الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 43
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
وحده لا شريك له حقّ على اللّه ان يذيقنا الموت والذي لا يهلك هو اللّه خالق الخلق بارى البريّة هذا ما نقله الكشّى وأنت خبير بانّ مجرّد الاتّحاد في وصف المكفوف والإستراك في الغلوّ لا يوجب الحكم بالإتّحاد ولا نتيجة للنّزاع بعد اشتراكهما في الضّعف 233 إبراهيم بن يزيد الأشعري قد تقدّم ضبط الأشعري في ادم بن إسحاق ولم نقف فيه الّا على رواية محمّد بن سنان عنه وهو عن عبد اللّه بن بكير في باب من طلب عثرات المؤمنين من الكافي وحاله مجهول 234 إبراهيم بن يزيد النّخعى الضّبط النّخعى بفتح النّون والخاء المعجمة وكسر العين المهملة ثمّ الياء نسبة إلى النّخع قبيلة باليمن رهط إبراهيم بن النّخعى وهو ابن عمرو بن علّة بن جلد من مذحج التّرجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين والسجّاد عليهما السّلام وزاد في الثّانى قوله الكوفي يكنّى ابا عمران مات سنة ست وتسعين مولى وكان أعور انتهى وعن تقريب ابن حجر إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النّخعى أبو عمران الكوفي الفقيه ثقة الّا انّه يرسل كثيرا انتهى وقال ابن خلّكان أبو عمّار إبراهيم بن يزيد بن الأسود عمرو بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك بن النّخع الفقيه الكوفي النّخعى أحد الأئمّة المشاهير تابعّى رأى عايشة ودخل عليها ولم يثبت منها سماع توفى سنة ستّ وقيل خمس وتسعين سنة للهجرة وله تسع وأربعون سنة وقيل ثمان وخمسون والأوّل اصحّ ولما حضرته الوفاة جزع جزعا شديدا فقيل له في ذلك فقال واىّ خطر أعظم ممّا انا فيه انّما يتوقّع يرد علىّ من ربى امّا بالجنّة وامّا بالنّار واللّه لوددت انّها تلجلج في حلقي إلى يوم القيمة انتهى ولم يرد من أصحابنا توثيق الرّجل بل في النّفس من عدّ ابن خلّكان له من أحد الأئمة المشاهير شئ فانّ فيه وفي توثيق ابن حجر له رائحة كونه عاميّا وان كان ربّما يكشف عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم والسجّاد وعدم غمزه في مذهبه الكاشف عن كونه اماميّا كما أوضحناه في الفائدة السّادسة وانضمّ إلى ذلك المدائح المذكورة اندرج الرّجل في الحسان واللّه العالم 235 إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم الكندي الطّحان الضّبط الكندي قد مرّ ضبطه في إبراهيم بن مرثد والطّحان بفتح الطّاء والحاء المهملتين ثمّ الألف ثمّ النّون مبالغة من الطّحن التّرجمة قال النّجاشى والعلّامة رهما في الخلاصة انّه ثقة روى عن أبي الحسن موسى الكاظم ( ع ) وزاد الأوّل ان له كتاب نوادر يرويه عنه جماعة وفي نسختين من الفهرست إحديهما مصحّحة إبراهيم بن يوسف له كتاب رويناه بالاسناد الأوّل يعنى أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد بن زياد عن أحمد بن ميثم وهو ثقة انتهى وقد وثقه في الحاوي والوجيزة والبلغة ومشتركات الطّريحى والكاظمي وغيرها أيضا التّميز ميّزه الطّريحى والكاظمي بأحمد بن ميثم وروى النجاشي كتاب نوادره عن أحمد بن عبد الواحد عن علىّ بن حبشي عن حميد بن زياد عن أحمد بن ميثم وقد سمعت سند الشّيخ ره اليه في الفهرست تذييل الباب إبراهيم يتضمّن امرين الأوّل انّه قد تبيّن لك إلى هنا انّ الأصحاب لم يعنونوا من أصحاب رسول اللّه ( ص ) من كان اسمه إبراهيم الّا ثلاثة إبراهيم بن أبي رافع الثّقة مولى رسول اللّه ( ص ) وإبراهيم الطّائفى وإبراهيم بن أبي موسى عبد اللّه بن قيس الأشعري المجهولين وقد تبعوا في ذلك الشّيخ ره في رجاله والّا فالمسمّون بإبراهيم في أصحابه جماعة آخرون أيضا 236 كإبراهيم أبى إسماعيل الأشهلى و 237 إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر التّيمى القرشي و 238 إبراهيم بن خلّاد بن سويد الخزرجي و 239 إبراهيم بن عبّاد بن بنهيد الأنصاري الأوسي الحارثي الّذى شهد أحدا و 240 إبراهيم بن عبد الرّحمن العذرى و 241 إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزّهرى ولد قبل الهجرة بسنة ومات سنة خمس وسبعين و 242 إبراهيم بن عبيد بن رفاعة الأنصاري الزّقى و 243 إبراهيم بن نعيم النّحام العدوي و 244 إبراهيم النجار الّذى صنع