الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 71
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
السّين المهملة وسكون النّون وفتح الباء الموحّدة واخره راء مهملة والابراشى بالهمزة المفتوحة والباء الموحّدة السّاكنة والرّاء المهملة المفتوحة والألف والشّين المعجمة والياء نسبة إلى ابراش كما صرّح به في أسد الغابة ولم افهم ان ابراش اسم انسان أو مكان وانّما الموجود في القاموس وغيره انّ الأبرش ملك العرب وكان أبرص فهابت العرب ان تقول له الأبرص فقالوا الأبرش قاله في الصّحاح وعن الخليل انّه سمّى بذلك لانّه اصابه حرق فبقى فيه من اثر الحرق نقط سود أو حمر والأبرشيّة موضع منسوب إلى الأبرش قاله في المراصد ولكن الإشكال في انّ الأبراش غير الأبرش فتفحّص 5328 سندر أبو عبد اللّه مولى زنباع الجذامي عدّه الثّلثة من الصّحابة ولم استثبت حاله وظنّ ابن الأثير اتّحاده مع سند أبى الأسود 5329 سنين أبو جميلة الضّمرى وقيل السّلمى عدّه الثّلثة من الصّحابة ولم أقف على حاله ومثله الحال في سنين بن واقد الأنصاري الظّفرى وسنين تصفير سنّ نصّ على ذلك في أسد الغابة وغيره 5331 سندى ابن الرّبيع البغدادي الضّبط السّندى بالسّين المهملة المكسورة والنّون السّاكنة والدّال المهملة المكسورة والياء اسم جماعة وقد عدّه الشيخ في رجاله تارة بعنوان سندى بن الرّبيع كوفي من أصحاب الرّضا ( ع ) وأخرى بعنوان سندى بن الرّبيع كوفىّ كما في نسخة وثقة كما في نسخة أخرى من أصحاب العسكري ( ع ) وثالثة بعنوان السّندى بن ربيع بن محمّد روى عنه الصّفار كما في نسخة ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال في الفهرست سندى بن الرّبيع البغدادي له كتاب رويناه بالأسناد الأوّل عن ابن بطّة عن الصّفار عنه انتهى وأراد بالأسناد الأوّل جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة وقال النجاشي سندى ابن الرّبيع البغدادي روى عن أبي الحسن موسى ( ع ) له كتاب يرويه صفوان بن يحيى وغيره أخبرنا أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا الحميري قال حدّثنا محمّد بن عبد الجبّار وعلىّ بن إسماعيل عن صفوان عن السّندى بكتابه انتهى وظاهره كون الرّجل اماميّا ولم يرد فيه توثيق الّا في بعض نسخ رجال الشّيخ ولا وثوق به لابداله كلمة ثقة في النّسخة الأخرى بكوفى وفي الوجيزة انّه بهلول ووصف الشّيخ ره ايّاه في رجاله بالكوفي لا ينافي وصفه ايّاه في فهرسته كالنّجاشى بالبغدادى لكثرة الإنتقال من احدى البلدتين إلى الأخرى على وجه يصّح نسبته إلى كلّ منهما فلا يتوهّم التعدّد سيّما بعد كشف ما في الفهرست عمّا في رجاله وتوهّم انّ روايته عن أبي الحسن موسى ( ع ) كما نصّ عليه النّجاشى وبقائه إلى زمن العسكري ( ع ) اية التعدّد سيّما ولم يعدّ من أصحاب ( 1 ) الجواد ( ع ) من الأوهام السّاقطة ضرورة انّ المدرك في الرّواة لخمس أو ستّ من الائمّة عليهم السّلم كثيرون كما انّ كون رجل راويا عن امامين لدركه بلدهما وعدم روايته عن الإمام الّذى بين الإمامين لعدم اجتماعه معه في بلده كثير أيضا وبين اخر زمان الكاظم ( ع ) وهي سنة مائة وتسع وثمانين وبين مبدء زمان العسكري ( ع ) وهي سنة مأتين واربع وخمسين خمس وستّون سنة فإذا انضافت إلى ذلك عشرون سنة لبلوغه إلى حدّ الرّواية صارت خمسا وثمانين سنة وذلك عمر متعارف شايع فتوهّم التعدّد غلط ونقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن السّندى عن أبيه سندى بن الرّبيع ورواية علىّ بن الحسن بن فضّال ومحمّد بن الحسين وسهل بن زياد ومحمّد بن أحمد بن يحيى وأحمد بن محمّد عنه 5332 سندى بن شاهك لعن قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب النّوادر الواقع بعد باب التعزية من الفقيه وهو ملعون سمّ الكاظم ( ع ) على ما ذكره الصّدوق ره في عيون أخبار الرّضا ( ع ) وغيره في غيره 5333 سندى ابن عيسى الهمداني وثقه النّجاشى ره حيث قال سندى بن عيسى الهمداني كوفىّ ثقة له كتاب يرويه عباد بن يعقوب أخبرنا أحمد بن علي وغيره عن محمّد بن علىّ بن تمام قال حدّثنا محمّد بن القاسم قال عباد قال حدّثنا سندى بكتابه انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة سندى بالنّون قبل الدّال المهملة ابن عيسى الهمداني كوفىّ ثقة انتهى وقد ذكرنا في إسماعيل بن عيسى انّ المولى الوحيد ره احتمل اتّحاد إسماعيل بن عيسى مع سندى بن عيسى وانّ هذا الاحتمال لا شاهد عليه فراجع وتدبّر 5334 سندى بن