الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 83

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

حاله لغفلة المتقدّسين عن امالته فيتيامنون في الحرم الشّريف وربّما يفرطون فيحاذون بيت المقدس قبلة اليهود والنّصارى مع انّ من عمّر قبله بالتياسر اربع أصابع مضمومان فمن وقف معتدلا في المرقد السّابق كان عاملا بالمستحبّ ومن تيامن الان بعد التيامن في البناء فقد خرج عن القبلة قطعا ثمّ انّ للسيّد شرحا على الفيّة الشهيد ره ورسالة في أصول الدّين وإجازات كثيرة مدونة وكانت وفاته نحو سنة ستّين بعد الألف ودفن في النجف الأشرف ولا يخفى انّ كونه طباطبائيّا يقضى بكونه حسنيّا وما في أمل الآمل من وصفه بالحسينى لعلّه من تحريف النسّاخ واللّه العالم 5527 شرف الدّين بن علي النّجفى قال الشّيخ ره انه كان فاضلا محدّثا صالحا له كتاب الآيات الباهرة في فضل العترة الطاهرة وربّما ينسب إلى الكراچكى وليس بصحيح لأنه ينقل من كشف الغمّة ومن كتب العلّامة ره ولكن لهذا الكتاب نسختين إحديهما فيها زيادات وينقل فيها من كنز الفوائد للكراچكى ومن كتاب ما نزل من القران في أهل البيت ( ع ) لمحمّد بن العبّاس المعروف بابن الحجّام الثقة انتهى 5538 شرفشاه بن عبد المطّلب بن جعفر الحسيني الافطسى الأصبهاني كنّاه منتجب الدّين بالسيّد أبى على وقال انّه عالم فاضل نسّابة والأفطسى بالهمزة والفاء والطاء والسّين المهملة والياء نسبة إلى الحسن الأفطس بن علىّ بن علىّ بن الحسين ( ع ) وقد تقدّم ضبط الأفطس في ترجمة 5539 شرفشاه بن محمّد الحسيني الأفطسى النّيسابورى المعروف بزيارة عنونه كذلك منتجب الدّين ولقّبه بالسيّد عزّ الدّين ووصفه بانّه المدفون بالغرّى على ساكنه السّلام وقال عالم فاضل له نظم رائق ونثر لطيف انتهى قلت واليه ينسب جبل شرفشاه في شرقي بلدة النجّف داخل السّور 5540 شروانشاه بن الحسن بن تاج الدّين الحسيني الكيسكى عنونه كك منتجب الدّين ولقّبه بالسيّد جلال الدّين وقال عالم واعظ 5541 شروانشاه بن محمّد الرّازى الحافظ لقّبه منتجب الدّين بالشيخ موفق الدّين وقال صالح ديّن 5542 شريح بن سعد بن حارثة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط شريح في ثابت بن شريح 5543 شريح القاضي المشهور بالكوفة عدّه ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وكان شاعرا محسنا له اشعار محفوظة وكان كوسجا لا شعر في وجهه وقد استقضاه عمر بن الخطّاب على الكوفة فأقام قاضيا ستّين سنة أو خمسا وسبعين سنة ولمّا تولّى المختار بن ابيعبيدة الثقفي نفاه عن الكوفة إلى قرية ليس فيها غير اليهود فلمّا قتل المختار وتولّى الحجّاج امارة الكوفة ردّه إليها وهو شيخ هرم وامره بالقضاء فاستعفاه حياء ممّا فعل به المختار واعفاه الحجّاج فلم يقض بين اثنين حتّى مات وقد ذكر المؤرخون انّه ممّن شهد على حجر بن عدي الكندي بالكفر والخروج عن الطّاعة وكتب زياد شهادته إلى معاوية مع سائر الشهود ويكفى في ذمّه قضاءه مع وجود أمير المؤمنين ( ع ) في الكوفة وانّه من قبل عمرو عثمان وأراد أمير المؤمنين ( ع ) عزله فلم يتيّسر له لانّ أهل الكوفة قالوا لا تعزله لانّه منصوب من قبل عمر وبايعناك على أن لا تغيّر شيئا قرّره أبو بكر وعمر وممّا يدلّ على ضعفه قول علي ( ع ) له يا شريح جلست مجلسا لا يجلسه الّا نبي أو وصى نبىّ أو شقىّ ولم يكن وصيّا باتّفاق الخصم فكان شقيّا وقد أساء الأدب مع أمير المؤمنين ( ع ) في مقامات مثل طلبه البيّنة منه ( ع ) على درع طلحة وصياحه واسنّة عمراه عند نهيه ( ع ) عن صلاة التراويح إلى غير ذلك ممّا تغنى شهرته عن النّقل وفي مجمع البحرين انّ اسم شريح الحرث بن قيس الكندي وهو اشتباه منه فانّ الحارث الكندي والد شريح لانّ اسم شريح الحارث قال اليافعي أبو اميّة شريح بن الحارث الكندي القاضي كان فقيها شاعرا محسنا صاحب مزاح وكان اعلم النّاس بالقضاء ذا فطنة وذكاء ومعرفة وعقل وإصابة وقيل شريح بن الحارث أبو اميّة ويقال أبو عمرو الكندي حليف لهم الكوفي القاضي الوابشي توفّى سنة ثمان وسبعين وله مائة وعشر سنين ويقال توفّى سنة ثمانين وهو ابن مائة وعشرين سنة وقيل وفاته سنة سبع وثمانين وهو ابن مائة سنة وفيه أقوال اخر 5544 شريح بن قدامة السّلمى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب علي ( ع ) وحاله مجهول وقد مرّ ضبط السّلمى في ادرع أبى الجعد 5545 شريح بن النّعمان