الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 112

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

والاكرامات المزبورة ايّاه فراجع التوقيع حتّى يتّضح لك ما قلناه التّميز يعرف الرّجل برواية أبى اسحق إبراهيم عنه وبرواية محمّد بن عبد اللّه بن واسع عنه وبكونه في طبقة أصحاب العسكري ( ع ) 671 إسحاق بن أميركا بن كرامى الجعفري قد مرّ ضبط الجعفري في إبراهيم بن أبي الكرام ولم أقف في ترجمة الرّجل الّا على قول منتجب الدّين انّه عالم صالح 672 اسحق الأنباري قد مرّ ضبط الأنباري في إبراهيم بن الخضيب والرّجل من اجلّاء الشّيعة وكان معتمدا عند مولينا أبي جعفر الجواد عليه السّلم كما يكشف عن ذلك خبر علىّ بن مهزيار الآتي نقله في جعفر بن واقد وأبى السّمهرى المتضمّن لدعائه ( ع ) له بقوله يا اسحق أرحني « 1 » منهما يرح اللّه عزّ وجل بعيشك في الجنّة ولشهادته ( ع ) بموالاته له فلاحظ 673 إسحاق بن بريد بن يعقوب الطّائى الكوفي الضّبط بريد بالباء الموحّدة المضمومة والراء المهملة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والدّال المهملة وقد مرّ ضبط الطّائى في أبان بن أرقم الترجمة هذا من المقامات الّتى وقع من أهل هذا الفنّ فيه الخلط والخبط بزعم اتّحاد رجلين لمجرّد اشتراكهما في الاسم والعشيرة مع اختلافهما في اسم الأب والجدّ ووجود كنية لأحدهما دون الأخر أحدهما ما ذكرناه في العنوان والأخر إسحاق بن يزيد بن إسماعيل الطّائى أبو يعقوب الكوفي فانّ والد الاوّل بريد على الضّبط الذي ذكرناه ووالد الثّانى يزيد بالياء المثنّاة من تحت المفتوحة ثمّ الزّاى المعجمة المكسورة والياء والدّال وجدّ الأوّل يعقوب وجدّ الثّانى إسماعيل والأوّل لم يذكر له كنية والثّانى كنيته أبو يعقوب والأوّل مهمل والثاني منصوص على توثيقه فزعم جمع اتّحادهما وادرجوا في الاوّل ترجمة الثاني ومنشأ هذا الخلط ما صدر من ابن داود من زعم اتّحادهما وجعل والد الثّانى بريد بالباء الموحّدة ثمّ نظر إلى ضبط العلّامة ره في الخلاصة ايّاه بالياء المثنّاة التحتانيّة فاعترض عليه بقوله ومن أصحابنا من صحّفه فقال يزيد بالياء المثنّاة من تحت والزّاى والحقّ الأوّل انتهى مع انّ بريد بالموحّدة ابن يعقوب لا ابن إسماعيل وانّما كنية ابن ابن إسماعيل أبو يعقوب وتبعه في هذا الاشتباه من تأخّر عنه كالتّفرشى ره في النّقد فجعل بريد بالموحّدة والد إسحاق بن إسماعيل قال إسحاق بن بريد بن إسماعيل الطّائى أبو يعقوب إلى أن قال وبريد بالباء المفردة كما في رجال ابن داود ثمّ علّل ذلك بانّ الشّيخ في الرّجال ذكره في باب الباء المفردة وأنت خبير بانّ ذكر الشيخ ره بريد بن إسماعيل الطّائى أبا عامر في باب الباء المفردة من رجال الصّادق عليه السّلم لا يثمر بعد جعله اسحق في باب رجال الباقر ( ع ) ابن يزيد بالياء في نسختين معتبرتين ابن إسماعيل على انّه على فرض كون اسم والد اسحق بريد لا يلزم اتّحاد الرّجلين بعد كون والد أحد المسميّين ببريد يعقوب ووالد الأخر إسماعيل وكيف كان فيلزمنا عنوان الثّانى أيضا هنا على خلاف الترتيب ونشير في محلّه إلى تعرّضنا له هنا فنقول امّا إسحاق بن بريد بالموحّدة ابن يعقوب الطّائى الكوفي فقد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) ولم أقف لغيره التعرّض لحاله فهو من المجاهيل وان كان كونه اماميّا ظاهرا من عدّ الشّيخ ره له من دون تعرّض لمذهبه وفي نسخة من رجال الشيخ ابدال كلمة الابن قبل يعقوب بكلمة أبو وامّا إسحاق بن يزيد بن إسماعيل الطّائى أبو يعقوب الكوفي فقد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وصرّح جمع بوثاقته قال النّجاشى ره إسحاق بن يزيد بن إسماعيل الطّائى أبو يعقوب مولى كوفي ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وروى أبوه عن أبي جعفر عليه السّلم له كتاب يرويه عنه جماعة أخبرنا علىّ بن أحمد قال حدّثنا محمّد بن الحسن قال حدّثنا سعد بن عبد اللّه وعبد اللّه بن جعفر قالا حدّثنا محمّد بن علي أبو سمينة الصّيرفى عن إسحاق بن يزيد انتهى وقال في الخلاصة إسحاق بن يزيد بالزّاى ابن إسماعيل الطّائى أبو يعقوب مولى كوفىّ ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وروى أبوه عن أبي جعفر ( ع ) انتهى وفي رجال ابن داود إسحاق بن بريد بالباء المفردة إلى أن قال ابن إسماعيل الطّائى أبو يعقوب مولى ثقة وتبعه في توثيق إسحاق بن بريد الطّائى في الوجيزة والبلغة غفلة عن انّ إسحاق بن بريد الطائي بالموحّدة لم يوثقه أحد