الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 32

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الثقة الصّدوق قال وسيجئ في ترجمته يعنى ترجمة عبد اللّه انّ أباه روى عن الباقر والصّادق عليهما السّلام فهو جدّ سليمان بن جعفر الجعفري المشهور انتهى وعن الشيخ عناية اللّه في مجمع الرّجال الجزم بما استظهره الوحيد واحتمل بعضهم كونه ابن أبي الكرام وردّ بان ذاك من أصحاب الرّضا ( ع ) ولم ينقل روايته عن الصّادقين عليهما السّلام وهذا يروى عن الصّادقين ( ع ) ولم ينقل روايته عن الرّضا ( ع ) 191 إبراهيم بن محمّد بن علىّ بن أبي طالب ع ابن الحنفيّة المدني عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب السجّاد عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا وعن تقريب ابن حجر انّه صدوق من الخاصّة قلت فيكون من الحسان واللّه العالم 192 إبراهيم بن محمّد بن علي الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام وقوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 193 إبراهيم بن محمّد بن فارس النّيسابورى الضّبط فارس بالفاء المفتوحة والألف والرّاء المهملة المكسورة والسّين المهملة وقد مرّ ضبط النّيسابورى في إبراهيم بن سلام التّرجمة عدّه الشّيخ ره تارة بهذا العنوان في رجال الهادي ( ع ) وأخرى بحذف الألف واللّام من النّيسابورى في أصحاب العسكري ( ع ) فقول ابن داود انّه لم يرو عنهم اشتباه كاشتباه الحائري في المنتهى في نسبة جعله من أصحاب العسكري عليه السّلم فقط إلى النّقد فانّ النّقد جعله من أصحاب الهادي ( ع ) والعسكري ( ع ) جميعا وفي الخلاصة انّه لا باس به في نفسه ولكن بعض من يروى عنه انتهى قلت قد اخذ ذلك من الكشّى فانّه قال حكى عن أبي عمرو انّه قال سألت ابا النّصر محمّد بن مسعود عن جماعة هو منهم فقال وامّا إبراهيم بن محمّد بن فارس فهو في نفسه لا باس به ولكن بعض من يروى عنه انتهى ولكن الشهيد الثّانى ره في حاشية الخلاصة نسب إلى الكشي قول انّه ثقة في نفسه ويوافقه نقل الميرزا في الوسيط عن أحمد بن طاووس عن الكشّى عن محمّد بن مسعود انّه ثقة في نفسه ولكن أزراه « 1 » بعض من يروى عنه قال الميرزا بعد نقله وكانّه بناء على انّ نفى البأس يقتضى التوثيق وهو قريب انتهى وفي التحرير الطاووسي لصاحب المعالم في تحرير كتاب ابن طاووس المسمّى بالاختيار أيضا هكذا إبراهيم بن محمّد بن فارس ثقة في نفسه ولكن بعض من يروى عنه الطّريق أبو عمرو الكشّى عن أبي النّصر انتهى فيوافق ما نقله الشهيد الثّانى ره لكن لصاحب المعالم على التّحرير تعليقا حاصله التعجّب ممّا في كلام ابن طاووس من نقل التّوثيق وفي رجال الوسائل انّه نقل توثيقه ابن طاووس والشهيد الثّانى عن الكشّى عن العيّاشى وجعله في الوجيزة حسنا وذكره في الحاوي في الثّقات لنقل المحشى يعنى الشّهيد الثّانى التّوثيق عن الكشي ثمّ أوعد عدّه في الحسان لعدم وجدان ما نقله المحشى في شئ من نسخ كتاب الكشي وأقول عدم وجود التّوثيق في رجال الكشّى لا يخلّ بنقل الشهيد الثّانى ره بعد وضوح عدالته وربّما حكى الوحيد عن المحقّق البحراني « 2 » أيضا نقل التوثيق عن ابن طاووس وهو غريب فانّ المعراج خال عن التعرّض لحال الرّجل بالمرّة وانّما نقل في الثّقفى المتقدّم انفا عن الوجيزة نقل توثيقه عن ابن طاووس نعم نقل في البلغة التوثيق عن قائل دون خصوص ابن طاووس حيث قال وابن محمّد بن العبّاس الختلى وابن محمّد بن فارس ممدوحان وقيل بتوثيق الثّانى انتهى وعلى اىّ حال فعدّ حديث الرّجل من الحسن كالصّحيح بل الصّحيح هو الصّحيح واللّه العالم 194 إبراهيم بن محمد الكوفي [ مولى ] أبي موسى الأشعري قد مرّ ضبط الأشعري في ادم بن إسحاق ولم أقف في حال الرّجل الّا على عدّ الشيخ ره له من رجال الصّادق عليه السّلام وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 195 إبراهيم بن محمّد بن معروف أبو إسحاق المذارى الضّبط المذارى بالميم المفتوحة ثمّ الذال المعجمة ثمّ الألف ثمّ الرّاء المهملة ثمّ الياء نسبة إلى مذار بلدة في ميسان بين واسط والبصرة وهي قصبة ميسان بينها وبين البصرة نحو من أربعة ايّام وبها مشهد عظيم به قبر عبد اللّه بن علىّ بن أبي طالب عليه السّلام وضبطه في توضيح الاشتباه بفتح الميم وفي بعض النّسخ المزارى بالزّاى المعجمة بدل الذّال المعجمة وهو غلط وقد ضبطه في الخلاصة ورجال ابن داود وغيرهما أيضا بالذّال المعجمة الترجمة قال النّجاشى بعد عنوانه بما عنونّا به شيخ من أصحابنا ثقة روى عن أبي على محمّد بن علىّ بن همام ومن كان في طبقته له كتاب المزار أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه عنه انتهى ومثله قال في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله في طبقته وعدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم عليهم السّلم قال إبراهيم بن محمّد المذارى روى عنه ابن حاشر وقال في الفهرست إبراهيم بن محمّد المذادى صاحب حديث وروايات له كتاب مناسك الحجّ اخبرني به وبرواياته أحمد بن عبدون عن إبراهيم بن محمّد وحكى لنا انّ من النّاس من ينسب هذا الكتاب إلى أبى محمّد الدّعلجى لا نسبة له به والعمل به رحمهم اللّه انتهى بيان قال المحقّق البحراني في المعراج يمكن قراءة حكى بفتح الحاء والكاف على البناء للمعلوم اى حكى أحمد بن عبدون ويمكن قرائته بضمّ الحاء وكسر الكاف على البناء للمجهول فيكون الحاكي غير معلوم ومحمّد الدّعلجى لا اعرفه وهو منسوب امّا إلى دعلج اسم رجل فقد ذكر في القاموس انّه اسم جماعة أو إلى دعلج الجوالق وألوان الثّياب أو إلى الدّعلجة التردّد في الذّهاب والمجئ وقوله لانّه والعمل به كذا في جميع النّسخ الّتى وقفت عليها وهو غلط بغير شبهة ولم يتّضح لي اخلاصه على وجه تطمئنّ اليه النّفس فتدبّر انتهى وأقول نسبته إلى جميع النّسخ قوله لانّه والعمل به بدل لا نسبة له به والعمل به لغريب فانّ عندي ثلث نسخ من الفهرست والكلّ متّفقة على ما نقلنا من قوله لا نسبة له به والعمل به والمراد من الشّطر الأوّل منه ظاهر ومن قوله والعمل به انّ العمل بكون الكتاب لإبراهيم لا للدّعلجى فلا اشكال التّميز يعرف إبراهيم هذا برواية ابن حاشر وهو أحمد بن عبدون عنه كما سمعت من الفهرست وبرواية الحسين بن عبيد اللّه كما سمعت من النّجاشى وبروايته عن عن أبي على محمّد بن همام ومن كان في طبقته كما سمعت من النّجاشى أيضا وقال الميرزا كانّ ابا على محمّدا هذا هو المذكور في الأسماء بابى علىّ بن محمّد بن همام البغدادي منسوبا إلى جدّه والّذى تقدّم في ترجمة إبراهيم بن محمّد الثّقفى هو ابن تمام فتدبّر انتهى فتامّل 196 إبراهيم بن محمّد مولى خراساني عدّه الشيخ ره بهذه العبارة في رجال الرّضا ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انى لم أقف فيه على غير ذلك فهو مجهول الحال 197 إبراهيم بن محمّد مولى قريش لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره له فيمن لم يرو عنهم ( ع ) وقوله روى عنه التلعكبري إجازة وظاهره كونه اماميّا وكونه شيخ إجازة يدرجه في الحسان 198 إبراهيم بن محمد بن ميمون لم أقف فيه الّا على ما عن ميزان الإعتدال من انّه من اجلّاء الشّيعة روى عن عابس انتهى فهو من الحسان واحتمل في المنتهى كونه ابن ميمون الأتى 199 إبراهيم بن محمّد بن هارون روى في باب العلل والأمراض من الكافي عن صالح بن سعيد عنه عن أبي جعفر عليه السّلم ولم أقف على حاله 200 إبراهيم بن محمّد الهمداني الضّبط قد مرّ ضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين وقلنا انّ صحيحه الهمذاني بالذال المعجمة وان ابدالها بالدّال المهملة نشاء من العجم ولذا اختلفت النّسخ هنا ففي بعضها بالمهملة وفي اخر بالمعجمة وعلى كلّ حال فهو بفتح الثّلثة الأول من حروفه لا بسكون الثّانى نسبة إلى همدان قبيلة باليمن من حمير ضرورة وجود قرينة في التّوقيعات وغيرها على كونه نسبة إلى المكان والبلد دون القبيلة الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا والجواد والهادي عليهم السّلم وصرّح جمع منهم الكشّى في ترجمة محمّد ابنه والعلّامة ره في الخلاصة هنا والنّجاشى في ترجمة ابن ابنه محمّد بن علىّ بن إبراهيم وكذا الكشّى هناك بانّ إبراهيم هذا كان وكيل النّاحية المقدّسة وانّه حجّ أربعين حجّة ويأتي في محمّد بن علىّ بن إبراهيم انّ هذا وأولاده كانوا وكلاء النّاحية وروى الكشّى عن محمّد بن مسعود عن علىّ بن محمّد عن محمّد بن أحمد عن محمّد بن عيسى عن أبي محمّد الدّينورى قال كنت انا وأحمد بن أبي عبد اللّه بالعسكر فورد علينا رسول من الرّجل فقال الغائب العليل ثقة وايّوب بن نوح وإبراهيم بن محمّد الهمداني وأحمد بن إسحاق ثقات جميعا ثمّ روى عن علىّ بن محمّد عن أحمد بن محمّد عن إبراهيم بن محمّد الهمداني قال كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلم أصف له صنع « 3 » السّميع « 4 » فىّ فكتب ( ع ) بخطّه عجّل اللّه نصرتك ممّن ظلمك وكفاك مؤنته وابشر بنصر اللّه

--> ( 1 ) بالزاي ثمّ الراء احتقره وأغضبه . ( 2 ) هو الشيخ سليمان البحراني في معراج الكمال إلى معرفة الرجال . ( 3 ) وفي نسخة السبع يعنى بذلك بنى العبّاس فإنّ التعبير عنهم بذلك وببنى سابع و . . . نحوه كثير في الأخبار . ( 4 ) اسم خصمه الّذي آذاه .