة ثمّ الألف ثمّ الفاء المكسورة ثمّ العين نسبة إلى جدّه أبى رافع التّرجمة قال النّجاشى إسماعيل بن الحكم الرّافعى من ال أبى رافع مولى رسول اللّه ( ص ) له كتاب أخبرنا محمّد بن جعفر عن أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي قال حدّثنا علىّ بن الحسن بن الحسين بن علىّ بن الحسين « 1 » قال حدّثنا إسماعيل بن محمّد بن عبد اللّه بن علي بن الحسين قال حدثنا إسماعيل بن الحكم بكتابه انتهى وقال في الفهرست إسماعيل بن الحكم له كتاب رواه إسماعيل بن محمّد رضى اللّه عنهما انتهى ومقتضى سكوتهما عن مذهبه كونه اماميّا ومقتضى ترضّى الشيخ ره عليه مدحه فرميه بالجهالة كما صدر من صاحب المعراج لا وجه له بل هو في اوّل درجة الحسن 829 إسماعيل بن حميد الأزرق قد ضبط في توضيح الاشتباه بضمّ الحاء مصغّرا ومرّ ضبط الأزرق في إبراهيم الأزرق ولم أقف في حال الرّجل الّا على روايته عن الكاظم عليه السّلم في بعض اخبار التهذيب 830 إسماعيل بن حيدر بن حمزة العلوي العبّاسى لم أقف فيه الّا على ما عن منتجب الدّين من انّه السيّد الجليل الثّقة صالح محدّث روى عنه عبد الرّحمن النّيسابورى انتهى قلت لا يخفى عليك انّ حمزة هذا الّذى هو جدّ إسماعيل هو أبو يعلى الحمزة بن القاسم بن علىّ بن الحمزة بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) تاتى ترجمته في بابه ان شاء اللّه تعالى فالعلوى في العنوان نسبة إلى على أمير المؤمنين ( ع ) والعبّاسى نسبته إلى أبى الفضل العبّاس ( ع ) 831 إسماعيل الخثعمي قال في التّعليقة روى عنه ابن أبي عمير وفيه اشعار بوثاقته والظّاهر انه إسماعيل بن جابر المتقدّم وكان يق الخثعمي أيضا كما تقدّم انتهى قلت قد عرفت انّ الصّحيح الجعفي وانّ الخثعمي تصحيف وعليه فلا يمكن ان يكون هذا هو سيّما مع انّ الرّاوى عن ذاك جمع لم يكن فيهم ابن أبي عمير وهذا باعتراف الوحيد يروى عنه ابن أبي عمير فيكون غير ذاك واللّه العالم 832 إسماعيل بن الخطّاب السّلمى قد مرّ ضبط السّلمى في ادرع بن أبي الجعد وقد عدّ الشيخ ره الرّجل في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وقال في القسم الأوّل من الخلاصة إسماعيل بن الخطّاب قال الكشّى حدّثنى محمّد بن قولويه عن سعد عن ايّوب بن نوح عن جعفر بن محمّد بن إسماعيل قال اخبرني معمر بن خلاد قال رفعت ما خرج من غلّة إسماعيل بن الخطّاب بما أوصى به إلى صفوان فقال عليه السلام رحم اللّه إسماعيل بن الخطّاب ورحم الله صفوان فانّهما من حزب آبائي « 2 » ( ع ) ادخله اللّه الجنّة ولم يثبت عندي صحّة هذا الخبر ولا بطلانه فالأقوى الوقف في روايته انتهى وأقول هنا فوائد الأولى انّه قال في ترتيب اختيار الكشّى للشيخ عناية اللّه انّه من أصحاب الرّضا ( ع ) ثمّ ذكر الرّواية وما ابعد ما بينه وبين عدّ الشيخ ايّاه من أصحاب الصادق ( ع ) والاعتبار يساعد قول صاحب ترتيب الاختيار لانّ كلّا من معمر وصفوان المذكورين في الرّواية من أصحاب الرّضا ( ع ) الثّانية انّ الرّواية مذكورة في جملة من كتب الرّجال المتأخّرة كالمنهج والوسيط والحاوي ومنتهى المقال وغيرها ولم يتعرّض أحد لما فيها من السّقط الواضح لعدم تعقّل كون قوله رحم اللّه إسماعيل اه من غير الإمام ( ع ) وكانّ القضيّة انّ إسماعيل بن الخطّاب أوصى بغلّة بستان أو ارض ان يسلّمها معمر إلى صفوان فلمّا توفّى صفوان رفع معمر الغلّة إلى الإمام ( ع ) وبيّن صورة الواقعة ليمضى ( ع ) فيها يرايه فترحّم الإمام عليه السّلم على الموصى اليه جميعا لموتهما واخبر بانّهما من أهل الجنّة والظّاهر انّ الإمام ( ع ) هو الرّضا ( ع ) لكون كلّ من صفوان ومعمّر من أصحابه ( ع ) وتقدير العبارة رفعت إلى الرّضا ( ع ) ما خرج من غلّة إسماعيل