الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 65

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السّلم وظاهره وان كان كونه اماميّا الّا انّا لم نقف فيه على مدح ولا قدح 5247 سليمان بن المتوكّل الغزال الكناسي الكوفي عدّه الشّيخ ره ره في احدى نسختي رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وفي النّسخة الأخرى سلمان مكبّرا وقد تقدّم فلاحظ 5248 سليمان بن محرز عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلم وحاله غير معلوم وقد مرّ ضبط محرز في سلمة بن محرز 5249 سليمان بن محمّد الصّيداوى العاملي ذكره الشّيخ الحرّ ره وقال كان عالما فاضلا صالحا عابدا فقيها حافظا مشهورا جليل القدر من المعاصرين وقد مرّ في ترجمة صباح بن عمارة انّ الصّيداوى منسوب إلى صيداء بلدة من بلدان جبل عامل تقلب همزتها في النّسبة واوا سليمان بن مروان عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) بالعنوان المذكور وأخرى من أصحاب الباقر ( ع ) بإضافة قوله عجلى كوفىّ وقد مرّ ضبط العجلي في أحمد بن محمّد بن ميثم 5250 سليمان بن مسهر قد مرّ ضبط مسهر في ترجمة جويرية بن مسهر ونقل الشهيد الثّانى ره في تعليقته عن بعض نسخ الخلاصة مهر بغير سين بين الميم والهاء وبه صرّح ابن داود وجعل الميم مكسورة والهاء مفتوحة التّرجمة عدّه ( 1 ) الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله كان يروى عن حرشة وفي نسخة خرشة بن الحر الحارثي وكانا جميعا مستقمين وكان الأعمش يروى عنه انتهى ونحوه في القسم الاوّل من الخلاصة ورجال ابن داود الّا انّهما لم يذكرا في حرشة وجهين بل اثبته في الخلاصة بالخاء المعجمة والشّين وضبطه ابن داود بالخاء المعجمة والرّاء والشّين المعجمة المفتوحات وضبط الحرّ بالحاء المهملة المضمومة وتشديد الرّاء وكيف كان فربّما زعم بعضهم دلالة رواية الأعمش عنه على تشيعه بل حسنه وهو كما ترى نعم يستفاد تشيّعه من قول الشيخ وكانا مستقيمين وامّا حسنه فلا طريق لنا إلى اثباته والعلم عند اللّه تع 5251 سليمان بن المعلّا بن خنيس قد مرّ ضبط خنيس في بكر بن خنيس قال ابن الغضائري انّه ضعيف جدّا واقتصر العلّامة ره في القسم الثّانى على نقل تضعيف ابن الغضائري ايّاه وكذا ابن داود وظاهر الوحيد ره التامّل في تضعيف ابن الغضائري وهو وان كان كذلك الّا انّه لا نتيجة لردّ تضعيفه لخروج الرّجل ح عن برج الضّعف إلى برج الجهالة ونقل في جامع الرّواة رواية الكليني ره في كتاب المعيشة من الكافي والشّيخ في كتاب المكاسب من التّهذيب عن أبي طالب الشّعرانى عنه 5252 سليمان بن موسى بن الذيّال الهمداني المشاعرى الكوفي الضّبط الذّيال بالذال المعجمة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت المشدّدة والألف واللّام المتبختر في مشيه وقد مرّ ضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين وامّا المشاعرى فبفتح الميم والشين المعجمة والألف والعين المهملة المكسورة والرّاء المهملة كذلك والياء نسبة إلى ذي المشعار وهو مالك بن نمط الهمداني أو حمرة بضمّ الحاء المهملة وسكون الميم بعدها راء مفتوحة ثمّ هاء كذا ضبطه ابن الأثير وغيره ابن ايفع بن ربيب شرحبيل بن ناعط النّاعطى الهمداني كان شريفا هاجر زمن عمر من اليمن إلى الشّام ومعه أربعة آلاف عبد فأعتقهم كلّهم فانتسبوا بالولاء في همدان القبيلة المشهورة وقيل للواحد منهم همداني مشاعرى لذلك والّا فليس في همدان ولا في غيرهم بنو مشاعر والقياس في النّسبة مشعارى كما هو كك في بعض النّسخ الّا ان الأكثر مشاعرى كما هو كذلك في عبد اللّه بن أبي يزيد ( 2 ) المشعارى الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) ولم أقف فيه على مدح ولا قدح وأقول يستفاد تشيّعه من عدم غمز الشّيخ بمذهبه واعتراف المخالفين به قال ابن حجر في التقريب سليمان بن قرم بفتح القاف وسكون الرّاء ابن معاد أبو داود البصري النّحوى ومنهم من نسبه إلى جدّه سّىء الحفظ شيعي من التاسعة انتهى وظاهره انّ موسى هو جدّ سليمان لا أبوه وانّ اسم أبيه معاد وانّ سليمان يكنّى بابى داود 5253 سليمان مولى الحسين عليه السّلم كما في نسخة ومولى الحسن ( ع ) كما في نسخة أخرى قتل مع الحسين ( ع ) ولذا عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) قال سليمان مولى الحسين ( ع ) قتل معه اى مع الحسين ( ع ) وفي بعض نسخه مولى الحسن ( ع ) وقد عدّه ابن