محمّد أبو بشر حيث انّ اسم السّندى هذا ابان وشرحنا حال أبان بن محمّد المعروف بالسّندى في حرف الألف واستوفينا الكلام فيه هناك حسب الوسع لم يكن لإعادة الكلام فيه معنى فراجع ما هناك وتدبّر باب ( 2 ) سوادة وسوار وسورة سواء بن الحارث البخاري عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم استثبت حاله ومثله سواء بن خالد العامري أو الخزاعي و سواء بن قيس المحاربي 5335 سواد ابن زيد الخزرجي السّلمى عدّ من الصّحابة شهد بدرا وحاله مجهول كحهالة حال سواد بن عمرو البخاري وسواد بن غزية الأنصاري شهد بدرا والمشاهد بعده وكان عامل رسول اللّه ( ص ) على خيبر وهو الّذى أسر خالد بن هشام المخزومي يوم بدر وسواد بن قارب الأزدي الأوسي الشّاعر وسواد بن قطبة وسواد بن مالك وسواد بن يزيد شهد بدرا وأحدا 5345 سوادة بن الرّبيع الجرمي عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة ولم اتحقّق حاله ومثله سوادة بن عمرو 5346 سوادة بن قيس صحابىّ وعن امالى الصّدوق ره عن ابن عبّاس انّ رسول اللّه ( ص ) قال لأصحابه اىّ رجل منكم له مظلمة قبل محمّد ( ص ) الّا قام فليقتصّ منه فقام اليه رجل يقال له سوادة بن قيس فقال فداك أبى وامّى يا رسول اللّه ( ص ) انّك لما أقبلت من الطّائف استقبلتك وأنت على ناقتك وبيدك القضيب الممشوق فرفعت القضيب وأنت تريد الرّاحلة فأصاب بطني فلا ادرى عمدا أو خطأ فقال معاذ اللّه ان أكون تعمّدت ثمّ قال ( ص ) قم يا بلال إلى منزل فاطمة فأتني بالقضيب الممشوق إلى أن قال فناوله رسول اللّه ( ص ) فقال اين الشّيخ فقال ها انا ذا يا رسول اللّه ( ص ) فقال تعال فاقتصّ منّى حتّى ترضى فقال الشّيخ بابى أنت وامّى يا رسول اللّه ( ص ) ا تأذن لي ان أضع فمي على بطنك فاذن له فقال أعوذ بموضع القصاص من بطن رسول اللّه ( ص ) يوم النّار من نار يوم القيمة فقال رسول اللّه ( ص ) يا سوادة بن قيس أتعفو أم تقتصّ فقال بل اعفو يا رسول اللّه ( ص ) فقال اللهمّ اعف عن سوادة بن قيس كما عفى عن نبيّك محمّد ( ص ) ونقل في جامع الرّواة رواية الحسن بن علي عنه 5248 سوار بن مصعب الهمداني الكوفي قد مرّ ضبط سوار في أشعث بن سوار الثّقفى وضبط مصعب في الحسين بن مصعب وضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله بالعنوان المذكور من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان ونقل في جامع الرّواة رواية الحسين بن سعيد عنه وروايته عن أبي سعيد المكارى عن عبد الملك ابن عمرو عن أبي عبد اللّه ( ع ) 5349 سوار بن المنعم بن الحابس عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) وقد وقع في طريق الصّدوق ره في باب ميراث الجنين وهو ثقة لما بيّناه في فوائد المقدمة من وثاقة شهداء الطّف بلا شبهة وهو منهم فقد نصّ أهل السّير بانّ سوار بن منعم بن حابس بن أبي عمير بن نهم الهمداني النّهمى كان ممّن اتى إلى الحسين ( ع ) ايّام المهادنة وبقي معه إلى اليوم العاشر فلمّا شبّ القتال قاتل في الحملة الأولى فجرح وصرع فاتى به أسيرا إلى عمر بن سعد فأراد قتله فشفّع فيه قومه وبنو عمومته وبقي عندهم جريحا حتّى توفّى على راس ستّة اشهر وقد خصّه الحجّة المنتظر عجّل اللّه تع فرجه وجعلنا من كلّ مكروه فداه بالتسليم عليه في ضمن الشّهداء مشيرا إلى اسره بقوله ( ع ) السّلام على الجريح المأسور سوار بن أبي عمير النّهمى انتهى وقيل انّه بقي أسيرا حتى توفّى وانّما كانت شفاعة قومه عن قتله ولعلّه غير بعيد وعبارة النّاحية تقتضيه والنّهمى نسبة إلى نهم بطن من همدان 5350 سورة بن كليب بن معاوية الأسدي الضبط سورة بفتح السّين المهملة وسكون الواو وفتح الرّاء المهملة والهاء والكاف وكليب بالكاف واللّام والياء المثنّاة من تحت والباء الموحّدة وزان زبير وقد مرّ ضبط الأسدي في أبان بن أرقم التّرجمة عدّه الشيخ ره تارة بهذا العنوان من أصحاب الباقر ( ع ) وأخرى بعنوان سورة بن كليب الأسدي روى عنهما ( ع ) من أصحاب الصّادق ( ع ) وروى الكشّى عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى الحسين بن اشكيب عن عبد الرّحمن بن حمّاد عن محمّد بن إسماعيل الميثمي عن حذيفة بن منصور عن ، سورة بن كليب قال قال زيد بن علي ( ع ) يا سورة كيف علمتم انّ صاحبكم على ما تذكرونه قال فقلت له على الخبير سقطت قال فقال هات فقلت له كنّا ناتى أخاك محمّد بن علي عليهما السّلام نسأله فيقول قال رسول اللّه ( ص ) وقال اللّه جلّ وعزّ في كتابه حتّى مضى أخوك ( ع )