الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 94
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
لا كلام فيه وما سمعته من النّجاشى والشّيخ ره من تاريخ وفات احمد هذا موافق لما حكاه في المعراج من انّه وجد في اخر رسالة أبى غالب هذا حكاية عن الشّيخ الجليل الحسين بن عبيد اللّه الغضائري من قوله توفى أحمد بن محمّد الزّرارى الشيخ الصّالح ره في جمادى الأولى سنة ثمان وستين وثلاثمائة وتولّيت جهازه وحملته إلى مقابر قريش على صاحبها السّلام ثمّ إلى الكوفة وأنفذت ما أوصى بانفاذه وأعانني على ذلك هلال بن محمّد رضى اللّه عنه انتهى التّميز قد سمعت من الشّيخ ره نقل رواية الشيخ المفيد والحسين بن عبيد اللّه وأحمد بن عبدون والتلعكبري وابن عمرو « 1 » عنه وبهم ميّزه في مشتركات الكاظمي وغيره بقي هنا شئ وهو انّ قول النّجاشى في عبارته المزبورة كتاب الرّسالة إلى ابن أبيه أبى طاهر غلط قطعا والصّحيح ابن ابنه أبى طاهر يعنى به محمّد بن عبيد اللّه ابا طاهر ضرورة انّ التّعبير بابن أبيه لا وجه له لانّ ابن الابن هو الأخ فالعدول عن التّعبير بالأخ إلى ابن الأب لا يفهم له وجه على انّه عليه يلزم ان يكون اخوه أيضا مكنّى بابيطاهر ان كانت كلمتا أبى طاهر بدلا عن كلمة الابن أو يكون أبوه محمّد الاوّل مكنّى به ان كان قوله ابيطاهر بدلا عنه ولم نجد لشئ منهما شاهدا ثمّ انّ الّذى يظهر من النّجاشى هنا ظاهرا وفي ترجمة محمّد بن عبيد اللّه بن أحمد ومحمد بن سليمان الآتيين انّ كلّا من محمّد بن عبيد اللّه ومحمّد بن سليمان مكنّى بابيطاهر ولذا صرّح في المعراج بان ابا طاهر اثنان أكبر وهو محمّد بن سليمان الذي خرج اليه التوقيع من أبى محمّد ( ع ) وأصغر وهو محمد بن عبيد اللّه الّذى كتب أبو غالب احمد هذه الرّسالة اليه وظاهر الميرزا في المنهج والوسيط في باب الكنى انّ ابا طاهر الأصغر هو الّذى خرج اسمه في التوقيع الشّريف وهو اشتباه غريب يأتي شرحه في ترجمة أبى طاهر الزّرارى في فصل الكنى ونوضح لك هناك ان شاء اللّه تعالى انّ الّذى في التوقيع الشريف هو الأكبر دون الأصغر 533 أحمد بن محمّد بن مسلمة الرمّانى الضّبط مسلمة بالميم المفتوحة والسّين المهملة السّاكنة والّلام والميم المفتوحتين والتّاء كمرحلة اسم جمع من الصّحابة وغيرهم وبضمّ الميم وكسر الّلام اسم آخرين ولم يتبيّن انّ مسلمة هذا من ايّهما والرّمانى بضمّ الرّاء المهملة وفتح الميم المشدّدة ثم الألف والنّون نسبة إلى الرّمان أو إلى قصر الرّمان بنواحي واسط أو إلى رمّان جبل لطى في طرف سلمى له ذكر في الحديث وهذا التّرديد قد سبقنا في الشقين الأوّلين منه محبّ الدّين في تاج العروس في نسبة الرمّانيّين المحدّثين يعنى من العامّة الترجمة قال النّجاشى ره أحمد بن محمّد بن مسلمة الرّمانى البغدادي أبو على له كتاب النّوادر يروى عن زياد بن مروان أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا أحمد بن محمّد به انتهى وعدّه في رجال ابن داود في القسم الاوّل وقال انّه لم يرو عنهم ( ع ) ونسب إلى الكشّى انّه يروى عن زياد بن مروان انتهى وأنت خبير بخلوّ الكشّى عن