الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

الفهرست 170

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

هذه فوائد تنسب إلى المرحوم المغفور السّاكن في دار غبطة وسرور الشّيخ البّهائى قدّس اللّه نفسه الزّكيّة فائدة قد يعترض على العلّامة بانّه اعتمد على توثيق أبى العبّاس لحكم بن حكيم تبعا للنّجاشى وعدّ حديث حكم في الصحيح وأبو العبّاس مشترك بين اثنين من علماء الرّجال أحمد بن نوح الثقة الإمامي والأخر ابن عقدة وهو وان كان ثقة كما نصّ عليه في ست وجش الّا انّه زيدىّ فلا اعتماد على توثيقه وجرحه والجواب انّ جرح غير الإمامىّ الإمامىّ لا عبرة به وان كان الجارح ثقة امّا تعديل غير الإمامىّ إذا كان ثقة لمن هو امامي المذهب فحقيق بالأعتماد والاعتبار فانّ الفضل ما شهدت به الأعداء وتوثيق ابن عقدة لحكم بن حكيم من هذا القبيل واللّه الهادي إلى سواء السّبيل ومن هذا القبيل ايضاً اعتماد العلّامة ره على توثيق أبى العبّاس لإبراهيم بن عمر اليماني وترجيح توثيقه له على جرح ابن الغضا يرى فائدة قد يعرف الشّخص انّه من أصحاب امام واحد وهو من أصحاب امامين فصاعدا كما عدّ العلّامة في الخلاصة إسماعيل بن جابر من أصحاب الباقر عليه السّلام مع انّه روى أحاديث كثيرة عن الصّادق ( ع ) كحديث تقدير الكّر وغيره وكما عدّ علي بن جعفر الصّادق ( ع ) من أصحاب الرّضا ( ع ) مع انّ رواياته عن أخيه الكاظم ( ع ) أكثر من أن تحصى بل قد يروى عن أبيه الصّادق ( ع ) وكما في محمّد بن عبد الجبّار فقد عدّه العلّامة من أصحاب أبى الحسن الثالث ( ع ) مع انّه روى عن العسكري ( ع ) منع الصّلوة في التكّة الحرير وكما في محمد بن مسكين فانّ العلّامة قال روى أبوه عن الصّادق ( ع ) مع انّ رواياته هو عن الصّادق ( ع ) موجودة في يب في باب التّميم وكذا الحسن بن صالح فانّه معدود من أصحاب الباقر ( ع ) مع انّه روى حديث لا يمسّ المصحف على غير طهر عن الكاظم ( ع ) فائدة الظّاهر انّ قوما منّا لمّا كانت كتب أصحاب الأصول بينهم مشهورة متداولة وكانوا إذا راو الحديث الواحد ورد في كثر من تلك الكتب بطرق مختلفة عملوا به لحصول الظنّ الغالب بانّه ممّا يعوّل عليه فلذلك ما كانوا يبحثون عن انّه صحيح بالمعنى المشهور بين المتأخّرين أو حسن أو موثق بل كانوا لا يسمونه خبر احاد يظهر ذلك لمن تتبّع كلامهم واللّه سبحانه اعلم بحقايق الأمور فائدة البرقي يروى عن الصّادق ( ع ) في الأغلب بالكثر من واسطة وقد يروى عنه بواسطة واحدة كما رواه قبل أبواب الزيّادات في فقه الحج بتوسّط داود بن أبي يزيد العطّار وكما روى في اوّل باب صلاة الخوف عن زرعة وكما روى عن وهب بن وهب في سجدة التّلاوة وأكثر ما يروى البرقي عن محمد بن سنان بلا واسطة وقد يروى عنه بواسطة بعكس ما يرويه عن عبد اللّه بن سنان فانّ اغلبه بواسطة وقد يروى عنه بغير واسطة فإذا روى عن ابن سنان بلا واسطة من غير تصريح باسمه فالأغلب انّه محمّد لا عبد اللّه فائدة لم يرو كتاب المشيخات عن سعد بن عبد اللّه بلا واسطة الّا حمزة بن القاسم ولم يسمع ابن قولويه من سعد بن عبد اللّه الّا حديثين وقيل أربعة