الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 108
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الفقيه عن هارون بن الجهم عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وكذا في الكافي في كتاب المعيشة ثمّ انّ الأرقط يحتمل ان يكون لقبا لمحمّد الأكبر المحدّث العالم ابن عبد اللّه الباهر بن زين العابدين عليه السّلم كما في فهرست ابن بابويه ويحتمل ان يكون لقبا لهارون بن حكيم خال أبي عبد اللّه عليه السّلم كما ذكره في التّهذيب في باب دخول الحمّام وادابه 639 الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي الضّبط قد مرّ ضبط الأرقم في أبان بن أرقم والمخزومي نسبة إلى مخزوم بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة وضمّ الزاي المعجمة وسكون الواو ثمّ الميم أبى حىّ من قريش وهو مخزوم بن يقظة بن مرّة كعب بن لوىّ بن غالب أو إلى مخزوم قبيلة من عبس وهو مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره في رجاله ايّاه من أصحاب النّبى ( ص ) قائلا أرقم بن أبي الأرقم المخزومي شهد بدرا كنيته أبو عبد اللّه واسم أبيه عبد مناف انتهى ومثله بعينه في القسم الأوّل من الخلاصة ورجال ابن داود من دون تنصيص على توثيقه ولازم عدّهما ايّاه في القسم والباب الأوّل كونه من الحسان وفي أسد الغابة وغيره انّه يكنّى أبا عبد اللّه كان من السّابقين الأوّلين إلى الإسلام اسلم قديما قيل كان ثاني عشر وكان من المهاجرين الأوّلين وشهد بدرا ونقله رسول اللّه ( ص ) منها سيفا واستعمله على الصّدقات وهو الّذى استخفى رسول اللّه ( ص ) في داره وهي في أصل الصّفا والمسلمون معه بمكّة لما خافوا المشركين فلم يزالوا بها حتّى كملوا أربعين رجلا أقول في استعمال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ايّاه على الصّدقات دلالة على وثاقته لعدم تعقّل تسليطه روحي فداه على حقوق المسلمين غير العدل الثقة وقد توفّى في سنة ثلث وخمسين وله ثلث وثمانون سنة وقيل توفّى سنة خمس وخمسين والأوّل اصحّ 640 أرقم بن شرحبيل الضّبط شرحبيل بالشّين المعجمة المضمومة أو المفتوحة والرّاء المهملة السّاكنة والحاء المهملة المفتوحة والباء الموحّدة المكسورة والياء المثنّاة السّاكنة واللام من أسماء الرجال الشايعة في اليمانيّين وقد عدّ في القاموس والتّاج جماعة مسمّين بذلك الترجمة قال الميرزا في الوسيط انّه تابعىّ فاضل ذكره الشهيد الثّانى ره في درايته انتهى ومثله بعينه في نقد التفرشي وفي الوجيزة والبلغة انّه ممدوح وعن تقريب ابن حجر ومختصر الذّهبى انّه ثقة وهو غير أرقم بن أبي الأرقم انتهى ولولا اختلافنا مع الجماعة في معنى الوثاقة لاندرج الرجل في الصّحاح ولكن الاختلاف يوجب عدّه حسنا 641 ازداد الضّبط بكسر الهمزة وسكون الزّاى المعجمة ودالين مهملتين بينهما الف هذا على احدى النّسخ وفي نسخة أخرى من رجال الشّيخ ره اردان بابدال الدّال الثّانى بالنّون والظّاهر عليه فتح الهمزة وفي ثالثة ارداذ بابدال الثّانى بالذال المعجمة وفي نسخة أزواد بالزّاى والواو والألف والدّال المهملة والنسخة الصّحيحة تضمّنت الأوّل الّذى أثبتناه وفي الإصابة ازداد ويقال له بزداد بن فسائة الفارسي مولى بحير بن ريسان انتهى الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن روى عن رسول اللّه ( ص ) وقال انّه مولى النّبى ( ص ) أبو عيسى انتهى وعن مختصر الذّهبى ازداد الفارسي اليماني عنه ابنه عيسى وعن تقريب ابن حجر فارسي مختلف في صحّته وقال أبو حاتم مجهول انتهى وهو عندنا مجهول الحال 642 أزهر بن عبد عوف بالهمزة المفتوحة والزاي السّاكنة والهاء المفتوحة والرّاء المهملة لم أقف فيه الّا على قول الشيخ ره في رجاله في عداد أصحاب الرّسول ( ص ) أزهر بن عبد عوف أبو عبد الرّحمن بن أزهر انتهى 643 أزهر بن قيس لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه ممّن روى عن رسول اللّه ( ص ) وحاله مجهول 644 أزهر بن منقر عدّه في أسد الغابة من الصّحابة وقال انّه من اعراب البصرة قلت لم يتبيّن لي حاله فهو مجهول 645 أزهر مولى سهيل بن عمرو عدّه في الإصابة من الصّحابة وقال ارسله مولاه سهيل إلى النّبى ( ص ) بماء زمزم ثمّ روى مسندا عن امّ معبد قالت مر بي بخيمتى غلام سهيل