بن الخطّاب ممّا أوصى به إلى صفوان بعد موت صفوان فقال يعنى الرّضا ( ع ) رحم اللّه إسماعيل الخ الثّالثة انّ وثاقة كلّ من ابن قولويه وسعد وايّوب ممّا لا شبهة فيه ولا ريب وانّما تامّل العلّامة ره في سند الرّواية باعتبار جعفر بن محمّد بن إسماعيل بن الخطّاب وقد ذكره الشيخ ره في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) مهملا ولم يتعرّض له غيره فهو مجهول الحال وقد حكى عن الشّهيد الثّانى ره التنبيه على كون ذلك وجه توقّف العلّامة ره في صحّة الخبر الرّابعة انّ بين ايراد العلّامة ره الرّجل في قسم الثّقات وبين توقّفه في قبول روايته تدافعا ظاهرا وقد تنبّه لذلك الشّهيد الثّانى ره أيضا فعلّق على قوله في الخلاصة ولم يثبت اه قوله ومع ذلك كان ينبغي عدم ذكره إسماعيل في هذا الباب لانّه التزم فيما تقدّم ان لا يذكر فيه الّا من يعمل على روايته انتهى لذا أورده في الحاوي في قسم الضّعاف ونقل عبارة الخلاصة ثمّ قال لا يخفى انّه مع عدم ثبوت صحّة الخبر فالأقوى ردّ روايته ولا وجه للتوقّف انتهى الخامس انّ الفاضل المجلسي جعل الرّجل في الوجيزة ممدوحا ولعلّه لاحرازه تشيّعه من عدم تعرّض الشّيخ ره لمذهبه المؤيّد بوصيّته المرويّة وقال ابن داود انّه لم يرو عنهم ( ع ) كش ثقة انتهى وقال الوحيد ره في التّعليقة انّه عدّ من الممدوحين لما ذكره الكشّى وهو كك بل المظنون جلالته وان لم يصحّ الخبر ولعلّ نسبة ابن داود التّوثيق اليه من فهمه ذلك من الرّواية انتهى وأقول ان صحّت الرّواية كانت دالّة على أعلى مراتب التّوثيق لانّ كون الرّجل من أهل الجنّة ما فوقه مرتبة ولعلّ ابن داود ثبتت عنده صحّة الرّواية ولذا بنى التّوثيق عليها ولا باس بالاعتماد على مقاله بعد عدم ثبوت خلاف ما شهد به وربّما يستشمّ من قول بن طاوس في التّحرير الطّاوسى روى الترحّم عليه وانا اذكر صورة الوارد قال صاحب الكتاب حدّثنى محمّد بن قولويه إلى اخر عبارة الرّواية المزبورة انّ الرّواية معتمدة عنده والّا لأشار إلى ضعفها كما هو شانه في ذلك الكتاب من التّدقيق في رواة روايات المدح والقدح وبالجملة فالحقّ انّ الرّجل حسن كالصّحيح واللّه العالم بقي هنا شئ وهو انّ قول ابن داود انّه لم يرو عنهم ( ع ) ينافي ما سمعت نقلنا له عن ترتيب الاختيار من انّه من أصحاب الرّضا ( ع ) وكلام الترتيب هنا مقدّم لكثرة اشتباه ابن داود في نقل عدم الرّواية عنهم ( ع ) في حقّ جملة ممّن تحقّق روايتهم عنهم ( ع ) واعتذار المير الدّاماد عن ذلك بما أسلفنا نقله في ذيل الفائدة التّاسعة عشرة من المقدّمة لا يتوجّه هنا بعد عدم تعرّض النّجاشى للرّجل أصلا وعدم جريان ما ذكره الدّاماد بالنّسبة إلى الكشي وتصريح ترتيب الاختيار بانّه من أصحاب الرّضا ( ع ) فما صدر من الحائري في المقام لغريب فلاحظ وتامّل جيّدا 833 إسماعيل بن دينار قد مرّ في إسماعيل بن بكر عبارة الفهرست وابن شهرآشوب النّاطقتان بانّ لإسماعيل بن دينار كتاب وقال النّجاشى إسماعيل بن دينار كوفىّ ثقة له كتاب أخبرنا الحسين قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدثنا حميد قال حدّثنا إبراهيم بن سليمان عنه به انتهى وقال في القسم الاوّل من الخلاصة إسماعيل بن دينار كوفىّ ثقة انتهى وقد وثّقه في رجال ابن داود والوجيزة والبلغة والحاوي وساير ما تاخّر عنها فوثاقته لا شبهة فيها ويروى عنه إبراهيم بن سليمان كما سمعت من الشّيخ والنّجاشى 834 إسماعيل بن رافع المدني لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره في رجاله ايّاه من أصحاب السجّاد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول

--> ( 1 ) في نسخة رضي اللّه عنهما وبعض النسخ خال عن ذلك . ( 2 ) نسخة بدل حزبنا .