التعرّض له بالمرّة واظنّ انّ غرضه النّجاشى وان تبديل جش بكش من سهو قلم النّاسخ أو قلمه الشّريف كما هو واقع في كتابه كثيرا وقد اهمل ذكره جمع منهم العلّامة ره في الخلاصة وحاله مجهول نعم ذكر النّجاشى ايّاه من غير تعرّض لمذهبه يكشف عن كونه اماميّا لكن لم يرد فيه مدح يلحفه بالحسان الّا ان يجعل عدّ ابن داود له في القسم الأوّل بمنزلة المدح المدرج له في الحسان التّميز يعرف الرّجل برواية حميد عنه وروايته عن زياد بن مروان كما عرفت 534 أحمد بن محمّد بن مطهّر أبو على المطهّر نقل الميرزا ره في فوائد خاتمة المنهج تصحيح العلّامة ره في الخلاصة السّند الّذى فيه الرّجل قال لكنّه غير مذكور في كتب الرّجال ولا معلوم الحال نعم قوله صاحب أبى محمّد ( ع ) مع ما تقدّم « 2 » يشعر بمدح فيه انتهى بل قيل مصاحبة الإمام ( ع ) زائدة على التوثيق فتامّل ونقل في التّعليقة عن كشف الغمّة عنه رواية في معجزة العسكري ( ع ) وذمّ الواقفيّة عنه ( ع ) وقال المحدّث المعاصر النوري في خاتمة المستدركات إنّه صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه وعبّر عنه بصاحب أبى محمد في موضعين من كلامه وذكر في الكافي أنه كان القيّم على أموره عليه السلام وأنّه كان فوق العدالة ويروى عنه الجليل موسى بن الحسن وعلي بن بابويه ومحمد بن الحسن بن الوليد وسعد بن عبد الله والحميري كتابه وذكره ثقة الاسلام رحمه الله في باب تسمية من رآه عليه السلام انتهى وأقول لا مانع من الاعتماد على تصحيح العلّامة ره حديثه بعد اجتماع شرائطا لشّهادة فيه بلا شبهة سيّما بعد تايّد ذلك بما سمعته من المراتب الزّائدة على العدالة 535 أحمد بن محمّد بن معصوم الحسيني لم أقف فيه الّا على ما في امل الأمل من انّه عالم فاضل عظيم الشّان جليل القدر شاعر أديب له ديوان شعر ورسائل متعدّدة وذكره ولده السيّد على « 3 » في سلافة العصر واثنى عليه ثناء بليغا وذكر له شعرا كثيرا وقد مدحه شعراء زمانه وكان كالصّاحب بن عبّاد في عصره توفّى في زماننا بحيدراباد وكان مرجع علمائنا وملوكها وكان بيننا وبينه مكاتبات ومراسلات 536 أحمد بن محمّد المقرى قد مرّ ضبط المقرى في ابنه إبراهيم بن أحمد بن محمّد ولم أقف في الرّجل الّا على قول الشيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله أحمد بن محمّد المقرى صاحب أحمد بن بديل روى عنه التلعكبري إجازة انتهى وابدل المقرّى في بعض نسخة بالمنقرى وعلى اىّ حال فظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ويأتي ضبط المنقري في اسلم بن أيمن انشاء اللّه تعالى 537 أحمد بن محمّد بن موسى الهاشمي لم أقف فيه الّا على قول النّجاشى أحمد بن محمّد بن موسى بن الحرث بن عون بن عبد اللّه بن الحرث بن نوفل بن الحرث بن عبد المطّلب بن هاشم له كتاب نوادر كبير انتهى وظاهره كونه اماميّا ويمكن جعل عدّ ابن داود له في الباب الأوّل مدرجا له في الحسان 538 أحمد بن محمّد بن موسى الجندي هو أحمد بن محمد بن عمران بن موسى المتقدّم انفا قد حذف اسم أبى جدّه عمران اختصارا وقد مرّ ضبط الجندي في أحمد بن محمّد بن عمران 539 أحمد بن محمد بن موسى بن