الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 48
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
باللغة والعربيّة انتهى 276 أحمد بن إبراهيم السنسنى بن القنسى السّنسنى بسينين مهملتين مضمومتين نسبة إلى سنسن وزان هدهد الشّاعر المعروف أو إلى سنسن جدّ أبى الفتح الحسين بن محمّد الأسدي الكوفي المحدّث أو إلى سنسن أبي سفيان بن العلاء المازني اخى أبى عمر بن العلاء والقنسى نسبة إلى بيع القنس بالقاف والنّون والسّين محرّكة ثبات طيب الرّائحة نافع للأورام والأوجاع الباردة والماليخوليا ووجع الظّهر والمفاصل جلاء مفرّح مليّن مقوّ للقلب والمعدة وبالعسل لعوق جيد للسّعال وضيق النّفس يذهب بالغيظ ويبعد من الآفات فارسنّية راسن كهاجر قاله في القاموس وشرحه يطلب من كتب الطبّ الترجمة لم أقف فيه الّا على رواية الكشّى عنه مترحّما عليه مكنّيا له بابى بكر كما لا يخفى على من راجع ترجمة أبى الصّلت عبد السّلام بن صالح وذلك يدلّ على حسنه 277 أحمد بن إبراهيم المعروف بعلّان الكليني الضّبط علان بالعين المهملة المفتوحة ثمّ اللام المشدّدة ثمّ الألف والنّون كذا في توضيح الاشتباه وغيره ولكن صرّح الشهيد الثّانى ره في تعليقه على الخلاصة في ترجمة محمّد بن يعقوب الكليني انّ علان مخفّف اللام وفي رجال ابن داود انّ من أصحابنا من قال عليّان والحق الأوّل انتهى والكليني نسبة إلى كلين كحسين وزبير قرية بالرىّ منها محمّد بن يعقوب الكليني ره أو كامير قرية أخرى بالري وفي تاج العروس ان الصّواب بضمّ الكاف وإمالة اللام كما ضبطه الحافظ في التّبصير انتهى ويدل ما استصوبه ما هو المعلوم من انّ في الرىّ قريتين إحديهما كلين كامير والأخرى كلين كزبير والّتى فيها قبر والد الكليني هي الثّانية دون الأولى وكونه من الأولى ومات في الثّانية بعيد وابعد منه نقله إلى الثّانية الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلم وقال بعد عنوانه بما عنونّا به انّه خيّر فاضل من أهل الرّى انتهى ومثله بعينه في رجال ابن داود وفي الخلاصة انّه خيّر فاضل من أهل الدّين انتهى كذا في نسخ عديدة منها وفي نسخة من أهل الرىّ وهو غلط إذ لا معنى لقوله من أهل الرّى بعد قوله قبل ذلك بلا فصل الكليني مضموم الكاف مخفّف اللام منسوب إلى كلين قرية من الرّى وكيف كان فقد عدّه في الوجيزة والبلغة حسنا وعدّه العلّامة وابن داود في القسم الأوّل المعد للمعتمدين وعدّه في الحاوي في القسم الثّانى المعدّ للحسان ونقل ما سمعته من الشيخ والعلّامة رهما 278 أحمد بن إبراهيم بن المعلّى قد جزم غير واحد بكون هذا الرّجل غير أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلّى المزبور والتحقيق اتّحادهما لعدم ذكر من تقدّم من علماء الرّجال له تحت عنوانين حتّى يكون لظنّ التعدّد وجه والعجب من صاحب جامع الرّوات حيث عنونه تحت عنوانين فعنون أولا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلّى بن أسد القمّى « 1 » يكنّى أبا بشر ونقل فيه ما مرّ فيه من رجال الشّيخ ره وقال انّه يروى عنه أبو طالب الأنباري ثمّ بعد عنوان اسمين وهما أحمد بن النّديم وعلان المزبوران عنون أحمد بن إبراهيم بن معلّى بن أسد العمى « 2 » أبا بشر ونقل فيه ما سمعته هناك من الفهرست والنّجاشى والخلاصة وأنت خبير بانّ من لاحظ تلك الكتب ظهر له كون ذلك اشتباها عظيما وانّه في كليهما العمى بالعين المهملة لا القمّى بالقاف المثنّاة وان نسخته الّتى نقل الثّانى منها قد كان سقط منها كلمة ابن احمد من بعد إبراهيم فظنّ هذا الفاضل التعدّد ولم يلتفت إلى انّ التعدّد لا معنى له بعد اتّحاد عنوانه في كلماتهم واتّحاد الاسم واللقب والكنية وغيرها ولا عجب إذ ما المعصوم الّا من عصمه اللّه تعالى 279 أحمد بن أبي الأكراد عدّه الشّيخ ره في رجاله من رجال الصّادق عليه السّلم وفي جامع الرّوات ومنتهى المقال انّه روى عن أحمد بن الحرث ولي فيه تامّل فانّ نسخ رجال الشّيخ ره مختلفة ففي بعضها عنون أحمد بن أبي الأكراد في رجال الصّادق ( ع ) مستقلّا وفي بعضها عنون فيهم أحمد بن الحرث وعقبه بقوله روى عنه المفضّل بن عمرو أحمد بن أبي الأكراد انتهى وعلى الأوّل فعدّه من رجال الصّادق ( ع ) موجّه وكونه يروى عنه أحمد بن الحرث خال عن المستند وعلى الثّانى وهو عطف احمد على المفضّل فروايته عن ابن الحرث موجّهة وعدّه من رجال الصّادق ( ع ) حال عن المستند لانّه لم يعده منهم بل ذكر