الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 53

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الشجر والنّبات كتاب اللبا واللبن كتاب الإبل كتاب ابيات المعاني كتاب اشتقاق الأسماء كتاب الزّرع والنّخل كتاب الخيل كتاب الطّير كتاب ما تلحن فيه العامّة كتاب الجراد انتهى ولم يظهر لي حال الرّجل وظاهر روايته عمّن ذكر خاصّة كونه عاميّا فهو من المجاهيل 313 أحمد بن حاتم بن ماهويه أبو الحسن الضّبط حاتم بالحاء المهملة ثمّ الألف ثمّ التاء المثناة من فوق المفتوحة ثمّ الميم وماهويه بالميم ثمّ الألف ثمّ الهاء المفتوحة أو السّاكنة ثمّ الواو المكسورة ثمّ الياء المثناة التحتانيّة السّاكنة ثمّ الهاء الترجمة روى الكشي عن أبي محمّد جبرئيل بن محمّد الفاريابي قال حدّثنى موسى بن جعفر بن وهب قال حدّثنى أبو الحسن أحمد بن حاتم بن ماهويه قال كتبت اليه يعنى أبا الحسن الثّالث عليه السّلام اسأله عمّن اخذ معالم ديني وكتب اخوه أيضا فكتب ( ع ) اليهما فهمت ما ذكرتماه فاصمدا في دينكما على مسنّ في حبّنا وكلّ كثير القدم في أمرنا فانّهم كافوكما ان شاء اللّه تعالى انتهى واستظهر في المنهج انّ أخاه هو فارس قال وهو غال من الكذّابين المشهورين على قول ابن شاذان فالأولى التوقّف في المدح أيضا على انّ فيه تزكية مّا لنفسه انتهى واعترضه في التعليقة بقوله لم أجد فيه تزكية النّفس بل ولا المدح أيضا فتامّل ثمّ قال نعم يظهر منه اهتمامه بأمر دينه وعدم فساد عقيدته ولا يبعدان يكون اخوه هذا طاهرا يشير اليه ما رواه الصّدوق ره في توحيده بسنده عن طاهر بن حاتم بن ماهويه قال كتبت إلى الطّيب يعنى أبا الحسن عليه السّلم ما الّذى لا تجزى من معرفة الخالق جلّ جلاله بدونه فكتب ليس كمثله شئ الحديث وفي فارس ما يظهر منه انّ ايّوب بن نوح صرف امره إلى أخيه بعد ظهور خيانته لكن سيجئ سعيد بن أخت صفوان أخو فارس الغالي ضا فتدبّر انتهى وناقش في التّكملة في الرّواية بضعف سندها وهو متين فما استفاده المولى الوحيد منها لا ينتج مدح الرّجل فيكون من المجاهيل فتامّل كي يظهر لك امكان دعوى عدم قدح ضعف السّند بعد عدم كون الظنّ الحاصل منه بحال الرّجل اقلّ من الظنّ الحاصل من قول أهل الرّجال وحجيّة الظّنون الرّجاليّة 314 أحمد بن الحارث الأنماطي الضّبط الحارث بالحاء المهملة المفتوحة والألف والرّاء المهملة المكسورة والثّاء المثلّثة وقد مرّ ضبط الأنماطي في إبراهيم بن صالح الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله بالعنوان المذكور من أصحاب الكاظم عليه السّلم ثمّ بعد عدّة أسماء قال أحمد بن الحرث واقفىّ انتهى وظاهر تعدد العنوان مع قرب الفصل بينهما هو كون الواقفي غير الأنماطي واستظهار الإتّحاد كما صدر من الميرزا حدس وتخمين ولقد أجاد صاحب التّكملة حيث قال انّ العمل بظاهر كلام الشّيخ ره إذا لم يعارضه ما ينافيه متعيّن وانّما يعدل عنه حيث يتحقّق ما ينافيه والظّاهر