الفرات 540 أحمد بن محمّد بن موسى المعروف بابن الصّلت الأهوازي الضّبط الصّلت بفتح الصّاد المهملة وقد يضمّ وسكون اللام والتاء المثنّاة من فوق الرجل الماضي في الحوائج الخفيف اللباس وقد تعارفت التّسمية به وقد مرّ ضبط الأهوازي في أحمد بن الحسين وكنية الرّجل أبو الحسن على ما صرّح به في الوسيط وقال وروى الشيخ الطّوسى ره عنه عن ابن عقده جميع رواياته وكتبه ونقل انّه كان معه خطّ أبى العبّاس بإجازته وشرح رواياته وكتبه ثمّ قال انّ هذا يدلّ في الجملة على اعتباره وعلى صحّة رواياته بخصوصه فتدبّر انتهى وحكى في التعليقة عن المحقّق البحراني انّه وجد في إجازة العلّامة ره للسادة أولاد زهرة انه من رجال العامّة وقال انّى لم أجده في كلام غيره انتهى وعن ميزان الإعتدال انّ أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى بن الصّلت الأهوازي سمع المحاملي وابن عقدة وعنه الخطيب وكان صدوقا صالحا انتهى قلت ما نسبه إلى المحقّق البحراني لم أقف في المعراج ولا البلغة منه على عين ولا اثر ويبعد غايته ان يجيز أبو العبّاس عاميّا وتعرّض الذهبي لذكره لا يدلّ على كونه عاميا فعدّه من الحسان لما سمعته من الميرزا في الوسيط غير بعيد وقد ميّزه في المشتركاتين بروايته عن ابن عقدة وأقول قد روى الشيخ ره في الفهرست وغيره عنه وعن ابن عقدة 541 أحمد بن محمّد الموسوي لم أقف فيه الّا على ما في امل الأمل من أنه كان عالما فاضلا جليلا يروى عن شاذان بن جبرئيل 542 أحمد بن محمّد النّجاشى قد مرّ ضبط النجاشي في أحمد بن عبّاس ولم أقف فيه الّا على ما نقله في المنهج من عدّه من أصحاب الكاظم ( ع ) في كتاب البرقي وظاهره كونه اماميّا 544 أحمد بن محمّد بن نوح يكنّى ابا العبّاس السّيرافى قد مرّ ضبط السّيرافى في أحمد بن علىّ بن العبّاس بن نوح وامّا الترجمة فقد قال في الفهرست أحمد بن محمّد بن نوح يكنّى ابا العبّاس السّيرافى ساكن البصرة واسع الرّواية « 4 » ثقة في روايته غير انّه حكى عنه مذاهب فاسدة في الأصول مثل القول بالرّؤية وغيرها وله تصانيف منها كتاب الرّجال الّذين رووا عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وزاد على ما ذكره ابن عقدة كثيرا وله كتب في الفقه على ترتيب الأصول وذكر الاختلاف فيها وله كتاب الأبواب غير انّ هذه الكتب كانت في المسودّة ولم يؤخذ منها شئ وأخبرنا عنه جماعة من أصحابنا مجموع رواياته ومات عن قرب الّا انّه كان بالبصرة ولم يتّفق لقائي ايّاه انتهى وقال في باب من لم يرو عنهم ( ع ) أحمد بن محمّد بن نوح البصري السّيرافى يكنّى ابا العبّاس ثقة انتهى وفي الخلاصة نظير ما في الفهرست إلى قوله وغيرها وقال ابن شهرآشوب في المعالم أحمد بن محمد بن نوح أبو العبّاس السّيرافى سكن البصرة حكى عنه القول بالرّؤية وهو ثقة له الرّجال الّذين رووا عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وله كتب في الفقه على ترتيب الأصول وذكر الاختلاف
--> ( 1 ) نسخة بدل غزور . ( 2 ) لعلّه أراد بما تقدّم تصحيح العلّامة رحمه الله للسند الذي هو فيه والله العالم . ( 3 ) أراد به السيد على خان . ( 4 ) خ ل صحيحها .