الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 81

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

عليه السّلم مالك الأشتر بجعله ايّاه خازن بيت مال المسلمين وعدّه عليه السّلم ايّاه من أهل الثقة والنصيحة ففي البحار انّ فيما كتب علي ( ع ) إلى مالك وقد كنت ولّيت محمّد بن ابيبكر مصر فخرج خوارج وكان حدثا لا علم له بالحروب فاستشهد رحمه اللّه فاقدم على أن تنظر في أمور مصر واستخلف على عملك أهل الثقة والنّصيحة من أصحابك واستخلف مالك شبيب بن عامر 5285 شبيب بن عبد اللّه مولى الحرث بن سريع الهمداني الجابري قد مر ضبط الحرث في بابه ويأتي ضبط سريع في محمّد بن عباد ومر ضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدين والجابري نسبة إلى بنى جابر بطن من همدان كما يأتي في عمرو بن عثمان انشاء اللّه تع الترجمة صرّح أهل السير بان شبيبا هذا كان صحابيا أدرك صحبة رسول اللّه ( ص ) وشهد مع علي ( ع ) مشاهده كلها وان عداده في الكوفيّين وانه كان بطلا شجاعا وحضر وقعة الطف واستشهد بين يدي الحسين ( ع ) في الحملة الأولى وقد نال بعد شرف الشهادة شرف تخصيصه بالتسليم عليه في زيارة الناحية المقدسة رضوان اللّه عليه 5286 شبيب بن عبد اللّه النهشلي البصري عده الشيخ في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) وقال علماء السير انه كان تابعيّا من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحضر معه في حروبه الثّلثة وبعده انضم إلى الحسن بن علي ( ع ) ثم إلى الحسين ( ع ) وكان من خواص أصحابه فلما خرج ( ع ) من المدينة خرج معه إلى مكّه ثم إلى كربلا وتقدّم يوم الطف إلى القتال فقتل في الحملة الأولى وقد تعزّز شرف شهادته بشرف تخصيص الحجّة المنتظر عجل اللّه تع فرجه وجعلنا من كل مكروه فداه إياه بالتسليم عليه في زيارة النّاحية المقدّسة والنهشلي بالنون المفتوحة والهاء السّاكنة والشين المثلّثة المفتوحة واللّام المكسورة والياء نسبة إلى بنى نهشل قبيلة من تميم وهم بنو نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم تذييل قد عدّ المتصدون لتعداد الصّحابة جماعة مسمّين بشبيب نذكرهم نسقا لاشتراكهم عندنا في الجهالة وهم شبيب بن حرام الكناني اللّيثى الشاهد الحديبيّة وشبيب ذي الكلاع أبو روح وشيب بن غالب الكندي وشبيب بن قرة أو ابن أبي مرثد الغساني وشبيب بن نعيم 5492 شبيل ابن عوف بن أبي حبة أبو الطفيل البجلي الأحمسي عده الثلاثة من الصّحابة وحاله مجهول 5493 شتير بن شكل العبسي الضبط شتير بالشين المعجمة المضمومة والتاء المثناة من فوق المفتوحة والياء المثنّاة من تحت الساكنة والراء المهملة كذا ضبطه في محكى جامع الأصول والتقريب وفي القاموس ايض إذ قال في شتر وكزبير بن شكل وابن نهار تابعيّان وعن سعد شتيرى بالألف المقصورة وعن البرقي عد شبير بالياء المفردة من خواصّ أمير المؤمنين عليه السلم وكذا في اخر القسم الاوّل من الخلاصة ضابطا إياه بالباء المفردة وشكل بالشين المعجمة المفتوحة والكاف المفتوحة أيضا واللّام وقد مرّ ضبط العبسي في أحمد بن عائذ الترجمة لم أقف فيه الا على عد العلامة ره ايّاه في اخر القسم الأوّل من خواصّه ( ع ) ولم أقف فيه على غير ذلك وهو كاف في حسن حاله وعدّه أبو موسى من أصحاب رسول اللّه ( ص ) 5496 شتيرة بن شكل بن حميد العبدي الكوفي وحاله مجهول واحتمال اتحاده مع من ذكره العلّامة ره لا يخلو من بعد 5494 شتير بن نهار الغنوي البصري لم يعنونه أحد من أصحابنا وذكره بعض العامّة قال الذهبي شتير بن نهار العبدي عن أبي هريرة وعنه محمّد بن واسع وقيل شمير انتهى وقد سمعت من القاموس انّه تابعي ووصفه في التاج بالغنوى البصري ثمّ نسب ضبطه بالشين المعجمة والتاء المثناة من فوق إلى حماد بن سلمة ثمّ قال والمعروف سمير بالمهملة والميم قاله الحافظ انتهى وقد اهمله ابن حجر وغيره فهو مهمل عندنا مجهول 5495 شتيرة بن شريح بالتاء المثنّاة وفي اخرها هاء من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) قال الشيخ ره في باب أصحاب علي ( ع ) وشرحبيل وهبيرة وكريب وبريد ( 1 ) وسمير ويقال شتير هؤلاء اخوة بنو شريح قتلوا بصفين كل واحد يأخذ لوائه بعد الاخر حتى قتلوا وروى الكشي عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى علي بن الحسن ابن فضّال قال حدّثنى العباس بن عامر وجعفر