ولم يذكرا كابن داود بعد بريد إسماعيل حتّى يكون مايزا ووثّق في المشتركاتين إسحاق بن بريد ويتّجه عليهما ما اتّجه على الوجيزة والبلغة بقي هنا شئ وهو انّ الميرزا اعتذر عن الخلاصة بانّه ليس فيه يزيد بالياء المثنّاة وأنت خبير بما فيه ضرورة انّ قوله بالزّاى كاف في تعيين الياء لعدم تعقّل الموحّدة مع الزّاى فالتّصريح بالزّاى اغنى عن التّصريح بالمثنّاة كما لا يخفى التّميز ميّز في المشتركاتين إسحاق بن بريد بالموحّدة برواية أبى سمينة عنه وبروايته عن أبي عبد اللّه ( ع ) وفيه انّ المايزين لإسحاق بن يزيد بن إسماعيل بالمثنّاة من تحت دون ابن بريد بالموحّدة كما عرفت بقي الاختلاف بين النّجاشى والشّيخ في انّ ابن ابن إسماعيل عدّه الشيخ من أصحاب الباقر عليه السّلم وقد سمعت من النّجاشى ره انّه جعله راويا عن أبي عبد اللّه عليه السلم وجعل أباه راويا عن الباقر ( ع ) وحيث انّ النّجاشى اضبط من الشيخ إذ عنّا بما قاله والعلم عند اللّه تعالى 674 إسحاق بن بشر أو بشير أبو حذيفة الكاهلي الخراساني الضّبط بشر بالباء الموحّدة المكسورة والشّين المعجمة السّاكنة والراء المهملة وحذيفة بضمّ الحاء المهملة وفتح الذّال المعجمة وسكون الياء المثنّاة من تحت وفتح الفاء بعدها هاء وقد مرّ ضبط الكاهلي في أحمد بن مزيد الترجمة قد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وقال اسند عنه وقال النّجاشى إسحاق بن بشير أبو حذيفة الكاهلي الخراساني ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم من العامّة ذكروه في رجال أبي عبد اللّه عليه السّلم له كتاب أخبرنا محمّد بن علي الكاتب قال حدّثنا محمّد بن وهبان قال حدّثنا أبو الحسن بن أبي غسّان الدقاق قال حدّثنا علىّ بن يحيى بن يزيد الكليني قال حدّثنا أحمد بن سعيد قال حدّثنا اسحق انتهى وقال في الخلاصة في القسم الثّانى إسحاق بن بشر أبو حذيفة الكاهلي الخراساني روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وهو من العامّة وكان ثقة ذكروه في أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلم انتهى وقريب منه ما في الباب الثّانى من رجال ابن داود وعدّه في الحاوي في قسم الموثّقين ونقل كلام النّجاشى والشيخ والعلّامة وفي الوجيزة والبلغة انّه موثّق التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية أحمد بن سعيد عن الرّجل ومنه ومن غيره روايته عن الصّادق ( ع ) 675 إسحاق بن بشر النبّال الضّبط النبّال بالنّون المفتوحة والباء الموحّدة المشدّدة والألف واللام صانع النّبال أو بائعها بكسر النّون أو تخفيف الباء جمع نبل وهي السّهام ولا واحد له من لفظه وقيل واحده نبلة فتامّل الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الباقر عليه السلم وقيل انّه عدّه من أصحاب الصّادق ( ع ) أيضا وعندي نسختان من رجال الشيخ معتمدتان تصفّحت باب الألف ممّن روى عن الصّادق ( ع ) منهما فلم أجده فيه وعلى كلّ حال فظاهر الشّيخ ره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 676 اسحق البطّيخى اى بيّاع البطّيخ لم أقف فيه الّا على رواية الحسن بن علىّ بن فضّال عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب أوقات الصّلوة من التّهذيبين 677 اسحق بيّاع الّلؤلؤ الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) فهو كسابقه في الجهالة 678 إسحاق بن حرير بن يزيد بن جرير بن عبد اللّه البجلي الكوفي الضّبط جرير بالجيم ورائين مهملتين بينهما ياء ساكنة مكبّرا وزان خبير لا مصغّرا وقد مرّ ضبط البجلي في أبان بن عثمان التّرجمة قد عدّه الشيخ بالعنوان المذكور من أصحاب الصّادق ( ع ) وحكى عنه عدّه أيضا من أصحاب الكاظم ( ع ) وقوله انّه واقفىّ واحدى نسختي خالية عن ذلك والأخرى أبدلت جرير بالجيم والرّائين بينهما ياء بالحاء المهملة والرّاء والياء والزّاى المعجمة واقتصر في الفهرست على قول له أصل أخبرنا به ابن أبي جيّد عن ابن الوليد عن الصّفار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن إسحاق بن جرير قال ورواه حميد بن زياد عن أحمد بن ميثم عنه انتهى ومثله بعينه في معالم ابن شهرآشوب وقال النّجاشى إسحاق بن جرير بن يزيد بن جرير بن عبد اللّه البجلي أبو يعقوب ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم ذكر ذلك أبو العبّاس له كتاب يرويه عنه جماعة أخبرنا محمّد بن عثمان قال حدّثنا جعفر بن محمّد قال حدّثنا عبد اللّه بن أحمد قال

--> ( 1 ) فعل أمر من أراح من الراحة ضد التعب .