المنبر لرسول اللّه ( ص ) وذلك أنه ( ص ) كان يخطب على جذع النّخلة فقيل له قد كثر النّاس ويأتيك الوفود من الآفاق فلو أمرت بشئ تشخص عليه فدعا رجلا فقال ا تصنع المنبر قال نعم قال ما اسمك قال فلان قال لست بصاحبه ثمّ دعى اخر فقال له مثل ذلك ثمّ دعى الثّالث فقال ما اسمك قال إبراهيم قال خذ في صنعه فلمّا صنعه صعده رسول اللّه ( ص ) فحنّ الجذع حنين النّاقة فنزل اليه فالتزمه فسكن وزاد في الإصابة في تميز الصّحابة على التّسعة المذكورين 245 إبراهيم بن قيس بن حجر بن معدى كرب الكندي فتكمّلوا عشرة والكلّ مشتركون في جهالة الحال عندنا ولعلّ ترك الشّيخ ره عدّهم أيضا لجهالتهم عنده 246 الأبرش الكلبي واللّه العالم الثاني انا قد نبّهنا في صدر الكتاب على انّ مقصدنا التعرّض لحال من يحتاج في معرفة حال أسانيد الأخبار إلى معرفة حاله وانّا لا نتعرّض من تراجم العلماء الأعلام الّا لما في كتب الرّجال ولذا فمن أراد ترجمة صاحب الضّوابط حضر السيّد إبراهيم أو المحقّق الورع الحاج محمّد إبراهيم الكلباسي أو غيرهما من العلماء المتّسمين بإبراهيم فليراجع روضات الجنّات وغيره باب أسماء متفرّقة أبرهة بفتح الهمزة وسكون الباء الموحّدة من تحت وضمّ الراء المهملة وفتح الهاء بعدها هاء اسم نفر من الصّحابة 247 [ أبرهة ] كابرهة الحبشي و 248 أبرهة بن شرحبيل و 249 أبرهة بن الصّباح الحميري وكلّهم مجاهيل 250 أبزي بفتح الهمزة وسكون الباء الموحّدة التحتيّة وفتح الزّاى بعدها الف مقصورة تكتب ياء والد عبد الرّحمن الخزاعي عده بعضهم من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وأنكره اخر وحاله مجهول 251 ابيض بن حمّال السّبائى المأربي الضّبط ابيض بالهمزة المفتوحة والباء الموحّدة السّاكنة والياء المثنّاة من تحت المفتوحة والضّاد المعجمة وحمّال بالحاء المهملة والميم المشدّدة والألف واللام وزان شدّاد مبالغة في حمل المتاع ثمّ تعارفت التسمية به ولذا لم يدخله اللام والسّبائى بالسّين المهملة المفتوحة والباء الموحّدة من تحت والألف والهمزة والياء نسبة إلى أحد أجداده لانّ نسبه على ما نقله في أسد الغابة عن النّسابة الهمداني هكذا ابيض بن حمّال بن مرثد بن ذي لحبان بضمّ اللام عامر بن ذي العنبر بن معاذ بن شرحبيل بن معدان بن مالك بن زيد بن سدد بن سعد بن عوف بن عدىّ بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر بن كعب بن الأذروج بن شدد وقد اختلفت كتب الرّجال في لقبه الثّانى ففي أكثرها وثوقا المأربي بالميم ثمّ الهمزة ثمّ الألف ثمّ الرّاء المهملة المكسورة ثمّ الباء الموحّدة كك ثمّ الياء نسبة إلى مأرب بلدة معروفة باليمن كما في تهذيب الأسماء واللغات وفي المراصد انّه بلاد الأزد باليمن وقيل هو اسم قصر كان لهم وقيل هو اسم لملك سبأ وهي كورة بين حضر موت وصنعاء انتهى وفي بعض النّسخ المازني بالميم ثمّ الهمزة ثمّ الألف ثمّ الزّاى ثمّ النون ثمّ الياء وعليه فهو نسبة إلى مازن أبى قبيلة من تميم اسمه مازن بن مالك بن عمرو بن تميم والصّواب الأوّل اعني المأربي وابداله بالمازنى في رجال الشّيخ ره وغيره تصحيف من النّاسخ كما يشهد له قول الشيخ ره من ناحية اليمن بعد المأربي فانّه يناسب المأربي دون المازني كما لا يخفى الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وزاد على ما في العنوان قوله من ناحية اليمن 252 ابيض بن عبد الرّحمن بن النّعمان بن الحارث بن عوف بن كنانة بن بارق وفد على النّبى ( ص ) وحاله مجهول 253 ابيض بن هنى بن معاوية أدرك النّبى ( ص ) وشهد فتح مصر روى عنه ابنه هبيرة وحاله مجهول ومثله الحال في ابيض الّذى كان اسمه اسود فسمّاه النّبى ( ص ) ابيض 254 ابىّ بن ثابت بن المنذر بن خزام الأنصاري الخزرجي قال ابن حجر كلّما بهذه الصّورة من الأسماء فهو بضمّ الهمزة وفتح الموحّدة وتشديد الياء وليس فيه أبى بالمدّ وكسر الموحدة انتهى والمنذر بالميم المضمومة والنّون السّاكنة والذال المعجمة المكسورة والرّاء المهملة وثابت بالتّاء المثلثة ثم الألف ثمّ الباء الموحّدة التحتيّة المكسورة ثمّ التاء المثنّاة من فوق وخزام بفتح الخاء المعجمة ثمّ الزّاى المعجمة المشدّدة ثمّ الألف ثمّ الميم علم له بقرينة عدم دخول اللام فيه وفي القاموس