من ذكرهما مرّتين هو التعدّد وليس في الخارج ما ينافيه فالعمل به لازم فيبعد الإتّحاد نظرا إلى انّ الظّهور حجّة والتعدّد ينفى حيث لم تقم الحجّة انتهى وكيف كان فقال النّجاشى أحمد بن الحرث كوفي غمز أصحابنا فيه وكان من أصحاب المفضّل بن عمر أبوه روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم له كتاب انتهى المهمّ من كلام النّجاشى وفي ترتيب اختيار الكشّى انّ أحمد بن الحرث الأنماطي من أصحاب أبى الحسن موسى عليه السّلم حمدويه قال حدّثنا الحسن بن موسى انّ أحمد بن الحرث الأنماطي كان واقفيّا انتهى قلت بهذه العبارة سقط النّزاع في الإتّحاد والتعدد عن الأثر لدلالتها على كون الأنماطي أيضا واقفيّا ومثلها عبارة الخلاصة حيث قال أحمد بن الحرث الأنماطي من أصحاب الكاظم ( ع ) واقفي وكان من أصحاب المفضّل بن عمر روى أبوه عن الصّادق ( ع ) انتهى بل في عدّه له في القسم الثّانى دلالة على عدم ورود مدح فيه فيكون من الضّعاف ومثل الخلاصة في عدّه في القسم الثّانى رجال ابن داود وأصرح منهما عدّ الحاوي له في الضّعاف وعدّه بعض من ليس بضعيف في عداد الضّعفاء لا يسقط شهادته عن الاعتبار فيما لم ينكشف خطائه وأصرح من الكلّ ما في الوجيزة من انّه ضعيف التّميز قد روى النّجاشى كتاب احمد هذا عن الحسين عن أحمد بن جعفر عن حميد عن الحسن بن محمّد عنه وروى في الفهرست كتابه عن أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمّد بن سماعة عن أحمد بن الحرث وصرّح بعض أهل التّميز بانّه يعرف برواية الحسن بن محمّد بن سماعة عنه وبروايته عن المفضّل بن عمر 315 أحمد بن الحارث عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وقال روى عنه المفضّل بن عمر وأحمد بن أبي الأكراد انتهى وعن البرقي انّه ذكر رواية المفضّل بن عمر عنه وفي ذلك شهادة واضحة على كونه غير الأنماطي لانّ ذلك من أصحاب الكاظم ( ع ) ومن تلامذة المفضّل وهذا من أصحاب الصّادق عليه السّلم ومن مشايخ المفضّل وإلى ذلك أشار الميرزا بالأمر بالتامّل بعد احتمال اتّحادهما وكيفما كان فالرّجل مجهول الحال 316 أحمد بن الحارث الخزّاز صاحب المدائني عنونه ابن النّديم كك وقال قرئت بخطّ ابن الكوفي قال أبو جعفر أحمد بن الحارث بن المبارك مولى المنصور بغدادي كبير الرّاس طويل اللحية كبيرها حسن الوجه كبير الفم الثغ خضب قبل موته بسنة خضابا قانيا فسئل عن ذلك فقال بلغني انّ منكرا ونكيرا إذا حضرا ميّتا فراياه خضيبا قال منكر لنكير تجاف عنه إلى أن قال نقلا عن غير خطّ ابن الكوفي انّه توفّى أحمد بن الحارث في ذي الحجّة سنة ثمان وخمسين ومأتين وكان منزله بباب الكوفة ودفن في مقابرها ويق مات سنة ستّ وخمسين ومأتين ثمّ عدد كتبه وأقول لم يظهر لي كون الرّجل اماميّا فضلا عن مدحه فهو عندي مجهول الحال نعم يمكن استشمام كونه إماميّا من خضابه 317 أحمد بن الحرث الزّاهد حكى غير واحد من المعتمدين كابن داود والميرزا