داود في القسم الأوّل فقال مولى الحسين ( ع ) سين جخ قتل معه وكفى بذلك فخرا انتهى وأقول سليمان هذا امّه كبشة كانت جارية للحسين عليه السّلم اشتراها بألف درهم وكانت تخدم في بيت امّ اسحق بنت طلحة بن عبد اللّه التيميّة زوجة الحسين ( ع ) فتزوّج بالجارية أبو رزين فولدت منه سليمان وقد كان مع الحسين ( ع ) وظاهر قول الشّيخ وابن داود وغيرهما انّه قتل بالطّف ولكن صريح جمع من أهل السّير انّ الحسين ( ع ) كتب معه كتابا إلى اشراف البصرة يدعوهم إلى نصرته فاخذه المنذر ابن الجارود مع الكتاب إلى ابن زياد ليلة عزمه على الخروج من البصرة إلى الكوفة فامر بضرب عنقه فقتله سليمان بن عوف الحضرمي لعنه اللّه ولعلّ غرض الشّيخ ره وغيره من انّه قتل معه قتله في سبيله وعبارة زيارة النّاحية المقدّسة اعني قوله ( ع ) السّلام على سليمان مولى الحسين ( ع ) ابن أمير المؤمنين ولعن اللّه قاتله سليمان بن عوف الحضرمي انتهى لا يدلّ على كونه قتل بالطّف لانّ المقتول في رسالته كالمقتول بالطفّ في الشرف والسّعادة 5254 سليمان مولى طربال بكسر الطّاء المهملة وسكون الرّاء غير المعجمة والباء الموحّدة المفتوحة والألف واللّام قاله الخليل قال النّجاشى ره سليمان مولى طربال روى عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام ذكره ابن نوح له نوادر عنه ( ع ) روى عنه عبّاد بن يعقوب الأسدي قال ابن نوح حدّثنا محمّد بن محمّد قال حدّثنا علىّ ابن العبّاس ومحمّد بن الحسين ومحمّد بن القاسم قالوا حدّثنا عبّاد بن يعقوب الأسدي عن سليمان مولى طربال بنوادره انتهى وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح ولا قدح وكونه ذا نوادر لا يكفى في عدّه في الحسان وقد مرّ سليمان بن عمران الفرّاء مولى طربال ونقلنا عن البرقي عدّه ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) ويحتمل اتّحاده مع هذا وفي باب أصحاب الباقر ( ع ) من رجال الشّيخ ره عدّ منهم سلمان مولى طربال مكبّرا وفي بعض النّسخ سليمان مصغّرا وقد مرّ سليم مولى طربال أيضا فلاحظ بقي هنا شئ وهو انّ الميرزا قال هنا والّذى في ق سليم مولى طربال من غير اشتباه انتهى وأشار بذيل الكلام إلى انّه علّق بعض تلامذة الشيخ ره على قوله في أصحاب الباقر عليه السّلم سليمان مولى طربال ما لفظه طربال بالنون لا باللّام انتهى فغرض الميرزا ره انّه ان كان في سليمان مولى طربال في باب أصحاب الباقر ( ع ) محتملا كون طربال بالنّون فهذا الاحتمال منتف في سليم بن طربال فانّه باللّام بلا شبهة لعدم احتمال أحد فيه النون فتدبّر فانّها نكتة خفيّة وبدونها لا معنى لقول الميرزا من غير اشتباه 5255 سليمان بن مهران أبو محمّد الأسدي مولاهم الأعمش الكوفي عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وعدّ السّروى في المناقب جماعة من خواصّ أصحابه إلى أن قال وسليمان بن مهران أبو محمّد الأسدي مولاهم الأعمش وعدّه ابن داود في القسم الأوّل ونسب إلى رجال الشيخ ره عدّه من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال انّه مهمل انتهى ولعلّ غرضه اهمال أكثر أصحابنا الرّجاليّين ذكره لا انّه مجهول الحال والّا لم يذكره في قسم الثقات المعتمدين وقد تعرّض عدّة من أواخر أصحابنا لذكره والثناء عليه وتعرّض له أكثر الرّجاليّين من العامّة امّا الخاصّة فقد قال الشهيد الثّانى ره معلّقا على قول العلّامة ره في الخلاصة كان يحيى بن وثاب مستقيما ذكره الأعمش ما لفظه عجبا من المصن ينقل عن الأعمش استقامة يحيى بن وثاب ثم لم يذكر الأعمش في كتابه أصلا ولقد كان حريا بالذكر لاستقامته وفضله وقد ذكره العامّة في كتبهم واثنوا عليه مع اعترافهم بتشيّعه وغير المصن من أصحابنا الّذين صنّفوا في الرّجال تركوا ذكره انتهى وقال سيّد الحكماء الدّاماد قدّه سليمان بن مهران الأعمش الكوفي المشهور ذكره الشّيخ في كتاب الرّجال في أصحاب الصّادق ( ع ) وهو أبو محمّد سليمان بن مهران الأسدي مولاهم معروف بالفضل والثقة والجلالة والتشيع والإستقامة والعامّة أيضا مثنون عليه مطبقون على فضله وثقته مقرّون بجلالته مع اعترافهم بتشيعه ومن العجب انّ أكثر أرباب الرّجال قد تطابقوا على الإغفال عن امره ولقد كان حريّا بالذّكر والثّناء عليه لاستقامته وثقته وفضله والاتفاق على علوّ قدره وعظم منزلته له الف وثلاثمائة حديث انتهى كلام الدّاماد وقال الشيخ البهائي ره في محكى رسالته الموسومة بتوضيح المقاصد