انّه روى عن ابن الحرث الّذى هو من رجاله ( ع ) ومجرّد رواية شخص عمّن هو من رجاله ( ع ) لا يدلّ على كونه بنفسه من رجاله ( ع ) فتدبّر وعلى كلّ حال فهو مجهول الحال 280 أحمد بن أبي بشر السّراج الضّبط أبو بشر بالباء الموحّدة المكسورة ثمّ الشّين المثلّثة السّاكنة ثم الرّاء المهملة وعن بعض النّسخ بشير بزيادة الياء المثناة من تحت والأوّل اصحّ وهو الّذى ضبطه به في ايضاح الاشتباه وغيره والسرّاج بالسّين المهملة المفتوحة ثمّ الرّاء المهملة المشدّدة ثمّ الألف ثمّ الجيم المنقطة مبالغة من السّرج بمعنى صنعته الترجمة قال ابن شهرآشوب أحمد بن أبي بشر السّراج الكوفي مولى ثقة الّا انّه واقفي انتهى وقال النّجاشى ره أحمد بن أبي بشر السّراج كوفي مولى يكنّى أبا جعفر ثقة في الحديث واقف روى عن موسى بن جعفر ( ع ) وله كتاب نوادر انتهى ومثله بعينه ما في الفهرست مبدلا واقف بواقفى ومثله ما في الخلاصة الّا انّ من العجيب ادراجه ايّاه في القسم الثاني المعدّ لذكر الضّعفاء مع انّه قد ذكر جملة كثيرة من الواقفيّة والفطحيّة ومن شاكلهم في القسم الأوّل فما معنى ادراج هذا مع اعترافه بوثاقته في القسم الثّانى فإن كان لاعتباره العدالة في الرّاوى لزمه ادراج هؤلاء أيضا في القسم الثّانى ولقد أجاد في الحاوي حيث عدّه في القسم الثّالث المعدّ لعدّ الموثقين وجعله موثّقا في الوجيزة والبلغة أيضا ثمّ انّ رواية الرّجل عن الإمام موسى بن جعفر ( ع ) ممّا صرّح به النّجاشى والشيخ والعلّامة وغيرهم وان كان لم يدرجه الشّيخ ره في رجاله في أصحابه ( ع ) لكنّى عثرت على نطق الشيخ عناية اللّه بن شرف الدّين على الصّهبانى الزكي النّجفى قدّس سرّه في ترتيب رجال الكشّى ره بانّه من أصحاب الرّضا ( ع ) وانّه لغريب بعد تصريح الجماعة المذكورين بكونه واقفيّا وقال الميرزا ان الكشي أورد فيه ذموما كثيرة وأقول اوّلا انّ الذّموم الّتى أوردها الكشي تاتى في ترجمة الحسين بن أبي سعيد المكارى وليس فيه ذم كثير لابن السّراج وانّما عمدة الذم لابن المكارى ولم يذكر اسم ابن السّراج الّا في رواية واحدة ضعيفة السّند على انّه لم يصدر من ابن السّراج الّا مضيّه مع ابن المكارى وعلىّ بن أبي حمزة إلى الرّضا ( ع ) للمحاججة مع الرّضا ( ع ) في إمامته وغاية ما يفيده ذلك وقفه الّذى اعترفنا به تبعا للجماعة وليس في تلك الرّواية كما تسمعها ان شاء اللّه تعالى من ابن السّراج الّا المشاركة مع ابن أبي حمزة في ابتداء الاعتراض بل يمكن ان يستشمّ من افراد الإمام ( ع ) ضمير ويلك انّ عمدة الاعتراض من أحدهما ولم يعلم انّه من ابن السّراج وثانيا انّه لم يعيّن في الرّواية المذكورة اسم ابن السّراج ولم يعلم أنه احمد فلعلّه حيّان السّراج الذي كان من وكلاء الكاظم ( ع ) في الكوفة وعلى اىّ حال فهو وان كان واقفيا الّا انه ثقة مقبول الحديث التميز قد ذكر النّجاشى بعد عبارته المزبورة انّه يروى عن أبي عبد اللّه بن شاذان عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن الحميري عن يعقوب بن يزيد عن أحمد بن الحسن عن أحمد هذا كتاب نوادره ويرويه أيضا عن الحسين بن عبد اللّه عن الحسين بن علي بن سفيان عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمّد بن سماعة عن أحمد بن الحسن الميثمي عنه وقال في الفهرست متّصلا بعبارته المزبورة أخبرنا به يعنى بكتابه الحسين بن عبد اللّه عن أحمد بن جعفر عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن أحمد بن أبي بشير انتهى وفي مشتركات الكاظمي انّه يعرف ابن بشير الواقفي برواية الحسن بن محمّد بن سماعة عنه وبروايته عن الكاظم ( ع ) حيث لا مشارك انتهى وفي مشتركات الطّريحى انّه يعرف ابن أبي بشير الثقة برواية ابن سماعة عنه وروايته عن الكاظم ( ع ) حيث لا مشارك انتهى والظّاهر سقوط كلمة الواقفي قبل الثّقة إذ لم يصفه بالثّقة على الإطلاق أحد ونقل في جامع الرّوات رواية صالح بن سعيد والحسن بن محمّد بن سماعة عنه 282 أحمد بن أبي خالد لم أقف فيه الّا على ما في الكافي من انّه من موالى أبي جعفر الثّانى عليه السّلام وممّن اشهده على الوصيّة إلى ابنه ( ع ) قلت في اشهاده ( ع ) له نوع دلالة على وثاقته ولا اقلّ من حسنه وفي ترتيب الاختيار للشّيخ عناية اللّه انّه من أصحاب الرّضا ( ع ) 283 أحمد بن أبي خلف لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره عن محمّد بن يحيى
--> ( 1 ) بالقاف . ( 2 ) بالعين .