والحائري وغيرهما عن الشّيخ ره عدّه له في رجاله من أصحاب الرّضا عليه السلام وعندي نسختان من رجال الشيخ ره خاليتان عن ذلك ولعلّ النّسختين فيهما سقط وتفرّد ابن داود ره بقول انّه عامىّ ولم ينطق بذلك غيره وعلى كلّ حال فاقلّ ما يثبت انّه مجهول الحال ويميز برواية محمّد بن يحيى عن بحر الشّيبانى عنه وبروايته عن أبي ايّوب الكوفي 318 أحمد بن الحسن بن أسباط الضّبط أسباط بفتح الهمزة وسكون السّين المهملة وفتح الباء الموحّدة ثمّ الألف ثمّ الطاء المهملة الترجمة لم أقف فيه الّا على قول ابن شهرآشوب في المعالم أحمد بن الحسن بن أسباط أبو ذر له كتاب الصّلوة انتهى فهو من المجاهيل 319 أحمد بن الحسن بن إسحاق لم أقف فيه الّا على ما نقل من قول الشيخ ره في باب من باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله أحمد بن الحسن بن إسحاق روى عنه ابن نوح انتهى وعندي ثلث نسخ معتمدة خالية من ذلك ولو كان فلا يكفي في إخراج الرجل من الجهالة 320 أحمد بن الحسن بن إسحاق بن سعد لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره له في رجاله من أصحاب الهادي عليه السلم فهو كسابقيه نعم ظاهر الشيخ ره كونه اماميّا 321 أحمد بن الحسن الأسفرائيني الضّبط الأسفرائيني بكسر الهمزة وسكون السّين المهملة وفتح الفاء والرّاء المهملة ثمّ الألف ثمّ الياء والنّون المكسورتين ثمّ ياء النّسبة نسبة إلى اسفراين هكذا ضبطه في توضيح الاشتباه للسّاروى وقد تبع في ذلك صاحب القاموس فانّه ضبطه بكسر الهمزة والياء وأثبت ياء واحدة وقال انّها بلدة بخراسان لكن ياقوت فتح الهمزة وأثبت ياء أخرى حيث قال في المراصد اسفرايين بالفتح ثمّ السّكون وفتح الفاء وراء والف وياء مكسورة وياء أخرى ساكنة ونون بليدة حصينة من نواحي نيسابور على منتصف الطريق من جرجان واسمها القديم مهرجان ومهرجان الآن قرية من اعمالها انتهى وفي التّاج انّ اثبات يائين هو المشهور المعروف وانّ يائه لا تهمز على الأصحّ الأفصح ثم حكى عن أبي القاسم البيهقي انّ أصلها اسبرايين بالباء الموحّدة واسبر بالفارسيّة هو الترس وايين هو العادة فكانّهم عرفوا قديما بحمل التراس فعرفت مدينتهم بذلك وقيل انشاء اسفنديار فسمّيت به ثمّ غيّر لتطاول الأيّام وتشتمل ناحيتها على أربعمائة واحدى وخمسين قرية انتهى ويشهد بتعدّد الياء قول أبى الحسن علىّ بن نصر الفندروجى يتشوّق اسفرايين وأهلها ( سقى اللّه في ارض اسفرايين عصبتي ) * ( فما تنثنى العلياء الّا إليهم ) ( وجرّبت كلّ النّاس بعد فراقهم ) * ( فما زدت الّا فرط ظنّ عليهم ) الترجمة قال في الفهرست أحمد بن الحسن الأسفرايينى أبو العبّاس المفسّر الضّرير له كتاب المصابيح في ذكر ما نزل من القران في أهل البيت ( ع ) وهو كتاب كبير حسن كثير الفوائد انتهى وبمثله نطق النّجاشى وزاد قوله سمعت ابا العبّاس أحمد بن علىّ بن نوح يمدحه ويصفه انتهى وعدّه الشيخ ره في رجاله في عداد من لم يرو عنهم ( ع )