ازيهر ومعه قربتا ماء فقلت ما هذا قال انّ النّبى ( ص ) كتب إلى مولاي سهيل يسهديه ماء زمزم فانا اعجّل السّير لكيلا تنشف القرب وأقول حاله كسابقه 646 647 اساف بن انمار السّلمى واساف بن نهيك عدّهما في الإصابة وأسد الغابة من الصّحابة وحالهما مجهول والسّلمى هذا منسوب إلى بنى سلمة بفتح السّين وكسر اللام بطن من بنى النجار من الخزرج 648 اسامة بن اخدرى التميمي الشقرى الضّبط اسامة بضمّ الهمزة وفتح السّين المهملة ثمّ الألف ثمّ الميم ثمّ الهاء واخدرى بفتح الهمزة وسكون الخاء المعجمة وضمّ الدّال المهملة أو فتحها وكسر الرّاء المهملة والياء هذا هو الصّحيح الموجود في القاموس والإصابة وأسد الغابة وغيرها وفي نسخ عديدة من رجال الشيخ ره وعدّة أخرى من كتب رجالنا اجدرى بابدال الخاء المعجمة جيما والتتبّع يقضى بصحّة الأوّل والتّميمى نسبة إلى تميم كامير بن مرّ بن ادّ بن طابخة أبى قبيلة من مضر مشهورة يصرف ويمنع الصّرف والأوّل أكثر وعن سيبويه انّه ان استعمل اسما للأب يصرف وان جعل اسما للقبيلة لم يصرف والشّقرى بفتح الشين المعجمة وكسر القاف والرّاء المهملة والياء نسبة إلى شقرة لقب معاوية بن الحرث بن تميم وأبو قبيلة من ضبة بن ادّ بن مرّ والأوّل ان صحّ فلا اشكال والّا فنسبة الواحد إلى تميم وشقرة ضبّة لا يمكن لعدم كون احدى القبيلتين بطنا من الأخرى وان انتهيا إلى ادّ بن طابخة فيتعيّن أن تكون النّسبة إلى إحديهما بالنّسب والأخرى بالولاء وقد صرّح في السّبائك بانّ اسامة هذا صحابىّ شقرى من شقرة ضبّة وهم بنو شقرة بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ضبّة بن ادّ بن مرّ بن طابخة الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن روى عن الرّسول ( ص ) وعدّه في الإصابة وأسد الغابة وتقريب ابن حجر ومختصر الذّهبى وغيرها أيضا من الصّحابة وقالوا انّه نزل البصرة ورووا عن بشير بن ميمون عنه حديثا واحدا وقالوا ليس له غيره وأقول لم يتبيّن لي حال الرّجل فحاله لي مجهول 649 اسامة بن حفص الضّبط قد مرّ ضبط حفص في إبراهيم بن أبي حفص الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وقال كان قيّما له انتهى وعدّه في الخلاصة في القسم الأوّل ولازمه كونه ممّن يعتمد على حديثه ولكن لم يزد في ترجمته على قوله كان قيّما للكاظم ( ع ) وعدّه ابن داود أيضا في الباب الاوّل وجعله من أصحاب الكاظم ( ع ) ونسب ذلك إلى الكشّى والنّجاشى ورجال الشيخ ره ثمّ قال ممدوح وكان قيّما له ( ع ) انتهى قلت نسبته إلى رجال الشيخ ره صحيحة كما عرفت وكذا الكشّى لانّ الموجود فيه هكذا اسامة بن حفص كان من أصحاب أبى الحسن موسى ( ع ) حمدويه قال محمّد بن عيسى عن عثمان بن عيسى قال اسامة كان قيّما لأبي الحسن عليه السّلم انتهى وامّا نسبة إلى النّجاشى فلا أصل لها لخلّوه عن التعرّض لذكره بالمرّة وفي التهذيب أيضا عن الصّفار عن محمّد بن عيسى عن اسامة بن حفص وكان قيّما لأبي الحسن موسى ( ع ) انتهى وأقول انّ كون الرّجل اماميّا ممّا لا ينبغي الشبهة فيه وكونه قيّما لأبي الحسن موسى ( ع ) اى قائما بأموره وخدماته أعظم مدح له فإن لم يدلّ على وثاقته وصحّة حديثه فلا اقلّ من كفايته في كون حديثه حسنا بل حسنا كالصّحيح كما صنعه العلّامة وابن داود حيث عدّاه في القسم الأوّل فما في الحاوي من عدّه في القسم الرّابع المتكفّل لعدّ الضّعاف كما ترى 650 أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي الضّبط شراحيل نهج الشين المعجمة والرّاء المهملة والألف والحاء المهملة المكسورة والياء المثنّاة السّاكنة واللام اسم جماعة من الصّحابة والمحدّثين وغيرهم وفي صرفه خلاف فسيبويه بل الأكثر على أنه لا ينصرف لانّه بزنة جمع الجمع فهي وحدها كافية في المنع كسراويل وعن الأخفش انّه ينصرف في النكرة لانّه ليس بجمع وما ليس كك يحتاج إلى علّة أخرى ولازم التعليل اتفاقهم على عدم الصّرف إذا استعمل علما لانّ العلمية من الأسباب فإذا اجتمعت مع الوزن منع من الصّرف ولذا قيّده الأخفش بالنكرة إشارة إلى منع الصّرف إذا استعمل علما فتدبّر والكلبي بفتح الكاف واللام وكسر الباء الموحّدة ثمّ الياء نسبة إلى قبيلة بنى كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن اطافى بن قضاعة وليست نسبة إلى