الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 21
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
الأسدي والرّابع واقفىّ موثق بشهادة النّجاشى ره وهو 125 إبراهيم بن صالح الأنماطي الأسدي الرّاوى عن أبي الحسن عليه السّلم والتّميز بينه وبين سابقه بالرّاوى والمروىّ عنه فمن روى عنه عبيد اللّه بن نهيك ولم يرو هو عنهم عليهم السّلم فهو الأوّل ومن روى عنه عبيد اللّه بن أحمد وهو روى عن أبي الحسن عليه السّلم فهو الثّانى هذا ما أدين به واعتقده واللّه العالم بالحقايق ثمّ انّه لما ال الأمر بي إلى هنا وقفت على تعليقة الوحيد قدّه فيها الإشارة إلى بعض ما ذكرنا لكنّه أطال بما لا طائل تحته وقد نقله برمّته في المنتهى فلاحظها ان شئت 126 إبراهيم بن صالح بن سعيد في باب حدود الزّنا من التهذيب رواية رواها محمّد بن أحمد بن يحيى عنه عن محمّد بن حفص وليس له ذكر في كتب الرّجال 127 إبراهيم بن الصّباح الأزدي الكوفي الضّبط الصّباح بفتح الصّاد المهملة وتخفيف الباء الموحّدة المفتوحة والحاء المهملة بعد الألف وفي توضيح الاشتباه الصّباح بالباء المشدّدة ويساعد عليه ما يأتي منّا في إبراهيم بن نعيم العبدي وفي التاج في بنى الصّباح بضمّ الصّاد والأزدي قد تقدّم ضبطه في إبراهيم بن إسحاق الأزدي الترجمة لم أقف في حاله الّا على عدّ الشّيخ ره في رجاله له من رجال الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 128 إبراهيم الصيقل الضّبط الصيقل بالصّاد المهملة المفتوحة ثمّ الياء المثنّاة السّاكنة ثمّ القاف المفتوحة ثمّ اللام يطلق على من كانت صنعته جلاء السيوف وتحديدها والجمع صياقل الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال وقد روى في الفقيه في باب تحريم الدّماء والأموال عن ابان عن أبي اسحق عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم 129 إبراهيم بن ضمرة الغفاري الضّبط ضمرة بالضّاد المعجمة المفتوحة ثمّ الميم السّاكنة ثمّ الرّاء المهملة ثمّ التاء اسم رجل والغفاري بكسر الغين المعجمة وتخفيف الفاء ثمّ الألف والرّاء المهملة ثمّ الياء نسبة إلى قبيلة من كنانة وهم بنو غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد منات رهط مولينا جذب بن جنادة الغفاري فسقط توهّم كونه نسبة إلى الغفارة ككتابة زرد من الدّرع ينسج على قدر الرّأس يلبس تحت القلنسوة أو نحوه والنّسبة اليه باعتبار كونه بيّاعا له أو نسبة إلى جبل اسمه غفارة أو إلى الغفاريّة من قرى مصر من ناحية الشرقيّة ويبعد الأخيرين مضافا إلى ما مرّ تصريحهم بانّه مدنى فلا يكون مصريّا الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجال الصّادق عليه السّلم قائلا إبراهيم بن ضمرة الغفاري مدنى وهو ابن عمرو مولاهم انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول 130 إبراهيم الطائفي الضّبط الطائفي بالطاء المهملة والفاء نسبة إلى الطّائف المعروف قرب مكّة بينهما اثنا عشر فرسخا كان بها جماعة من العلماء والأئمّة قديما وحديثا وأكثر من نزلها ثقيف ووجه تسميتها بذلك ما روى من انّ إبراهيم لما دعى ربّه ان يرزق أهله من الثمرات قطع له قطعة من الأردن فأقبلت حتى طافت بالبيت سبعا ثمّ اقرّها اللّه في موضعها فسمّيت الطائف للطّواف بالبيت وببالي انّى رايت رواية أخرى بهذا المضمون مبدلة الأردن بالشّام الترجمة لم نقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فهو مجهول الحال 131 إبراهيم بن طهمان بالطّاء المهملة المفتوحة ثمّ الهاء ثمّ الميم ثمّ النّون قال الحافظ أبو نعيم حدّث عن جعفر يعنى الصّادق عليه السّلام من الائمّة الاعلام إبراهيم بن طهمان انتهى وقد كنّوه في كتب العامّة بابى عطاء ولقّبوه بالثقفى ولقّبه ابن النّديم بالهروى وعدّ له كتبا منها كتاب المناقب وظاهر هذا الكتاب كونه اماميّا الّا انه لم يرد فيه ما يدرجه في الحسان فهو مجهول الحال 132 إبراهيم بن عاصم يأتي في ترجمة الفضل بن شاذان عدّه من جملة من يروى الفضل عنه على وجه يشير إلى كونه من أصحابنا المعروفين كما نبّه على ذلك الوحيد ثمّ قال ويحتمل ان يكون مصحف إبراهيم بن هاشم انتهى وأقول قد نبّهنا في المقباس على انّ رواية جليل عن رجل