الهمداني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ولم أقف على حاله وقد مرّ ضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين 5546 شريح بن هانى بن يزيد الحارثي الهمداني من خلّص أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) شهد معه صفّين وكان أميرا على مقدار من مقدّمة الجيش الّتى كانت مع زياد بن المنذر الحارثي ولمّا لحقهما الأشتر بأمر علىّ ( ع ) امره ان يجعل زيادا على الميمنة وشريحا على الميسرة إذا صادف مقدّمة معاوية وهذا يدلّ على غاية اعتماده ( ع ) على ثباته وقوّة ايمانه ولما ولى زياد الكوفة كتب إلى معاوية شهادة جمع على حجر بن عدي بالكفر وشقّ العصا ونسب اليه كذبا الشّهادة بذلك فاطّلع شريح هذا على ذلك فخرج إلى الغريّين يعترض الرّسل فأعطاهم كتابا إلى معاوية يقول فيه بلغني انّ زياد اكتب شهادتي على حجر وانّى اشهد على حجر انّه يقيم الصّلوة ويؤتى الزكاة ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر حرام الدّم والمال فان شئت فاقتله وان شئت فدعه فقال معاوية ما أرى هذا الّا اخرج نفسه من الشهادة ثمّ لا يخفى عليك انّ شريحا هذا ليس من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) خاصّة بل كان اوّلا من أصحاب رسول اللّه ( ص ) كما نصّ على ذلك ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير نعم نصّ ابن الأثير في أسد الغابة على كونه من أعيان أصحاب علي ( ع ) ثم قال وشهد معه حروبه وشهد الحكمين بدومة الجندل وبقي دهرا طويلا وصار إلى سجستان غازيا فقتل بها سنة ثمان وسبعين وكان قد اخذ الكفّار على المسلمين الطّريق وحفظوا عليهم الدّروب الّتى في الجبال فقتل عامّة الجيش إلى أن قال قيل انّه عاش مائة وعشرين سنة اخرجه الثلاثة انتهى وعلى كلّ حال فلا ريب في تشيّع الرّجل وجلالته ووثاقته وعدالته لكن لم أقف له الّا على ما في باب الذّبح من التّهذيب من رواية إسرائيل عن أبي اسحق عنه عن علىّ ( ع ) وليعلم انّ شريح هذا بضمّ الشّين وزان زبير قاله ابن الأثير فيه بخصوصه وقد مرّ ضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين وضبط الحارثي في إبراهيم بن أبي اسحق ومنه يعلم عدم المنافاة بين الحارثي والهمداني تذييل قد عدّ المتكفّلون لتعداد الصّحابة جمعا مسمّين بشريح وهم شريح بن أبرهة الشّاهد فتح مصر وشريح الحضرمي وشريح بن شريح وشريح بن ضمرة المزنى وشريح بن عامر السّعدى ولّاه عمر البصرة فقتل بناحية الأهواز وشريح الكلابي وشريح بن عمرو الخزاعي وشريح بن المكدد وغيرهم وكلّهم مجاهيل 5555 شريد بن سويد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه وفي نسخة أخرى شريك وعلى كلّ حال فحاله مجهول وشريد وزان طريد وسويد وزان زبير ثمّ انّى بعد حين عثرت على عدّ ابن عبد البرّ وابن مندة وأبى نعيم أيضا شريد بن سويد من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ووصفوه بالثّقفى قيل انّه من حضر موت ولكن عداده في ثقيف لانّهم أخواله 5556 شريس أبو عمارة العبدي الكوفي شريس وزان زبير وقد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) ( 1 ) حاله مجهول وقد مرّ ضبط العبدي في إبراهيم بن نعيم 5557 شريس الوابشي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال روى عنهما يعنى عن الباقر والصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الوابشي في بحر بن عدي وقد نقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن محمّد بن الفضيل عنه 5558 شريط بن انس الأشجعي عدّه الثّلثة من الصّحابة وحاله مجهول ومثله شريق والد حبيبة الّذى عدّه أبو موسى من الصّحابة 5560 شريف بن سابق التفليسي أبو محمّد الضّبط شريف بالشين المعجمة والراء المهملة والياء والفاء وزان أمير وقد مرّ ضبط سابق في أحمد بن سابق ومرّ ضبط التفليسي في بشر بن بيان وقد عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال روى عنه البرقي احمد انتهى وقال في الفهرست شريف بن سابق التفليسي له كتاب أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن شريف بن سابق ورواه أحمد عن شريف بلا واسطة انتهى وقال النّجاشى شريف بن سابق التفليسي أبو محمّد أصله كوفىّ انتقل إلى تفليس صاحب الفضل بن أبي قرة له كتاب يرويه جماعة أخبرنا عدّة من أصحابنا عن الحسن بن حمزة العلوي الطّبرى قال حدّثنا ابن بطّة قال حدّثنا أحمد بن محمّد عن أبيه عن شريف