بن محمّد بن حكيم عن أبان بن عثمان عن الحراث النصرى ابن المغيرة قال سمعت عبد الملك بن أعين يسئل أبا عبد اللّه عليه السلم قال فلم يزل ، يسأله حتّى قال له فهلك الناس إذا قال اى واللّه يا بن أعين هلك الناس أجمعون قلت من في المشرق ومن في المغرب قال فقال انّها فتحت على الضّلال اى واللّه هلكوا الا ثلاثة ثم لحق أبو سنان وعمار وشتيرة وأبو عمرة فصاروا سبعة وعن علىّ بن الحكم عن سيف بن عميرة عن ابيبكر الحضرمي قال قال أبو جعفر ( ع ) ارتد الناس الا ثلاثة نفر إلى أن قال أناب الناس بعد فكان أول من أناب أبو سنان الأنصاري وأبو عمرة وشتيرة وكانوا سبعة فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين ( ع ) الّا هؤلاء السّبعة انتهى ولازم ذلك ترتيب اثار الوثاقة والعدالة على الرّجل لكن كلماتهم في ضبطه في غاية الاضطراب فقيل شتير بالشين المعجمة المضمومة والتاء المثنّاة من فوق المفتوحة والياء المثناة من تحت الساكنة والراء المهملة وقيل ستير بالسّين المهملة وردّه ابن داود بقوله وبعض المصّنفين أثبت ستير بالسّين المهملة وهو وهم وقد اثبته الشيخ أبو جعفر ره في باب الشين المعجمة وامره ظاهر انتهى وفيه أولا ان اثبات الشيخ ره إياه في باب الشين تبعا لشرحبيل لا يدلّ على كونه بالمعجمة كيف وقد ذكر معه في ذلك الباب هبيرة وكريبا وبريدا كما سمعت وثانيا قد سمعت ان الشيخ ره سماء أولا سميرا بالسّين المهملة والميم ثم جعل المعجمة والمثناة من فوق قولا وظاهره كون الصّواب عنده سمير بالمهملة والميم 5497 شجار السّلفى الضّبط السّلفى بالسّين المهملة المفتوحة واللّام المفتوحة والفاء والياء نسبة امّا إلى السلف بمعنى من تقدّم من الاباء وذوى القرابات ولهذا سمى الصّدر الأول من التابعين السلف الصّالح ومنه أبو بكر عبد الرحمن بن أحمد السرخسي السلفي المحدّث أو إلى درب السلفي بالكسر ببغداد سكنه إسماعيل بن عباد السلفي المحدث أو إلى السلف كصرد بطن من ذي الكلاع من حمير وهو السّلف بن يقطن كما في رافع بن عقيب السلفي وقيس بن الحجّاج السّلفى وخلى بن معديكرب وأخيه كما نصّ على ذلك كلّه في القاموس والتاج الترجمة عده ابن عبد البر من الصحابة وحاله مجهول ومثله الحال في شجاع بن أبي وهب الأسدي حليف بنى عبد شمس الذي عدّه الثّلثة من الصّحابة اسلم قديما وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية ثمّ عاد إلى مكة لما بلغهم ان أهل مكة اسلموا ثم هاجر إلى المدينة وشهد بدرا والمشاهد بعدها مع رسول اللّه ( ص ) وقتل يوم اليمامة وهو ابن بضع وأربعين سنة 5498 شجرة الكندي عده أبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله 5500 شجرة بن ميمون أبى أراكة عده الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر عليه السلم قائلا شجرة أخو بشير النبال وأخرى من أصحاب الصادق ( ع ) قائلا شجرة بن ميمون أبى أراكة النبال الوابشي مولاهم الكوفي انتهى وقد وثقه النجاشي في ترجمة ابنه على حيث قال علي بن شجرة بن ميمون بن أبي أراكة النّبال مولى كندة روى أبوه عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلم واخوه الحسن بن شجرة روى وكلهم ثقات وجوه أجلة انتهى المهمّ من كلامه وقال في الخلاصة شجرة بن ميمون أبى اراكه ثقة انتهى ووثقه في الوجيزة والبلغة والحاوي ايض حيث عده في قسم الثقات والعجب من ابن داود حيث إنه مع عده في القسم الأول قال قر ق جخ كش مهمل انتهى فانّ فيه انه ان كان مراده بكش الكشي فقد مرّ في أخيه بشير النبال نقلنا رواية عنه تتضمّن مدحه وان كان مراده به النجاشي فقد سمعت توثيقه إياه في ترجمة ابنه على ثمّ إذا كان مهملا ؟ ؟ ؟ فما معنى عده في القسم الأول ان هذا الّا تناقضا ظاهرا ثم لا يخفى عليك انّ عبارة رجال الشيخ ره المزبورة هنا وعبارته المتقدّمة في ترجمة بشر بن ميمون الوابشي ؟ ؟ ؟ في باب أصحاب الباقر ( ع ) نصّ في ان ابا أراكة كنية ميمون أبى شجرة وبشر لا انه كنية والد ميمون وصريح النجاشي والخلاصة انه كنية والد ميمون ولم استثبت الصّحيح منهما ؟ ؟ ؟ وكان إليها غفل عن عبارة النجاشي وكونها منشأ ما في عبارة الخلاصة حيث قال قد تقدّم في بشر أخيه ان ميمون هو المكنّى بابى أراكة كما في ق هنا فلا يخفى ما في الخلاصة انتهى وعرضه ؟ ؟ ؟ بذلك ان جعل العلّامة في الخلاصة ميمونا ابن أبي اراكه مناف لما سمعته من الشيخ ره