بمجرّدها لا تكفى في اثبات وثاقة الرّجل وانّما هي مقوّية للظنّ إذا اجتمعت مع قرائن اخر فمجرّد رواية الفضل عن إبراهيم هذا لا يدلّ على كونه من أصحابنا المعروفين فانّه قد روى عمّن ليس بمرضىّ كما لا يخفى على من راجع أحوال الرّجال الّذين روى عنهم وامّا احتمال كون عاصم مصحف هاشم فمن مثل الوحيد ره لغريب امّا اوّلا فلانّ من مارس الأخبار ظهر له انّ إبراهيم بن هاشم من رجال الفضل لا انّ الفضل من رجاله حتى يحتمل كون عاصم والد إبراهيم الواقع في أسانيد الفضل هو مصحف هاشم وامّا ثانيا فلانا قد راجعنا عدّة وافية من كتب الرّجال والحديث المصحّحة فوجدنا انّ الفضل يروى عن إبراهيم بن عاصم لا إبراهيم بن هاشم 133 إبراهيم بن العبّاس الصّولى الضّبط الصّولى بفتح الصّاد المهملة ثمّ الواو السّاكنة ثمّ اللام والياء نسبة إلى صول قرية بصعيد مصر الأدنى شرقي النّيل نسب إليها محمّد بن جعفر الفقيه المالكي الصّولى أو بضمّ الصّاد نسبة إلى صول بالضمّ اسم رجل من الأتراك كان هو واخوه فيروز ملكي جرجان تجسّما وتشبّها بالفرس واسلم صول على يد يزيد بن المهلب ولم يزل معه حتّى قتل يزيد واليه ينسب أبو بكر الصّولى وابن عمّه إبراهيم بن العبّاس بن عبد اللّه وانّما ردّدنا النّسبة مع معلوميّة كون إبراهيم بن العبّاس منسوبا إلى صول المذكور نظر إلى انّ إبراهيم بن العبّاس وابن عمّه أبا بكر كانا في حدود السّنة الثلثمائة والثلثين وإبراهيم الّذى عنونّاه كان في زمان الرّضا عليه السلم ووفات الرّضا ( ع ) في المائتين واثنتين أو ثلث ولا يعقل بقاء إبراهيم بعده عليه السّلم مائة سنة وزيادة ووفاة إبراهيم في المأتين وسبع وعشرين سنة فيكشف عن كون إبراهيم المبحوث عنه غير إبراهيم المنسوب إلى صول المذكور فلا بدّ من كونه منسوبا إلى قرية مصر أو كونه من أولاد إبراهيم بن العبّاس الصولي المذكور والعلم عند اللّه تعالى التّرجمة ذكر في العيون انّ له مدايح كثيرة في الرّضا عليه السّلم أظهرها ثم اضطرّ إلى أن سترها وتتبّعها واخذها من كلّ مكان وروى فيه أيضا انّ إبراهيم بن العبّاس ودعبل لما وصلا إلى الرّضا عليه السّلم وبويع له بولاية العهد انشده دعبل مدارس آيات خلت من تلاوة ومهبط وحى مقفر العرصات وانشده إبراهيم بن العبّاس أزال عن القلب بعد التجلّد مصارع أولاد النّبى محمّد فوهب لهما عشرين ألف درهم من الدّراهم الّتى عليها اسمه ( ع ) قال فامّا دعبل فصار بالعشرة آلاف حصّته إلى قم فباع كلّ درهم بعشرة دراهم وامّا إبراهيم فلم يزل عنده بعد ان اهدى وفرّق بعضا على أهله إلى أن توفّى ره وكان كفنه وجهازه منها وفي العيون أيضا انّ إبراهيم بن عبّاس كان صديقا لإسحاق بن إبراهيم بن أخي زيدان الكاتب المعروف بالزّمن فنسخ له شعره في الرّضا عليه السلم وكانت النّسخة عنده إلى أن ولى ابن إبراهيم بن عبّاس ديوان الضّياع للمتوكّل وكان قد تباعد بينه وبين اخى زيدان فعزله عن ضياع كانت في يده وطالبه بمال وشدّد عليه فدعى اسحق بعض من يثق به وقال امض إلى إبراهيم فاعلمه انّ شعره في الرّضا عليه السّلم كلّه عندي بخطّه وغير خطّه ولئن لم تزل المطالبة عنّى لا وصلته إلى المتوكّل فصار إلى إبراهيم برسالته فضاقت به الدّنيا حتّى اسقط المطالبة واخذ جميع ما عنده من شعر فاحرقه وكان لإبراهيم ابنان الحسن والحسين ويكنّيان بابى محمّد وأبي عبد اللّه فلمّا ولى المتوكّل سمى الأكبر اسحق وكنّاه بابى محمّد والأخر عبّاسا وكنّاه بابى الفضل وما شرب إبراهيم ولا موسى بن عبد الملك النّبيذ قطّ حتى ولى المتوكّل فشرباه وكانا يتعمّدان ان يجمعا الكراعات ويشربان بين أيديهما في كلّ يوم ثلثا ليشيع الخبر بشربهما وله اخبار كثيرة في توقيه وليس هذا موضع ذكرها انتهى ما في العيون ويستفاد من جميع ذلك ان إبراهيم هذا كان شيعيّا مواليا ولكن شربه للنّبيذ مع قبوله الولاية اسقط خبره عن الاعتبار نعم ما احرز روايته له قبل فسقه يمكن الأخذ به واللّه العالم 134 إبراهيم بن عباد البرجمي الكوفي الضّبط قد مرّ ضبط عباد في ترجمة أبان بن تغلب والبرجمي بالباء الموحّدة المضمومة ثمّ الراء المهملة السّاكنة ثم الجيم المضمومة ثمّ الميم ثمّ الياء نسبة إلى البراجم وهم قوم من أولاد حنظلة بن مالك بن عمرو بن تميم